أقرأ أيضاً
التاريخ: 31-7-2016
3420
التاريخ: 4-8-2016
4454
التاريخ: 2-8-2016
3057
التاريخ: 2-8-2016
3731
|
انكر الامام الرضا (عليه السلام) على دعاة الواقفية ما ذهبوا إليه فقد كتب إليه بعض شيعته يسأله عنهم فأجابه (عليه السّلام) الواقف حائد عن الحق و مقيم على سيئة إن مات لها كانت جهنم مأواه و بئس المصير .
و سأله بعض الشيعة عن جواز اعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك و قال: إنهم كفار مشركون زنادقة و وفد محمد بن الفضيل على الامام الرضا عليه السلام فقال للامام يخبره بحال زعماء الوقف : جعلت فداك إني خلفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيد و هم زعماء الواقفية أشد أهل الدنيا عداوة للّه تعالى .
فأجابه الامام: ما ضرك من ضل إذا اهتديت إنهم كذبوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كذبوا فلانا و فلانا و كذبوا جعفر و موسى (عليهما السّلام) و لي بآبائي أسوة .
فانبرى محمد قائلا: إنك قلت لابن مهران: أذهب اللّه نور قلبك و ادخل الفقر بيتك
فقال الامام (عليه السلام) : كيف حاله و حال إخوانه؟
فأخبره محمد باستجابة دعائه و انهم معانون البؤس و الفقر قائلا: يا سيدي.
هم بأشد حال مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة .
لقد تميز موقف الامام (عليه السلام) بالشدة و الصرامة تجاه هؤلاء الذين ساقتهم الاطماع إلى التمرد على الحق و جحود الامام.
|
|
لصحة القلب والأمعاء.. 8 أطعمة لا غنى عنها
|
|
|
|
|
حل سحري لخلايا البيروفسكايت الشمسية.. يرفع كفاءتها إلى 26%
|
|
|
|
|
جامعة الكفيل تحتفي بذكرى ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
|
|
|