0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أهمية التربية في تحقيق التطور وتشکیل المستقبل

المؤلف:  د. عبد القادر شريف

المصدر:  التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال

الجزء والصفحة:  ص31-32

24-5-2017

4530

+

-

20

حیث تعد التربية دائما عاملا للتطور ودافعا الى التبديل والتغيير، والتغيير يكون بهدف تحقيق الرخاء والاتجاه الى الافضل .

وتطور المجتمع لا يقتصر على ضمان توفير الغذاء والكساء وبناء المساكن والعناية بالأمور الصحية فقط ، بل يعني اكثر من هذا فهو يهدف الى زيادة الثقافة وكثر العمل في الفن وتقديره واشباع الحواس الجمالية والسمو بالمستوى الاخلاقي والروحي وتقوية روح الانتماء بين المواطنين واحترام حقوق الاخرين وضمان العدالة وانتشار الديمقراطية والمساواة في الفرص وهذه المفاهيم ترتبط بالتربية من اجل تطبيقها وتحويلها الى مقومات سلوكية وعلاقات تنظيمية .

والتربية وهي تشكل الفرد والثقافة وتقوم بدورها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ترتبط بالمستقبل وتؤثر فيه، بل يمكن القول بأنها صانعة المستقبل، فالمؤسسات التعليمية تعد اطفال اليوم لمجتمع يختلف تماما عن المجتمع الحالي، وتعد صياغة اتجاهات  الاطفال والشباب وتكون قيمهم وتشكيل افكارهم وبالتالي تقرر مستقبل الثقافة ونوعية الحياة .

والعلاقة عضوية وتبادلية بين التعليم والمستقبل، فالتعليم للمستقبل يعني ضرورة وجود فلسفة واضحة تحرك التعليم من داخله  كما تحرك العلاقات بينه وبين قطاعات العمل المختلفة ولكي يتم ذلك لابد من الاخذ بالتخطيط حيث إنه ينظم حركة التعليم ويدفعها الى الأمام ليؤثر في المستقبل ويشكله .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد