مرحبا بكَ زائرنا العزيز
الأرقام تكشف أن الاحتياطي يتراجع بينما الكتلة النقدية ترتفع، وهذان الاتجاهان…
.. إذ ترفع من ثقل النفقات التشغيلية الإلزامية المتمثّلة في فوائد الديون…
نحن لا نعاني من فائض اشتراكية… بل من نقص دولة، ونقص إنتاج، وفائض ريع، وفائض…
.. ولا توجد صناعة وطنية قوية ولا زراعة فاعلة ولا تخطيط اقتصادي طويل الأمد ولا…
وإعادة التدوير و مراقبة جودة الهواء والمياه بشكل مستمر بعض الدول بدأت بالفعل…
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٨ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٧ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٦ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٥ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٣ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٢ م
2026-02-12م منذ 4 شهور
| سادسا : الاثر على الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي للدينار مقابل الدولار. | أعجبني |
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١١ م
2026-02-11م منذ 4 شهور
| التاجر أو المخلص الجمركي لا يتعامل مع النظام الجمركي كنص قانوني، بل كنظام حياة يومي، وفي نفس الوقت مُبعَد عن مركز القرار ..!! هو يعرف كيف يمكن لخطأ صغير في توصيف البضاعة أن يعطل شحنة بأكملها، وكيف يمكن لتعديل بسيط في النسب أو التعليمات أن يغيّر مسارات الاستيراد، أو يرفع الأسعار في السوق، أو يدفع المستوردين إلى البحث عن منافذ بديلة أو حتى طرق التفاف غير رسمية. في المقابل، يعمل كثير من واضعي السياسات ضمن إطار نظري أو إداري مجرد، حيث تُقاس كفاءة النظام غالباً بمؤشرات رقمية بعيدة عن الواقع (حجم الإيرادات، عدد المعاملات ..الخ) | أعجبني |
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/١٠ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/٠٩ م
2026-02-09م منذ 4 شهور
| .. بالمقارنة مع الأشهر التي سبقته ولذلك هناك حاجة ماسة لعقد جلسة حوار مع الغرف التجارية للوصول إلى حلول ملائمة للحكومة والتجار ولعموم المواطنين. | أعجبني |
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/٠٦ م
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/٠٥ م
2026-02-05م منذ 4 شهور
| التوظيف الحكومي في الدول الريعية يبدأ كوسيلة للاستقرار لكنه يتحول مع الزمن إلى عائق للتنمية إذا لم يترافق مع بناء اقتصاد منتج ..! | أعجبني |
منذ 4 شهور نشر في ٢٠٢٦/٠٢/٠٤ م
2026-02-04م منذ 4 شهور
| من المفترض تبني سياسات تجارية مع مختلف الدول تضمن ان لم يكن فائضا للميزان التجاري لصالح العراق فعلى الاقل توازنا بقيمة الميزان التجاري فكل عجز بالميزان التجاري يعني استهلاك اموال صادرات النفط بسلع استيرادية من مختلف الدول | أعجبني |