0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النظريات التي يعتمد عليها الإعلام التربوي

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 84- 87

2026-06-26

24

+

-

20

النظريات التي يعتمد عليها الإعلام التربوي:

نتحدث في هذا الجزء من الكتاب عن النظريات التي يعتمد عليها الإعلام التربوي في عمله وتحقيق اهدافه في المجتمع.

  • تحدث الدكتور "مصطفى رجب" في كتابة " الإعلام التربوي في مصر - واقعة ومشكلاته " عن البحث عن نظرية للإعلام التربوي، وذكر أن كثير من الباحثين قد وضعوا محاذير متعددة لاستخدام كلمة نظرية في العلوم الاجتماعية، وتحفظوا في استخدامها، ولقد اتفق معهم الدكتور "مصطفى رجب" في هذا الرأي، وذلك بسبب ما يسود الدراسات الاجتماعية من تجدد مستمر، كما أن الصفة العلمية التي يُحاول بعض الباحثين إضفائها على البحوث الاجتماعية غير سليمة ولا تتوائم مع نوعية تلك البحوث ولقد حاول "محمد أحمد الغنام " وضع نظرية بشأن العلاقة بين الإعلام والتعليم فذكر أن هناك ثلاث نظريات بشأن هذه العلاقة:
  • النظرية الاولى: نظرية راديكالية تنادي بسقوط المدرسة لتحل محلها وسائل الإعلام المتعددة وغيرها من المؤسسات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية في تربية الأفراد، ولم تجد هذه النظرية سبيلها إلى التنفيذ إلا على سبيل التجريب وفي حدود ضيقة.
  • النظرية الثانية: نظرية متقدمة تنادي بتجديد المدرسة بنية وأسلوباً، وذلك باستيعابها للتقنيات الجديدة المستخدمة في الإعلام داخل جدرانها، وبذلك تُصبح بيئة تربوية أكثر فاعلية، وأقدر على مد نشاطها إلى بيئات بعيدة جغرافياً عنها، وقد وجدت هذه النظرية تنفيذاً فيما عُرف باسم التعليم المفتوح، ومن وجهة نظري الخاصة أتفق مع هذه النظرية إلى حد كبير، لأنها يمكن أن تؤدي إلى تطوير التعليم وزيادة اهتمام الإعلام بالنواحي التربوية والتعليمية.
  • النظرية الثالثة: نظرية مُعتدلة تدعو إلى تنمية التعاون والتنسيق والتكامل بين جهود المدرسة وجهود أجهزة الإعلام من أجل تحقيق تربية أفضل للطفل، ولأجل تعويض ما يقصر عنه كل منهما في تحقيقه في تكوين الشخصية، ولضمان تربية شاملة كاملة مستديمة لكل فرد، وهذه النظرية هي الأكثر رواجاً من وجهة نظره.

إن هذه التصنيفات الثلاثة التي ذكرها " الغنام" على أنها نظريات تنطوي بهذه التسمية على كثير من التجاوز المنهجي، فهي لا تزيد على كونها اتجاهات تطوير ذلك أن "النظرية" بمعناها المنهجي العلمي السائد لا تنطبق على أية وجهة نظر مهما تكن متفائلة إلا إذا توفر لوجهة النظر هذه تطبيقات عديدة وأدلة سديدة بحيث يمكن في النهاية أن تُصاغ صياغة النظريات.

إن دراسة آثار وسائل الإعلام خاصة "التلفزيون والصحافة" في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضرورة من ضرورات العصر، وبخاصة بالنسبة للمعلم، لأن دراسة هذه الآثار بالنسبة إلى التربية والعاملين فيها يُعد أحد المجالات التي تشتق منها التربية أهدافها ومحتواها وعلاقاتها، بل إنها المجال الذي يُبصر التربية بكيفية إعدادها للقوى البشرية كماً ونوعاً للوفاء بحاجات المجتمع في حاضرة ومستقبلة، وقد ظهر علم الإعلام التربوي ليؤكد هذا المجال.

ومن وجهة نظري الخاصة فأني أتصور افتراض يصلح ليكون الأساس الذي يقوم عليه عمل الإعلام التربوي في المجتمع من أجل تحقيق اهدافه، وإذا ثبتت صحة هذا الافتراض من خلال دراسات عديدة فإنه يمكن أن يصلح نظرية يستند إليها الإعلام التربوي في تحقيق أهدافه في المجتمع أما إذا ثبت خطأه فهو لا يفتقد شيئاً لأن الفرض يمكن أن تثبت صحته أو خطأه.

وهذا التصور لعمل الإعلام التربوي يجعلنا نؤمن بمدى أهمية وفائدة الإعلام التربوي للمجتمع، وأن الإعلام الهادف الملتزم بالقيم والأهداف التربوية والمسؤول عن نشرها وتوصيلها وتدعيمها لدى جميع أفراد المجتمع يقود المجتمع إلى التطور والترابط والتنمية والتقدم، وهذا هو أساس عمل الإعلام التربوي.

أتصور اقتراحي هذا من خلال أهداف وأهمية ووظائف الإعلام التربوي المتعارف عليها والسابق ذكرها في هذا الكتاب وأريد أن أقول إن هذا الاقتراح يُعد بمثابة فرض أو افتراض لعمل الإعلام التربوي، قد تثبت صحته أو خطأه، وأن هذا الاقتراح بمثابة تأصيل لأهمية الإعلام التربوي وضرورته في مجتمعنا، خاصة في وقتنا الحالي.

وعلى هذا يمكن صياغة هذا التصور (الفرض) كما يلي:

  • "كلما كانت القيم والأهداف التربوية والأخلاقية والاجتماعية التي تمثل جوهر "وأساس عمل" الإعلام التربوي وهدف رئيسي من اهدافه، جزء أصيل من محتوى "عمل وسائل الإعلام وهدف رئيسي من أهدافها، كلما ساعد ذلك على النهوض بالمجتمع وتطويره وتحسينه وزيادة وعي وثقافة أفراده، وجعلهم أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات والأخطار المختلفة".
  • الفرض السابق يعني أنه: كلما كانت القيم والأهداف التربوية والأخلاقية والاجتماعية السليمة التي تمثل جوهر وأساس عمل وهدف الإعلام التربوي جزء أصيل وهدف رئيسي من أهداف وسائل الإعلام العامة في المجتمع كلما ساعد ذلك على النهوض بالمجتمع وتطويره وتحسينه، وزيادة وعي وثقافة أفراده، وشعورهم بتحمل المسؤولية تجاهه وتماسك البنية الداخلية فيه، وإكسابهم القدرة على التعامل الواعي مع وسائل الإعلام، مما يساعدهم على مواجهة التحديات والشائعات والأخطار المختلفة التي تهدد مجتمعهم.

التصور السابق يحتاج إلى البحث والدراسة، وفي حالة ثبوت صحته من خلال أبحاث ودراسات عديدة يمكن أن يؤصل عمل الإعلام التربوي في المجتمع، أما في حالة فشله وعدم ثبوت صحته أيضاً تكون له قيمته وأهميته التي لا يمكن أن نغفلها، ويظل أمل نسعى إلى تحقيقه في وسائل الإعلام في مجتمعنا، وفي الأعلام التربوي بصفة خاصة.

وبصفة عامة فإن معظم الدراسات والأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه التي تجري في مجال الإعلام التربوي تعتمد على نظريات الإعلام العام، وتتخذها أساساً في البحث والدراسة، خاصة النظريات المتعلقة بالجمهور وبتأثيرات وسائل الإعلام عليه، كما أن النظريات التربوية هي الأخرى يتم دراستها من خلال الإعلام التربوي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد