| أيّةُ عظمةٍ عندَنا ؟!.. وما عندَنا مِنَ العظمةِ، يتمثّلُ في الوقوفِ بينَ يَدَي اللهِ تَعالى، فنُحَقِّقُ قِسمَةً مِنها في الرّكوعِ، وقِسمَةً في السُّجودِ |
| لعَلَّ الحكمةَ في تكرارِ الصّلاةِ - إضافةً إلى تثبيتِ الآثارِ - هُوَ السيرُ إلى اللهِ تَعالى، بمَعنى: أنْ نجعلَ كُلَّ فريضةٍ مِنْ فرائضِنا ؛ خيرةً مِنْ سابِقَتِها ! .. وذلكَ بأنْ نجعلَ الصّلاةَ السابقةَ؛ مُقَدِّمَةً لإتقانِ اللاحِقَةِ |
| إنَّ القِيامَ في الصّلاةِ إظهارٌ للعبوديّةِ، والسّكونِ بينَ يديهِ، وكأنَّ العبدَ ليستْ لَهُ حركَةٌ مِنْ تلقاءِ نفسِهِ ؛ ولكنَّ السجودَ يُمَثّلُ غايةَ التَّذلُّلِ والخضوعِ، فكأنَّهُ يقولُ لمولاهُ: أنا كالتُّرابِ بينَ يديكَ ! |
| إنَّ حضورَ القَلبِ في الصّلاةِ، يتحقّقُ مِنْ خِلالِ النّوافلِ والمُستحبّاتِ، وبتبديلِ الفُرادى إلى جَماعةٍ .. وبِعبارةٍ جامِعَةٍ: لا ينبغي تحميلُ النفسِ ما لا تُطيقُ في ساعةِ الغَفلةِ، كما لا ينبغي تفويتُ الإقبالِ ساعةَ الحُضورِ |
| إنَّ إتقانَ الصّلاةِ يتوقّفُ على إصلاحِ الظّاهِرِ والباطنِ، والابتعادِ عَنِ المُنكراتِ الظاهريّةِ والباطنيّةِ .. ومِنْ طُرُقِ إتقانِها أيضاً ؛ التّوسُّلُ الجادُّ بصاحبِ الأمرِ (عليهِ السَّلامُ) حينَ الشّروعِ فِيها. |
| إنّ الطفل المحروم من المحبّة كالمحروم من الطّعام، ويجب أنْ نتداركه ونمدّ له يد العَون ؛ ذلك أن الغَمَّ والاضطراب الناجمينِ عن ذلك يؤدّيان إلى انحراف الطفل |
| إنّه لمن الملفت تحمّل البعض ذلّ العبودية لعبدٍ فقيرٍ مثله، مقابل القليل من المتاع، والحال أنّهم لا يعيشون شيئاً من هذا الإحساس تجاه مصدر الوجود، ومن هو صاحب العطاء الذي لا منّة فيه، ومن إليه المصير! |
| للنّفس مراحل نضجٍ كما للبدن، إلّا أنّها تحتاج إلى رعايةٍ وتنميةٍ، ولهذا نلاحظ أنّ بعض النفوس تلازم المراحل الأولى من الطفولة والمراهقة، وإنْ تعنون صاحبها بأعظم العناوين الظاهرية أو التخصّصات العلميّة |
| قالَ النَّبيُّ الأعظمُ مُحمّدُ بنُ عَبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وَسَلَّمَ: (مَن رَمى بِسَهمٍ في سَبيلِ الله كانَ لَهُ نُوراً يَومَ القِيامَةِ). |
| قالَ النَّبيُّ الأعظمُ مُحمّدُ بنُ عَبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وَسَلَّمَ: (علَيكَ بِتِلاوَةِ القرآنِ ؛ فَإنّهُ نُورٌ لَكَ في الأرضِ ، وذُخرٌ لكَ في السَّماءِ). |