0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غير المعصومين من أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 11-30

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج7، ص232-245

2026-08-25

15

+

-

20

المتن الحادي عشر:

عن جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر بن علي الباقر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :

« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »[1]، قال : أما الشجرة فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفرعها علي عليه السّلام وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وثمرها أولادها وورقها شيعتنا .

ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وإن المؤمن من شيعتنا ليولد فتورّق الشجرة ورقة .

المصادر :

1 . معاني الأخبار : ج 2 ص 380 ح 61 .

2 . بحار الأنوار : ج 65 ص 26 ح 48 ، عن معاني الأخبار .

الأسانيد :

في معاني الأخبار : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد الضبي ، قال : حدثنا محمد بن هلال ، قال : حدثنا نائل بن نجيح ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي .

المتن الثاني عشر:

روى الحسن بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن علي عليه السّلام فتنقّصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : لا تفعل ، رحم اللّه عمي زيدا ، وإنه أتى أبي فقال : إني أريد الخروج على هذا الطاغية . فقلت : لا تفعل يا زيد ، فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة . أما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة عليها السّلام على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل .

ثم قال : يا حسن ، إن فاطمة عليها السّلام لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريتها على النار ، وفيهم نزلت : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ » .[2] فأما الظالم لنفسه فالذي لا يعرف الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . ثم قال : يا حسن ، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ كل ذي فضل فضله .

المصادر :

1 . تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 86 عن الخرائج والجرائح .

2 . الخرائج والجرائح : ص 251 .

3 . إثبات الهداة : ج 3 ص 32 ، عن نور الأبصار .

4 . نور الأبصار : ص 190 ، شطرا من الحديث .

5 . إثبات الهداة : ج 3 ص 52 ح 43 ، عن الخرائج .

6 . ينابيع المودة : ص 420 .

7 . ينابيع المودة : ص 440 .

8 . بحار الأنوار : ج 46 ص 185 ح 51 ، عن الخرائج .

المتن الثالث عشر:

عن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن قوله تعالى : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[3] ، فقال : أي شيء تقولون أنتم ؟ قلت : يقولون : إنها في الفاطميين .

قال : ليس حيث تذهب ، ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى خلاف - وفي نسخة إلى ضلال - . فقلت : فأي شيء الظالم لنفسه ؟ قال : الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات : الإمام .

المصادر :

1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 362 ح 2 ، عن الكافي .

2 . الكافي : ج 1 ص 214 ح 2 .

3 . مرآة الأنوار : ص 216 ، عن الأمالي .

4 . الأمالي ، على ما في المرآة .

الأسانيد :

في الكافي : عنه ، عن الحسين بن محمد ، عن معلي ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد .

المتن الرابع عشر:

عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[4]، قال : أي شيء تقول ؟ قلت : أقول : أنها خاصة لولد فاطمة عليها السّلام . فقال :

أما من سلّ سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى ضلال من ولد فاطمة عليها السّلام وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية . قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منا أهل البيت العارف حق الإمام ، والسابق بالخيرات الإمام .

المصادر :

1 . نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 58 ، عن الاحتجاج .

2 . البرهان : ج 3 ص 364 ح 14 ، عن الاحتجاج .

3 . الاحتجاج : ج 2 ص 138 ، على ما في نور الثقلين والعوالم والبرهان .

4 . بحار الأنوار : ج 46 ص 180 ح 41 .

5 . عوالم العلوم : ج 18 ص 266 ح 10 ، عن الاحتجاج .

6 . عوالم العلوم : ج 20 ص 600 ح 5 ، عن الاحتجاج .

المتن الخامس عشر:

عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنه قال في هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »[5] إلى آخر الآية ، قال : السابق بالخيرات الإمام ، فهي في ولد علي وفاطمة عليها السّلام .

المصادر :

1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 363 ح 6 ، عن بصائر الدرجات .

2 . بصائر الدرجات : ج 45 ح 3 .

الأسانيد :

في بصائر الدرجات : عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن ميسرة ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام .

المتن السادس عشر:

قال القلقشندي في ذكر « النبوي » :

أنه من ألقاب ديوان الخلافة وما في معناه من متعلقاتها ، يقال فيه : « الديوان العزيز النبوي » ونحو ذلك .

ويقع أيضا في ألقاب ولاة العهد بالخلافة ، وربما وقع في ألقاب الأشراف وهو نسبة إلى النبوة ، لانتساب الخلافة العباسية إلى العباس عم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وانتساب الأشراف إلى ابنته فاطمة عليها السّلام .

ثم قال القلقشندي : « النسيب » من ألقاب الشرفاء أبناء فاطمة عليها السّلام من علي بن أبي طالب عليه السّلام ، والمراد العريق في النسب ؛ لقّبوا بذلك لأنهم أعرق الناس نسبا لانتسابهم إلى بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

ومن خصائصه صلّى اللّه عليه وآله جواز نسبة أولاد بناته إليه بخلاف غيره ، على ما هو مقرّر في كتب الفقه ، وقد أوضحت ذلك في كتابي المسمى ب « الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصر والمختصر الجامع » ، في أوائل النكاح ، والنسيبي نسبة إليه للمبالغة .

المصادر :

صبح الأعشى : ج 6 ص 32 .

المتن السابع عشر:

قال القلقشندي في ذكر الشريف والفرق بين الكريم والشريف : ولذلك اختير الشريف لأبناء فاطمة عليها السّلام دون الكريم .

المصادر :

صبح الأعشى : ح 6 ص 99 .

المتن الثامن عشر:

قال القلقشندي في معني « العصبة » :

« جمال العصبة الفاطمية » من ألقاب الشرفاء أيضا ، و « العصبة » بفتح العين والصاد ؛ واحدة العصبات وهي العصبات ، وهي في أصل اللغة : البنون والقرابة للأب .

قال الجواهري : سمّوا عصبة لأنهم عصبوا بالشخص بمعنى أنهم أحاطوا به . فالأم طرف والأب طرف ، والعم جانب والأخ جانب ، والمراد هنا أبناء فاطمة عليها السّلام وهم أحد أفراد العصبة ، ولا يجوز أن يقال : « العصبة » بضم العين وإسكان الصاد ، لأن المراد بذلك الرجال ما بين العشرة والأربعين ، كما قاله الجوهري : وبنو فاطمة عليها السّلام قد اربو[6] عن العدد في الشرق والغرب .

المصادر :

صبح الأعشى : ج 6 ص 43 .

المتن التاسع عشر:

قال القلقشندي في ذكر « الشريف » :

الشريف من ألقاب المقر والجناب ، من حيث أنه يقال : المقر الشريف والجناب الشريف .

وذكر في عرف « التعريف » :

إنه مختص بالأشراف أبناء فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ، وكأنه يريد في الألقاب المطلقة التي لا تلي المقر والجناب ، وهو فعيل من الشرف ، وهو العلو والرفعة .

المصادر :

صبح الأعشى : ج 6 ص 17 .

المتن العشرون:

قال القلقشندي في ذكر « الحسيب » :

الحسيب من ألقاب الشرفاء من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام ، أخذا من الحسب ، وهو ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه ، على ما ذكره جماعة من أهل اللغة ، لذلك اختصّ في الاصطلاح بالشرفاء ؛ إذ كان آباؤهم أعظم الناس مفاخر ، لكن قد ذكر ابن السكيت في اصطلاح المنطق : إن الحسب يكون في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرفا ؛ وعلى هذا فلا يختص هذا اللقب بذوي الأنساب التي فيها عراقة ، والحسيبي نسبة إليه للمبالغة .

المصادر :

صبح الأعشى في صناعة الإنشاء : ج 6 ص 13 .

المتن الحادي والعشرون:

قال القلقشندي في ذكر « بركة الحبش » :

ذكر ابن يونس في تاريخه : تلك الجنات تعرف بقتادة بن قيس بن حبشي الصدفي ، وهو ممن شهد فتح مصر .

قلت : وهي الآن موقوفة على الأشراف من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، وقفها عليهم الصالح طلائع بن رزيك وزير الفائز والعاضد من خلفاء الفاطميين .

المصادر :

صبح الأعشى : ج 3 ص 336 .

المتن الثاني والعشرون:

قال الآلوسي في تفسير قوله تعالي : « فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ »[7]: وكان عمر بن عبد العزيز يخصّ ولد فاطمة عليها السّلام كل عام باثني عشر ألف دينار ، سوى ما يعطى غيرهم من ذوي القربى .

المصادر :

روح المعاني : ج 10 ص 4 .

المتن الثالث والعشرون:

حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : إنا ولد فاطمة عليها السّلام لا نمسح على الخفّين ولا عمامة ولا كمة ولا خمار ولا جهاز .

المصادر :

1 . مسند زيد بن علي : ص 74 .

2 . كتاب رأب الصدع : ج 1 ص 143 ، بزيادة فيه .

المتن الرابع والعشرون:

إن أبا المحاسن سافر إلى مكة معه كثير من الدراهم والدنانير والأموال . فلاقاه جماعة بني داود بن موسى بن عبد اللّه بن محض بن حسن مثنى بن حسن بن علي بن أبي طالب وهجموا عليه وأخذوا أمواله . فكتب أبو المحاسن حاله وقصته إلى ملك عزيز بن أيوب حاكم يمن ، ودفع سادات بني الحسن وحرّضه بهذه الأشعار :

أعيت صفاة نداك المصقع اللسنا * وحزت في الجواد حد الحسن والحسنا

وما تريد بجسم لا حياة له * من خلّص الزبد ما أبقى لك اللبنا

ولا تقل ساحل الأنج أفتحه * فما يساوى إذا قايسته عدنا

وإن أردت جهادا دون سيفك من * قوم أضاعوا فروض اللّه ذو السننا

طهّر بسيفك بيت اللّه من دنس * وما أحاط به من خسة وخنا

ولا تقل أنهم أولاد فاطمة * لو أدركوا آل حرب حاربوا الحسنا

فإذا أنشد أبو المحاسن هذه القصيدة وأرسل إلى ملك عزيز لقتل أولاد الحسن بن علي عليه السّلام ونهبه ، قال : رأيت في المنام إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مشغول بطواف بيت الحرام .

فسلّمت عليها فأعرضت عني ولم يردّ الجواب . فخرج أبو المحاسن بالذل والضراعة مما رأى من السيدة . فسئل عنها عن ذنبه ، فأجابه فاطمة عليها السّلام بهذه الأشعار :

حاشا بني فاطمة كلهم * من خسة تعرض أو من خنا

وإنما الأيام في عذرها * وفعلها السوء أساءت بنا

فتب إلى اللّه فمن يعترف * إثما بنا يأمن ممن حنا

لئن أساء من ولدي واحد * يجعل كل السبت عمدا لنا

فأكرم لعين المصطفى أحمد * ولا تهن من آله أعينا

فكمل ما نالك منهم غدا * تلق به في الحشر منا ومنا

فنهض أبو المحاسن بالوحشة والرعدة من نومه ولا يرى في بدنه جراحة مما أصابت من بني داود ، وأنشد هذه الأشعار للتوبة والمعذرة :

عذرا إلى بنت نبي الهدى * تصفح عن ذنب محب جنا

وتوبة تقبلها من أخي * مقالة توقعه في العنا

واللّه لو قطعني واحد * منهم بسيف البغي أو بالقنا

لم أر ما يفعله سيئا * بل إنه في الفعل قد أحسنا

المصادر :

1 . ناسخ التواريخ : ج 2 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ص 389 .

2 . ديوان أبي المحاسن ، على ما في الناسخ .

3 . در النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم عليهم السّلام ، على ما في الناسخ .

4 . دار السلام للمحدث النوري : ج 2 ص 5 .

5 . عمده الطالب ، على ما في دار السلام .

6 . بيت الأحزان : ص 13 ، عن عمدة الطالب .

7 . جواهر العقدين في فضل الشرفين : ص 355 ، بتغيير فيه .

المتن الخامس والعشرون:

عن عبد اللّه بن طاهر ، قال : دخلت على إسحاق بن إبراهيم يوما فقال لي : بينا أنا قاعد يوما إذ دخل عليّ رجل فقال : أنا رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليك يقول لك : أطلق القاتل المحبوس عندك . قلت : ليس عندي قاتل محبوس . قال : بلى . فأمرت أن يفتّش الحبس ، فذكروا لي رجلا أتى به الشرطي .

فأمرت بإحضاره وسألت عن قصته ، فأخبروني إنه وجد مع قتيل ومعه سكين .

فقلت له : ما قصتك ؟ قال : أنا رجل عاص قد عملت كل بلية من الفسق والزناء والشر ، وكنا جماعة في دار . فأدخلنا امرأة قهرا عنها ، فصاحت وقالت : يا قوم ، اتقوا اللّه فإني امرأة شريفة من ولد الحسين بن علي عليه السّلام ومن أولاد فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام .

فأخذتني رحمة عليها وداخلني الحياء من جدها ، فدفعت القوم عنها . فقالوا : يا فاسق ، تدفعنا عنها وتقضي حاجتك منها . فجاذبتهم وجاذبوني حتى قتلت رجلا منهم وخلّصتها من بين أيديهم . فابتدرني أصحاب الشرطة وفي يدي السكين ، فحبسوني .

فقلت له : إن رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاءني وأمرني بإطلاقك . فقال : إني تائب من كل شيء كنت فيه ، فأطلقته .

المصادر :

الإتحاف بحب الأشراف : ص 223 الباب السابع .

المتن السادس والعشرون:

عن ياسر ، قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة ، وأحرق وقتل ، وكان يسمّى زيد النار . فبعث إليه مأمون ، فأسّر وحمل إلى مأمون . فقال المأمون : اذهبوا إلى أبي الحسن .

قال ياسر : فلما أدخل إليه قال له أبو الحسن عليه السّلام : يا زيد ! أغرّك قول سفلة أهل الكوفة :

إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ؟ ذلك للحسن والحسين عليهما السّلام خاصة . إن كنت ترى أنك تعصي اللّه وتدخل الجنة وموسى بن جعفر عليه السّلام أطاع اللّه ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على اللّه عز وجل من موسى بن جعفر عليه السّلام . واللّه ما ينال أحد ما عند اللّه عز وجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته ؛ فبئس ما زعمت .

فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ! فقال له أبو الحسن عليه السّلام : أنت أخي ؟ ما أطعت اللّه عز وجل ؛ إن نوحا قال : « إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين » ، فقال اللّه عز وجل : « يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ » .[8] فأخرجه اللّه من أن يكون من أهله بمعصيته .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 231 ج 6 ، عن عيون الأخبار .

2 . عيون الأخبار : ج 2 ص 234 ح 1 .

3 . ناسخ التواريخ : ج 1 ص 145 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ، عن العيون .

4 . وفيات الأعيان : ج 3 ص 271 ج 23 ، بتغيير فيه .

الأسانيد :

في عيون الأخبار : ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر ، قال .

المتن السابع والعشرون:

قال ابن عساكر في ذكر هاشمي ولّدته هاشمية : فعدّ نفرا منهم علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمه فاطمة بنت أسد ، وغيرهما .

كذا روي عن يونس بن عبد الأعلى ، ولا أحفظه إلا من جهة أبي نصر . كذا حكى عن يونس ، وأغفل الحسن والحسين عليهما السّلام وعقيلا وجعفرا ؛ فإن أما هم هاشميتان ؛ فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وفاطمة بنت أسد .

أقول : ومنهم : زينب وأم كلثوم والمحسن من علي وفاطمة عليهما السّلام .

المصادر :

تاريخ مدينة دمشق : ج 51 ص 275 .

المتن الثامن والعشرون:

قال العبيدلي في ذكر أولاد جعفر الطيار بن أبي طالب :

والعقب من أبي عبد اللّه جعفر الطيار الشهيد - يكنّى بأبي المساكين - بن أبي طالب من رجل واحد وهو عبد اللّه بن جعفر الجواد ، ومنه في أربعة نفر وهم : علي أبو محمد بن عبد اللّه الجواد وأمه زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمها فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . . .

المصادر :

تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب : في ذكر أولاد جعفر .

المتن التاسع والعشرون:

حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عبد اللّه بن أبي رافع ، عن المسور ، أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته ، فقال له : قل له : فليلقني في العتمة . قال : فحمد المسور اللّه وأثنى عليه وقال : أما بعد ، واللّه ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إليّ من سببكم وصهركم ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « فاطمة عليها السّلام مضغة مني ، يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسهطا » ؛ إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ، لو زوّجتك لقبضها ذلك .

المصادر :

جامع المسانيد والسنن : ج 11 ص 284 ح 8443 .

المتن الثلاثون:

خطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة ابنته وكانت فاطمة بنت الحسن تحته ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، لو خطبت إليّ على شسع نعلك لزوّجتك ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنما فاطمة عليها السّلام شجنة مني ، يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها » ، فأنا أعلم إنها لو كانت حية فتزوّجت على ابنتها لأسخطها ذلك ، فما كنت لأسخط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

المصادر :

مختصر تاريخ دمشق : ج 20 ص 356 ح 137 .

 


[1] سورة إبراهيم : الآية 24 .

[2] سورة فاطر : الآية 32 .

[3] سورة فاطر : الآية 35 .

[4] سورة فاطر : الآية 32 .

[5] سورة فاطر : الآية 35 .

[6] أي زادوا .

[7] سورة الأنفال : الآية 41 .

[8] سورة هود : الآيتان 4 ، 5 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد