0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التسمية والموقع الجغرافي للعراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 15 ـ 17

2026-09-02

30

+

-

20

إن أقدم أشكال الحكم قد عرفت في العراق مطلع الألف الثالث ق.م. وكان بهيئة دويلات المدن ، فالحاكم يلقب نفسه بحاكم المدينة ، فكان حاكم سومر ، وحاكم لجش وحاكم أور مثلاً ، وفي عصر فجر السلالات ما بين 2800 - 2400 ق.م ، وحد لوكال زاكيزي هذه الدويلات تحت زعامته ليشكل أول دولة في التاريخ ، ولعدم وجود تسمية لهذه السلطة فقد أسمى نفسه ملك الإقليم وهي مضاهية لكلمة الإقليم العربية لفظاً ومعنى وفي حدود ذلك الزمن أو بعده بقليل ظهر مصطلحان جغرافيان هما  بلاد سومر  ويطلق على الجزء الجنوبي من السهل الرسوبي و بلاد أكد  ويطلق على القسم الأوسط من السهل ، حيث ان أكد تقع ما بين المحمودية والحلة حالياً ، وتتحدد بلاد سومر فيما بين الناصرية والديوانية حالياً ، فيما لا توجد حدود طبيعية بين الدولتين وبعد أن قام سرجون الأكدي أو إبنه نرام سين ما بين 2371 2255 ق.م. بتوحيد البلادين ظهر لقب جديد للدولة وحاكمها وهو ملك الجهات الأربع أي ملك العالم أو الكون وعندما طرد ملك الوركاء أوتو - حيكال الكوتيين وحرر البلاد منهم استعمل لقب ملك بلاد سومر وبلاد أكد بعدها جاءت تسميات جديدة هي  بلاد بابل و بلاد آشور و بلاد الكلدانيين ، ولقد استعمل عدد من الكتاب اليونانيين والرومانيين وأولهم هيرودوتس هذ التسميات للدلالة على كل البلاد وسطها وجنوبها وقد وردت تسمية بابلية هي مات بريتم وتعني أرض المآبين ، أي ما بين النهرين وكانت تخص الجزء الشمالي من بلاد ما بين النهرين فيما بين القرنين الرابع والثاني ق.م. ظهر عند كتاب اليونان والرومان مصطلح بلاد ما بين النهرين  Mesopotamia ، وقد جاء هذا المصطلح واضحاً في كتاب المؤرخ الشهير بوليبوس 202- 120 ق.م. ، ثم تلاه الجغرافي سترابو في استعمال هذا المصطلح ، ثم شاع استخدام هذا المصطلح بعد ترجمة التوارة الى اللغات الأوربية حيث وجد فيها مصطلح ارام نهرايم أي بلاد ما بين النهرين واذا كان هذا المصطلح قد دل في بدايته على الأراضي ما بين الخابور والفرات ، الا انه صار يدل لاحقاً دلالة قطعية على كل الأراضي ما بين دجلة والفرات من الشمال حتى الجنوب .

وبالنسبة لكلمة  العراق فقد ظهرت للاستعمال منذ القرن الخامس والسادس الميلادي أواخر العهد الساساني أي في العصر الجاهلي ، حتى ان كلمة العراق كثر ورودها في الشعر الجاهلي ، واطلقوا كلمة العراق بادئ ذي بدء على الأقسام الوسطى والجنوبية من العراق فيما استخدام البعض لفظ  العراق العربي تمييزاً له عن  عراق العجم  وهو الجزء الجنوبي من إيران ، الا أنه سرعان ما شمل مصطلح العراق العربي كل العراق الحالي الشمالي والأوسط والجنوبي ، حتى أن مدلول المصطلح قد امتد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر ليشمل ما جاور العراق من المناطق الجبلية من إيران وحتى همدان وتبلورت حدود العراق الحالية بوجه خاص في العهد العثماني القرن التاسع عشر ، وفي فترة الاحتلال البريطاني 1917، هذا مع استمرار استخدام مصطلح  بلاد ما بين النهرين  مرادفاً ومترافقاً مع مصطلح العراق حتى الوقت الحاضر أما أصل مصطلح العراق ففي أصله ومعناه فقد انصرفت الآراء الى ثلاثة اتجاهات هي :

ـ الاحتمال الأول : إن الاسم عراق عربي الأصل ، فكلمة العراق تعني بالعربية شاطئ البحر أو سيفه أو الشاطئ لدنوه من البحر، أو أن معناه حرف الجبل أو سفوحه. 
ـ الاحتمال الثاني : إن الاسم أصله فارسي وجاء عن ايران وتعني الأرض المنخفضة أو الساحل أو الأرض السفلى وإن التسميتين إيران و العراق أصلهما إيراك الفارسية.

ـ الاحتمال الثالث : ويرجع أصل كلمة عراق  الى العراق القديم، اما من السومريين أو الساميين عموما وانه مشتق من لفظة اوروك وتعني المستوطن ومنها مدينة الوركاء السومرية والمشهورة وقد يعود أصل الكلمة وفي السومرية ايضاً الى الجذر أو العرق للإشارة الى كثرة عروق النخل والشجر فيه وما يدعم هذا الرأي ما رواه المؤرخ المعروف أومستد بأن أول استعمال لكلمة عراق ورد في العهد الكشي منتصف الألف الثاني ق.م في وثيقة تاريخية ترقى في تاريخها الى حدود القرن الثاني عشر ق. م ، وجاء فيها اسم إقليم على هيئة  أريقا الذي صار الأصل العربي لبلاد بابل .

ومن كل هذا ولأغراض هذا المؤلف فإننا نرجح أن يكون لفظ  عراق  عائداً للاحتمالات الآتية:
ـ ان أصل التسمية معرباً لمدينة أوروك الوركاء السومرية، وهذا هو الاحتمال الأكثر رجحاناً.
ـ انها جاءت من تشابك عروق النخل والشجر على أرضه ، أو كثرة النخل والشجر وفي جميع الأحوال نرى أن التسمية عربية الأصل وتمتد جذورها الى حضارة ما بين النهرين في العراق القديم.

ـ شاطئ الماء وشاطئ البحر.

 

علي الفتلاوي2026-09-02

يقع العراق في الجزء الجنوبي الغربي من قارة آسيا، ضمن منطقة الشرق الأوسط، ويتميز بموقع جغرافي مهم جعله حلقة وصل بين أقاليم آسيا المختلفة. يحده من الشمال تركيا، ومن الشرق إيران، ومن الغرب سوريا والأردن، ومن الجنوب السعودية والكويت، كما يمتلك منفذا بحريا على الخليج العربي عبر الجزء الجنوبي من البلاد.
ويظهر أثر الموقع الجغرافي للعراق بوضوح في تنوع مظاهره الطبيعية؛ فهو يضم المنطقة الجبلية في الشمال والشمال الشرقي، ومنطقة السهول الرسوبية في الوسط والجنوب، والهضبة والصحراء في الغرب والجنوب الغربي. كما يمر فيه نهرا دجلة والفرات، اللذان أسهما في نشوء السهل الرسوبي وقيام الحضارات القديمة والاستقرار البشري والزراعة.
أما تسمية العراق، فترتبط تاريخيا بعدة تفسيرات لغوية وجغرافية. ومن أشهر الآراء أن اسم «العراق» ارتبط بالموقع المنخفض أو القريب من الماء، بينما تربطه بعض التفسيرات بمفهوم الساحل أو الضفة، وهناك آراء أخرى تربط الاسم بمناطق قديمة في بلاد الرافدين. ولا يوجد اتفاق قطعي بين الباحثين على أصل واحد للاسم، لذلك يعد أصل التسمية موضوعا تاريخيا ولغويا تعددت حوله الآراء.
ومن الناحية الجغرافية، فإن أهمية العراق لا تكمن في موقعه فقط، بل في كونه منطقة انتقالية بين الجبال والهضاب والصحارى والسهول، وبين بلاد الشام والأناضول وإيران وشبه الجزيرة العربية، وهو ما أعطاه أهمية كبيرة في حركة السكان والتجارة والاتصال الحضاري عبر التاريخ.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
312979

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد