0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وصيّتي لأبنائي في السادس الإعدادي

منذ 1 سنة
في 2025/07/22م
عدد المشاهدات :2570
عندما بلغ أبنائي مرحلة السادس الإعدادي، شعرت أنني أمام لحظة تربوية لا تقلّ أهمية عن أي موقف حاسم في مسيرة حياتهم. فهذه السنة الدراسية ليست مجرد مرحلة تعليمية عابرة، بل مفترق طرق يترتّب عليه الكثير من طموحاتهم وتصوراتهم عن المستقبل.
جلست معهم وقلت بكل وضوح:
"اعملوا ما بوسعكم، اجتهدوا، أخلصوا النية، ثم اتركوا الباقي على الله. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
حرصت على أن أفهمهم أن الإنسان مأمور بالسعي، لا بالنتائج. وأن عليه أن يبذل جهده بإخلاص، ثم يسلم الأمر لخالق الأقدار، الذي يقسّم الأرزاق بحكمة، ويضع كل شيء في موضعه بعدل. فليس النجاح وليد قلق دائم أو حرص زائد، ولا الفشل دائمًا نتيجة تقصير، إنما هي مقادير يجريها الله بلطفه.
قلت لهم إن عليهم أن يثقوا بالله وحده، ثم بانفسهم، وأن يجتهدوا بأقصى طاقتهم، ثم يناموا مطمئنين، واثقين أن ما كُتب لهم لن يفوتهم، وأن ما لم يُكتب، فلن ينالوه ولو اجتهدوا له الدهر كله.
فعلّمتهم أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في ورقة الأسئلة، بل في صدق النية، ونقاء القلب، واستمرار الاجتهاد رغم التعب والخوف. أما النتائج، فهي فضلٌ من الله، يؤتيه من يشاء.
وإنني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أوجهها لأبنائي فقط، بل لكل طالب يقف اليوم على أعتاب هذا الامتحان المصيري، ولكل أب وأم يراقبون المشهد بقلوب قلقة.
أقول للجميع: خففوا عن أنفسكم وعن أولادكم، واغرسوا فيهم الإيمان بأن السعي بصدق هو النجاح الحقيقي، وأن الثقة بالله هي أول خطوة في طريق الطمأنينة والتفوق.
رفقًا بأبنائكم... رفقًا بأنفسكم.
ففي النهاية، ما يزرعه الإنسان من نية وجهد، سيجنيه بركة ورضى في يومٍ ما، حتى لو لم يكن ذلك في ورقة نتائج.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...