| عندَما يكونُ الحسين رمزاً، وتكونُ الحسينيةُ منهجاً للحقّ؛ فالاصطدام مؤكّدٌ مع الباطل |
| لا أحد يدرك كيف لرجلٍ اقتحمَ بمفردهِ مشرعةَ مياهٍ وملأ قربته، وأزاحَ المئاتَ مِن سيوفِ ورماحِ حرّاسِها |
| السّلامُ على مَن غَدا كفّه المقطوع ينبوع عطاءٍ يسقي الظامئينَ مِن سَلسبيل الوفاء |
| كربلاء الرَّفض: حاضِنةُ أضخمِ (لا) وأشجعِ (لا) وأنبلِ(لا) عَرَفها ويَعرِفُها الوجودُ، ولا وَلَنْ تَعرفَ الرُّكوعَ |
| كربلاء الإباء: حامِلةُ اللّواء.. من أجلِ قيامِ دينِ السّماء |
| كربلاء النِبراس: غُرّةٌ في جَبينِ الأزمنةِ.. وتاجُ ماسٍ لرأسِ الأمكِنة |
| كربلاء الشَّهادة: مَوتٌ مِن أجلِ الحَياةِ .. لحياةٍ بِلا مَوت |
| كربلاء الدَّليل: ضوءُ فنارٍ يهدي للنَّجاة.. ودليلُ التائهينَ في لُججِ الحَياةِ |
| كربلاء التأريخ: الكرامَةُ والإباءُ.. ورمز عزٍّ يشمَخُ بالكبرياء |
| كربلاء الجرح: رايةٌ خضراء ستظلّ ساريتها تقطر بالدّماء |