العوامل المؤثرة في مستوى الطموح / العوامل الفردية ـ نظرة الفرد للمستقبل
المؤلف:
د. محمد النوبي محمد علي
المصدر:
التنشئة الأسرية
الجزء والصفحة:
ص 82
2026-08-29
17
تؤثر نظرة الفرد للمستقبل في مستوى طموحه ارتفاعا وانخفاضا بحيث إذا كانت النظرة متفائلة سيؤدي ذلك إلى رفع مستوى طموح صاحبها وبالعكس فإذا كانت متشائمة ستؤدي إلى تقليل مستوى طموحه (جابر عبد الحميد: 1986).
ويتضح للباحث: إن نظرة الفرد المتفائلة إلى الحياة والتي تحمل بين جنباتها التفوق يجعله يضع أهدافا وطموحات واقعية ويعمل على تحقيقها بالأداء الجيد والإتقان في ذلك الأداء، وإذ تنم تلك النظرة للفرد عن توقعه الدائم لأهداف معينة وبلوغ ما يتطلع إليه، والنظرة التشاؤمية تصل بظلالها القائمة الممثلة في سيطرة الفشل والانهزامية والاتكالية، وبالتالي ينخفض الأداء - إن لم يتلاشى - وتتباين نظرة الفرد للمستقبل، فالطفل قد يحدد طموحات وتطلعات معينة تناسب مرحلة نموه وقدراته، فهو قد يتطلع لأن يعمل في مهنة ما قد تناسب أو لا تناسب قدراته، والمراهق قد يكون مشوشاً بين تحقيق ذاته وإثبات هويته وتحديد أهداف متدرجة لإثبات ذاته، والراشد قد تكون درجة الطموح المهني والأسري هي المسيطرة على تفكيره ومرحلة الشيخوخة قد يظهر فيها الطموح الديني أكثر تأثيراً وفعالية.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مشاكل و حلول
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة