0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معالجة فوضى الأولاد بالحكمة

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 309 ــ 311

2026-07-23

17

+

-

20

الفوضى هي إحدى المشكلات الرئيسية التي تعاني منها الأسر في هذا العصر. وتأتي الأم في مقدمة الضحايا نظراً لتحملها مسؤولية إدارة شؤون المنزل ورعاية الأطفال ومحاولة تنظيم امورهم الحياتية من مختلف الجوانب. وتبدأ هذه المشكلة بالظهور مع إنجاب اول مولود للأسرة، ثم ما تلبث أن تتصاعد مع ازدياد عدد أفراد الأسرة. ومهما حاول الوالدان ترتیب امور البيت، فإن احتمال تحقيق نجاح مطلق في ذلك امر شبه مستحيل.

إن الأطفال والمراهقين يرون في الفوضى نوعاً من الحرية وهم يفضلون العيش دون نظام وباستقلالية داخل المنزل كما يحاولون تجاهل التعليمات الصادرة عن الوالدين والتي يعتبرونها اوامر وبالتالي يشعرون بالامتعاض عن توجيهها إليهم.

إن كل طفل أو مراهق يرغب في أن يكون حراً في حركته وتنقلاته بعيدا عن انظار الوالدين القلقين.

والأم مثلا، نادرا ما تجد غرفة ولدها المراهق أو ابنتها المراهقة مرتبة، في حين يكون الابناء منشغلين بسماع الموسيقى الصاخبة والكتب التي تتضمن مواضيع مشوقة.

وتتسبب الفوضى في وقوع مشاحنات مستمرة بين الامهات وابنائهن وبناتهن المراهقين، الأمر الذي يشيع جوا من التوتر داخل المنزل. وعندما يوجد الوالدان والأطفال في مثل هذا الصراع، فإن السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه هو ....

مشكلة من هذه؟ فاذا لم تستطع الابنة مثلاً ارتداء ملابس معينة لأنها متسخة، فهذه مشكلتها وعليها حلها، ومن هنا يمكن لهذه الابنة أن تشعر بأن عليها التزامات يتعين القيام بها طالما أنها ترغب بأن تمنح نوعاً من الاستقلالية في حياتها.

وتتحمل الأم جانباً كبيراً من المسؤولية في هذا الأمر. فطالما أنها تقوم اسبوعياً بتنظيف وترتيب غرفة ابنتها المراهقة، فإن ذلك يعني عدم اضطرار الابنة للتعامل مع النتائج أو العواقب المترتبة على تصرفاتها وفوضويتها.

ويقول اخصائيون في علم النفس إن بإمكان الأم والابنة مثلا التفاوض على حل وسط تعترف الأم بمقتضاها باستقلالية الابنة، في حين يحقق هذا الحل رغبة الأم في وضع حد لفوضوية الابنة.

وهناك مشكلة اخرى تكمن في الأطفال الذين يرفضون مثلاً استخدام فرشاة الاسنان الأمر الذي تكون له نتائج سلبية على اسنانهم في المستقبل.

ويتعين على الوالدين هنا إدراك أن الأطفال لم يخططوا لذلك مسبقا، كما يجب عدم توقع أن الأطفال سيفهمون أن عدم تنظيف اسنانهم سيسبب لهم مشكلات في المستقبل. ومن الحلول الممكنة لهذه المشكلة تقديم جائزة صغيرة للطفل كمكافأة له على تنظيف اسنانه. ومن الصعب ترك أطفالنا يتخذون قراراتهم بأنفسهم، لأنهم قد يتخذون قرارات خاطئة ... ولكنها لن تكون خاطئة إذا اخذوا دروسا منها. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد