0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي

المؤلف:  ياقوت الحموي

المصدر:  معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)

الجزء والصفحة:  ج3، ص450-451

26-06-2015

3520

+

-

20

واسم أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، وكنية عبيد الله أبو القاسم، يعرف بابن اليزيدي. ذكره الخطيب فقال: مات في سنة أربع وثمانين ومائتين. قال: وسمع محمد بن منصور الطوسي وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، روى عن عمه إبراهيم بن يحيى وأخيه أحمد بن محمد عن جده أبي محمد اليزيدي عن أبي عمرو ابن العلاء حروفه في القرآن. حدّث عنه ابن أخيه محمد بن العباس وأحمد بن عثمان الآدمي، وكان ثقة. حدّث عبيد الله عن عمه إبراهيم قال: حدثني أبي قال: كنت مع أبي عمرو بن العلاء في مجلس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فسأل عن رجل من أصحابه فقده، فقال لبعض من حضره: اذهب فسل عنه، فرجع فقال: تركته يريد أن يموت، قال: فضحك منه بعض القوم وقال: في الدنيا إنسان يريد أن يموت؟ فقال إبراهيم: لقد ضحكتم منها عربية! إن يريد في معنى يكاد؟ قال الله تعالى: {جدارا يريد أن ينقض} أي يكاد، قال: فقال أبو عمرو: ولا نزال بخير ما كان فينا مثلك. قال أبو القاسم الزجاجي: أنشدني أبو عبد الله اليزيدي لعمه عبيد الله بن محمد: [السريع]

 (قد ضقت ذرعا بك مستصلحا ... وأنت مزْوَرٌ عن الواجب)

(من لي بأن تعقل حتى ترى ... كم لك في العالم من عائب)

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد