العلاقة بين (الإفساد) و(الإهلاك)
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج10، ص226-227
2026-08-11
127
العلاقة بين عنواني (الإفساد) و(الإهلاك) أهي الإجمال والتفصيل، أم نسبة العموم والخصوص، أم إنّه طبقاً لقاعدة أن التفصيل قاطع للشركة يكون الإفساد بمعنى إلقاء شبهة الإلحاد، والتآمر لبثّ الفتنة والتجسّس للأجانب من أجل التمهيد لهجومهم و...؟
ويظهر من آية (أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ[1]) أن للإفساد مصاديق أخرى أيضاً، ونسبته مع الإهلاك الذي هو أحد مصاديق الإفساد كنسبة العام والخاص. ومن هنا يمكن القول بسعة عنوان (السعي)، فيكون ما يمارسه الجواسيس مما يدعى بالسعاية واحداً من مصاديق ذلك.
وكان الطبري يعتقد بشمول الافساد لجميع المعاصي[2].
[1] سورة الأعراف الآية 127 .
[2] جامع البيان مج2 ج2 ص425
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات قرآنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة