0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المرجعية معنا في الفرصة الذهبية

منذ 8 سنوات
في 2018/07/16م
عدد المشاهدات :1683
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم الابوي ذريعة لارتكاب أفعال تتنافى وروح المطالبة بالحقوق وتخالف ما خرجنا من أجله ، وقد وقفت على نقاط من الجميل ان ندرسها ونتأملها:
1ـ ان تظاهر المجتمع دليل وعيه ودليل حرصه ، وهي اولى النقاط التي تضعنا على المحك الحقيقي ، ولم تكن مجرد تظاهرات فحسب لان مدلول هذه الكلمة لا يفي بما يمر به الشعب العراقي من مأساة كبيرة للغاية ومهولة في الوقت نفسه ، يجعلنا نسمي هذه الاندفاع بالاحتجاج كما عبرت عنه المرجعية الدينية العليا عبر خطبة الجمعة لهذا اليوم (نشهد في هذه الأيّام في محافظة البصرة العزيزة وبعض المناطق الأخرى، احتجاجات شعبيّة) فالذين خرجوا هذه الايام لم يكن خروجهم من اجل النزهة او التظاهر الترفي وما شاكل ، بل خرجوا لما بلغت الحاجة الى العيش الكريم بأقصى حدودها ، فانهم يعانون من النقص في ابسط مقومات الحياة في هذا الصيف اللاهب كانقطاع الكهرباء وعدم توفر المياه الصالحة للشرب ، غير معقول أن تعيش بأغنى بقعة في العالم وانت محروم من الماء وليس الذهب!
2ـ ان هذه الاحتجاجات هي من اقوى وسائل الضغط على الحكومات المحلية والوطنية ، فغليان الجماهير مصدر قلق كبير لكل سارق وفاسد وناهب وفاشل ، فحين تستمر وبطريقتها السلمية ستجعل فرص اهل الفساد ضئيلة للغاية.
3ـ ان مساندة المرجعية الدينية العليا اليوم للمحتجين في البصرة وسائر المناطق معها تمثل نقلة نوعية بالنسبة للكثير من الناس الذين يطالبون بالشرعية من أجل التحرك ، وهذه المساندة تعطي زخماً معنوياً هائلاً للمحتجين الاعزاء ، يتفرع على ذلك أن هذا الاحتجاج مسؤولية كبيرة للغاية ، لابد وان يتكاتف الجميع من أجل الحصول على المطالب دون ان تنحرف عن مقاصدها ، فالحفاظ على المقاصد اهم عوامل نجاح هذا الاحتجاج السلمي الكبير كي لا تعطى فرصة ذهبية لقمعه والتخلص منه وضياع هذه الجهود الكبيرة.
4ـ تحديد المطالب الحقة ووضعها في أطر رسمية وتوحيد الخطاب الاحتجاجي تعتبر عوامل مساعدة وناهضة في وضوح المطالب وتحقيقها ، كما أنها تمثل وسيلة ضغط كبيرة على الحكومة المحلية والوطنية ، فاذا لم توضع المطالب بصورة واضحة سيكون هنالك بعض الاعذار والمبررات من قبل المسؤولين ، فالحفاظ على وضوح المطالب (الخدمات ، العناية ) يجعل الحكومة مضطرة للموافقة وان ارهقتها تلك المطالب.
5ـ اي تصعيد امني لا يصب في مصلحة الاحتجاجات ، واي انحراف نحو الاحتراب يجر بالاحتجاجات الى نهاية مقلقة لا فائدة منها ولا خير فيها ، فالاحتجاج السلمي هو الطريق الامثل لضمان النتائج الجيدة.
6ـ اننا ـ الشعب ـ الفئة التي تحظى بدعم المرجعية الدينية العليا واهتمامها على الدوام ، فهذه فرصتنا الذهبية التي وقفت بها معنا من أجل الحصول على حقوقنا وحياتنا الكريمة ، ومن الصحيح ان نضع كلمة المرجعية الدينية نصب اعيننا:
(يُرجى من المواطنين الكرام أن لا تبلغ بهم النقمة من سوء الأوضاع اتّباع أساليب غير سلميّة وحضاريّة في التعبير عن احتجاجاتهم وأن لا يسمحوا للبعض من غير المنضبطين أو ذوي الأغراض الخاصّة بالتعدّي على المؤسّسات أو الأموال العامّة أو الشركات العاملة بالتعاقد مع الحكومة العراقيّة، ولا سيّما أنّ كلّ ضررٍ يصيبها فإنّه سيُعوّض من أموال الشعب نفس).

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...