0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول قول الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الدعاء السادس من الصحيفة السجّاديّة: (يولج كلّ واحد منهما في صاحبه ويولج صاحبه فيه)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 601 ــ 602

2026-10-31

58

+

-

20

الحديث الحادي والتسعون: [يولج كلّ واحد منهما في صاحبه ويولج صاحبه فيه]

ما رويناه بالأسانيد عن سيّد الساجدين وزين العابدين (عليه السلام) قال في دعاء الصباح من (الصحيفة السجّاديّة):» يولج كلّ واحد منهما في صاحبه، ويولج صاحبه فيه» (1).

وفي هذه الفقرة إشكال مشهور وهو أنّه بحسب الظاهر يستغنى عن قوله: «ويولج صاحبه فيه» بقوله: «يولج كلّ واحد منهما في صاحبه»، فما الفائدة في التكرار؟

والجواب من وجوه:

الأوّل: أنّ المراد بالفقرة الثانية التنبيه - بالواو الحاليّة - على أمر مستغرب، وهو حصول الزيادة والنقصان معاً في كلّ من الليل والنهار في وقت واحد، وذلك بحسب اختلاف البقاع كالشماليّة عن خطّ الاستواء والجنوبيّة عنه، سواء كانت مسكونة أم لا، فإنّ صيف الشماليّة شتاء الجنوبيّة وبالعكس، فزيادة النهار ونقصانه واقعان في وقت واحد ولكن في بقعتين، وكذلك زيادة الليل ونقصانه.

ولو لم يصرّح (عليه السلام) بقوله: «ويولج صاحبه فيه» لم يحصل التنبيه على ذلك، بل كان الظاهر من كلامه (عليه السلام) وقوع زيادة النهار في وقت ونقصانه في آخر، وكذا الليل كما هو محسوس معروف للخاصّ والعامّ، فالواو في قوله (عليه السلام): «ويولج صاحبه فيه» واو الحال بإضمار مبتدأ، كما هو المشهور بين النحاة.

الثاني: أن يقال: إنّ معنى قوله (عليه السلام): «يولج كلّ واحد منهما في صاحبه» يدخل كلًّا من الليل والنهار في الآخر، ومعنى قوله: «ويولج صاحبه فيه» جعل كلّ منهما عقيب الآخر بلا فصل؛ فإنّ الإيلاج يرد تارة بمعنى الدخول، وتارة بمعنى التعقيب، أي جعل أحدهما عقيب الآخر، فيكون الإيلاج في الفقرة الأولى بمعنى الدخول، وفي الثانية بمعنى التعقيب أو بالعكس.

الثالث: أنّ الواو في الفقرة الثانية ليست للحال حتّى تحتاج إلى حذف المبتدأ، بل للعطف كما هو الظاهر، فالفقرة الأولى تدلّ على أنّ كلًّا من الليل والنهار مولج، والثانية على أنّ كلًّا منهما مولج فيه، والثاني وإن كان لازماً للأوّل إلّا أنّ الأوّل دلّ على ما دلّ عليه الثاني ضمناً وكناية، والثاني دلّ صريحاً، والتصريح بما علم كناية وضمناً للاهتمام والمبالغة أمر شائع ذائع بين الفصحاء والبلغاء.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الصحيفة السجّاديّة: ص 48، الدعاء (6)، وعنها في بحار الأنوار، ج 55، ص 199، ح 37 .

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد