مرحبا بكَ زائرنا العزيز
مثل جين β-globin على الكروموسوم 11 دون أن يكون سبب مباشر لحدوث الطفرات نفسها.
والنتيجة عبء على المستهلك دون مكسب إنتاجي.
توقعت مصادر في الأسواق المالية أن يؤدي هذا القرار إلى صدمة في المعروض العالمي…
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٥ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٤ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٤ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٣ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠٣ م
2025/05/03م منذ 8 شهور
| كما يعاني المريض من تكرار التبول (Urinary Frequency)، وخصوصًا أثناء الليل (Nocturia)، مما يؤثر على جودة النوم. في بعض الحالات المتقدمة، قد يؤدي التضخم إلى احتباس البول الحاد (Acute Urinary Retention)، وهي حالة طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا. ومع بقاء كميات من البول في المثانة لفترات طويلة، يرتفع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية (Urinary Tract Infections – UTIs) وتكوّن الحصوات داخل المثانة (Bladder Stones). وإذا استمر ضغط البول المرتجع نحو الحالبين والكلى، فقد تحدث مضاعفات خطيرة مثل توسع الحويضة (Hydronephrosis) أو حتى قصور كلوي (Renal Impairment). | أعجبني |
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠١ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٥/٠١ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٣٠ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٣٠ م
2025/04/30م منذ 8 شهور
| ويلاحظ أن حجم التمثيل القشري لا يتناسب طرديًا مع الحجم الفعلي للعضو، بل يعتمد على مدى تعقيد حركته أو حساسيته للمس؛ إذ تُخصص مساحات أكبر في القشرة للأجزاء الأكثر دقة في الأداء الحركي أو الأكثر حساسية حسية، مثل اليدين والوجه والشفاه. ويُجسّد هذا التوزيع في نموذج "الرجل القشري" (Cortical Homunculus)، الذي يُظهر الأعضاء البشرية بأحجام غير متناسقة تعكس مقدار التمثيل القشري لكل منها. | أعجبني |
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٩ م
منذ 8 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٩ م
منذ 9 شهور نشر في ٢٠٢٥/٠٤/٢٨ م