أقرأ أيضاً
التاريخ: 20/12/2022
1284
التاريخ: 2024-11-17
348
التاريخ: 6-1-2022
2388
التاريخ: 2024-11-17
265
|
عمليات الخدمة الزراعية
الترقيع
يتم ترقيع الجور الغائبة أثناء رية "المحاياة"، أو أثناء الرية التالية لها على ألا تزيد الفترة بين الشتل والترقيع عن 15 يوما حتى تكون جميع النباتات في الحقل متقاربة في نموها.
العزق
يكون العزق سطحيا، ويجري بغرض التخلص من الأعشاب الضارة، مع نقل جزء من تراب جانب الخط غير المزروع إلى الجانب المزروع حتى تصبح النباتات في وسط الخط تقريبا، ويتم ذلك بصورة تدريجية على مدى 3-4 عزقات. ويتوقف العزق عندما تكبر النباتات وتغطى الخطوط.
استعمال الأغطية البلاستيكية للتربة
يستجيب الباذنجان لاستعمال الأغطية البلاستيكية السوداء، حيث يزيد المحصول جوهريا ( Carter & Johnson 1988). وعلى الرغم من أن استعمال تلك الأغطية يجعل الإصابة بمرض ذبول فيرتسيليم أسرع - عند وجود الفطر المسبب للمرض في التربة - مما في حالة ترك التربة مكشوفة .. إلا أن النباتات النامية في التربة المغطاة تكون أقوى نموا، كما تكون أعلى محصولا عند تسميدها جيدا بالنيتروجين (Elmer & Ferrandino 1991).
وفي مصر .. وجد Farghali (1994) أن استعمال أغطية التربة البلاستيكية السوداء أو البيضاء أدى إلى زيادة المحصول المبكر والمحصول الكلي للباذنجان، مع زيادة في النمو الخضري للنباتات.
كذلك أدى طلاء سطح التربة بطلاء فضي اللون إلى زيادة عدد الثمار والمحصول جوهريا، مقارنة بمعاملات الطلاء بالألوان الأخرى (الأسود، والأبيض، والأحمر، والأزرق، والأصفر والكنترول بدون طلاء. وقد تلى الطلاء الفضي في التأثير الإيجابي على المحصول كلا من الطلاء الأزرق والطلاء الأبيض (Mahmoudpour & Stapleton 1997).
الري
يفيد ري الأرض قبل الشتل في تعميق النمو الجذري، ويفيد تقليل الري بعد الشتل في تحسين نمو الشتلات وزيادة المحصول (Kanahama 1994)؛ لأن تقليل الري في تلك المرحلة من النمو يفيد كثيرا في تكوين مجموع جذري متعمق في التربة.
توالى النباتات بالري المنتظم بعد ذلك، خاصة أثناء الإزهار وعقد الثمار، وذلك لأن نقص الرطوبة الأرضية في هذه الأثناء يؤدي إلى سقوط الأزهار والثمار الحديثة العقد، كما يؤدي نقص الرطوبة أثناء نمو الثمار إلى اكتسابها لطعم لاذع.
كما وجد Bletsos وآخرون (1999) أن نقص الرطوبة الأرضية أدى - إلى جانب نقص المحصول البكر والكلي للباذنجان - إلى فقد الثمار لبريقها ولمعانها، وإلى بهتان لونها.
هذا .. ويمكن ري حقول الباذنجان بالغمر، وبالرش، وبالتنقيط، ولكن تفضل طريقة الري بالتنقيط في الأراضي الصحراوية.
التسميد
تعرف الحاجة إلى التسميد من تحليل النبات تبعا ل Hochmuth وآخرين (1993 و 1994)، فإن مستوى البوتاسيوم الحرج في الأوراق كان 4.5% عند بداية الإزهار، و 3.5٪ عند بداية الإثمار، و 3.0٪ أثناء الحصاد، و 2.8٪ في نهاية فترة الحصاد. وبالمقارنة .. كان مستوى البوتاسيوم الحرج في العصير الخلوي لأعناق الأوراق (بالجزء في المليون) 4500-5000 قبل الحصاد، و 4500-4000 أثناء الحصاد، وكان تركيز قدرة 3500 جزء في المليون أثناء الحصاد دليلا على نقص العنصر. ويستدل مما سبق بيانه على وجود ارتباط بین نتائج تقدير البوتاسيوم في الأوراق بطرق التحليل المختبرية العادية، وفي العصير الخلوي لأعناق الأوراق، مع انخفاض مستوى البوتاسيوم في النبات بتقدم النباتات في العمر.
وقد قدر مستوى الكفاية من عنصري النيتروجين والبوتاسيوم في المراحل العمرية المختلفة لنبات الباذنجان، كما يلي (Hait & Hochmuth 1996).
الاستجابة للتسميد
1- المخلفات العضوية (الأوراق النباتية) غير المتحللة:
أدت إضافة الأوراق النباتية غير المتحللة إلى حقول الباذنجان قبل الشتل إلى نقص المحصول جوهريا مقارنة بإضافة كومبوست تام التحلل، ولم يكن مرد ذلك التأثير إلى نقص في مستوى النيتروجين الميسر في التربة، حيث كان تركيز النيتروجين متماثلا في كلتا الحالتين، نظرا لإعطاء المعاملتين كميات كافية ومتماثلة من الأسمدة الكيميائية. ويبدو أن التأثير السلبي لإضافة الأوراق النباتية غير المتحللة كان مرده إلى المركبات الفينولية التي تسربت من تلك الأوراق إلى التربة (Maynard 1997).
2- العناصر الكبری:
تحصل ثمار الباذنجان على نحو 45-60% من كمية النيتروجين الكلية التي تمتصها النباتات، ونحو 50-60% من الفوسفور الكلي، و 55-70٪ من البوتاسيوم الكلي. وتحتاج النباتات إلى تغذية متوازنة ومستمرة من هذه العناصر الأولية حتى نهاية موسم الحصاد؛ ولذا فإنها تستجيب جيدا للتسميد مع مياه الري بالتنقيط. ويفضل الباذنجان النيتروجين النتراتي عن النيتروجين الأمونيومي، الذي يؤدي إلى نقص معدل النمو النباتي (Hegde 1997).
يؤدي استعمال المصادر النشادرية فقط كمصدر للنيتروجين عند تسميد الباذنجان إلى انخفاض معدل البناء الضوئي خلال المراحل المبكرة للنمو النباتي، وحدوث تقزم في النمو، مع ظهور اصفرار فيما بين العروق في نصل الأوراق السفلي، وميل الأوراق لأسفل leaf epinasty، وظهور تحلل في حوافها، ويتبع ذلك ذبول النباتات، وسقوط الأوراق، وتكوين بقع متحللة على السيقان ونقص في نموها، مع نقص مماثل في نمو الجذور، والثمار. وتزداد حدة هذه الأعراض في ظروف الإضاءة الضعيفة عنها في الإضاءة القوية، وفي النباتات الصغيرة خلال مراحل النمو السريع للثمار (Claussen & Lenz 1995). هذا إلا أن توفير 30% - فقط - من النيتروجين في صورة نشادرية أدى إلى زيادة كفاءة استخدام الماء، وزيادة انطلاق كاتيون الأيدروجين (+H) من الجذور؛ الأمر الذي أبقى على ال pH في المدى المناسب للنمو النباتی (Elia وآخرون 1997).
وفي الزراعات المحمية .. أدت زيادة معدلات التسميد الفوسفاتي- على صورة حامض فوسفوريك - من 24 إلى 36 جم P لكل متر مربع إلى زيادة استفادة نباتات الباذنجان من زيادة معدل التسميد الآزوتي - على صورة نترات بوتاسيوم - من 15 إلى 30 جم N/م2، وإلى زيادة نسبة المحصول الصالح للتسويق (Lopez-Cantarero 1997).
وقد درس Hochmmuth وآخرون (1993) استجابة الباذنجان لمستويات مختلفة من التسميد بالبوتاسيوم في أراض رملية فقيرة في محتواها من العناصر. كان أعلى محصول (51.1طن للهكتار أو 21.5 طن للفدان) عند التسميد بمقدار 94 كجم Kللهكتار (113.3 كجم K2O للهكتار أو حوالي 47,6 كجم K2O للفدان في العروة الربيعية، بينما كان أعلى محصول في العروة الخريفية (53٫3 طن للهكتار، أو نحو 22.3 طن للفدان) عند التسميد بمقدار 60 كجم / للهكتار (72.3 كجم K2O للهكتار أو حوالي 30.4 كجم K2O للفدان).
3- العناصر الصغری:
يؤدي نقص البورون إلى اصفرار قمة الأوراق الصغيرة المكتملة التكوين، الأمر الذي يحدث عندما يكون تركيز البورون أقل من 20 میكرومولا (Kreij & Basar 1997).
معدلات التسميد
يسمد الباذنجان بنحو 20-30 م3 من السماد البلدي القديم، و 80-100 كجم نیتروجينا N، و 45-60 كجم فوسفورا (P2O5)، و 80-100 كجم بوتاسيوم (K2O) للفدان.
ويتوقف برنامج التسميد على طبيعة التربة وطريقة الري، ففي الأراضي الثقيلة التي تروى بالغمر يضاف السماد العضوي ومعه نحو 100 كجم سلفات نشادر (20 كجم N)، و 300 كجم سوبر فوسفات (45 كجم ,P2O5)، و 50 كجم سلفات بوتاسيوم (25 كجم K2O) للفدان قبل الزراعة. وتفضل إضافة هذه الأسمدة في باطن خطوط الزراعة، ثم يردم عليها بنحو 25 سم من التربة، على أن تستعمل في الزراعة ريشة (جانب) الخط الذي تم الترديم عليها، والتي أصبحت تقع أعلى مستوى الأسمدة المضافة. أما باقي الأسمدة الكيميائية فإنها تضاف تكبیشا إلى جانب النباتات أثناء نموها مع الترديم عليها في كل مرة. تكون مواعيد إضافة هذه الأسمدة بعد الشتل بنحو ثلاثة أسابيع، ثم بعد ذلك بنحو شهر وشهرين، على النحو التالي:
يضاف في الدفعة الأولى 100 كجم سلفات نشادر (20 كجم N)، و 100 كجم سوبر فوسفات (15 كجم ،P2O5)، و 50 كجم سلفات بوتاسيوم (20 كجم K0) للفدان.
يضاف في الدفعة الثانية 100 كجم نترات نشادر (حوالي 33 كجم N)، و 50 كجم سلفات بوتاسيوم (25 كجم K2O) للفدان.
يضاف في الدفعة الثالثة 75 كجم نترات نشادر (25 كجم N)، و 50 كجم سلفات بوتاسيوم (25 كجم K20) للفدان.
وإذا كانت التربة خفيفة مع استمرار الري بالغمر تفضل إضافة الأسمدة التي أسلفنا بيانها على 6 دفعات بدلا من ثلاث، على أن يبدأ التسميد بعد الشتل بنحو أسبوعين وفي الأراضي الصحراوية التي تروى بطريقة التنقيط، أو بالرش، أو بالغمر تعطی حقول الباذنجان برامج للتسميد مماثلة لتلك التي في الفلفل.
وقد أوصى Hartz & Hochmuth (1996) ببرنامج للتسميد بالنيتروجين والبوتاسيوم مع مياه الري بالتنقيط في الأراضي الرملية بفلوريدا، كما يلي:
هذا مع العلم أن الزراعة كانت بالشتل، والمسافة بين الخطوط 1.8 م. وقد بلغ إجمالي احتياجات النباتات من العنصرين في ظل هذه الظروف حوالى 75 كجم من كل من النيتروجين والبوتاسيوم للفدان، متضمنة الكميات التي أضيفت مع الأسمدة السابقة للزراعة.
التعقير
تجري عملية التعقير عادة على الصنف الأسود الطويل لأنه أكثر الأصناف تحملا للحرارة المنخفضة، وكذلك في العروة الخريفية المزروعة في المناطق الدافئة، والتي تشتل نباتاتها في شهر أغسطس. تحصد ثمار هذه العروة مرة، أو مرتين، ثم يمنع عنها الري أثناء الشتاء، وتقلم النباتات في منتصف شهر يناير بقص الأفرع الميتة، والقريبة من الأرض، وقرط الثلث العلوي من الأفرع الأخرى الباقية، ثم تهدم الخطوط، وينثر السماد البلدي القديم بمعدل 20 طنا للفدان، ويعزق في الأرض عزقا خفيفا، ثم تقام الخطوط، وتقسم الأرض إلى "فرد"، و "حواويل" من جديد، ويتم ذلك حوالي آخر يناير. وفي أوائل فبراير .. يروى الحقل ريا خفيفا فتنمو النباتات، وتزهر، وتثمر مبكرا حيث تعطى محصولها في شهري مارس، وأبريل.
وعلى الرغم من أن الثمار الناتجة تكون صغيرة الحجم، وغير منتظمة الشكل، كما تكون النباتات غالبا مصابة بالأمراض، إلا أن عملية التعقير تعتبر اقتصادية نظرا لارتفاع الأسعار خلال فترة الحصاد. هذا .. وقد يحتاج الأمر إلى حماية النباتات في الجهات المكشوفة بالتزريب عليها خلال فصل الشتاء (سرور وآخرون 1936، الإدارة العامة للتدريب - وزارة الزراعة - جمهورية مصر العربية 1983).
|
|
لصحة القلب والأمعاء.. 8 أطعمة لا غنى عنها
|
|
|
|
|
حل سحري لخلايا البيروفسكايت الشمسية.. يرفع كفاءتها إلى 26%
|
|
|
|
|
جامعة الكفيل: شراكتنا مع المؤسّسات الرائدة تفتح آفاقًا جديدة للارتقاء بجودة التعليم الطبّي في العراق
|
|
|