0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعدُّد مدارس تاريخ العلم

المؤلف:  شوقي جلال

المصدر:  على طريق توماس كون رؤية نقدية لفلسفة تاريخ العلم في ضوء نظرية توماس كون شوقي جلال

الجزء والصفحة:  ص49

2026-06-20

20

+

-

20

على الرغم من أن الاهتمام ببحث موضوع المعرفة بعامة، والمعرفة العلمية بخاصة، باعتبارها ظاهرةً متطورةً تاريخيًّا ليس أمرًا جديدًا، إلا أن الجديد هو تبايُن وجهات النظر ومناهج البحث، وكذا النشاط المحموم لدراسة مشكلة تطوُّر المعرفة والظروف الثقافية والاجتماعية للمعرفة العلمية وإمكانية التفسير الواقعي للمعرفة العلمية وجدوى هذا التفسير. وزخرَت الأدبيات الفلسفية بآراءٍ شتَّى في محاولة لتحديد عنصر المعرفة العلمية؛ إذ لا تُوجد فكرةٌ متفقٌ عليها بعامة في مناهج بحث العلوم عن الوحدات المعيارية للمعرفة. ويُشكِّل هذا الموضوع عقبة أساسية للمقارنة النقدية بين مختلف مفاهيم مناهج البحث؛ إذ تُصادِفنا مفاهيم ومصطلحاتٌ عديدة ومتباينة يستخدمها الباحثون للدلالة على وحدات المعرفة المختلفة؛ النظرية، المفهوم، المخطط، النموذج، البحث، الإطار الفكري أو النموذج الإرشادي، برنامج البحث، المشكلة العلمية، النظرية السائدة، مجال المشكلة … إلخ. وقد ظهرَت دراساتٌ تصنيفيةٌ عديدة تُمايز وتُقارن بين هذه المفاهيم. وتضاعفَت المشكلة تعقيدًا لأن كل مصطلحٍ مشحونٌ بمحتوًى مغاير لسواه حسب كل باحثٍ على حدة. وعلى نقيضِ ما يمكن أن نُسمِّيه النظرة الكانطية نجد كل باحثٍ في تاريخ العلم يُحدِّثنا عمَّا يُسمِّيه الشروط أو الاستعدادات المسبقة، والتي يراها تتغير من نظريةٍ إلى أخرى أو من تقليدٍ إلى آخر. ويَرونَ أن ما يُمايِز نظريةً عن أخرى أو تقليدًا عن آخر هو في النهاية مجموع الشروط والاستعدادات التي تُمثِّل الأساس لها. ويُسمِّي المفكِّرون هذه الاستعدادات والشروط المسبقة مُسمياتٍ مختلفة؛ يسمِّيها ألكسندر كويري koyre الخلفية الفلسفية المؤثِّرة على علوم عصر بذاته، ويسمِّيها بالتر paLter المبادئ الفلسفية التي تُمايز بين النظريات العلمية. ويُسمِّيها تولمان TouLmin مُثُل النظام الطبيعي ideals of the natural order أو النماذج، ويصفها بأنها معايير العقلانية والمعقولية والتي تهيِّئ لنا أنماطًا أساسية من التوقُّعات نرى العالم من خلالها، حتى إننا لا ندري على أي نحوٍ يكون شكل العالم بدونها، كما وأنها تُحدِّد لنا الأسئلة التي سنسألها، كما تعطي معنًى ودلالة للوقائع، بل وتُحدِّد ما تكون عليه الوقائع بالنسبة لنا. ويرى تولمان أيضًا أن هذه المُثُل تحدِّد لنا معالم تلك الأحداث التي تجري في العالم حولنا وتستلزم تفسيرًا منَّا ومقارنتها بالمسار الطبيعي للأحداث؛ أي بالأحداث التي لا تستلزم تفسيرًا. ويضيف أنْ ليس لنا أن نتأمل في فهم هذه القسمات الأساسية للعلم عن طريق الشكل المنطقي فحسب، بل يجب أن نفحص وندرُس محتوى الآراء العلمية المحدَّدة. ويتعيَّن علينا ونحن ندرُس تطوُّر الأفكار العلمية أن نبحث عن المُثل والنماذج التي يركن إليها الناس لكي تبدو الطبيعة لهم معقولة ومفهومة. وهي نظرةٌ تُماثل من نواحٍ كثيرة نظرة توماس كُون التي يعرضها في كتابه (بنية الثورات العلمية) .

ويذهب دادلي شابير Dudley shapere إلى أن النظرة إلى تاريخ العلم قد تغيَّرَت بعد البحث التاريخي الرائد الذي كتبه بيير دوويم Duheme، وأن نوع التغيُّر في تاريخ العلم يتمثَّل في أنه لم يعُد مجرَّد عملية تراكُمٍ معرفي حيث تتألَّف وتتركَّب المعارف في نظرياتٍ أكثر فأكثر شمولًا. وإنما يرى المؤرِّخون المعاصرون للعلم أن الانتقال من ديناميكا أرسطو إلى ديناميكا القرن اﻟ «17» لم يكن يستلزم اهتمامًا أشد بالوقائع كما كان يُظهر قدامى المؤرخين، بل استلزم كما قال هربرت بترفيلد H.Butterfield تناوُل نفس حزمة المعطيات كما كان يحدث سابقًا، ولكن بعد وضعها في نسقٍ جديدٍ من العلاقات بين بعضها والبعض وإعطائها إطارًا مغايرًا، مما يعني في النهاية التفكير فيها بصورةٍ مختلفة. ويرى شابير أيضًا أن التحول من شروطٍ مسبقة سائدة ولها الغلبة إلى شروطٍ واستعداداتٍ مسبقة أخرى هو محور التغيُّرات في تاريخ العلم، وأن هذه النظرة في رأيه هي الخاصية الجوهرية المميِّزة للثورة الجديدة في فلسفة العلم. والشروط المسبقة عنده تعني المبادئ الأساسية التي ينبني على هديها العلم، وهي أكثر شمولًا من القانون والنظرية.

ويمكن القول إجمالًا إن فلسفة العلم أعادت صياغة نفسها من جديدٍ على ضوء تاريخ العلم. ....

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد