Logo
صفحة الكاتب الشخصية

أسم الكاتب
محمد المدني
الدولة
العراق
عدد المقالات
608
عدد التعليقات
40
مقالات الكاتب
يوجد 26 صفحة - انت الآن في الصفحة رقم 1
منذ 24 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٩ م
32

منذ 24 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٩ م
38

منذ 24 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٩ م
38

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٨ م
12

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٨ م
16

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٨ م

منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٨ م

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٧ م
قد تبدو نبتة صغيرة في زاوية الغرفة تفصيلاً بسيطًا، لكنها قادرة على تغيير أجواء المكان بالكامل. فالنباتات المنزلية تضيف لمسة من الطبيعة إلى حياتنا اليومية، وتمنح المنزل شعورًا بالهدوء والراحة والحيوية. كما أن العناية بها تمثل هواية ممتعة تساعد على تخفيف التوتر وتعزز الارتباط بالطبيعة حتى داخل المدن المزدحمة.
إلى جانب جمالها، تساهم العديد من النباتات في تحسين البيئة الداخلية للمنازل من خلال زيادة الإحساس بالانتعاش وإضفاء طابع طبيعي يبعث على الراحة.
قراءة كامل الموضوع read more

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٧ م
التماس الكهربائي (القصر الكهربائي)هو حالة يحدث فيها اتصال مباشر أو شبه مباشر بين موصلين كهربائيين مختلفي الجهد، مثل السلك الحي والسلك المحايد، دون مرور التيار عبر الحمل الكهربائي المصمم له. يؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في المقاومة واندفاع تيار كهربائي هائل خلال أجزاء من الثانية.
هذا التيار المرتفع يولد حرارة شديدة قد تتسبب في انصهار الأسلاك، وتلف الأجهزة، واشتعال الحرائق إذا لم تتدخل وسائل الحماية مثل القواطع الكهربائية والمصهرات.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٧ م
الانحراف المركزي هو مفهوم هندسي وفيزيائي يصف درجة ابتعاد الشكل عن الدائرة المثالية داخل منظومة القطوع المخروطية. هذا العامل ليس مجرد وصف رياضي، بل هو مفتاح لفهم طبيعة الأشكال الهندسية ومسارات الحركة في الفضاء.
في القطع الناقص، يعبّر الانحراف المركزي عن مدى استطالة المدار، ويُستخدم في وصف حركة الكواكب والأجرام السماوية حول الأجسام المركزية مثل النجوم. كلما كانت القيمة قريبة من الصفر، كان الشكل أكثر انتظاماً وقرباً من الدائرة، بينما تشير القيم الأعلى إلى مدارات أكثر استطالة.
قراءة كامل الموضوع read more
15

منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٧ م
حتَّى القرنِ العاشِرِ الميلاديِّ كانَ المَفْهومُ السائِدُ عنِ الإبصارِ هو أنَّ العينَ تُرسِلُ أشعةً خاصةً تَسقطُ على الأَجْسامِ فتُسبِّبُ رُؤيتَها، وهو الأمرُ الذي أكَّدَ على بُطلانِه عمليًّا وبالأدلةِ الدامغةِ الفيزيائيُّ العربيُّ المَوْسوعيُّ «الحسَنُ بن الهيثم» الذي لم يَقتصِرْ شغَفُه على دراسةِ الظَّواهرِ الفيزيائيَّة، بل كانتْ له إسهاماتٌ قيِّمةٌ في علومِ الجبْرِ والهندسةِ والطبِّ البَشري،
قراءة كامل الموضوع read more
14

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٦ م
كل ما يُلقى في النهر لا يختفي؛ بل يعود إلينا في الماء والغذاء والصحة. تلوث الأنهار بالنفايات الصلبة، ومياه الصرف غير المعالجة، وبعض المخلفات الصناعية والزراعية يؤدي إلى انخفاض جودة المياه، وزيادة العبء على محطات المعالجة، وتضرر الأسماك والكائنات المائية، وتراجع جمالية المدن وضفاف الأنهار.
قراءة كامل الموضوع read more
14

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٦ م
يمتلك العراق واحدة من أكبر الثروات النفطية والغازية في المنطقة، لكن القيمة الحقيقية لهذه الموارد لا تكمن في تصديرها كمواد خام فقط، بل في تحويلها إلى منتجات صناعية متقدمة عبر صناعة البتروكيميائيات. فهذه الصناعة تُعد أساسًا لآلاف المنتجات التي نستخدمها يوميًا، بدءًا من الأنابيب البلاستيكية ومواد البناء، وصولًا إلى الألياف الصناعية والمنظفات والدهانات والأسمدة.
قراءة كامل الموضوع read more
13

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٦ م

إن صناعة البتروكيميائيات في العراق لا تحتاج إلى موارد جديدة بقدر ما تحتاج إلى تفعيل ما هو موجود بالفعل؛ فالمواد الأولية متوفرة، والأسواق المحلية والإقليمية مفتوحة وواسعة، والطلب على المنتجات البتروكيميائية في تزايد مستمر، سواء في قطاع البناء أو الزراعة أو الصناعة أو النقل.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 4 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٦ م
عم، كتلة المتسعة تزداد بعد شحنها. السبب أن عملية الشحن لا تُخزّن شحنات فقط، بل تُخزّن طاقة على شكل مجال كهربائي بين لوحيها. وبحسب مبدأ تكافؤ الكتلة والطاقة، فإن أي طاقة مضافة إلى نظام ما تقابلها زيادة مكافئة في كتلته.
لكن هذه الزيادة تكون صغيرة جدًا جدًا، لأن مقدار الطاقة المخزنة في المتسعة حتى في الحالات الكبيرة يبقى قليلًا مقارنة بسرعة الضوء المربعة، لذلك فإن الزيادة في الكتلة تكون ضئيلة إلى حد لا يمكن قياسه عمليًا بالأجهزة الحالية.
قراءة كامل الموضوع read more
21

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٤ م
إذا كانت تجربة عباس بن فرناس تمثل واحدة من أوائل محاولات التحليق في التاريخ، فإن الإنجاز الذي غيّر العالم جاء على يد الأخوين أورفيل رايت وويلبر رايت. ففي 17 ديسمبر 1903 نجح الأخوان في تنفيذ أول رحلة لطائرة مزودة بمحرك وقابلة للتحكم. أُجريت التجربة في منطقة كيتي هوك، حيث أقلعت الطائرة المعروفة باسم رايت فلاير من الأرض بقوة محركها الخاص وحلقت لمدة 12 ثانية قاطعة نحو 37 مترًا. ورغم أن المسافة تبدو متواضعة بمعايير اليوم، فإن هذه الرحلة أثبتت للمرة الأولى إمكانية الطيران الآلي المستمر والموجه.
قراءة كامل الموضوع read more
22

منذ 6 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٤ م
غالبًا ما تُختزل قصة عباس بن فرناس في مشهد السقوط، لكن الحقيقة التاريخية الأكثر أهمية هي أنه نجا من تجربته وعاش بعدها سنوات عديدة. فقد أجرى محاولته الشهيرة للطيران في أواخر القرن التاسع الميلادي، وتمكن من التحليق والانزلاق لمسافة ملحوظة قبل أن يهبط بعنف ويتعرض لإصابة في ظهره. وتشير المصادر إلى أن هذه الإصابة لم تنه حياته، بل منحته فرصة لتحليل تجربته واستخلاص أسباب القصور في تصميمه. وقد أدرك لاحقًا أن جهازه افتقر إلى ذيل يساعد على التوازن والهبوط الآمن، وهي ملاحظة هندسية متقدمة لعصره.
قراءة كامل الموضوع read more
16

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠١ م
لو تم دعم صناعة المرمر المحلية في العراق بشكل جدي، فسنكون أمام تحول اقتصادي وصناعي مهم. العراق يمتلك خامات مرمرية عالية الجودة وتنوع لوني مميز، لكن جزءًا كبيرًا من القيمة المضافة يضيع بسبب تصدير المواد الخام دون تصنيع متقدم.
الدعم يعني إنشاء مصانع قطع وصقل حديثة، وتطوير تقنيات الاستخراج لتقليل الهدر، مما يرفع كفاءة الإنتاج ويزيد جودة المنتج النهائي ليصبح منافسًا في الأسواق الإقليمية والعالمية. هذا سيوفر آلاف فرص العمل المباشرة في التعدين والتصنيع والهندسة والتصميم.
قراءة كامل الموضوع read more
27

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠١ م
يمتلك العراق مقومات كبيرة تؤهله ليكون مركزًا مهمًا لصناعة الزجاج في المنطقة، فهو يزخر باحتياطيات من الرمال السيليكية عالية النقاوة التي تُعد المادة الأساسية لهذه الصناعة. ومع استمرار مشاريع البناء والإعمار والتوسع العمراني، يزداد الطلب على النوافذ والواجهات الزجاجية والمرايا والزجاج المقسى ومنتجات الطاقة الشمسية. ورغم ذلك، ما زال جزء كبير من هذه الاحتياجات يُلبّى عبر الاستيراد من الخارج. إن دعم صناعة الزجاج المحلية يعني استثمار الموارد الوطنية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية عالية .
قراءة كامل الموضوع read more
20

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٥/٣١ م
الحبل القطني المستخدم في ربط السفن بالموانئ يُعد من أقدم أدوات التثبيت البحرية، ويُصنع غالبًا من ألياف القطن الطبيعية التي تُغزل وتُجدل لتكوين حبال ذات مرونة جيدة. يتميز هذا النوع من الحبال بقدرته على امتصاص جزء من قوى الشد الناتجة عن حركة الأمواج والمد والجزر، مما يقلل من الصدمات المفاجئة على بدن السفينة. لكنه أكثر عرضة لامتصاص الماء مما يزيد من وزنه ويقلل من متانته مع الزمن.
قراءة كامل الموضوع read more
16

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٥/٣١ م
أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، سواء في العمل أو الدراسة أو الترفيه. لكن قضاء ساعات طويلة أمام الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية يفرض عبئًا متزايدًا على العين والجهاز العصبي.
عند التركيز المستمر على الشاشة ينخفض معدل الرمش الطبيعي، مما يسبب جفاف العين وإجهادها، وقد تظهر أعراض مثل الصداع وتشوش الرؤية وآلام الرقبة والكتفين. كما أن التعرض للضوء الأزرق في ساعات المساء قد يؤثر في جودة النوم من خلال اضطراب إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
قراءة كامل الموضوع read more
12

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٥/٣١ م
الخوذة ليست مجرد قطعة حماية، بل هي خط الدفاع الأول للرأس في الحوادث. عند السقوط أو الاصطدام، تتعرض الجمجمة لقوى صادمة قد تؤدي إلى إصابات دماغية خطيرة أو وفاة. تعمل الخوذة على امتصاص جزء كبير من طاقة الصدمة وتوزيعها على مساحة أكبر، مما يقلل من تركّز القوة على نقطة واحدة في الرأس. في حوادث الدراجات النارية أو الهوائية أو أعمال البناء، تقلل الخوذة من احتمالية الإصابة البالغة بنسبة كبيرة. الدراسات الحركية والفيزيائية تُظهر أن تقليل التسارع المفاجئ للرأس هو العامل الأهم في منع تلف الدماغ .
قراءة كامل الموضوع read more
26

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٥/٣١ م
قد تبدو فأرة الحاسوب أداة بسيطة، لكنها تُعد واحدة من أهم الابتكارات التي غيّرت طريقة تفاعل البشر مع التكنولوجيا. فمن خلال حركات ونقرات محدودة، يمكن إدارة الملفات وتصميم المشاريع الهندسية، وتحرير الصور والفيديو، وتشغيل البرامج والألعاب وحتى التحكم بالأنظمة الصناعية والطبية المتقدمة ظهرت أول فأرة حاسوب عام 1964وكانت عبارة عن صندوق خشبي صغير بعجلات ميكانيكية أما اليوم فقد أصبحت مزودة بحساسات ضوئية وليزرية عالية الدقة قادرة على تتبع أصغر الحركات بدقة مذهلة تصل في بعض النماذج إلى أكثر من 30,000 DPI .
قراءة كامل الموضوع read more
26

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٥/٣٠ م
في ظل تزايد الحوادث المنزلية المرتبطة بالحرائق، تبقى مطفأة الحريق عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه داخل المباني السكنية. فهي ليست مجرد وسيلة احتياطية، بل خط الدفاع الأول عند بداية أي حريق.
تشير الإحصاءات إلى أن السيطرة على الحريق خلال الدقائق الأولى يمكن أن تقلل الخسائر بشكل كبير، بينما يؤدي التأخر في التدخل إلى تضاعف حجم الأضرار. وقد شهد العالم حوادث مأساوية مثل حريق برج غرينفيل في لندن عام 2017، الذي أودى بحياة 72 شخصًا وأظهر بوضوح خطورة غياب أنظمة السلامة الفعالة.
قراءة كامل الموضوع read more
32