0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مسارات التنمية وتوجهاتها

المؤلف:  د. صلاح الدين علي الشامي

المصدر:  التنمية الجغرافية دعامة التخطيط

الجزء والصفحة:  ص 121

2026-03-15

574

+

-

20

من شأن عملية التنمية أن تكفل التحسين والزيادة ولكن من شأنها أيضاً التوازن بين التحسين والزيادة ومن شأن عملية التنمية ، أن تكون لحساب الإنتاج ، ولحساب الإستهلاك  ولحساب الخدمات في وقت احد ومن شأن عملية التنمية أن تصنع التقدم ، وأن تطارد التأخر ويكون المطلوب منها على كل حال - التوازن دائماً ويكون المطلوب منها تثبيت منطق التغيير بالنسبة للواقع الحضاري ، وللواقع الاقتصادي ، وللواقع الديموجرافي ويكون المطلوب منها أن تتحمل مسئوليات كثيرة ، لكي يجني الإنسان ثمرة التقدم والنمو الذي يسيطر على معدلاته ، ولكى يستمتع بالمستوى المعيشي الأفضل ولكي تبدأ عملية التنمية ، ولكي تتحرك بكل المرونة يكون عليها أن تختار الطريق ، وأن تنتخب الطريقة ويكون الاختيار من خلال مفاضلة أو مقارنة بين مسارين محددين وصولاً إلى أهداف التنمية ويتسم المسار الأول بالعفوية فلا يخضع لضوابط حاكمة ويتسم من المسار الثاني بالالتزام لأنه يخضع لضوابط حاكمة للتحرك وعلى الرغم من أن كل مسار من هذين المسارين يؤدى إلى إيجابيات التنمية ، فإن عملية الاختيار تكون غير مطلقة تماماً ذلك أن مسار العفوية لا يصلح إطلاقاً لعملية التنمية في الدول المتخلفة وقد يصلح فقط لعملية التنمية في الدول المتقدمة ومن المفيد على كل حال أن نتحسس كل مسار من هذين المسارين ، لكي نتبين الإيجابيات والسلبيات بصفة عامة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد