المتن الحادي عشر:
عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر بن علي الباقر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »[1]، قال : أما الشجرة فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفرعها علي عليه السّلام وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وثمرها أولادها وورقها شيعتنا .
ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وإن المؤمن من شيعتنا ليولد فتورّق الشجرة ورقة .
المصادر :
1 . معاني الأخبار : ج 2 ص 380 ح 61 .
2 . بحار الأنوار : ج 65 ص 26 ح 48 ، عن معاني الأخبار .
الأسانيد :
في معاني الأخبار : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد الضبي ، قال : حدثنا محمد بن هلال ، قال : حدثنا نائل بن نجيح ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي .
المتن الثاني عشر:
روى الحسن بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن علي عليه السّلام فتنقّصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : لا تفعل ، رحم اللّه عمي زيدا ، وإنه أتى أبي فقال : إني أريد الخروج على هذا الطاغية . فقلت : لا تفعل يا زيد ، فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة . أما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة عليها السّلام على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل .
ثم قال : يا حسن ، إن فاطمة عليها السّلام لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريتها على النار ، وفيهم نزلت : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ » .[2] فأما الظالم لنفسه فالذي لا يعرف الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . ثم قال : يا حسن ، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ كل ذي فضل فضله .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 86 عن الخرائج والجرائح .
2 . الخرائج والجرائح : ص 251 .
3 . إثبات الهداة : ج 3 ص 32 ، عن نور الأبصار .
4 . نور الأبصار : ص 190 ، شطرا من الحديث .
5 . إثبات الهداة : ج 3 ص 52 ح 43 ، عن الخرائج .
6 . ينابيع المودة : ص 420 .
7 . ينابيع المودة : ص 440 .
8 . بحار الأنوار : ج 46 ص 185 ح 51 ، عن الخرائج .
المتن الثالث عشر:
عن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن قوله تعالى : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[3] ، فقال : أي شيء تقولون أنتم ؟ قلت : يقولون : إنها في الفاطميين .
قال : ليس حيث تذهب ، ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى خلاف - وفي نسخة إلى ضلال - . فقلت : فأي شيء الظالم لنفسه ؟ قال : الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات : الإمام .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 362 ح 2 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 214 ح 2 .
3 . مرآة الأنوار : ص 216 ، عن الأمالي .
4 . الأمالي ، على ما في المرآة .
الأسانيد :
في الكافي : عنه ، عن الحسين بن محمد ، عن معلي ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد .
المتن الرابع عشر:
عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[4]، قال : أي شيء تقول ؟ قلت : أقول : أنها خاصة لولد فاطمة عليها السّلام . فقال :
أما من سلّ سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى ضلال من ولد فاطمة عليها السّلام وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية . قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منا أهل البيت العارف حق الإمام ، والسابق بالخيرات الإمام .
المصادر :
1 . نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 58 ، عن الاحتجاج .
2 . البرهان : ج 3 ص 364 ح 14 ، عن الاحتجاج .
3 . الاحتجاج : ج 2 ص 138 ، على ما في نور الثقلين والعوالم والبرهان .
4 . بحار الأنوار : ج 46 ص 180 ح 41 .
5 . عوالم العلوم : ج 18 ص 266 ح 10 ، عن الاحتجاج .
6 . عوالم العلوم : ج 20 ص 600 ح 5 ، عن الاحتجاج .
المتن الخامس عشر:
عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنه قال في هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[5] إلى آخر الآية ، قال : السابق بالخيرات الإمام ، فهي في ولد علي وفاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 363 ح 6 ، عن بصائر الدرجات .
2 . بصائر الدرجات : ج 45 ح 3 .
الأسانيد :
في بصائر الدرجات : عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن ميسرة ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
المتن السادس عشر:
قال القلقشندي في ذكر « النبوي » :
أنه من ألقاب ديوان الخلافة وما في معناه من متعلقاتها ، يقال فيه : « الديوان العزيز النبوي » ونحو ذلك .
ويقع أيضا في ألقاب ولاة العهد بالخلافة ، وربما وقع في ألقاب الأشراف وهو نسبة إلى النبوة ، لانتساب الخلافة العباسية إلى العباس عم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وانتساب الأشراف إلى ابنته فاطمة عليها السّلام .
ثم قال القلقشندي : « النسيب » من ألقاب الشرفاء أبناء فاطمة عليها السّلام من علي بن أبي طالب عليه السّلام ، والمراد العريق في النسب ؛ لقّبوا بذلك لأنهم أعرق الناس نسبا لانتسابهم إلى بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ومن خصائصه صلّى اللّه عليه وآله جواز نسبة أولاد بناته إليه بخلاف غيره ، على ما هو مقرّر في كتب الفقه ، وقد أوضحت ذلك في كتابي المسمى ب « الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصر والمختصر الجامع » ، في أوائل النكاح ، والنسيبي نسبة إليه للمبالغة .
المصادر :
صبح الأعشى : ج 6 ص 32 .
المتن السابع عشر:
قال القلقشندي في ذكر الشريف والفرق بين الكريم والشريف : ولذلك اختير الشريف لأبناء فاطمة عليها السّلام دون الكريم .
المصادر :
صبح الأعشى : ح 6 ص 99 .
المتن الثامن عشر:
قال القلقشندي في معني « العصبة » :
« جمال العصبة الفاطمية » من ألقاب الشرفاء أيضا ، و « العصبة » بفتح العين والصاد ؛ واحدة العصبات وهي العصبات ، وهي في أصل اللغة : البنون والقرابة للأب .
قال الجواهري : سمّوا عصبة لأنهم عصبوا بالشخص بمعنى أنهم أحاطوا به . فالأم طرف والأب طرف ، والعم جانب والأخ جانب ، والمراد هنا أبناء فاطمة عليها السّلام وهم أحد أفراد العصبة ، ولا يجوز أن يقال : « العصبة » بضم العين وإسكان الصاد ، لأن المراد بذلك الرجال ما بين العشرة والأربعين ، كما قاله الجوهري : وبنو فاطمة عليها السّلام قد اربو[6] عن العدد في الشرق والغرب .
المصادر :
صبح الأعشى : ج 6 ص 43 .
المتن التاسع عشر:
قال القلقشندي في ذكر « الشريف » :
الشريف من ألقاب المقر والجناب ، من حيث أنه يقال : المقر الشريف والجناب الشريف .
وذكر في عرف « التعريف » :
إنه مختص بالأشراف أبناء فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ، وكأنه يريد في الألقاب المطلقة التي لا تلي المقر والجناب ، وهو فعيل من الشرف ، وهو العلو والرفعة .
المصادر :
صبح الأعشى : ج 6 ص 17 .
المتن العشرون:
قال القلقشندي في ذكر « الحسيب » :
الحسيب من ألقاب الشرفاء من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام ، أخذا من الحسب ، وهو ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه ، على ما ذكره جماعة من أهل اللغة ، لذلك اختصّ في الاصطلاح بالشرفاء ؛ إذ كان آباؤهم أعظم الناس مفاخر ، لكن قد ذكر ابن السكيت في اصطلاح المنطق : إن الحسب يكون في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرفا ؛ وعلى هذا فلا يختص هذا اللقب بذوي الأنساب التي فيها عراقة ، والحسيبي نسبة إليه للمبالغة .
المصادر :
صبح الأعشى في صناعة الإنشاء : ج 6 ص 13 .
المتن الحادي والعشرون:
قال القلقشندي في ذكر « بركة الحبش » :
ذكر ابن يونس في تاريخه : تلك الجنات تعرف بقتادة بن قيس بن حبشي الصدفي ، وهو ممن شهد فتح مصر .
قلت : وهي الآن موقوفة على الأشراف من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، وقفها عليهم الصالح طلائع بن رزيك وزير الفائز والعاضد من خلفاء الفاطميين .
المصادر :
صبح الأعشى : ج 3 ص 336 .
المتن الثاني والعشرون:
قال الآلوسي في تفسير قوله تعالي : « فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ »[7]: وكان عمر بن عبد العزيز يخصّ ولد فاطمة عليها السّلام كل عام باثني عشر ألف دينار ، سوى ما يعطى غيرهم من ذوي القربى .
المصادر :
روح المعاني : ج 10 ص 4 .
المتن الثالث والعشرون:
حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : إنا ولد فاطمة عليها السّلام لا نمسح على الخفّين ولا عمامة ولا كمة ولا خمار ولا جهاز .
المصادر :
1 . مسند زيد بن علي : ص 74 .
2 . كتاب رأب الصدع : ج 1 ص 143 ، بزيادة فيه .
المتن الرابع والعشرون:
إن أبا المحاسن سافر إلى مكة معه كثير من الدراهم والدنانير والأموال . فلاقاه جماعة بني داود بن موسى بن عبد اللّه بن محض بن حسن مثنى بن حسن بن علي بن أبي طالب وهجموا عليه وأخذوا أمواله . فكتب أبو المحاسن حاله وقصته إلى ملك عزيز بن أيوب حاكم يمن ، ودفع سادات بني الحسن وحرّضه بهذه الأشعار :
أعيت صفاة نداك المصقع اللسنا * وحزت في الجواد حد الحسن والحسنا
وما تريد بجسم لا حياة له * من خلّص الزبد ما أبقى لك اللبنا
ولا تقل ساحل الأنج أفتحه * فما يساوى إذا قايسته عدنا
وإن أردت جهادا دون سيفك من * قوم أضاعوا فروض اللّه ذو السننا
طهّر بسيفك بيت اللّه من دنس * وما أحاط به من خسة وخنا
ولا تقل أنهم أولاد فاطمة * لو أدركوا آل حرب حاربوا الحسنا
فإذا أنشد أبو المحاسن هذه القصيدة وأرسل إلى ملك عزيز لقتل أولاد الحسن بن علي عليه السّلام ونهبه ، قال : رأيت في المنام إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مشغول بطواف بيت الحرام .
فسلّمت عليها فأعرضت عني ولم يردّ الجواب . فخرج أبو المحاسن بالذل والضراعة مما رأى من السيدة . فسئل عنها عن ذنبه ، فأجابه فاطمة عليها السّلام بهذه الأشعار :
حاشا بني فاطمة كلهم * من خسة تعرض أو من خنا
وإنما الأيام في عذرها * وفعلها السوء أساءت بنا
فتب إلى اللّه فمن يعترف * إثما بنا يأمن ممن حنا
لئن أساء من ولدي واحد * يجعل كل السبت عمدا لنا
فأكرم لعين المصطفى أحمد * ولا تهن من آله أعينا
فكمل ما نالك منهم غدا * تلق به في الحشر منا ومنا
فنهض أبو المحاسن بالوحشة والرعدة من نومه ولا يرى في بدنه جراحة مما أصابت من بني داود ، وأنشد هذه الأشعار للتوبة والمعذرة :
عذرا إلى بنت نبي الهدى * تصفح عن ذنب محب جنا
وتوبة تقبلها من أخي * مقالة توقعه في العنا
واللّه لو قطعني واحد * منهم بسيف البغي أو بالقنا
لم أر ما يفعله سيئا * بل إنه في الفعل قد أحسنا
المصادر :
1 . ناسخ التواريخ : ج 2 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ص 389 .
2 . ديوان أبي المحاسن ، على ما في الناسخ .
3 . در النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم عليهم السّلام ، على ما في الناسخ .
4 . دار السلام للمحدث النوري : ج 2 ص 5 .
5 . عمده الطالب ، على ما في دار السلام .
6 . بيت الأحزان : ص 13 ، عن عمدة الطالب .
7 . جواهر العقدين في فضل الشرفين : ص 355 ، بتغيير فيه .
المتن الخامس والعشرون:
عن عبد اللّه بن طاهر ، قال : دخلت على إسحاق بن إبراهيم يوما فقال لي : بينا أنا قاعد يوما إذ دخل عليّ رجل فقال : أنا رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليك يقول لك : أطلق القاتل المحبوس عندك . قلت : ليس عندي قاتل محبوس . قال : بلى . فأمرت أن يفتّش الحبس ، فذكروا لي رجلا أتى به الشرطي .
فأمرت بإحضاره وسألت عن قصته ، فأخبروني إنه وجد مع قتيل ومعه سكين .
فقلت له : ما قصتك ؟ قال : أنا رجل عاص قد عملت كل بلية من الفسق والزناء والشر ، وكنا جماعة في دار . فأدخلنا امرأة قهرا عنها ، فصاحت وقالت : يا قوم ، اتقوا اللّه فإني امرأة شريفة من ولد الحسين بن علي عليه السّلام ومن أولاد فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام .
فأخذتني رحمة عليها وداخلني الحياء من جدها ، فدفعت القوم عنها . فقالوا : يا فاسق ، تدفعنا عنها وتقضي حاجتك منها . فجاذبتهم وجاذبوني حتى قتلت رجلا منهم وخلّصتها من بين أيديهم . فابتدرني أصحاب الشرطة وفي يدي السكين ، فحبسوني .
فقلت له : إن رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاءني وأمرني بإطلاقك . فقال : إني تائب من كل شيء كنت فيه ، فأطلقته .
المصادر :
الإتحاف بحب الأشراف : ص 223 الباب السابع .
المتن السادس والعشرون:
عن ياسر ، قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة ، وأحرق وقتل ، وكان يسمّى زيد النار . فبعث إليه مأمون ، فأسّر وحمل إلى مأمون . فقال المأمون : اذهبوا إلى أبي الحسن .
قال ياسر : فلما أدخل إليه قال له أبو الحسن عليه السّلام : يا زيد ! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة :
إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ؟ ذلك للحسن والحسين عليهما السّلام خاصة . إن كنت ترى أنك تعصي اللّه وتدخل الجنة وموسى بن جعفر عليه السّلام أطاع اللّه ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على اللّه عز وجل من موسى بن جعفر عليه السّلام . واللّه ما ينال أحد ما عند اللّه عز وجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته ؛ فبئس ما زعمت .
فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ! فقال له أبو الحسن عليه السّلام : أنت أخي ؟ ما أطعت اللّه عز وجل ؛ إن نوحا قال : « إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين » ، فقال اللّه عز وجل : « يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ » .[8] فأخرجه اللّه من أن يكون من أهله بمعصيته .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 231 ج 6 ، عن عيون الأخبار .
2 . عيون الأخبار : ج 2 ص 234 ح 1 .
3 . ناسخ التواريخ : ج 1 ص 145 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ، عن العيون .
4 . وفيات الأعيان : ج 3 ص 271 ج 23 ، بتغيير فيه .
الأسانيد :
في عيون الأخبار : ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر ، قال .
المتن السابع والعشرون:
قال ابن عساكر في ذكر هاشمي ولّدته هاشمية : فعدّ نفرا منهم علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمه فاطمة بنت أسد ، وغيرهما .
كذا روي عن يونس بن عبد الأعلى ، ولا أحفظه إلا من جهة أبي نصر . كذا حكى عن يونس ، وأغفل الحسن والحسين عليهما السّلام وعقيلا وجعفرا ؛ فإن أما هم هاشميتان ؛ فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وفاطمة بنت أسد .
أقول : ومنهم : زينب وأم كلثوم والمحسن من علي وفاطمة عليهما السّلام .
المصادر :
تاريخ مدينة دمشق : ج 51 ص 275 .
المتن الثامن والعشرون:
قال العبيدلي في ذكر أولاد جعفر الطيار بن أبي طالب :
والعقب من أبي عبد اللّه جعفر الطيار الشهيد - يكنّى بأبي المساكين - بن أبي طالب من رجل واحد وهو عبد اللّه بن جعفر الجواد ، ومنه في أربعة نفر وهم : علي أبو محمد بن عبد اللّه الجواد وأمه زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمها فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . . .
المصادر :
تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب : في ذكر أولاد جعفر .
المتن التاسع والعشرون:
حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عبد اللّه بن أبي رافع ، عن المسور ، أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته ، فقال له : قل له : فليلقني في العتمة . قال : فحمد المسور اللّه وأثنى عليه وقال : أما بعد ، واللّه ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إليّ من سببكم وصهركم ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « فاطمة عليها السّلام مضغة مني ، يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسهطا » ؛ إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ، لو زوّجتك لقبضها ذلك .
المصادر :
جامع المسانيد والسنن : ج 11 ص 284 ح 8443 .
المتن الثلاثون:
خطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة ابنته وكانت فاطمة بنت الحسن تحته ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، لو خطبت إليّ على شسع نعلك لزوّجتك ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنما فاطمة عليها السّلام شجنة مني ، يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها » ، فأنا أعلم إنها لو كانت حية فتزوّجت على ابنتها لأسخطها ذلك ، فما كنت لأسخط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
مختصر تاريخ دمشق : ج 20 ص 356 ح 137 .
[1] سورة إبراهيم : الآية 24 .
[2] سورة فاطر : الآية 32 .
[3] سورة فاطر : الآية 35 .
[4] سورة فاطر : الآية 32 .
[5] سورة فاطر : الآية 35 .
[7] سورة الأنفال : الآية 41 .
[8] سورة هود : الآيتان 4 ، 5 .