الأدوات اللازمة للمنحل
يحتاج المربي إلى مجموعة من الأدوات الضرورية لرعاية الطوائف والقيام بالعمليات اللازمة للمحافظة على سلامة وإنتاج الطوائف وتسمى أدوات تربية النحل وتقسم هذه لعدة مجموعات حسب عملها .
ا - أدوات فتح الخلايا.
ب - الأساسات الشمعية.
حـ- أدوات فرز العسل.
د ـ مساكن النحل المؤقتة .
هـ ـ أدوات رعاية الطوائف.
أ- أدوات فتح الخلايا :
1- القناع : يقي النحال اللسعات في الوجه وذلك بارتداء القناع المصنوع من القماش والسلك الشبكي ذو الثقوب الدقيقة يحيط بالوجه من كل الجوانب ويلبس تحت الجزء القماشي الجزء العلوي مثبت بقبعة من النوع القاسي ليبقى الجزء الشبكي بعيداً عن الوجه مما يربط الجزء السفلي من القماش تحت الإبطين لمنع دخول النحل .
2- القفاز :
يصنع من الجلد الرقيق حول الكتف ومن القماش حول الساعد حتى المرفق.
3- المدخن:
يتكون من اسطوانة معدنية ذات غطاء متحرك على شكل قمع الخروج الدخان وللأسطوانة مسطح مستطيل مثبت يرتفع عن قاعدة الاسطوانة ويوجد تحت الثقب المتصل بالمنفاخ الجلدي الجانبي الذي يولد الهواء اللازم للاستعمال وله نوعين مدخن ذي قمع مائل وهو اميركي ومدخن غطاؤه متحرك بشكل قمع مستقيم .
وأن المواد المشتعلة في توليد الدخان هي الخيش القديم أو الأقمشة القديمة ما عدا الصوفية (لأنها تسبب هيجان المنحل) وتوضع هذه المواد في الجزء المعدني بحيث تكون النهاية المشتعلة للأسفل ثم يحرك المنفاخ لزيادة الاشتعال حتى يصبح تيار الدخان مستمر دون نفخ مما يدل على وجود الاحتراق وإمكان استعماله للفحص.
4- العملة :
وهي قطعة مستطيلة من المعدن احدى حافيتها الحادتين بشكل زاوية قائمة والأخرى مستوية تستعمل لتفكيك الإطارات من الناحية المثنية والأخرى للتنظيف وكشط البروبوليس اي لتسهيل فتح الخلايا.
5- الفرشاة :
تستعمل في دفع النحل عن الاطارات عند الكشف عن الخلية وكذلك عند قطف العسل وذلك لتجنب هرس النخل أو تحريكه بعنف مما يسهل عمليات الكشف .
6 ـ حامل الاطارات :
وهو مستطيل معدني له خطافين علويين للتعلق ببيت التربية وهو لتعليق الأقراص أثناء فحص الخلايا بوضع القرص الأول على هذا الحامل فيسهل إبعاد الإطارات الأخرى وفحصها تدريجياً مع ملاحظة عدم الإخلال بنظام ترتيبها داخل الصندوق أي دورة حماية الأقراص التي يبعدها عن الأتربة والأوساخ عند فتح الخلايا .
ب - الأساسات الشمعية
وجد المشتغلون بتربية النحل الأساس الذي يتألف من صفائح دقيقة من شمع النحل مطبوع عليها بمكابس خاصة أشكال عيون سداسية الذي يقوم النحل بمط جدرانها ليكون فيها العيون اللازمة للحضنة وتوضع الأساسات عادة في الربيع حيث تعمل درجة الحرارة المناسبة على تسهيل مطها وتشكيلها تضاف الأساسات الشمعية المشدودة على الإطارات الخشبية واحد بعد الآخر حسب حاجة الطائفة .
وهناك عدة أنواع للأساسات الشمعية :
أ - أساسات الحضنة :
ويضع عليها أشكال سداسية قطرها 5 مم تضع بها الملكة بعد مطها بيوضاً تنتج عنها الشغالات.
ب- أساسات العاملات:
وهي مطبوعة بأشكال سداسية قطرها (6 ملم) وتوضع في صفوف العاسلة لكي تتسع لكمية أكبر من العسل وتشابه أقطار هذه الإطارات أقطار أعين حضنة الذكور التي تبنيها الشغالة في أطراف القرص.
ح- أساسات شمعية بالأسلاك :
تتضمن أسلاك رفيعة تبرز أطرافها في الرقاقة لتثبيتها على الإطار الخشبي دون الحاجة إلى أطراف التثبيت الأخرى.
أدوات تثبيت الأساس الشمعي :
1 - بكرات سلك رفيع غير قابل للصدأ.
2 - لوح التثبيت وهو عبارة عن قطعة ملساء من الخشب سماكتها 1,5 سم يقل طولها وعرضها قليلا عن أبعاد الإطار الخشبي من الداخل وتغطى بقطعة قماش مبللة عند الاستعمال.
3- الدواسة، وهي ذراع معدني ينتهي بدولاب نحاسي مزدوج الحافة مسننة تسخن بخطها بالماء أو بالكهرباء.
تثبيت الأساسات الشمعية
نظراً لأن الأساسات الشمعية صفائح رقيقة معرضة للكسر مع الالتواء لزم إجراء عمليات تقوية قبل إدخالها الخلية ويراعى عند تثبيتها بالإطارات وضع مجموعة من الأسلاك طولياً أو عرضياً أو بشكل زكزاك على الإطار لكي تقوم بدعم الأساس الشمعي وتجري العملية حسب الخطوات التالية:
أ ـ تحضير الإطار الخشبي :
1 - تزال قطعة الخشب الرأسية ثم يدق على حافة الإطار الجانبية الضيقة من الأعلى ومن الأسفل مسمارين صغيرين.
2 - يجهز جانبي الإطار الخشبي بأربعة ثقوب متساوية الأبعاد التحريك السلك .
3- يدخل طرف السلك الرفيع من الثقب العلوي لأحد الجانبين ثم إلى الثقب المقابل ويتابع السلك مروره من الثقب الذي يليه راجعاً إلى الجانب الأول وهكذا حتى نصل الثقب السفلي .
4 - يلف طرف السلك الحر على أطراف المسمار ثم يشد السلك بشكل جيد من ناحية البكرة السلكية حتى يصبح بشكل متوتر.
5 - يلف طرف السلك جيداً على المسمار العلوي ويمكن إجراء التسليك حسب رغبة المربي واقتناعه الشخصي ومنهم من يفضل التسليك الرأسي ومنهم من يفضل التصالب الذي يحتاج إلى ثقبين من كل جانب.
ب - تدخل حافة الأساس الشمعي في المجرى الموجود قمة الإطار وتدق عليها قطعة الخشب القمعية.
ح- يوضع الإطار والأساس الشمعي على لوحة التثبيت.
د - توضع الدواسة في ماء حار وتمرر فوق السلك مع الضغط قليلا فيلتصق السلك وينغمر مع طبقة الشمع.
هـ ـ يصب قليل من شمع النحل المذاب في ابريق صهر الشمع في المجرى العلوي للإطار لتثبيت قمة شمع الأساس بقمة الإطار بصورة جيدة وذلك في حالة الأقراص التي لا تحتوي على خشبة قمية متحركة لهذا الغرض.
تضاف الأساسات الشمعية بالتدريج إلى الطوائف المتوسطة القوة أما في الطوائف القوية فيمكن إضافة إطارين أو ثلاثة تنقل إلى الخلايا الضعيفة بعد أن يمطها النحل وبهذا يقلل مجهود النحل الذي يكتفي بفرز كمية قليلة من الشمع لتغطية عيون العسل الناضج ولتغطية عيون الحضنة.

فوائد استعمال الأساسات الشمعية
1 - زيادة محصول العسل لأن الشغالة تستهلك من 15 - 25 كغ من العسل لفرز 1 كغ من الشمع بغددها البطنية.
2- توجيه جهد النحل لرعاية الحضنة وتغذيتها وجمع الرحيق.
3- التحكم في نوع الحضنة باستعمال الأساسات الشمعية الخاصة بالشغالة وزيادة عدد حضنتها والإقلال من إنتاج الذكور.
4- استقامة الأقراص الشمعية وعدم التصاقها ببعضها مما يسهل نقل الإطارات من خلية لأخرى.
5- سهولة فرز أقراص العسل والحصول على عسل نظيف مع إمكان تكرار استعمالها بعد الفرز.
6- الحصول على قطاعات من الشمع باستعمال اساسات شمعية دقيقة يمطها النحل بشكل دقيق جداً فتصبح صالحة للأكل مع الشمع عسل بشهده.
ح - أدوات الفرز :
يفرز العسل من أقراصه في نهاية موسم الفيض بعد التأكد من نضجه وتغطيته بالشمع ويستعمل لهذا مجموعة من الأدوات نذكر منها.
1- مدية الكشط :
تستعمل في كشط الغطاء الشمعي المغطي للعيون السداسية بالعسل وهي على عدة أنواع:
أ ـ مدية كشط بنجهام وهي ذات حدين مع طرف مدبب بانحناء بسيط نحو الأعلى وتسخن السكين قبل استعمالها بوضع نصلها في الماء المغلي.
ب- مدية تسخن بالبخار وهي كالسابقة إلا أنها ذات جوف مفرغ يسمح بدخول البخار الساخن وخروجه من خرطوم موزع وتفضل عن الأولى لأن تسخينها ذاتي وخالية من الرطوبة التي تفسد صفات العسل.

ح- مدية كشط كهربائية وهي سكين متصلة بمصدر كهربائي واستعمال هذا النوع سهل وعملي.
2 - طاولة الكشط :
تستعمل لارتكاز الإطارات عند كشط الأغطية الشمعية وهي مغلقة من الداخل بالزنك ولها جزآن الأول لإرتكاز الإطارات وقت الكشط والآخر لوضع الإطارات التي تم كشطها ولها شبك ناعم التصفية العسل من الأغطية الشمعية المكشوطة ومن أسفلها ثقب يتصل بأواني الإنضاج.
3 - فراز العسل:
يعمل على مبدأ الطرف المركزي حيث يطرد العسل من العيون السداسية فيصطدم بجدار الفراز ويتجمع في قاعة ويجمع العسل من المفراز كلما اقترب مستواه من مستوى أقفاص الفرز وهناك عدة أنواع من الفرازات ومنها :
أ - المفراز ذو الأقفاص الثابتة يتسع لقرصين أو ثلاثة أقراص يفرز وجهها المقابل لجدار الفراز ثم ترفع ويقلب وضعها ويفرز الوجهة الآخر.
ب - الفراز ذو الأقفاص المتحركة يتألف من 3 - 4 أقفاص لها محاور وسطية وعند فرز الوجه القابل لجدار الفراز تقلب بحركة نصف دائرية 180 ثم يفرز الوجه الآخر .
ج- الفراز الشماعي وهي عبارة عن اسطوانة كبيرة ذات محور تتصل به اسطوانة الأقفاص (المثقبة التي توضع بها الإطارات العسلية موازية لأقطار الدائرة) بحيث تكون قمة الاطار جهة محيط الأسطوانة وبدوران المحور يفرز العسل من الوجهين حيث أن العيون السداسية مائلة إلى جهة محيط الاسطوانة ثم يسيل العسل على جدار الاسطوانة المثقبة الداخلية ومنها إلى الأسطوانة الخارجية ومن هذه الفرازات ما يتسع إلى 20 - 50 إطار ويستعمل هذا النوع من الفرازات في المناحل الكبيرة.

4 - المنضج :
وهو وعاء اسطواني كبير يصنع من الصفيح الغير القابل للصدأ أو من الزنك وهو مجهز بصنبور سفلي يغطى بمصفاتين الأولى ذات ثقوب واسعة نوعاً ما والثانية ذات ثقوب صغيرة ويوضع تحت المصفاة الصغيرة الثقوب قطعة من قماش الموسلين المزدوجة لتصفية العسل جيداً وللتخلص من فقاعات الهواء وفتات الشمع ويحفظ العسل داخل المنضج يومين وثلاثة ثم تعبأ منه الأواني ويرسل إلى السوق.
د- مساكن النحل المؤقتة:
1 ـ صندوق السفر: ويستعمل هذا الصندوق لإرسال النحل من مكان لآخر وذلك في مجال بيع نوبات النحل ويتألف من صندوق من الخشب يتسع لـ 5-6 إطارات له قاع ثابت وغطاء ذي فتحة وسطية يغلفها سلك شبكي وله حمالة جلدية لرفع الصندوق وعارضتين جانبيتين من الخشب لتباعد بين الصناديق اذا وضعت فوق بعضها لضمان التهوية وللصندوق ثقب أمامي مناسب لتسهيل دخول وخروج النحل عند الوصول إلى المكان الجديد ويقفل الصندوق بواسطة قطعة خشبية متينة بمسماري قتل (براغي).
2- النوية: وهي خلية صغيرة بها أربع إطارات اتساع قرصها بمقدار نصف مساحة سطح الإطار العادي يوضع في النوية ملكة عذراء مع عدد من الشغالات بهدف الحصول على ملكات ملقحة وتكوين طائفة جديدة فيما بعد.
هـ ـ أدوات رعاية الطوائف:
حاجز الملكات: الهدف من استعماله منع الملكة من الصعود لصندوق العاسلة لكي لا تضع البيض وتقل جودة العسل، يصنع هذا الحاجز من الزنك المثقب أو من السلك المتوازي المثبت في براويز خشبية تشبه إبعادها مقاييس الغطاء الداخلي للخلية وتسمح ثقوب هذا الحاجز بمرور الشغالات دون مرور الملكة وتكون فتحته بعرض 4 ملم (نصف المسافة النحلية التي تسمح بمرور نحلتين ظهراً لظهر).
وقد يستعمل هذا الحاجز لمنع دخول الدبور وذلك بوضعه في باب الخلية.

