0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التطهير بالأسبيرتو أم بالماء؟

المؤلف:  السيد علي عاشور

المصدر:  آداب وقوانين الجسم الطبّي والنصائح عند أهل البيت عليهم السلام

الجزء والصفحة:  ص80

25-1-2016

2451

+

-

20

من الأمور التي فيها فرق بين الشرع والطب الحديث هو إستعمال المعقمات والمطهرات الحديثة لبعض الأمراض والجراحات، الأمور التي لا تعتبر من المطهرات الشرعية من ناحية عدم رفعها للنجاسات.

فانّ إزالة الدم مثلاً عن البدن بواسطة الاسبيرتو لا يُعد رافعاً لنجاسته الشرعية ولا مجوزاً للصلاة فيه. نعم، هو رافع للميكروبات والأمور المضرة غالباً، بينما استعمال الماء للغرض نفسه رافع للنجاسة الشرعية لكنه أحياناً لا يرفع الميكروبات.

هذا في الحالات العادية، أما الحالات التي يضرها استعمال الماء فانه لا يجوز استعماله فيها كالحروق ومواضع الالتهابات الخارجية فلابد من الانتقال الى تعقيمها بالمعقمات المعروفة وترك تطهيرها بالماء.

فالشرع إذ يعتبر الماء المطهر الوحيد في مقابل السوائل الأخرى لا يمنع من استعمال المعقمات بل يوجبها عند الحاجة اليها. نعم، لا يعتبرها رافعة للنجاسة الشرعية وإن كانت رافعة للأوساخ والميكروبات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد