0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سلبيات الإعلام

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 26- 31

2026-06-01

71

+

-

20

سلبيات الإعلام:

إن وسائل الإعلام من بركات العلم، ومن أهم الوسائل الحديثة التي توصل إليها، وابتكرها العقل البشري الخلاق نحن لا ننكر ذلك، ولا ندعي خلافه، بل لا ثماري إذا قلنا: إن هذه الوسائل من أهم الأمور التي سهلت التواصل بين بني الإنسان، فقربت القاصي وأدنت الدَّاني، حتَّى أصبح العالم قرية صغيرة يعلم كل واحد منها كلَّ ما وقع فيها، بل ويقع في اللحظة ذاتها، كما أنَّ هذه الوسائل يسرت سبل البحث العلمي، وجعلته في متناول الجميع بأسهل الوسائل وأقرب الطرق.

نعم نحن لا ننكر شيئًا من ذلك - حاشا وكلاً - ولا نقذف هذه الوسائل زعما وضربًا بالظَّن، ولكن مخبر هذه الوسائل ينبئ عما آلت إليه من كساد وإفساد للناشئة والشباب على وجه الخصوص، وهذه سنة الله في خلقه؛ لأنه أبى أن يكون الكمال إلا له - سبحانه وتعالى - ولذلك فكل عمل يقدمه العقل البشري لا بد له من سيئات ونقائص، إلى جانب الحسنات الذي يقدمها ويتفضل بها.

لقد تعددت سلبيات وسائل الإعلام وتشعبت حتى أصبحت طَافِحَةٌ على سطح المجتمع، ولامست جوانب متعددة من حياتهم، سواء أكانت عقائدية أم اجتماعية، أم تربوية أم غير ذلك، وها هنا ذكر لبعض تجليات هذه السلبيات على هذه الجوانب حسب نوعها ويمكن أن نقسمها إلى خمسة جوانب:

الجانب العقدي - الجانب الاجتماعي الأخلاقي - الجانب التربوي - الجانب النفسي - الجانب الصحي.

الجانب العقائدي:

  • نشر المذاهب الفاسدة، والعقائد الباطلة، والترويج لها عن طريق تلميع صورة معتنقيها، وإبراز شعائرهم، وتخليد ذكرها، ولا أدل على ذلك من ذلك الزخم الإعلامي الذي يعرضون به الصليب والقديس مثلاً، وتبجيلهم لمختلف الآلهة التي يعتقدون بوجودها، مثل آلهة الحب والجمال، وآلهة الشر والخير.
  • نشر الدجل والخرافات والشعوذة والسحر، والكهانة المنافية للتوحيد.
  • الإيحاء بقدرة بعض الخلق على مضاهاة الله في الخلق والإحياء والإماتة، وذلك بإظهاره في صورة ذلك البطل الذي لا يُقهر، ولا يشق له غبار، فهو القاهر القادر وهو المقتدر الجبارا

الجانب الاجتماعي الأخلاقي:

  • الدعوة إلى الجريمة بعرض مشاهد العنف والقتل وظهور مصيبة الاغتصاب التي عمت بها البلوى، وتأدَّى منها الصغير والكبير، والرجل والمرأة، بشهادة الواقع والغربيين أنفسهم.

فقد أثبتت دراسات أمريكية أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز وبخاصة الأفلام الإباحية يقعون في زنا المحارم، ويعتدون على أخواتهم الصغار جنسيا، وقد وجدت الدراسات بعد مقابلة 24 مجرماً في السُّجون كل واحد منهم متهما بجريمة اغتصاب وقتل عددٍ كبير من البالغين والأطفال - أن نسبة 81 % منهم كان يداوم على متابعة الأفلام الإباحية والخليعة.

  • السعي إلى خلع رداء الحياء والترويج لذلك، وجعل العلاقة بين الجنسين في قمة التحرر من كل قيد ديني أو أخلاقي أو غيره، عن طريق تأسيس منتديات نسائية يتداول فيها ما قبح واستهجن من أفانين القول القبيحة والمستهجنة، فتيحت بذلك الفضيلة بسكين الرذيلة، وطعن الصالحون في عُقورٍ دِيارِهِم.
  • انتشار العنف، وجعله أمرًا طبيعيا على أرض الواقع؛ حيث إن المجرم يُعرض في المسلسلات والأفلام كالبطل والنجم الساطع الذي لا يُبلغ جنابه، فيكون ذلك سببا لمحبته من لدا المتابعين، وتصبح الجريمة والقتل آنذاك أمراً عاديا يوحي إلى البطولة والشموخ، وقد أثبتت الدراسات أن أمريكا وكندا قد ارتفعت فيهما نسبة الجريمة بين سنتي 1945 و 1974؛ أي: في الفترة التي ولج فيها التلفاز إلى هاتين الدولتين.
  • الفساد، وظهور الخيانة الزوجية من كلا الطرفين؛ فقد أصبح هذا أمرًا عاديا، ما دام البطل أو البطلة في الفيلم يصنع ذلك، وهذا من باب ضياع الهوية وطمس البصيرة، ولا أدل على ذلك من تلك السهرات الماجنة التي يُقام لها ولا يقعد، فيهتك الأعراض واستبيحت المنكرات، وذلك كله بسبب ما تروج له وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، فلا نجد في هذه المسلسلات التي تذاع بمرأى ومسمع من الجنسين - والحالة هذه - إلا ما يزيد الطين بلة، والأمور تفاقما وتعقيدا.

تذكر الدكتورة ليلى عبد المجيد / كلية الإعلام / بجامعة القاهرة: إن بعض ما يُقدم في وسائل الإعلام يقوم بعمل تنميط للنماذج البشرية، أو لبعض السلوكيات الاجتماعية، أو لدور المرأة، فتأخذ الدراما مثلاً جزءًا من الواقع، وتقدمه على أنه كل الواقع، وهذا خطأ إعلامي كبير؛ لأن الدراما بصفة خاصة تحظى بمشاهدة عالية، فيأخذ المشاهد ما يُقدَّم فيها، ويختزنه، ويستدعيه في المواقف المشابهة، ويُحاول تقليده، أو الاقتداء به.

  • شيوع الألفاظ البذيئة مما يستخدم في كثير من الأفلام والمسلسلات، ودعوة المجتمع إلى الاستهتار وعدم الحشمة في ارتداء لباس معين.
  • انعدام المراقبة وعدم التوجيه للأبناء، وهذا له أثره السلبي على التحصيل الدراسي، ومتابعة الدروس ولا يخفى الأثر السيئ للأفلام التي تقذف الأخلاق بسهامها على شخصية الطفل وتهيئته للانحراف مع وجود ما نعرفه من أن بعض الأفلام تصوّر
  • الكذب والخداع والمراوغة على أنها خفة ومهارة وشطارة، ومعها يُنزع الحياء نزعاً من قلوب أطفالنا، والآداب التربوية السامية في حياتنا.

الجانب التربوي:

أما بخصوص الجانب التربوي، فهناك أيضا مجموعة من السلبيات، منها:

  • تنمية الروح السَّلبية لدى المتلقي، خصوصا الأطفال الذين يتقبلون جميع الأفكار دون نقد، أو تفكير؛ حيث يتعود المشاهد عموماً سهولة التحصيل دون بذل أدنى مجهود للحصول على المعلومات، أو اكتساب المهارات والقدرات، مكتفيا بما يقدمه الجهاز الإعلامي من حلول أو نتائج.
  • التأثير على حياة الأطفال الاجتماعية وعلاقاتهم بالأسرة، وبهذا يقل اكتسابهم للمعارف والخبرات من الأهل والأصدقاء، كما يصرفه أيضا عن اللعب، ومتعته مع أقرانه.
  • تمرد الأبناء على الآباء بفعل المشاهد التي يرونها في وسائل الإعلام، والتي كان يشارك في مشاهدتها الأب نفسه، وهذه نتيجة حتمية، على الأب أن يجني ثمارها، شاء أم أبى؛ لأنه هو الذي ساعد ابنه على تطبيع هذه المشاهد، واعتبارها شيئًا عاديا، والابن على دين أبيه.

الجانب النفسي:

  • إفساد واقعية الأطفال، وتشويه عالمهم الجميل البسيط الذي يؤمن في هذه المرحلة بالملموس الواقعي، وذلك بعرض المشاهد المنافية للواقع، والمخربة للفطرة.
  • تربية الطفل تربية مشوَّهة غير منتظمة، لا تراعي البعد الحضاري للطفل، ولا تعير اهتماما لمرجعياته الدينية والأخلاقية، ولا تحترم خصوصيات الوسط الذي يعيش فيه، فينشأ الطفل انطلاقا من أفكار واردة خارج بيئته، ويتبنى عادات وتقاليد مخالفة لما عليه مجتمعه وواقعه.
  • ضعف الشخصية، وتردُّدها في كل ما تقدم عليه، وعدم الرسوخ على موقف معين؛ بسبب الاستهلاك السلبي لوسائل الإعلام، وعدم التمييز بين ما هو أصل، ويجب التمسك به، وما هو طارئ لا يجب الالتفات إليه.
  • تضارب المواقف عند الجيل الناشئ بسبب التعارض الفكري والثقافي الذي يبرز بشدة في وسائل الإعلام حتَّى يُضحي أحَدُهم لا ينكر منكرا، ولا يعرف معروفا نتيجة لهذا الذي ذكر.
  • زَرع بذور الخوف والقلق في نفوس أطفالنا بما يعرف من أفلام مرعبة تخيف الكبير قبل الصغير كأفلام الخيال، وغزو الفضاء، ورجال الفضاء والقصص التي تدور أحداثها حول الجن والشياطين والخيال وكلُّها توقع الفزع والخوف في نفوسهم، إلى جانب أنها لا تحمل قيمًا أو فائدة علميّة، وينعكس أثر ذلك على أمن الطفل وثقته بنفسه؛ مما يُشاهده من مناظر مفزعة، تجعله يعيش في خوف وقلق، وأحلام مزعجة.

الجانب الصحي:

  • ضعف البصر؛ بسبب الإضرار به عن طريق كثرة تعريض العين للأشعة التي تبعثها وسائل الإعلام المرئية؛ مثل: الحاسوب والتلفاز؛ وذلك ما أكده الأطباء والواقع، إذ إن أغلب الذين يعانون من ضعف في البصر يحصل لهم ذلك بسبب كثرة الإدمان على مُشاهدة وسائل الإعلام المرئية فترات طويلة، خصوصا في الفترة الليلية التي تحتاج فيها العين إلى جهد مضاعف؛ من أجل النظر.
  • الإصابة بالأرق والسهاد والإحساس بأوجاع على مستوى الرأس؛ بسبب الشهر والمداومة على مشاهدة بعض هذه الوسائل خلال ساعات متأخرة من الليل.
  • كثرة النسيان وعدم التركيز أثناء حضور حصة أو مناقشة؛ بسبب الإعياء الشديد الذي تسببه قلة النوم، وعدم تمكين الجسم من حقه الطبيعي من هذا النوم.
  • تأخر الطفل في النوم، والجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة؛ مما يؤدي إلى اعتلال صحة الجسم، ويتسبب أيضا في الخمول الذهني، وتعطيل ذكاء الطفل.
  • الانصراف عن مُمارسة الرّياضة البدنية، والإصابة بالكسل والخمول والسمنة؛ لقلة الحركة، واكتساب العادات السيئة، وتدهور الصحة العامة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد