زيد علي كريم
يتراءى لي ضريحك وكيف كانت تلك الليلة الحزينة التي تشفى جسد عليل أصابه ما أصابه من الآلام والأحزان، من وجد متلهفا للقائك ماذا فعلت به لكي يصبح أسير حبك راغبا ومتلهفا لحضرتك المعطرة ....
أنتظرت حتى الفجر وأنا تحت
قبتك وبين الحرمين مابينك وبين قطيع الكفين ، فذاك يسلم وذاك يهتف ياهلا بزوار الحسين مثل أبو السجاد يحيي بشيعته، وذاك يصرخ ياحسين بأعلى صوت ويعبر عن حزنه بدمعته ، وفرحة الزوار عمت كل مكان هذا راكب وهذا حامل حقيبته ، وهذا شايب فاتته سنين العمر جايب أولاده وبناته وكل عيلته، وهذا شاب يتمنى يموت بكربلاء والله حب حسين جنن حالته، وآني حرمتني المواجع والظروف حتى جاء اليوم وطفت بحضرته،
الدمعة مو ذلة بحضرتك ياحسين بيها معنى وبيها حكمة غايته، أبد والله ما ننسى مصابك ياحسين هذا شعار وشيعتك بدم مناحرها كتبته .







د.فاضل حسن شريف
منذ 14 ساعة
في باب عتبة ضريح الإمام
رؤية المؤسسات الدولية للحوزة العلمية في النجف الأشرف
أنا عراقي أين أقرأ ؟
EN