وجدّت في كتاب أبي الفقيه أبي القاسم بن محمد ( رحمة الله عليه ) مكتوباً بخطّه : حدّثني الشيخ الحسن المتكلّم ، قال : حدّثنا أبو عمر أحمد بن محمد السناني، أخبرنا عبد الله بن عدي بجرجان ، حدّثنا المفضّل بن عبد الله بن محمد ، حدّثنا محمد بن يحيى بن ضريس الكوفي بفيد ، حدّثنا إسماعيل بن سهل عن محمد بن علي ، عن قتادة ، عن سفيان الثوري عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : خُلِق الناس من أشجار شتّى وخُلِقت أنا وعلي بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلها ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمارها ، وشيعتنا أوراقها ، فمَن تعلّق بغصن من أغصانها ساقه إلى الجنّة ومَن تركها هوى في النار .
وقد نظم هذا الخبر ( في الشيعة ) أبو يعقوب البصراني فقال :
يـاحـبّذا دوحـةٌ فـي الـخُلد نـابتةٌ
مـا مثلُها أبداً نبتت في الخُلد من شجرِ
الـمصطفى أصـلُها والـفرعُ فـاطمة
ثــمّ الـلـقاحُ عـليُّ سـيّدُ الـبشرِ
والـهـاشميان سـبـطاه لـهـا ثـمرٌ
والـشيعةُ الـورقُ الـملتفُّ بالثمرِ
هــذا مـقالُ رسـولِ الله جـاء بـه
أهـلُ الرواية في العالي من الخبرِ
إنّــي بـحبّهم أرجـو الـنجاةَ غـداً
والفوزَ في زمرةٍ من أفضلِ الزمرِ.