| الإنسانيّةُ تَقطُرُ مِنْ جَسَدِ الحُسينِ دَماً |
| في أربعينِ الحُسينِ نَحتَفي بكُلِّ شَهيدٍ نَادى يا حُسين |
| كلُّ أولادِ الحُسينِ وأصحابِهِ الشُّهداءِ نجوماً وأقماراً، إلّا أنّ سطوعَ شمسِ الإمامِ الحُسينِ غَطّتْ على الجّميعِ |
| كربلاءُ الصّراطِ : سَبيلُ هدايةٍ للعَالمينَ .. ومَحَلُّ ابتلاءِ المُعاندين |
| كربلاءُ القِيامِ: يَراعٌ بأنامِلِ العارفينَ .. وسَيفٌ بأيادي الثائرينَ |
| خدّام الحسين..في قلوبهم سكبَ العبّاسُ ماءَ الوفاء لسيّد الشّهداء |
| كربلاءُ السَّلامِ: خيمَةُ حُبٍّ يهدأُ في حُضنِها الآمِنِ.. هَلعُ الخائفينَ |
| كربلاءُ الثأرِ: لونُ دَمٍ قانٍ سيبقَى يفورُ.. وجُرحٌ نازِفٌ في ضَميرِ الدُّهور |
| كربلاءُ الرَّايةِ: شاهِدَةُ عصرٍ حمراء .. لمُصيبةِ حُزنِ سوداء |
| كلّما توقّفتُ لأكتبَ عَنِ الحَوراء زَينبَ؛ يرتَبِكُ القلمُ أمامَ صَبرِها، ويسيلُ حبرُهُ دمعًا |