Logo
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٤/٠٤ م
الختم على القلوب
قال تعالى : { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ } [البقرة : 7]
أي شهد عليها بأنها لا تقبل الحق ، يقول القائل : أراك تختم على كل ما يقول فلان ، أي تشهد به وتصدقه ، وقد ختمت عليك بأنك لا تعلم ، أي شهدت ، وذلك استعارة. وقيل ان ختم بمعنى طبع فيها أثراً للذنوب كالسمة والعلامة لتعرفها الملائكة فيتبرءوا منهم ، ولا يوالوهم ، ولا يستغفروا لهم مع استغفارهم للمؤمنين. وقيل : المعنى في ذلك أنه ذمهم بأنها كالمختوم عليها في انها لا يدخلها الايمان ولا يخرج عنها الكفر
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 4 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٤/٠٣ م
لماذا نبدأ فقط باسم #اللَّه ؟
في الآية الاولى‏ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} التي تصدرت كل سور القرآن (ما عدا سورة براءة) يعني نعلمكم أن تبدأوا عملكم باسم اللَّه الرحمن الرحيم وتستعينوا به في أداء عملكم وتنفيذ خططكم‏.
2 + 4 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٤/٠٢ م
ما هي الموتة الأولى؟
قال تعالى : {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } [الدخان: 56]
إنّ الحياة والموت في البرزخ لا يشبهان أبداً الحياة والموت العاديين، بل إنّ حياة القيامة تشبه الحياة الدنيا من وجوه عديدة بمقتضى المعاد الجسماني، غاية ما هناك أنّها في مستوى أعلى وأسمى، ولذلك يقال لأصحاب الجنّة: لا موتة بعد الموتة الأولى التي ذقتموها، ولما كانت الحياة والموت في البرزخ لا شباهة لهما بحياة الدنيا وموتها لذا لم يرد الكلام حولهما.
قراءة كامل الموضوع read more
3 + 8 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٣١ م
روي عن الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) «لولا عفو الله وتجاوزه ما هنىء أحد العيش، ولولا وعيد الله وعقابه لأتّكل كلّ واحد»
6 + 9 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٣٠ م
أن الشيطان لتبرئة نفسه نسب إِلى الله الجبر إِذ قال : {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الأعراف: 16] . حيث انه أوّل القائلين بالجبر .
3 + 8 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٢٩ م
نكات في الصبر : قال تعالى : {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ، علينا أن نعلم أن منشأ الصبر ومنبعه من الله سبحانه وتعالى ، {وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ } ،وأن نجعل الهدف من الصبر رضا الله تعالى لا السمعة الجيدة ولا أي شيء آخر ، {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ } فالصبر من صفات الأنبياء ، {كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} وهو مفتاح الجنة ، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ} وخير ختامه {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ }.
قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
مصطفى الانباري 2019/03/29م   منذ 7 سنوات
بورك مسعاك ايها العزيز أعجبني
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٢٨ م
هل لمحمد(ص) معجزة غير القران؟
معاجزه (ص) لا تحصى ، ومنها مباهلة نصارى نجران بانزال اللعنة على الكاذبين ، فهذه بحد ذاتها معجزة تكمن في قدرة النبي على انزال العقاب والحسم باذن الله.
2 + 6 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٢٧ م
ان عصمة الأنبياء لا تجعل الذنب على الأنبياء محالا ، بل المعصوم له قدرة على إرتكاب الذنب ، ولم يسلب منه الإِختيار، ومع ذلك لم يتلوث بالذنوب. بعبارة اُخرى : إن المعصوم قادر على الذنب ، ولكن إيمانه وعلمه وتقواه بدرجة لا تجعله يتجه معها إلى ذنب.
2 + 4 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/٢٦ م
هذه احدى لطائف القران التي لا تنقضي .
3 + 8 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/١٩ م
سؤال : ظاهر قوله تعالى {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة : 29] ، يوجب أنه خلق الأرض في سورة أخرى {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات : 30] بخلافه قبل السماء لأن ثم للتعقيب والتراخي وفكيف يجمع بينهما ؟
الجواب : معناه أن الله خلق الأرض قبل السماء غير أنه لم يدحها فلما خلق السماء دحاها بعد ذلك ودحوها بسطها ومدها عن الحسن وعمرو بن عبيد وقد يجوز أيضا أن لا يكون معنى ثم وبعد في هذه الآيات الترتيب في الأوقات وإنما هو على جهة تعداد النعم والتنبيه عليها والإذكار لها.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 1 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/١٨ م
هناك فَرقٌ فارق بين القرآن والقراءات ؛ حيث القرآن هو النصّ المُوحى به من عند ربّ العالمين نَزل به الروح الأمين على قلب سيّد المرسلينَ ، وهو الذي تَعاهده المسلمون جيلاً بعد جيل ، تلقّوه من الرسول تلقّياً مباشراً ، أمّا القراءات فهي اجتهادات مِن القرّاء للوصول إلى ذلك النصّ المُوحّد ، ولكن طرائقهم هدتهم إلى مُختلف السبل فضلاً على تنوّع سلائقهم في سلوك المنهج القويم ، فذهبوا ذاتَ اليمين وذاتَ الشمال ، كلٌّ يضربُ على وِترَه .
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 7 =
منذ 7 سنوات   نشر في  ٢٠١٩/٠٣/١٦ م
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } [فاطر : 15]
إنّ‏ (للفقر) هنا معانٍ واسعة وتشمل كلّ احتياج لأي ‏شي‏ء في الوجود ، فانّنا ومن أجل مواصلة حياتنا الماديّة بحاجة إلى ضوء الشمس ، والماء ، والهواء ، وأنواع من الغذاء والملبس والمسكن.ومن أجل بقاء الحياة في أجسامنا نحن بحاجة إلى الأجهزة الداخلية من قلب وعروق‏ وجهاز للتنفّس والمخ والأعصاب.وبما أنّ منشأ كل هذه الامور يعود كله إلى اللَّه لذا فانّنا بحاجة إليه في وجودنا كلّه.
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 9 =