0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حساسية الشباب

المؤلف:  حسين دهنوي

المصدر:  نسيم المحبة تربية الأطفال والشباب

الجزء والصفحة:  ص75ـ76

19-1-2016

3571

+

-

20

ما هي العوامل التي تؤدي الى التحسس الشديد للشباب، وما هي اهم الامور التي يتحسسون منها؟

الجواب :

هناك مرحلتان مهمتان في حياة الانسان، مرحلة الشباب ومرحلة البلوغ، فاما مرحلة الشباب والتي تتراوح بين السن 12-18فهي تعرف بمرحلة الحساسيات وذلك لحصول نمو فكري في ادراك المسائل التي كان عاجزا عن ادراكها في مرحلة الطفولة، فهو ينظر في هذه المرحلة الى موقع عمل الأب، المستوى الدراسي للأم، التبعيض وعدم العدالة، العيوب الجسمية الموجودة من قبيل : القصر، الطول ، ضخامة الانف، حب الشباب، الضعف والسمنة، كما وانه يسعى الى تحصيل طمأنينة وهدوءه واستقلاله بسبب نموّ شعور حبّ الاستقلال في نفسه، لذلك يبدأ بتقليل الاعتماد على الآخرين ومن ضمنهم والديه، وفي هذه المرحلة ستملأ حالات الهيجان الداخلي والعنفوان الباطني جميع وجوده لذلك فهو امس الحاجة الى مساعدته في استعادة هدوءه الروحي واستقراره النفسي، وابعاد ما يثيره ويقلق وضعه.

اما اهم الامور التي يتحسس منها الشاب بشدة فهي :

1ـ النظر اليه بنظرة طفولية : يعاني الشاب بشدة ويتأثر بقوة من نظرتك اليه وللأسف ان اغلب الأولياء يبقون نظرتهم السابقة على ابنهم الشاب بسبب حبهم الشديد له وعطفهم اللامحدود عليه.

2ـ المقارنة : ينفر الشاب كل مقارنة تجريها بينه وبين اخرين (اخوة، اخوات، ابناء الاقرباء، او الاقران ..).

3ـ التبعيض : ومن الامور المهمة التي تثير حفيظة الشاب وحساسيته التبعيض بينه وبين اخوانه.

4ـ عدم ثقة الوالدين : يرغب الشاب ان ينال ثقة الاخرين وخاصة والديه، لذا فان الكثير من تصرفات الاولياء التي تنم على عدم ثقتهم به او اعتمادهم عليه تؤذيه وتسبب له ضرراً نفسياً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد