0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التربية الإعلامية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 89- 97

2026-06-06

58

+

-

20

التربية الإعلامية:

تعرف التربية الإعلامية بأنها: فهم الجمهور لآلية عمل الإعلام والكيفية التي يؤثر بها على حياتنا، وطريقة استخدام الإعلام بصورة حكيمة وإيجابية. ويشير هوبس (1998) إلى أن التربية الإعلامية تشمل القدرة على الوصول إلى المعلومات والقدرة على تحليل الرسائل وتقويمها وإيصالها.

ويعرّف أحد المختصين في مجال الإعلام بأن التربية الإعلامية هي تكوين القدرة على قراءة الاتصال وتحليله وتقويمه وإنتاجه. فالوعي الإعلامي لا يقتصر على جانب التلقي والنقد فقط بل يجب أن يتعدى ذلك إلى المشاركة الواعية والهادفة لإنتاج المحتوى الإعلامي.

إلا أن التربية الإعلامية تشمل القدرة على الوصل للمعلومات والقدرة على تحليل الرسائل وتقويمها وإيصالها. كما يؤكد أنه بتعليم الطلاب كيفية تقويم الصور الإعلامية التي تحيط بهم فإننا نزودهم بالوسائل لاتخاذ خيارات مسؤولة عن ما يسمعونه ويرونه.

فالتربية الإعلامية تشجع الطلاب على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحلي لها وتحديد هدفها ولمن هي موجهة؟ ولماذا صيغت في إطار معين؟ وما هي الحقائق الموجودة فيها أو المفقودة فيها؟ وما هي المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها ونحو ذلك.

وتشير كثير من الدراسات إلى ظهور أثار إيجابية لهذه البرامج على الطلاب حيث أوجدت لديهم وعيا بالمضامين الإعلامية وكونت لديهم قدرة على تحليل الخطاب الإعلامي ولو بشكل مبسط، فمن المؤكد أن وسائل الإعلام في هذا العصر من المصادر الأساسية للمعرفة.

ويرى ماك برين (1999) أنه بتعليم الطلاب كيفية تقويم الصور الإعلامية التي تحيط بهم فإننا نزودهم بالوسائل لاتخاذ خيارات مسؤولة عما يسمعونه ويرونه.

وعرفها مؤتمر فيينا (1999) بأنها: التعامل مع جميع وسائل الإعلام الاتصالي التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصال المختلفة وتمكين الأفراد من فهم الرسائل الإعلامية، وإنتاجها واختيار الوسائل المناسبة للتعبير عن رسائلهم الخاصة. ونوه سلفربلات (2001) إلى أن التربية الإعلامية تشتمل على التفكير الناقد الذي يمكن المتلقي من بناء أحكام مستقلة عن المحتوى الإعلامي.

وعرفها مؤتمر التربية الإعلامية للشباب (2002) بأنها: التعرف على مصادر المحتوى الإعلامي وأهدافه السياسية والاجتماعية والتجارية والثقافية والسياق الذي يرد فيه، ويشمل ذلك التحليل النقدي للمواد الإعلامية وإنتاج هذه المواد وتفسير الرسائل الإعلامية والقيم التي تحتويها.

ويشير سلفر بلات 2001م إلى أن التربية الإعلامية تشتمل على التفكير الناقد الذي يمكن المتلقي من بناء أحكام مستقلة عن المحتوى الإعلامي.

ويعرف د. محيى الدين عبد الحليم التربية الإعلامية بأنها هي المبادئ والأحكام التي يكتسبها الفرد من وسائل الإعلام وذلك لتحصين الجماهير في مواجهة الانفلات الإعلامي، وتعريفهم بالأسلوب الصحيح للتعامل مع هذه الوسائل.

فالتربية الإعلامية تشجع الطلاب على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحليلها وتحديد هدفها ولمن هي موجهة؟ ولماذا صيغت في إطار معين؟ وما هي الحقائق الموجودة فيها أو المفقودة منها؟ وما هي المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها، ونحو ذلك.

وتشير كثير من الدراسات إلى ظهور آثار إيجابية لهذه البرامج على الطلاب، حيث أوجدت لديهم وعياً بالمضامين الإعلامية وكونت لديهم قدرة على تحليل الخطاب الإعلامي ولو بشكل مبسط.

ويعرف ماك دورمت التربية الإعلامية بأنها تكوين القدرة على قراءة الاتصال وتحليله وتقويمه وإنتاجه، فالوعي الإعلامي لا يقتصر على جانب التلقي والنقد فقط بل يجب أن يتعدى ذلك إلى المشاركة الواعية والهادفة لإنتاج المحتوى الإعلامي. ويرتبط هذا المفهوم بالتعليم والتعلم عن الإعلام ووسائله المختلفة وليس مجرد عملية تعليمية عن طريق وسائل الإعلام.

وتتنوع القضايا التي تعنى بها التربية الإعلامية ومنها، تثقيف الجمهور بوسائل الإعلام وأنواعها وأهدافها وتعريفه بسبل فهم الأمور وتقديرها، وسبل التعايش مع الآخرين، واستيعاب مقتضيات العصر الحديث، وآليات التفاعل الايجابي مع العولمة وتمكين الشباب من المهارات التي تعينهم على المواجهة بدلا من الخوف والاستسلام أو الانعزال والرفض أو التبرير ... الخ.

كما تعنى التربية الإعلامية بمساعدة الجمهور على فهم حقوقه وواجباته، ومواجهة الشائعات والتضليل ومعالجة المشكلات النفسية والثقافية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع كمشكلة الأمية الحضارية والأمية التكنولوجية، علاوة على التوترات التي تنشأ بفعل الاتصال مع الآخرين، وعدم الألفة، والتحيزية والاستغراق في المحلية وغيرها.

وللتربية الإعلامية دور مهم في إكساب الجمهور مهارات النقد والتقويم والتحليل وحل المشكلات والربط بين الأشياء وبين المتغيرات ومهارات الحديث والقراءة والكتابة، والمهارات الاجتماعية والثقافية التي تساعدهم على الاتصال الفعال. وللحديث بقية.

والتربية الإعلامية بمفهومها اللغوي تشمل جميع نواحي الحياة وليس فقط وسائل الإعلام. فالإعلام ليس مقتصرا على وسائل الإعلام المعروفة فقط .

فالإنسان يتلقى معلومات كل دقيقة تمر عليه في حياته ويخرج بآراء ونتائج من كل موقف يتعرض إليه في جميع مراحل حياته العمرية. فهو يتأثر بأفراد أسرته ويتأثر بمدرسته ومعلميه ويتأثر بجيرانه ويتأثر بأصدقائه وبزملائه في العمل وهكذا..

أما التأثير الأكبر عليه يأتي من وسائل الإعلام بكل أشكالها وذلك لأن هذه الوسائل الإعلامية تكرس كل مجهودها وإمكانياتها في التلاعب بالرأي العام وفي تسخيره لخدمة مصالح الأنظمة.

فهي تستهدف أفكار ومشاعر مجتمعية - أي - أفكار ومفاهيم ومشاعر مترسخة في أعماق الشعوب يعيشون بها ويتفقون على صحتها وعلى خطائها وتصقل شخصياتهم ويصعب تغييرها في المدى القريب أو البعيد، هذه المفاهيم تمس الشعوب من ناحية عقيدتها وعاداتها وتقاليدها وأعرافها وإنسانيتها فتؤثر على السلوك تأثير مباشر ...

لذلك كانت وسائل الإعلام طريقة ناجعة للتحكم في الرأي العام - فالإنسان بطبعه كائن مجتمعي لا يعيش وحيدا ويتأثر بما يدور حوله كمجموعة.. هكذا خلق،، وذلك طبعا لا ينفي أن الله تعالى كرمه بين العباد بالعقل وبالتفكير فلا يجب أن يُفهم أن الإنسان منقاد وراء الجماعة دائما وإن كان هذا يحصل في واقع فاسد وفترة انحطاط فكري كالتي تمر بها الإنسانية اليوم..

وبالرغم من كثرة هذه الوسائل الإعلامية الحديثة يبقى الإنسان في هذا العصر إنسان جاهل ... فإن طبقنا كل المهارات لدينا بهذا الشكل السطحي لن ننجح في إيجاد تعريف صحيح لمصطلح " التربية الإعلامية! "

وذلك لأن كل من فكر في التربية الإعلامية ووضع لها أسس لم يتطرق لأهم شيء في الموضوع، لم يتطرق الجميع في هذه الأبحاث إلى القاعدة الفكرية التي يبنى عليها كل المفاهيم والمشاعر المرتبطة بالإنسان كإنسان يعيش في مجتمع مع الناس وتحكمه دساتير قوانين يطبقها عليه أنظمة حاكمة! اي لم يتطرقوا الموقع هذا الإنسان وتفكيره واحتياجاته في هذه الحياة الدنيا والحياة الآخرة! فلن نبالغ إذ نقول أن التربية الإعلامية في أساسها هي توحيد الله عز وجل والاقتناع التام بأن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة..

فالخالق عز وجل خلق الإنسان ليعبده بتطبيق أحكام الشرع الإسلامي لذلك كانت العقيدة الإسلامية هي القاعدة الفكرية التي يبنى عليها كل المفاهيم وكل الأفكار وكل المشاعر التي تمر على هذا الإنسان وعلى أساس هذه القاعدة الفكرية القوية المستقيمة يحكم الإنسان ويحكم المجتمع وتحكم الانظمة على ما يمر بها من قضايا وتعالج بها ما يعيقها من مشاكل وتسخر من خلالها إعلام يخدم مصلحة الأمة الإسلامية بما يرضي الله تعالى.

كما يمكن القول ان التربية الاعلامية تعني اعداد الاعلاميين لإداء العملية التربوية، اذ لا يكفي ان يتقن الاعلاميون مهارات العمل الاعلامي، دون ان تتسق مع قيم واهداف المجتمع المعلنة في سياسته المكتوبة، وتحقق المشاركة بينهم وبين التربويين لاسيما في هذا الزمن، الذي بدأت فيه الانحرافات الفكرية داخليا وخارجيا، وما نجم اضطرابات تحاول أن تخل بوظائف المؤسسات الاعلامية والتربوية في تأمين عنها من حاجات الافراد مثل: الحاجة الى الامن الاجتماعي والحاجة الى سلوك تربوي رشيد والحاجة الى إعلام متوازن. ويبنى الإعلام التربوي على المتخرجين من اقسام الاعلام بعد ان يعدوا من خلال برامج متخصصة في التربية عبر الجامعات التي تخرج اعلاميين متخصصين.

كما تعرف التربية الإعلامية بأنها (تكوين) القدرة على قراءة الاتصال وتحليله وتقويمه وإنتاجه. فالوعي الإعلامي لا يقتصر على جانب التلقي والنقد فقط بل يجب أن يتعدى ذلك إلى المشاركة الواعية والهادفة لإنتاج المحتوى الإعلامي. ويشير هوبس إلى أن التربية الإعلامية تشمل القدرة على الوصل للمعلومات والقدرة على تحليل الرسائل وتقويمها وإيصالها.

كما يؤكد ماك برين أنه بتعليم الطلاب كيفية تقويم الصور الإعلامية التي تحيط بهم فإننا نزودهم بالوسائل لاتخاذ خيارات مسؤولة عن ما يسمعونه ويرونه. ويشير (سلفر بلات) إلى أن التربية الإعلامية تشتمل على التفكير الناقد الذي يمكن المتلقي من بناء أحكام مستقلة عن المحتوى الإعلامي.

فالتربية الإعلامية تشجع الطلاب على التوقف عند ورود الرسائل الإعلامية لتحليلها وتحديد هدفها ولمن هي موجهة؟ ولماذا صيغت في إطار معين؟ وما هي الحقائق الموجودة فيها أو المفقودة فيها؟ وما هي المصادر المحايدة التي يمكن التحقق منها. ونحو ذلك.

وتشير كثير من الدراسات إلى ظهور أثار إيجابية لهذه البرامج على الطلاب، حيث أوجدت لديهم وعيا بالمضامين الإعلامية وكونت لديهم قدرة على تحليل الخطاب الإعلامي ولو بشكل مبسط.

ويتضح من خلال التعريفات الأخيرة أن مفهوم التربية الإعلامية يرتبط بالتعليم والتعلم من الإعلام وبواسطة وسائله وليس مجرد عملية تعليمية عن طريق وسائل الإعلام.

كما أن هذا المفهوم يتضمن التخليل الانتقادي والإنتاج الابداعي كما يتضمن الحس الاجتماعي والمسؤولية تجاه المجتمع وتحقيق الذات للإفراد في وقت واحد. ولابد أن تتم هذه التربية في إطار المؤسسات التربوية الرسمية بصورة أخص وفي المؤسسات غير الرسمية.

إن الاهتمام بموضوع التربية الإعلامية Media Education ليس جديدا، ففي العام 1982م، طالبت اليونسكو UNESCO بضرورة إعداد النشء للحياة في عالم يتميز بقوة الرسائل المصورة والمكتوبة والمسموعة

وقد بدأت التربية الإعلامية أساساً كأداة لحماية المواطنين (نموذج الحماية) من الآثار السلبية للرسائل الإعلامية وعندما أصبحت وسائل الاتصال الجماهيرية جزءاً من الثقافة اليومية للفرد، اتسعت النظرة إلى تلك التربية لتصبح تمكين الفرد ليكون ناقداً يتحكم بتفسير ما يشاهده أو يسمعه (نموذج المتلقي النشط) بدلا من ترك التحكم بالتفسير للرسائل الإعلامية.

من هذا المنظور يصبح هدف التربية الإعلامية هو تحويل استهلاك الرسائل الإعلامية إلى عملية نقدية نشطة، لمساعدة الأفراد على تكوين الوعي حول طبيعة تلك الرسائل وفهم دورها في بناء وجهات النظر حول الواقع الذي يعيشون فيه.

ويعرف مؤتمر فيينا التربية الإعلامية بأنها: "التعامل مع جميع وسائل الإعلام الاتصالي (كلمات ورسوم وصور ثابتة ومتحركة) التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصال المختلفة"، وتمكين الأفراد من فهم الرسائل الإعلامية، وإنتاجها واختيار الوسائل المناسبة للتعبير عن رسائلهم الخاصة.

ويعرفها مؤتمر التربية الإعلامية للشباب بأنها التعرف على مصادر المحتوى الإعلامي وأهدافه السياسية والاجتماعية والتجارية والثقافية والسياق الذي يرد فيه.

ويشمل ذلك التحليل النقدي للمواد الإعلامية وإنتاج هذه المواد وتفسير الرسائل الإعلامية والقيم التي تحتويها.

ويضيف أن هذا المفهوم يرتبط بالتعليم والتعلم عن الإعلام ووسائله المختلفة وليس مجرد عملية تعليمية عن طريق وسائل الإعلام.

ويتطلب تفعيل التربية الإعلامية تعليما رسميًا وغير رسمي. وأما مركز الثقافة الإعلامية فيعرفها بأنها المقدرة على تفسير وبناء المعنى الشخصي من الرسائل الإعلامية، والمقدرة على الاختيار وتوجيه الأسئلة والوعي بما يجري حول الفرد بدلا من أن يكون سلبيًا ومعرضاً للاختراق.

ويعرفها معهد أسبن 2001,Aspen Institute, 1993,cited in:Hobbs بأنها المقدرة على الوصول إلى الرسائل الإعلامية، وتحليلها ونقلها بصيغ عديدة ومتنوعة. ويعتبر إعلان قرون ولد (Grenwald) "أحد أهم الوثائق المرجعية للتربية الإعلامية، وقد اعتمده المشاركون في الملتقى الدولي الذي نظمته اليونسكو بمدينة (Grenwald) بألمانيا الفيدرالية من 18 إلى 22 جانفي / يناير 1982 بمشاركة باحثين وإعلاميين من 19 دولة.

ويُحدد إعلان قرونوولد المبادئ التي وضعت على أساسها التربية الإعلامية كالآتي:

أن ندين أو نثمّن السلطة التي يمارسها الإعلام والتي أصبحت لا جدال في حقيقتها، يتعين علينا أن نقبل كأمر واقع التأثير الكبير لوسائل الإعلام المنتشرة عبر العالم، وأن نعترف أنها أصبحت تمثل في نفس الوقت عنصرا هاماً من ثقافتنا الراهنة.

ولا مجال لاستنقاص دور الاتصال ووسائل الإعلام في عملية التنمية والوظيفة التي تؤمنها هذه الوسائل في تمكين المواطنين من مشاركة فاعلة في المجتمع.

وعلى المنظومتين السياسية والتربوية أن تتحمّلا مسؤولية تطوير معرفة نقدية لظاهرة الاتصال ...

وبعبارة أخرى، فإنّ هذا الإعلان جاء مكرّسا لمبدأ بناء الجسور بين الإعلام والتربية عوضا عن بناء السدود، وآخذا بمقولة "علّمني السباحة عوض أن تبني جداراً أمام البحر".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد