0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول قول الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الدعاء الأول من الصحيفة السجّاديّة: (لا ينقص من زاده ناقص)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 603 ــ 604

2026-10-31

62

+

-

20

الحديث الثاني والتسعون: [لا ينقص من زاده ناقص]

ما رويناه أيضاً عن السيّد السجّاد عليه السلام قال فيها: «لا ينقص من زاده ناقص» (1) كيف إعرابه؟ وما معناه؟

الجواب: «لا» نافية، و«ينقص» على وزن «ينصر» يستعمل لازماً ومتعدّياً، وقد استعمل هنا متعدّياً كما في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: 41]، وقوله سبحانه: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ [هود: 109]، وقد يستعمل متعدّياً إلى مفعولين بنفسه فيقال: نقصت زيداً حقّه. ويحتمل أن يكون حقّه بدل اشتمال، فينبغي التمثيل بقولنا: نقص زيد حقّه بالبناء للمجهول ونصب حقّه. و«مَن» موصول منصوب محلّاً على المفعوليّة «ينقص»، و«زاد» على وزن (باع) صلته، وفاعله مستكنّ راجع إلى اللَّه في الفقرات السابقة من الدعاء، والضمير البارز مفعوله عائد إلى الموصول، و«ناقص» بالرفع فاعل ينقص.

وهذا الإعراب بعينه يأتي في الفقرة اللاحقة، وهي قوله: «ولا يزيد من نقص منهم زائد»، والكلام على حذف مضاف؛ إذ ليس المراد تعلّق النقص والزيادة بالذات.

والمعنى: أنّ من زاد اللَّه قوّته أو رزقه منهم لا ينقصه ناقص، ومن نقصه اللَّه لا يزيده زائد. وقدّم المفعولين في الفقرتين؛ لمزيد الاعتناء ببيان فعله تعالى من الزيادة والنقصان. وفائدة الفقرتين التأكيد لما دلّت عليه الفقرة السابقة، وهو كون القوت من الرزق معلوماً مقسوماً من لدنه سبحانه لا يستطيع غيره أن يتصرّف فيه بزيادة ولا نقصان. ويدلّ على أنّ الأرزاق مقسومة محدودة منه تعالى لا مدخل للعباد فيها بزيادة ونقصان، وقد تقدّم تحقيق الكلام في ذلك.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الصحيفة السجّاديّة: ص 22، الدعاء (1).

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد