المتن الستون بعد المائتين:
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد أن صلى العصر إلى بيت أم حبيبة، فقال: يا أنس، صر إلى بيت فاطمة عليها السّلام وأعطاني أربع موزات؛ فقال لي: يا أنس، واحدة للحسن عليه السّلام وواحدة للحسين عليه السّلام واثنين لفاطمة عليها السّلام، وصر إليّ. ففعلت وصرت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
فقالت أم حبيبة: يا رسول اللّه ! تفاضل أصحابك من قريش وافتخروا على أخي بما بايعوا تحت الشجرة. فقال: لا يفتخرنّ أحد على أحد، فلقد بايع كما بايعوا.
المصادر:
تنزيه الشريعة المرفوعة: ج 2 ص 49 ح 49.
المتن الحادي والستون بعد المائتين:
عن أم هاني، أنها قالت: لما كان يوم فتح مكة جاءت فاطمة عليها السّلام فجلست عن يسار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأم هاني عن يمينه. فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته، فشرب منه. ثم ناوله أم هاني فشربت. فقالت: يا رسول اللّه، إني كنت صائمة. فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت: لا. قال: فلا يضرك إن كان تطوعا.
المصادر:
مصابيح السنة: ج 2 ص 97 ح 1485.
المتن الثاني والستون بعد المائتين:
في حديث أنس: فلما قبض صلّى اللّه عليه وآله قالت فاطمة عليها السّلام: وا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، من ربه ما أدناه، أهل السماوات بالبشرى تلقاه والرسل به تحظي، في جنان الخلد مأواه. ثم إنها قعدت فقالت: إنا للّه وإنا إليه راجعون ثم إنا للّه وإنا إليه راجعون؛ انقطع الخبر من السماء، وما جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى بنازل علينا أبدا.
المصادر:
تنزيه الشريعة المرفوعة: ج 1 ص 3.
المتن الثالث والستون بعد المائتين:
قال الهيثم: نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام في الحجرة - أو قال: خرجت فاطمة عليها السّلام إلى الحجرة - ومعها حسين عليه السّلام يومئذ إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وكان يشقّ عليه بكاؤه.
فسرحته فحبا - أو مشى - حتى بلغ باب البيت. فمشيت أن يدخل عليها، فاستدنت فأخذته فسكت، فرجعت به إلى مكانها فبكى. فسرحته فسكت حتى بلغ الباب، فاستدنت حتى أخذته فسكت، فرجعت به إلى مكانها فبكى. فسرحته حتى بلغ الباب، فاستدنت فأخذته؛ فعلت ذلك مرارا.
فسبقها مرة من ذلك فدخل، فأخذه النبي صلّى اللّه عليه وآله فجعله في حجره. فقال له جبريل:
أتحب ابنك يا محمد؟ قال: نعم. قال: أما إن ابنك ستقتله. ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلاء فقال: بأرض هذه تربتها. ثم صعد جبرئيل وخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله من البيت وهو حامل حسينا عليه السّلام على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي.
فقالت فاطمة عليها السّلام: ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: ابني تقتله أمتي بأرض هذه تربتها؛ أخبرني به جبرئيل.
المصادر:
1. كتاب المحن: ص 138.
2. ذخائر العقبى: ص 147 بتفاوت ونقيصة.
3. المعجم الكبير، على ما في كتاب المحن.
4. المعجم الصغير، على ما في كتاب المحن.
الأسانيد:
في كتاب المحن: حدثني يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني الهيثم البكاء، قال.
المتن الرابع والستون بعد المائتين:
عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فأتته فاطمة ومعها علي عليه السّلام. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: أنت وأصحابك وشيعتك في الجنة....
المصادر:
1. اللآلي المصنوعة: ج 1 ص 379.
2. العلل المتناهية لابن الجوزي: ص 166 ح 258.
الأسانيد:
في العلل المتناهية: أنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي، قال: أنا إبراهيم بن مخلد المعدل، قال: أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا الفضل بن غانم، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة، قالت.
المتن الخامس والستون بعد المائتين:
قال الزبيدي في مادة «يرن»: وفي حديث فاطمة عليها السّلام: أنها سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن اليرناء. فقال صلّى اللّه عليه وآله ممن سمعت هذه الكلمة؟ فقالت: من خنساء.
قال القتيبي: اليرناء: الخناء.
المصادر:
لسان العرب: ج 15 ص 444.
المتن السادس والستون بعد المائتين:
قال المقريزي في إسلام نساء من قريش:
... وأسلمت هند بنت عتبة وأم حكيم بنت الحارث بن هشام - امرأة عكرمة بن أبي جهل - والبغوم بنت المعذل - امرأة صفوان بن أمية - وفاطمة بنت الوليد بن المغيرة وهند بنت منبه بن الحجاج - أم عبد اللّه بن عمرو بن العاص - في عشر نسوة من قريش.
فأتين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالأبطح وعنده زوجتاه وفاطمة عليها السّلام ابنته في نساء عبد المطلب، فبايعنه.
المصادر:
إمتاع الأسماع: ج 1 ص 392.
المتن السابع والستون بعد المائتين:
قال السهيلي في من قسّمت عليهم خيبر:
ثم قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الكتيبة - وهي وادي خاص - بين قرابته وبين نسائه وبين رجال المسلمين ونساء أعطاهم منها. فقسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام ابنته مائتي وسق ولعلي بن أبي طالب عليه السّلام مائة وسق ولأسامة بن زيد مائتي وسق وخمسين وسقا من نوى ولعائشة مائتي وسق.
المصادر:
الروض الأنف: ج 6 ص 526.
المتن الثامن والستون بعد المائتين:
سئل أبو عبد اللّه عن الرجل يسأل الرجل يخطب إليه فيسأل عنه، فيكون رجل سوء.
فيخبره مثل ما أخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله حين قال لفاطمة عليها السّلام: «معاوية عائل وأبو جهم عصاه على عاتقه» يكون غيبة إن أخبره؟ قال: المستشار مؤتمن بخبره بما فيه وهو أظهر، ولكن يقول: ما أرضاه لك ونحو هذا حسن.
المصادر:
الآداب الشرعية: ج 1 ص 261.
المتن التاسع والستون بعد المائتين:
قال أنس بن مالك: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المسجد حتى إذا طلعت الشمس، خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأتبعته. فقال: انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة عليها السّلام بنت محمد. فدخلنا عليها، فإذا هي نائمة مظطجعة. فقال: يا فاطمة ! ما ينميك في هذه الساعة؟ قالت: ما زلت عند البارحة محمومة. قال: فأين الدعاء الذي علّمتك؟ قالت: نسيته. فقال: قولي:
يا حي يا قيوم، برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من الناس.
المصادر:
المعجم الصغير: ج 1 ص 159.
الأسانيد:
في المعجم الصغير: حدثنا خالد بن النضر أبو يزيد القرشي البصري، حدثنا نصر بن علي، حدثنا مسلمة بن حرب بن زياد الكلابي، حدثني أبو مدرك، حدثني أنس بن مالك، قال.