0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

استراتيجيات التربية الإعلامية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 116- 122

2026-06-08

39

+

-

20

استراتيجيات التربية الإعلامية:

تتعدد وجهات النظر حول الاستراتيجيات أو الأساليب المناسبة لتفعيل برامج التربية الإعلامية. ففي الوقت الذي ينادي فيه البعض بضرورة أن يتعلم الطلاب مهارات التربية الإعلامية من خلال مادة أو مقرر خاص بالتربية الإعلامية ينادي البعض الأخر بدمج التربية الإعلامية في المنهج بدلا من تقديمها في مادة منفصلة.

بينما ينادي فريق ثالث بتوظيف كلا المنهجين في هذا السياق، حدد مركز الثقافة الإعلامية عشرة استراتيجيات لتدريس التربية الإعلامية أهمها: دمج التربية الإعلامية في المنهج، أو تقديم مقرر كامل في التربية الإعلامية، وتوظيف النموذج الاستقرائي وتدريس مهارات التفكير الناقد، وتحليل البيئة الإعلامية، ودراسة وجهات النظر المختلفة، وغيرها. كما يقترح المركز المذكور، استخدام نموذج التعلم النشط الذي يبدأ بمرحلة الوعي بقضية معينة ثم التحليل ثم التعقيب (التأمل) وأخيرا، الاستجابة. ونتاج هذه النشاطات الأربعة هو الخيرة التي يكونها الفرد.

ويعتقد كونسداين بأن التربية الإعلامية هي كفاية وليس مقرراً، ولذا ينبغي دمجها في المنهج. وتؤكد هوبز على أهمية أن يتضمن التحليل الإعلامي في المدرسة خمسة مفاهيم هي:

- أن الرسائل الإعلامية هي نتاج فرد أو مؤسسة.

- أن الرسائل الإعلامية يتم إنتاجها في سياقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وتاريخية وجمالية.

- أن تفسير المعنى وبناءه يتكون من تفاعل بين المتلقي والنص والثقافة.

- أن لكل وسيلة إعلامية رموزها الخاصة بها.

- دور التعبير الإعلامي في فهم الناس للحياة الاجتماعية.

وعلى نحو مختلف، يقترح فريد، نموذجًا للتربية الإعلامية يتميز بالتركيز الكبير على مفهوم التفاعلية Interactivity الذي يميز وسائل الإعلام وتقنيات المعلومات الحديثة؛ فالشبكات الرقمية المعاصرة هي كونية الطابع خصوصا مع التوسع في الشبكات التفاعلية الكونية واسعة النطاق التي تتيح للأفراد الانغماس في بيئات تفاعلية كونية ولذا فإن مهارات التفكير الناقد والمهارات التقنية ليست كافية للبقاء دون فهم طبيعة وقوة التفاعلية نفسها، وأن الفرد المثقف إعلاميًا هو الذي يعترف بعمق التفاعل الكوني؛ لذلك يصبح الوعي الكوني مفتاح الثقافة الإعلامية، وهو ما يعني أن الحياة المعاصرة تفاعلية. ويقترح لتحقيق فهم التفاعل الكوني كأساس للتربية الإعلامية المعاصرة نموذجا أسماه الثقافة الإعلامية العميقة، يتكون من ثلاثة مستويات هي:

- مهارات استخدام تقنيات المعلومات وتصفح الشبكات الرقمية.

- مهارات التفكير الناقد لمحتوى الرسائل الإعلامية.

- تقدير التفاعلية الكونية.

كما يقترح ثلاثة استراتيجيات لتدريس الثقافة الإعلامية هي:

- تطوير رؤية إعلامية مشتركة.

- مناقشة الاختيارات الإعلامية

- مناقشة التفاعلية الكونية.

ويقترح ديفز أن تركز التربية الإعلامية على ثلاث مهارات رئيسة هي:

- التحليل: (مهارة مستهلك)، فالمثقف إعلاميًا هو مشارك نشط في الحوار حول المعنى في المحتوى الإعلامي، وواع بالعوامل المختلفة التي تؤثر بالحوار.

- البحث: (مهارة مستخدم)، فالمثقف إعلاميًا باحث نشط في تحديد المصادر الإضافية المناسبة لدراسة الموضوعات ذات الاهتمام الشخصي.

- التأثير: (مهارة مُنتج)، فالمثقف إعلاميًا هو القادر على تغيير معنى أو تأثير الرسائل الإعلامية.

وتقدم أدبيات أخرى حديثة مفهوم واستراتيجيات التربية الإعلامية في إطار مختلف يعتمد بصورة خاصة على ما أتاحته تقنية الإنترنت وتطبيقاتها المختلفة من فرص المشاركة النشطة التي يتعلم من خلالها المشاركون ويكتسبون مهارات مختلفة. فقد بينت دراسة حديثة، أن أكثر من نصف فئة اليافعين في الولايات المتحدة، أنتجوا محتوى إعلامي، وثلث الذين يستخدمون الإنترنت شاركوا في المحتوى الذي أنتجوه.

ؤلاء يشاركون فيما أسماه جنكنز وآخرون الثقافة التشاركية من خلال الصيغ المختلفة للمجتمعات الافتراضية على الإنترنت التي تتيح فرص التعبير الجمالي، والشراكة الحضارية والدعم القوي، وتوفير تدريب غير رسمي تنتقل فيه معرفة الخبراء إلى المبتدئين، ويشعر فيها المشاركون بموقع مهم لمساهماتهم، وبروابط اجتماعية مع الآخرين.

لهذا، تركز هذه الدراسة على مفهوم الثقافة التشاركية بدلا من مفهوم التفاعلية لأن الأخيرة خاصية للتقنية بينما المشاركة خاصية للثقافة. إن أهم فوائد هذه الثقافة هي فرص التعلم بين الأقران وتغيير الاتجاه نحو الملكية الفكرية والتنوع في التعبير الثقافي وتطوير مهارات ذات قيمة في مواقع العمل، وتطوير اتجاهات قوية نحو المواطنة، ولذا، ينبغي أن تكون الثقافة التشاركية التي تمثل منهجًا خفيًا قد يحدد نجاح أو تخلف الشباب في المدرسة أو موقع العمل أساس التربية الإعلامية في القرن الحادي والعشرين. ولهذا كله، تقترح الدراسة ضرورة المعالجة التنظيمية والتعليمية لثلاثة قضايا مهمة هي:

- فجوة المشاركة كان التركيز ولا يزال على إغلاق الفجوة الرقمية بالنسبة لتوفير فرص الوصول للإنترنت، ولكن من الخطأ تبسيط المشكلة بكونها ثنائية بين من يملك ومن لا يملك تلك الفرص برغم أهميتها، لأن التجربة بينت أن الأهم هو المهارات التقنية التي تمكّن الطلاب من تطوير مهارات التربية الإعلامية. لذا، فإن فجوة المشاركة ترتبط بعدم المساواة في الوصول إلى خبرات غنية ومهارات ومعرفة تهيئ الشباب للمشاركة الكاملة في عالم الغد. وبعبارة أخرى، كيف نضمن أن كل طفل يمكنه الحصول على المهارات والخبرات ليصبح مشاركا بشكل كامل في المستقبل الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي للمجتمع؟

- مشكلة الشفافية تتعلق هذه المشكلة بالتحديات التي تواجه الشباب لتعلم الطرق التي يشكل فيها الإعلام تصوراتهم حول العالم. وبعبارة أخرى، كيف نضمن أن كل طفل لديه المقدرة على فهم الطرق التي يشكل بها الإعلام المعاصر إدراكه وتصوراته عن العالم من حوله؟

- التحديات الأخلاقية: في وقت تتهاوى فيه الصيغ التقليدية للتطوير المهني والتثقيف التي يمكن أن تعد اليافعين لأدوارهم العامة لتحل محلها المجتمعات الافتراضية على الإنترنت التي تضع الضوابط الأخلاقية بين ما ينشر وما لا ينشر، يصبح من الضرورة التدخل التعليمي لإعداد اليافعين لأدوارهم كصانعين للمادة الإعلامية ومشاركين في المجتمع. وبعبارة أخرى كيف نضمن أن كل طفل يدرك المعايير الأخلاقية التي تشكل ممارساته كمساهم في صناعة المحتوى الإعلامي ومشارك في المجتمعات الافتراضية على الإنترنت؟

لمعالجة هذه القضايا، ينبغي إعادة التفكير بالمهارات الجوهرية التي ينبغي أن يكتسبها الأطفال من خبرات التعلم المدرسية، وهي تقريبًا جميعها مهارات اجتماعية يتم تنميتها من خلال التعاون والاتصال الشبكي..

وتشمل المهارات الجديدة - التي لا تلغي المهارات التقليدية مثل: القراءة والكتابة ومهارات البحث والتحليل الناقد - ما يأتي:

- اللعب: المقدرة على التجريب مع الآخرين كأسلوب الحل المشكلة.

- الأداء (Performance): المقدرة على تبني أدوار جديدة من ثقافات مختلفة، وفهم المشكلات من وجهات نظر متعددة.

- المحاكاة (Simulation): المقدرة على تفسير وبناء نماذج دينامية لعمليات العالم الحقيقي.

- التخصيص (Appropriation): المقدرة على الفرز الهادف للمحتوى الإعلامي وإعادة تشكيله.

- المهام المتعددة (Multitasking) المقدرة على تحليل الفرد لبيئته الخاصة وتحويل التركيز عند الحاجة.

- الشراكة الفكرية (Distributed Cognition): المقدرة على التفاعل الهادف مع الأدوات التي تدعم القدرات الذهنية.

- الذكاء الجمعي (Collective Intelligence): المقدرة على تحصيل المعرفة من خلال العمل مع آخرين للوصول إلى هدف مشترك.

- إصدار الأحكام (Judgment): المقدرة على تقويم الثقة والمصداقية لمصادر إعلامية مختلفة.

- الإبحار عبر وسائل إعلامية متعددة (Cross-Media navigation): المقدرة على تتبع المعلومات عبر قنوات إعلامية متعددة.

- التواصل الشبكي (Networking): المقدرة على البحث عن المعلومات ودمجها ونشرها.

- التفاوض (:(Negotiation المقدرة على التنقل في مجتمعات افتراضية متنوعة وتمحيص واحترام وجهات نظر متعددة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد