Logo
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٣٠ م
معنى كلمة ودق
الودق : هو قرب في نزول. ومن مصاديقه : الإتيان إذا كان نزولا في تقرّب ، وكذلك الانس ، والمطر النازل ، والحرّ الشديد النازل من الشمس ، والنقاط الحمر من نزول الدم والحرارة في العين أو العروق ، وتوجّه ذات الحافر وحرصها وميلها الى الفحل ، والدنوّ وهو قرب في تسفّل الى شي‌ء وسبق في الغيث والمطر : الفرق بين مترادفاتهما.
فيلاحظ في الودق جهة القرب والنزول.
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ…
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 6 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٣٠ م
{ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ }.
«السّموم» لغة: الهواء الحارق، وسميَّ بالسموم لأنّه يخترق جميع مسامات بدن الإِنسان، وكذلك يطلق على المادة القاتلة (السم) لأنّها تنفذ في بدن الإِنسان وتقتله.
3 + 5 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٨ م
(الاحتجاج بخلق الإبل) :
قوله - سبحانه - {أَفَلٰا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية : 17] الآية .
لما كانت العرب منفردين عن الناس والسماء لهم سقفاً ، والأرض لهم وطاءً ، والجبال أمامهم ، وهي كهف لهم ، وحصن ، والإبل ملجأهم في الحل ، والترحال ، أكلا ، وشربا ، وركوبا ، وحملا . نزلت الآية وليست الفيلة بأدل على الله - تعالى - من البقة ، ولا الطاوس ، من القردة ، فلذلك قرن الإبل بالسماء ، والأرض بالجبال .
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 6 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٨ م
«مهطعين» من مادّة «إهطاع» بمعنى رفع الرقبة، ويعتقد البعض أنّها بمعنى «السرعة» وقال آخرون: تعني «النظر بذلّة وخشوع». ولكن بالنظر إلى الجمل الأُخرى يكون المعنى الأوّل أقرب إلى الصحّة.
«مقنعي» من مادّة «الإقناع» بمعنى رفع الرأس عالياً.
ومفهوم جملة {لا يرتدّ إليهم طرفهم} لا يقدرون على أن يطرفوا من شدّة الهول، وكأنّ أعينهم كأعين الأموات عاطلة عن العمل!
وجملة {أفئدتهم هواء} بمعنى قلوبهم خالية ومضطربة بحيث ينسون كلّ شيء حتّى أنفسهم وفقدت قلوبهم وأنفسهم كلّ إدراك وعلم، وفقدوا كلّ…
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 2 =
آمال كاظم الفتلاوي 2020/07/28م   منذ 5 سنوات
كنت اتصور معنى الكلمة منزلين او خافضين الرقاب ... احسنت أعجبني
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٦ م
(من معاني استوائه الى السماء)
قوله سبحانه : {ثُمَّ اسْتَوىٰ إِلَى السَّمٰاءِ} [البقرة : 29] .
الاستواء إذا كان بمعنى الجلوس والركوب لا يعدى بـ "إلى" . وإنما هم يزعمون : أنه على العرش .
ويحتمل أن يكون معناه : من يدبر السماء ويفعل عجائبها . ولهذا لا يطلق على الباري تعالى أنه في مكانٍ.
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 1 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٦ م
قال الإمام محمد بن علي الباقر(عليه السلام): " نحن ومحبونا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلا عليين ، فخلقنا نحن من أعلاها وخلق محبونا من دونها ، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبينا ، وضربت شيعتنا بأيديهم إلى حجزتنا ، فأين ترى يصير الله نبيه وذريته ؟ وأين ترى يصير ذريته محبينا ؟"
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 7 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٥ م
منزلة العقل في الروايات الإسلامية :1- قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : «قِوامُ المرءِ عَقلُه ، ولا دينَ لِمن لا عقلَ لهُ» .

2- قال أمير المؤمنين عليه السلام : «لا غنى‏ كالعقل ولا فقر كالجهل» .

3- وقال في حديث آخر : «إنَّ اللَّه تبارك وتعالى‏ يحاسب الناس على‏ قدر عقولهم» .

4- وجاء في حديث للإمام الصادق عليه السلام : «إنَّ الثواب على‏ قدر العقل» .....
https://almerja.com/reading.php?idm=27357
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 1 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٤ م
الفرق بين (علم) و (عرف) :
في (المعجم الوسيط) عرف الشيء : أدركه بحاسة من حواسه .
وبما ان الله لا يدرك بحاسة فلا يقال له (عرف) . أما (علم) فيمكن أن يكون بواسطة أو بدون واسطة ، لذلك اقترن هذا الفعل بالله في كل الآيات الدالة على علمه . إذن الفرق بين الفعلين ، ان (عرف) يستعمل لما يدرك بواسطة من الكسب ، بينما (علم) يستعمل فيما يدرك بواسطة أو بلا واسطة ، ومن الاخير علم الله الأزلي . يقول تعالى : {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} [النمل : 93].
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 2 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٤ م
قوله تعالى{مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ}
«المصرخ» من مادّة «إصراخ» وفي الأصل من مادّة «صرخ»، وهي بمعنى الإغاثة وطلب المساعدة، ولذلك فالمصرخ بمعنى المغيث، والمستصرخ طالب الإستغاثة.
3 + 1 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٣ م
قال الله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر (53) ] .الرجاء: تعليق القلب بمحبوب في المستقبل، والفرق بينه وبين التمني، أن التمني يصاحبه الكسل، والرجاء يبعث على صالح العمل.ويطلق الرجاء على الخوف، ومنه قوله تعالى: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح (13) ] ، أي لا تخافون له عظمة حتى تتركوا عصيانه.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 3 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٢ م
(التأويل) :
التأويل أصله من الأول وهو الرّجوع ، وتأويل الكلام «هو عاقبته وما يؤول إليه» . وأمّا اصطلاحا فقد اختلف فيه ، فقال قدماء المفسّرين باتحاد معناه مع التفسير كقول الطبري عند تفسير الآية : القول في تأويل الآية . . . ، والطوسي الّذي عدّ التأويل والتفسير بمعنى واحد .
وقال من تأخّر عنهم باختلاف معناه عن التفسير من حيث أنّ التفسير يكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها فيما يكثر استعمال التأويل في المعاني ، وهو قول الراغب .
قراءة كامل الموضوع read more
4 + 1 =
منذ 5 سنوات   نشر في  ٢٠٢٠/٠٧/٢٢ م
قوله تعالى{ وإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ولَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ } .
المراد بالكفر هنا الكفران ، وهو عقوق المنعم وجحود نعمته ، لأن الحديث عن جحود بني إسرائيل لأنعم اللَّه ، ولأن الشكر يقابله الكفران ، لا الكفر ، وقد ذكرا في آية واحدة . وقال المفسرون أو الكثير منهم : المراد ان اللَّه إذا أنعم على عبده بنعمة فشكرها واعترف للَّه بها أدام اللَّه عليه هذه النعمة وضاعفها ، قالوا هذا أخذا بالقول المشهور : « بالشكر تدوم النعم » .
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 4 =