0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل داخل الغابات

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 59 ـ 61

2026-08-24

36

+

-

20

تشكل الغابات الكبرى عائقاً طبيعياً صعباً أمام حركة الإنسان وتنقله، راجلاً أو محمول، وذلك يعود لصعوبة الظروف الطبيعية السائدة في تلك المواقع، حيث الأشجار الضخمة الكثيفة والمتشعبة المتطاولة بحثاً عن الضوء، إلى جانب النباتات الأخرى التي تنتشر على أرض الغابة، مع وجود كميات كبيرة من المياه الجارية في بعض الأحيان والراكدة التي تتوضع في الحفر وتشكل المستنقعات والمناطق الموحلة والبرك الصغيرة أو الكبيرة في معظم الأحيان، إضافة إلى ارتفاع الرطوبة والضباب الكثيف وانتشار الظلام الدامس، لعدم وصول أشعة الشمس إلى أرضها وهذا ما يساعد على انتشار الأوبئة والحشرات الضارة في تلك المواقع التي يزداد فيها تراكم أوراق وبقايا النباتات نتيجة عدم وصول أشعة الشمس والتهوية الجيدة والتي تبعث الروائح الكريهة والضارة التي يصعب على الإنسان تحملها هذا وفي التي يصعب على الإنسان حال أن إنسان عمل على قطع الأشجار وإزالة النباتات في تلك المواقع من الغابة لمد الطريق فإنها بسرعة كبيرة تعود لتنمو من جديد، وكذلك فإن عملية صيانة هذه الطرق الممتدة عبر تلك المناطق، تكلف كثيراً من الناحية المادية والفنية كـــون الأشجار بحاجة إلى القطع المستمر وخاصة الأغصان التي تنمو بشكل سريع على الجوانب، وإزالة جميع العوائق الأخرى العارضة الناتجة عن تحطم الأشجار ذاتها أو أغصانها، نتيجة العواصف والرياح الشديدة، أو الأمطار الغزيرة أو العوامل الأخرى التي تختلف من مكان لآخر حسب البيئات الطبيعية التي تنتشر فيها تلك الغابات.
وبشكل عام نلاحظ أن هناك نطاقين من الغابات يحيطان بالكرة الأرضية ويجتازان القارات من طرف إلى آخر. فالنطاق الأول منها يتوضع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية الذي يمتد ما بين دائرة القطب الشمالية إلى خط عرض ها شمالاً تقريباً.
والنطاق الثاني فهو يمتد على طرفي خط الاستواء ما بين درجات من درجات العرض حيث تتوضع هانسا الغابات الاستوائية الكثيفة ذات الشروط والظروف الطبيعية والمناخية والحياتية الصعبة وبذلك نلاحظ أن الإنسان استطاع بشكل فعال اختراق الغابات المعتدلة وفتح المسالك والطرق عبرها، منذ فترات بعيدة في حين لا تزال معظم الغابات الاستوائية، وخاصة غابات الكونغو، مستعصية أو تشكل صعوبة بالغة على الإنسان لاختراقها وشق الطرق عبرها، لكن الآن ويفضل توفر الإمكانيات المادية والتقنية الحديثة والتطور العلمي والتكنولوجي الذي حققه الإنسان في مختلف المجالات فإنه استطاع الوصول إلى أعماق تلك الغابات ومد الطرق إليها أو عبرها للوصول إلى المناطق الأخرى أو الوصول إليها لاستغلال بعض الثروات أو الموارد الغابية فيها رغم التكاليف المادية المرتفعة والصعوبات الطبيعية والمناخية التي لا يمكن الحد منها بشكل نهائي لذلك فإن معظم وسائل النقل البرية تحاول قدر الإمكان تجنب المرور عبرها حتى الطائرات التي تحلق على ارتفاعات قليلة، تخشى المرور فوق الغابات خوفاً من حدوث التقلبات المناخية أو الظواهر الأخرى التي لا يمكن التنبؤ بها والتي قد تؤدي إلى كوارث خطيرة وتعتبر وسيلة النقل المائي عبر الأنهار التي تخترق الغابات من أهم الوسائل المستخدمة للنقل عبر تلك المناطق. مستغلة تلك الطرق والمجاري المائية الطبيعية التي تجتاز تلك المواقع وتعمل على ربطها مع المناطق الأخرى وتقوم بنقل مختلف المواد والثروات وخاصة الأخشاب منها.

 

 

علي الفتلاوي2026-08-24

يمثل النقل داخل الغابات نمطا خاصا من أنماط النقل، لأن البيئة الغابية تفرض ظروفا طبيعية تؤثر بصورة مباشرة في اختيار وسائل النقل ومساراتها. فالغابات تتميز بكثافة الأشجار، وتنوع التضاريس، وارتفاع الرطوبة في كثير من المناطق، وكثرة الأنهار والمستنقعات، مما يجعل إنشاء الطرق ومد شبكات النقل أكثر صعوبة وتكلفة مقارنة بالمناطق المفتوحة.
من الناحية الجغرافية، ترتبط حركة النقل داخل الغابات بدرجة كثافة الغطاء النباتي وطبيعة السطح والمناخ. فكلما ازدادت كثافة الأشجار وصعوبة التضاريس، قلت سهولة الحركة البرية، واتجه الإنسان إلى استغلال الممرات الطبيعية والأنهار والمناطق الأقل كثافة بالنباتات لإنشاء طرق النقل.
وقد لعبت الأنهار دورا مهما في النقل داخل الغابات، خصوصا في المناطق التي تكثر فيها المجاري المائية، إذ توفر وسيلة طبيعية لنقل الأشخاص والأخشاب والمواد المختلفة، وتربط المناطق النائية بالمراكز السكانية والأسواق.
أما النقل البري، فيحتاج إلى إنشاء طرق ومسارات تخترق الغطاء النباتي، وهذا قد يتطلب إزالة أجزاء من الأشجار وتجفيف بعض المناطق الرطبة وإنشاء الجسور فوق الأنهار والمجاري المائية. لذلك تكون تكاليف إنشاء الطرق وصيانتها مرتفعة نسبيا، خاصة في المناطق ذات الأمطار الغزيرة والتربة الضعيفة.
ومن الجانب الاقتصادي، يرتبط النقل داخل الغابات باستغلال الأخشاب والموارد المعدنية والزراعية، إضافة إلى خدمة التجمعات السكانية والنشاط السياحي. فوجود شبكة نقل جيدة يمكن أن يسهم في ربط الموارد بمراكز التصنيع والأسواق، لكنه في المقابل قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الغطاء الغابي إذا لم تتم إدارة استخدام الأراضي بصورة مستدامة.
ومن الجانب البيئي، يمثل النقل داخل الغابات تحديا مهما؛ لأن شق الطرق قد يؤدي إلى تجزئة الغطاء النباتي، وتغيير حركة الحيوانات، وزيادة الوصول البشري إلى المناطق الطبيعية. لذلك أصبح التخطيط الجغرافي الحديث يركز على تحقيق التوازن بين الحاجة إلى النقل وحماية البيئة.
والنقل داخل الغابات هو نتيجة للتفاعل بين الغطاء النباتي والتضاريس والمناخ والمياه والموارد والسكان. وكلما كان التخطيط للنقل أكثر اعتمادا على دراسة الخصائص الجغرافية للمنطقة، أمكن توفير حركة أكثر كفاءة مع تقليل الأضرار البيئية.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
312028

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد