0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنماط النصوص البرامجية في التليفزيون

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 226- 233

2026-07-24

43

+

-

20

أنماط النصوص البرامجية في التليفزيون:

يستفيد كتاب التليفزيون من إمكانات التليفزيون الذي تتوافر له إمكانات الوسائل، كلها ما بين مذياع وفيلم ومسرح وتنقسم الكتابة لمختلف برامج التليفزيون إلى قسمين أساسيين:

  1. أنماط غير كاملة النص Semi Script.
  2. أنماط كاملة النص Full Script.

(أ) الأنماط غير كاملة النص:

وتعتبر من أبسط أنواع الكتابة، وتتطلب من مؤلفها أو محررها أن يكون ملما بموضوعها، حتى يتمكن من إعداد أفكارها التي تظهر في شكل تحاور حول مجموعة من الأفكار أو قضية يتولاها البرنامج أو عن طريق سرد مجموعة من الحقائق يقدمها المذيع مصحوبة بمادة مصورة على أفلام أو شرائط فيديو أو وسائل إيضاح، مع مراعاة التطابق بين الصوت والصورة وانسجام الأفكار وترتيبها بشكل يسهل تتبعها واستيعابها وتحتاج من الكاتب ثقافة واسعة، وسعة الاطلاع، وأسلوبا بسيطا خفيفا.

ويمكن أن نقول أن أنماط النصوص البرامجية غير الكاملة لا تعبر بشكل مباشر وصريح عن وجهة نظر كاتبها، وإنما هي عملية طرح لمشكلة أو موضوع يهم غالبية جمهور المشاهدين يعرض عليهم أصوله ومسبباته ويوضح لهم طرق علاجه انطلاقا من دور التليفزيون كمصدر هام من مصادر المعرفة، والتي يمكن استخدامها في تحسين أحوال مشاهديه.

وكاتب هذا النمط من النصوص لا يسطر مجرد كلمات أو عبارات فحسب، وإنما يسجل أفكاره مرتبة، ويمكن تحويلها إلى صور سمعية بصرية تعالج الفكرة أو القضية التي يعرضها كما أن الكاتب يوضح للمشتركين في البرنامج أو لمقدم البرنامج خط السير أو المنهج الذي يسير عليه أو يتبعه لحظة البث أو التسجيل، وما على المشترك إلا أن يتولى إعداد ما سيقدمه بنفسه من خلال هذا البرنامج.

هذا وبرامج النوع من النصوص متعددة، فمنها الحديث المباشر، ومنها المقابلات واللقاءات والندوات ومجلة التليفزيون والبرامج الجماهيرية، والمنوعات، والتحقيق المصور،.. إلخ.

ويبدأ إعداد هذه البرامج المتعددة بطرح المعلومات والأفكار المراد توصيلها إلى المشاهدين بأسلوب وبشكل معين حسب نوعية البرنامج، وحسب نوعية المشاهدين، فما يصلح للمرأة قد لا يصلح للرجل، وما يناسب الطفل قد لا يناسب الشاب إلى آخر ذلك من اعتبارات ومعايير.

لكن كما سبق أن أوضحنا الاهتمام بلغة النص من أهم عناصر النجاح، وطبيعي أن نحرص في جميع الحالات على أن نترجم الأفكار إلى كلمات مسموعة مدعمة بالصورة النابضة بالحياة بشكل مسلي ومثير للاهتمام، حتى يشعر المشاهد أن ما تابعه وشاهده بهذا الأسلوب المشوق تجربة مفيدة يسعى إليها بعد ذلك بمحض إرادته.

ويقاس نجاح النص في كثير من محطات التليفزيون العالمية في مثل هذه البرامج التي تحمل في غالب مضمونها أفكارا ومعلومات للمشاهدين، يقاس بمدى معالجتها في فقرات خفيفة، أي تقديم هذه الأفكار والمعلومات والتوجيهات بشكل درامي مسل يقدم المعلومة من خلال الطرفة أو الدعابة، أو الأسلوب الخفيف.

وقد يكون معد البرنامج هو مقدمه، وفي هذه الحالة فعليه أن يتعرف على خصائص جمهوره من المشاهدين سواء كانوا أطفالا أو كانوا من الشباب أو من النساء.

وكتابة هذه البرامج وإعدادها ليست من الأمور السهلة أو التي يمكن لأي محرر أو معد أن يجيدها، فكتابة برامج الأطفال في التليفزيون أصبحت فنا له قواعده وأصوله، ولابد أن يتوافر لهؤلاء الذين يكتبون في مثل هذه البرامج الاطلاع الواسع، والثقافة الشاملة في سائر فنون المعرفة، وإذا قدم أحداثا تاريخية وحقيقية فيجب مراعاة أن تكون صادقة، تستند إلى أساس من الواقع، أما إذا كان يقدم معلومات وأحداثا وحقائق علمية، فيجب أن تكون سهلة الفهم قريبة إلى أذهان ومخيلة جمهوره من الأطفال، ضرورة مع أن يوفر لها عنصر الحركة ، مع عدم الإسهاب أو الإطالة في سرد الأحداث ، حتى لا يصعب تتبعها من قبل المشاهدين مع الوضوح التام لأنه من الطبيعي ألا يهتم المشاهد بما لا يفهمه.

كذلك فمعد وكاتب نصوص برامج الأطفال عليه أن يضع في اعتباره دائما ضرورة الاهتمام بانتقاء الموضوعات والأفكار التي تثير وتنشط خيال الطفل، وعرضها بصورة تدعم التأكيد على القيم الإسلامية، وتبعدهـم عـن كـل العادات السيئة، وأن يصاغ كل ذلك بذكاء ومهارة في سياق نصوص البرامج التي تخدمهم، وللكاتب أن يستخدم أسلوب التحاور أو الراوي مع إضفاء الجوانب المسلية، وإعطاء جرعات مناسبة من النصائح والتوجيهات بشكل غير مباشر وبأسلوب خفيف فكاهي ومفيد.

وباختصار أقول أن مثل هذه النوعية من البرامج ذات النصوص غير الكاملة ليس لها معيار ثابت أو أسلوب واحد يمكن تطبيقه أو استخدامه حرفيًا لإنتاج برامج تليفزيونية ناجحة وإنما تتطور البرامج وتتزايد الصور الناجحة وتتطور بما يتوافر للكاتب من براعة وخيال وإبداع.

(ب) أنماط النصوص الكاملة:

وتمثل هذه النوعية من النصوص أعمال التأليف الدرامي والتي تعتمد في المقام الأول على القصة ذات الهيكل والبناء الدرامي، ولهذا فكاتب هذه النصوص الكاملة لابد وأن يكون متمكنا من القواعد الأساسية للدراما، والتي تعتمد أساسا على القصة ذات الحبكة الفنية الخاصة بالعمل الدرامي ووسطه ونهايته، ملمًا بإمكانات التليفزيون، ويبدأ عمله بكتابة "مثيرة" أو "افتتاحية" وهي مصطلح نستخدمه للدلالة على المشهد الأول من أي تمثيلية أو عمل درامي، بمعنى أنها لابد أن تكون فعلاً مثيرة جيدة، تجعل المشاهد مشوقا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك، أي تثير المشاهد وتجذب انتباهه، كما يكون المؤلف لهذه النصوص متمكنا من كيفية كتابة المشاهد المصورة، يجعل من كل كلمة قيمة، ويجيد صناعة المآزق والتوتر والتشويق في النص الذي يكتبه، ويعرف كيف يحتفظ بانتباه المشاهدين، وكيف يجعل أحداث العمل التليفزيوني تتكلم بصوت أعلى وأعمق من صوت الكلمات، ويجيد تصوير الشخصيات بحيث يجعلها مثيرة يعرف تمامًا كيف يربط المنظر والمشهد بالمشهد الذي يتبعه، ويعرف بداية المشاهد، وكيف يربطها بالمشاهد التي تتلوها محافظا على الاستمرار الزمني والوجداني والشكلي للعمل الدرامي الذي يقدمه، وقد يلجأ إلى التناقض والتوافق والانسجام في أحداث النص ومشاهده، لكن عليه أن يحافظ على استمرارها الزمني والشكلي والوجداني بما يواكب تطور الأحداث، كاستمرار الانفعال على وجه الممثل من مشهد لآخر واستمرار الحركة من مشهد لآخر، وبطريقة مستمرة مادام لا يوجد ما يفصل بينهما، ومن المهم جدًا أن يبدو النص الدرامي للمشاهد كأن لم يحدث فيه توقف على الإطلاق، مع تجنب الأحاديث الطويلة، خاصة وأن الفقرات القصيرة تثير اهتمام المشاهدين، ولا يستغرق الاستماع إليها وقتا طويلا مما يسهل استيعابها، بينما الفقرات الطويلة تصيب المشاهد بالملل أو الفتور، كما أن الحديث الطويل يرهق كل العاملين سواء مقدم البرنامج أو الممثل قبل أن يبدأ، ويرهقه أثناء إلقائه.

وفي البرامج الدرامية على اختلاف أشكالها نجد رؤية الكاتب الذاتية ووجهة نظره المحايدة، وتتخذ دراما التليفزيون أشكالا متعددة من أهمها التمثيلية والمسلسل والسلاسل التليفزيونية.

(1) التمثيلية التليفزيونية:

وتتراوح مدتها بين نصف ساعة، وساعة ونصف أو أكثر كتمثيليات السهرة التي تصل إلى ثلاث ساعات وهذا يجعل الكاتب يعرض فكرتها في خط مستقيم وبتركيز شديد وبساطة متناهية نظرا لصعوبة الاحتفاظ بالمشاهد طوال مدتها.

(2) المسلسل:

ما هو إلا تمثيلية طويلة، تذاع على حلقات متتابعة متتالية بحيث يؤدي كل منها للآخر في تسلسل ومنطقية، وتنتهي كل حلقة بسؤال مجهول الإجابة عقدة صغيرة تجيب عليه أحداث الحلقة التالية لجعلها أكثر تشويقا، ولكنها تختلف عن التمثيلية في طريقة المعالجة لموضوع القصة حيث تتكون من عدة مواقف أو عقد مثيرة ومشوقة توزع على الحلقات حتى يظل المشاهد مشدودا إليها، وقد يطول عدد الحلقات المكونة للمسلسل كما نلاحظ خلال هذه الأيام، وقد نلاحظ عليها أنها تخدم فكرة واحدة مما يدخل الملل على المشاهد، ولكن الإطالة هنا يكون هدفها الكسب المادي.

(3) أما السلسلة أو السلاسل:

وهي مجموعة حلقات درامية تدور كل حلقة حول قصة قائمة بذاتها، لكن تربطها فكرة واحدة أو يمكن وضعها تحت عنوان واحد، أو في إطار واحد ترتبط بالفكرة الواحدة التي تعالجها دون الموضوع مثل حلقات "أذكياء لكن!"، التي قدمها التليفزيون السعودي حيث لاحظنا أن كل حلقة منها قائمة بذاتها، لها معنى درامي متكامل ومستقل له بداية ووسط ونهاية، وغالبا ما يكون عدد الحلقات كبير ويعتبر كاتب السلاسل من أندر كتاب التليفزيون عامة، وتغطي هذه النوعية من النصوص الكاملة (التمثيليات ، المسلسلات، السلاسل التليفزيونية)، مساحات كبيرة على خريطة البرامج في الكثير من محطات التليفزيون، وتحتاج هذه النصوص إلى مؤلف لديه الموهبة، ويجيد حرفية الكتابة، ويعي إمكانات التليفزيون، يقدم الكاتب نصه إلى مخرج التليفزيون الذي سيتولى تحويل النص المكتوب والرموز الواردة فيه إلى واقع مجسد ينبض بالحيوية والحركة.

لكن كيف يكتب النص الدرامي التليفزيوني؟ أو بمعنى آخـر مـا هـو شكل النص الدرامي؟

إن النص التليفزيوني يشبه النص المسرحي وسيناريو الفيلم من حيث الشكل، ويزود النص بالحوار والإرشادات الفنية التي تساعد المخرج والممثلين والفنيين في تنفيذ العمل الدرامي.

ويمكن تقديم النص التليفزيوني الكامل وغيره على شكل عمودين، الأيمن خاص بالصورة أو إمكانيات الصورة، ويضم بعض الإرشادات والملاحظات، كوصف افتتاحية المشهد أو حركة الكاميرات، وحجم اللقطات، كما يتصورها الكاتب، علاوة على بعض الملاحظات التي يراها المؤلف والتي تخدم وجهة نظره والتي تسهل للمخرج تصور العمل، والمخرج هو الذي يقرر الأسلوب وب الفني الأمثل لإظهار الصوت والصورة في أحسن شكل، وبمعنى درامي مؤثر. لهذا قد تضيع هذه الملاحظات أمام المخرج الذي يملك حرفية الإخراج التليفزيوني، ويكتب النص على ورق فلوسكاب من الحجم الكبير، وتستغرق الورقة ما بين دقيقة أو دقيقتين حسب ما بها من حوار.

أما الجانب الآخر أو العمود الأيسر فيترك خاليا لإتاحة الفرصة للفنيين من تدوين ملاحظاتهم، والتي تكون لها أهمية كبرى عند التنفيذ، ويتضمن النص توضيح رقم المشهد ونوعه، وهل سيصور داخل الاستديو أو خارجه، وقد تدور أحداثه ليلا أو نهارا والديكور والاكسسوار، وتفاصيل الأحداث وتطورها وأي حيل فنية يتطلبها المشهد، وبداية ونهاية كل مشهد، وربط كل مشهد بالمشهد التابع له، وقد جرت العادة بأن تكتب الإرشادات الدرامية والحرفية في النصوص الأجنبية بالحروف الكبيرة Capital، ولكننا في العربية نضع تحتها خطين متوازيين لأهميتها، وحتى توضحها عن غيرها، وأما الإرشادات الموجهة إلى فني التصوير، ومسجلي الصوت فإنها تكتب بالحروف المائلة في النصوص الأجنبية.

وهناك ثلاثة أشكال فنية لمعالجة النص التليفزيوني هي طريقة السرد الروائي، وتعتمد على سرد الأحداث عن طريق عامل مساعد حيث يلجأ الكاتب للتعبير عن معانيها بالصورة الحية مستخدما الرمزية حيث تركز الكاميرا على رمز معين أثناء السرد أو الراوي الذي تظهره الكاميرا في شكل قصصي أو الطريقة العادية التي تستخدم المحاورة، والبناء الدرامي مـع التشويق المتواصل خلال تسلسل حلقات البرنامج، أما الطريقة الثالثة فتسمى بطريقة أو أسلوب الرجوع إلى الأحداث السابقة، وتعتمد في عرض الحوادث السابقة للحدث الماثل أمام مشاهدي التليفزيون.

وتتجدد الكتابة للتليفزيون وتتطور بتطور التليفزيون كاختراع اليكتروني، وبتطور الحياة، لكن على الكاتب لنصوص التليفزيون ألا ينسى أن من أعظم واجباته أن يتفقه في أسرار اللغة العربية، وأن يلم بمعانيها، لأن اللغة هي رموزه في التعبير عن هذه الحياة المتطورة، وعن الأنظار والمشاعر والرغبات، ومجالات الكتابة واسع خصيب يتنوع بتنوع موضوعات وأحداث الحياة مع أهمية مراعاة الوقت الذي يستغرقه البرنامج، وبقدر ارتباط ما يكتب بأحداث الزمن الذي يعرض فيه بقدر نجاحه في جذب اهتمام أكبر عدد من المشاهدين، وليست هناك قواعد ثابتة راسخة وإنما نقول هناك ضوابط ورموز تتغير وتتطور باستمرار وقابلة للتكيف وفقا للمادة التي يتناولها الكاتب ووفقا لإمكانات التليفزيون.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد