

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
علي بن أحمد بن سِيدة اللغوي الأندلسي
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص544-546
26-06-2015
2752
أبو الحسن الضرير وكان أبوه أيضا ضريرا من أهل الأندلس هكذا قال الحميدي علي بن أحمد وفي كتاب ابن بشكوال ((علي بن إسماعيل)) وفي كتاب القاضي صاعد الجياني ((علي بن محمد)) في نسخة وفي نسخة علي بن إسماعيل فاعتمدنا على ما ذكره الحميدي لأن كتابه أشهر. مات ابن سيدة بالأندلس سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن ستين سنة أو نحوها.
قال القاضي الجياني: كان مع إتقانه لعلم الأدب
والعربية متوفرا على علوم الحكمة وألف فيها تأليفات كثيرة ولم يكن في زمنه أعلم
منه بالنحو واللغة والأشعار وأيام العرب وما يتعلق بعلومها. وكان حافظا وله في
اللغة مصنفات منها كتاب المحكم والمحيط الأعظم رتبه على حروف المعجم اثنا عشر مجلدا
وكتاب المخصص مرتب على الأبواب كغريب المصنف وكتاب شرح إصلاح المنطق وكتاب الأنيق
في شرح الحماسة عشرة أسفار وكتاب العالم في اللغة على الأجناس في غاية الإيعاب نحو مائة سفر بدأ بالفلك وختم بالذرة
وكتاب العالم والمتعلم على المسألة والجواب وكتاب الوافي في علم أحكام القوافي
وكتاب شاذ اللغة في خمس مجلدات وكتاب العويص في شرح إصلاح المنطق وكتاب شرح كتاب
الأخفش وغير ذلك.
قال الحميدي وابن بشكوال: روى ابن سيدة عن أبيه
وعن صاعد بن الحسن البغدادي. قال أبو عمر الطلمنكي: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها
ليسمعوا عني غريب المصنف فقلت لهم انظروا من يقرأ لكم وأمسك كتابي فأتوني برجل
أعمى يعرف بابن سيدة فقرأه علي من أوله إلى آخره من حفظه فعجبت منه.
وقال الحميدي: كان ابن سيدة منقطعا إلى الأمير
أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري ثم حدثت له نبوة بعد وفاته في أيام إقبال
الدولة ابن الموفق فهرب منه ثم قال يستعطفه: [الطويل]
(ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإن
الأمن في ذاك واليمنا)
(ضحيت فهل في برد ظلك نومة ... لذي كبد حرى وذي
مقلة وسنا)
(ونضو زمان طلَّحته ظباته ... فلا غاربا أبقين
منه ولا متنا)
(غريب
نأى أهلوه عنه وشفّه ... هواهم فأمسى لا يقر ولا يهنا)
(فيا ملك الأملاك إني محلأ ... عن الورد لا عنه
أذاد ولا أدنى)
(تحيفني دهري فأقبلت شاكيا ... أما دون شكواي
لغيرك من يعنا)
(فإن تتأكد في دمي لك نية ... بصدق فإني لا أحب
له حقنا)
(إذا ما غدا من حر سيفك باردا ... فقدما غدا من
برد نعمائكم سخنا)
(وهل هي إلا ساعة ثم بعدها ... ستقرع ما عمرت من
ندم سنا)
(وما لي من دهري حياة ألذها ... فتعتدها نعمى
علي وتمتنا)
(إذا ميتة أرضتك منا فهاتها ... حبيب إلينا ما رضيت
به عنا)
وهي طويلة وقع عنه الرضا مع وصولها إليه فرجع.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)