أقرأ أيضاً
التاريخ: 28-9-2020
2686
التاريخ: 14-8-2020
1963
التاريخ: 21-9-2016
2144
التاريخ: 12-7-2020
1795
|
ما لا شكّ فيه، أنّ الإنسان يحتلّ مكانةً متميّزةً، ورتبةً عالية في سلّم الكائنات، ومراتب المخلوقات المادّيّة، فقد أنشأ الله سبحانه هذا النوع مركّباً من جزأين ومؤلّفاً من جوهرَين، الأوّل ينتمي إلى عالم المادّة يُنال بالحسّ فيُرى ويُلمس، وهو البدن، والثاني غير مادّيّ وتقصُر الحواسّ الخمسة عن الوصول إليه، وهو النفس والروح،
لكنّ هذين الجزأين متلازمان ومترابطان في الحياة الدنيويّة، تنقطع العلاقة بينهما، وينفكّ ذلك الترابط عند الموت، فيرجع البدن إلى العالم الذي ينتمي إليه، لينال نصيبه من التفسّخ والتحلّل، حسبما تفرضه قوانين المادّة وسنن الطبيعة، بينما ينصرف الجزء غير المادّيّ إلى عالم المجرّدات التي لا تخضع لقوانين المادّة، من التغيّر والنموّ والتلف والهلاك.
قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾[1].
وفي الحقيقة، إنّ النفس التي يتوفّاها الله عند الموت لا تفنى ولا تنعدم، وإنّما ينفكّ ارتباطها بالبدن فقط، وهذا البدن هو الذي يموت وتنتهي حياته عند انفصال الروح عنه.
فحقيقة الإنسان هي هذه النفس، التي يُعبَّر عنها بـ "أنا"، وتتفرّد بخصائص عدّة، منها: العلم والمعرفة، والعقل والإدراك والاختيار... وغير ذلك،
وهي التي تُخاطب بالتكاليف، وتُحاسب يوم القيامة، وليس البدن سوى مستقرٍّ لها، وأداة من أدواتها تحتاج إليه في هذه النشأة بحسب مقتضى الحكمة الإلهية، لاكتساب الكمال والرقيّ.
[1] سورة الزمر، الآية 42.
|
|
لصحة القلب والأمعاء.. 8 أطعمة لا غنى عنها
|
|
|
|
|
حل سحري لخلايا البيروفسكايت الشمسية.. يرفع كفاءتها إلى 26%
|
|
|
|
|
جامعة الكفيل تحتفي بذكرى ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
|
|
|