| للقدوة دورٌ مهمٌّ وأساسيٌّ في حياة الطفل، وتعتبر بمثابة درسٍ وكتابٍ ومحرّكٍ للطّفل |
| يجب أنْ يعلم الطّفل بأنَّ الأخلاق مدعاةٌ إلى بعث النشاط ورقّة النفس، وهي بمثابة العامل المساعد على التقدّم والموفقية |
| يجب أنْ يفهم الطّفل بأنَّ العمل الصالح يتبعهُ رضا الله سبحانه وتعالى والوالدين والناس، والعمل الطالح يوجِب سخط الله وغضبه وعدم رضا الوالدين والآخرين |
| إنّ تنمية الضمير الأخلاقيّ لدى الأطفال ونفوذ ذلك في أعمالهم وسلوكهم في الحال والمستقبل يؤثّر في حياة الطفل، ومن هنا نستطيع نشر الكرامة والعفّة بين أفراد المجتمع |
| يجب أن تتّسم أنماط التعامل مع الطفل بالتوجيه والتنبيه، وأن تكون بنّاءةً ومبنيةً على نوعٍ من سياسة الأخذ والعطاء والتعاون والاحترام المتقابل |
| إنّه لأمرٌ محيّرٌ ومثيرٌ للتحسّر؛ أن يكرّس العباد سعيهم الحثيث في شؤون دنياهم، أمّا فيما يورث لهم سعادة الأبد، فلا موقع له في نشاطهم، أو له موقعٌ لا يُعبأ به، متمثّلٌ في صلاةٍ لا يُقبلون فيها بقلوبهم، ولا تغيّر شيئاً من واقعهم |
| يجبُ على العبد المتوكّل الذي فوّض أمره إلى الله تعالى، أن يعيش حالةً من الارتياح والطمأنينة؛ فالمظلوم الذي أوكلَ أمر خصمه إلى محامٍ خبيرٍ ألا يكون مطمئناً؟! فكيف به وهو قد أوكلَ أمره إلى السّلطان الحاكم في الأمور كلّها؟! |
| إنّ حسن الظنّ لا يعني التفريط في التعامل مع الآخرين بثقةٍ مطلقةٍ |
| إنّ مِن أهم وظائف المشرفين على التربية هو نشر وترسيخ الأخلاق في المجتمع والعمل على تنميتها وتربية الجيل تربيةً صحيحةً |
| إنّ الحرمان من المحبّة يمهّد الأرضية لحالات التشاؤم وعدم الاهتمام والعداوات، وأحياناً للثورة والتمرّد على الآخرين، ويتسبّب أيضاً في إيجاد حالة الكره والتشاؤم |