0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أهمية التربية

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 90- 92

2026-06-26

17

+

-

20

أهمية التربية:

للتربية دوراً هاماً في حياة المجتمعات البشرية المتقدمة والنامية، ولقد برزت أهميتها من خلال تطوير تلك المجتمعات وتنميتها اجتماعياً واقتصادياً وعلمياً بزيادة قدرات أبنائها والكشف عن مواهبهم وابداعاتهم، ويتضح ذلك في النقاط التالية:

  • أصبحت التربية استراتيجية مهمة لتقدم وتحضر وتطور كل شعوب العالم، حيث أن قوة أي أمة تقاس بما تمتلكه من قوة بشرية واعية مدربة بفضل التعليم وتقدمة فيها، وأن التقدم الصناعي والاقتصادي وازدياد المعارف الانسانية لدى الأمم بشكل عام هو نتائج التربية والتعليم، ومن هنا أصبحت التربية تُمثل اهتماماً قومياً لكل الحكومات والشعوب.
  • التربية عامل مهم في التنمية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية، فالعنصر البشري هو أهم ما تمتلك أي دولة في العالم حتى الفقيرة بمواردها وثرواتها، فهو الذي يقود البلاد نحو التقدم والازدهار والتطور فالتربية من الناحية الاقتصادية تستثمر في الموارد البشرية بما توفره من عناصر مدربة متعلمة قادرة، كما أن للتربية دوراً هاماً في التنمية الاجتماعية المصاحبة للتنمية الاقتصادية، وذلك عن طريق المشاركة الفعالة لأفراد المجتمع وشعورهم بالعلاقات الاجتماعية المترابطة، وقيامهم بأدوار المواطنة الصالحة وممارسة الحقوق والواجبات العائلية والوطنية والقومية والسياسية التي تعتمد على درجة النضج التربوي والتعليمي والوعي الفكري والثقافي لديهم.
  • التربية عملية ضرورية للوحدة الوطنية والقومية والتماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد، فالتربية عامل هام في توحيد الاتجاهات والنزعات الفكرية والثقافية والدينية لدى أفراد المجتمع، مما يساعدنا في خلق أفراد متفقين فكرياً وثقافياً مما يساعدهم على التفاعل والتفاهم ويؤدي إلى ترابطهم وتماسكهم وإزالة الفوارق الطبقية بينهم، بحيث يصبح التفوق والتميز في المهارات والعمل هو أساس الحكم على الأفراد، ليس على أساس الحسب والكسب والثروة
  • التربية عملية ضرورية لتحقيق الديمقراطية، فالتربية والتعليم يحرران الإنسان من قيود العبودية والجهل، فهما لا يعملان في ظل الأمية أو التخلف لذلك لا بد أن تكون المدرسة المناخ المناسب لاكتساب متطلبات الحياة الديمقراطية الواعية والمسؤولة.
  • التربية ضرورية للمحافظة على ثقافة المجتمع وتراثه واستمرارهما، فهي تقوم بدور هام جداً في نقل التراث من جيل إلى جيل وهذا الدور تقوم به المدرسة، حيث أن قوة المجتمع لا تعتمد فقط على القراءة والكتابة وتعلم العلوم والفنون فقط وإنما تعتمد على مجموعة السلوكيات والاتجاهات والقيم التي تغرسها المدرسة في الناشئة، واحترام العادات والتقاليد والنظم التي يرتضيها المجتمع ليصبح هؤلاء الأفراد أعضاء عاملين ومشاركين في تقدم ونهضة مجتمعهم.
  • التربية عامل هام في ارتقاء الأفراد في السلم الاجتماعي داخل مجتمعاتهم، فهي تزيد من نوعية تأهيلهم بمقدار ما يحصلون عليه من مستوى التعليم والتدريب، مما يحسن دخولهم ويزيد خبراتهم المعرفية والمهارات العلمية التي تلبي حاجة سوق العمل مما يزيد من موقع الفرد الاجتماعي ورقية التربية تعمل على ترقية أذواق الفرد واهتماماته وتزيد من طموحاته وتوقعاته بحيث يؤدي كل ذلك إلى زيادة ترقية في السلم الاجتماعي.
  • تقوم التربية بدور هام في المجتمعات المعاصر، فهي التي تحدد معالم شخصية الفرد في إطار ثقافة مجتمعة، وتكسبه من خلال التنشئة صفة الإنسانية وتشكل سلوكه بواسطة بعض مؤسسات المجتمع والوسائط التربوية "كالمدرسة والأسرة والمسجد وجماعة الأصدقاء والأندية ووسائل الإعلام"، ولكل مؤسسة دور تؤديه كوسيط تربوي بحيث تتكامل جهودها من أجل تحقيق التكامل في عملية التربية بما يعلم النشئ سلوكيات يرتضيها المجتمع، تزوده بالمعايير والاتجاهات والقيم التي تحقق له التفاعل بنجاح مع المواقف الحياتية المختلفة وتعمق فهمه بأدواره الاجتماعية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد