0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال السيدة الزهراء "ع" مع والدها النبي الأعظم "ص" الأحاديث 70-79

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج8، ص109-119

2026-09-06

56

+

-

20

المتن السبعون:

روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقام أياما ولم يطعم طعاما، حتى شقّ ذلك عليه. فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهن شيئا. فأتى فاطمة عليها السّلام فقال: يا بنية، هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ قالت: لا واللّه بنفسي وأخي.[1]

فلما خرج عنها بعثت جارية لها رغيفين وبضعة لحم. فأخذته ووضعته تحت جفنة وغطّت عليها. قالت: واللّه لأوثرنّ بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فرجع إليها فقالت: قد أتانا اللّه بشيء فخبأته لك. فقال: هلمّي عليّ يا بنية. فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا ولحما.

فلما نظرت إليه بهتت وعرفت أنه من عند اللّه. فحمدت اللّه وصلّت على نبيه أبيها وقدّمته إليه. فلما رآه حمد اللّه وقال: من أين لك هذا؟ قالت: هو من عند اللّه، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».[2]

فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام فدعاه وأحضره، وأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجميع أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى شبعوا.

قالت فاطمة عليها السّلام: وبقيت الجفنة كما هي. فأوسعت منها على جميع جيراني ؛ جعل اللّه فيها بركة وخيرا كثيرا.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 30، عن الخرائج.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 68 ح 60، عن بعض الكتب القديمة.

3. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 314، عن البداية والنهاية وغيره.

5. البداية والنهاية: ج 6 ص 111.

6. تفسير القرآن: ج 2 ص 222.

7. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 57.

8. التكملة للخثعمي: ص 87، باختصار فيه.

9. بعض كتب القديمة، على ما في البحار.

10. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 339، شطرا من الحديث.

11. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.

12. الأربعون لابن المؤذن، على ما في المناقب.

الأسانيد:

1. في البداية والنهاية: قال الحافظ أبو يعلي: ثنا سهل بن الحنظلية، ثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

2. في مقتل الخوارزمي: أخبرنا القاضي عبد الواحد بن الباقري، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس الشفائي قراءة عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي، أخبرنا أبو يعلي الموصلي.

وسمعت هذا الحديث عن الشيخ عبد الحميد البرايقيني - أو براتقيني - مختصرا برواية جائز.

3. في بعض كتب المناقب: بأسناده عن أحمد بن محمد الثعلبي، عن عبد اللّه بن حامد، عن أبي محمد المزني، عن أبي يعلي، عن سهل بن زنجلة، عن عبد اللّه بن صالح، عن أبي لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

4. في تفسير الثعلبي وأربعين ابن المؤذن: بإسنادهما عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

المتن الحادي والسبعون:

روي أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال: إن خديجة لما توفيّت، جعلت فاطمة عليها السّلام تلوذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتدور حوله وتسأله: يا رسول اللّه، أين أمي؟ فجعل النبي صلّى اللّه عليه وآله لا يجيبها.

فجعلت تدور على من تسأله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يدري ما يقول.

فنزل جبرئيل فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة عليها السّلام السلام وتقول لها: إن أمك في بيت من قصب، كعابه من ذهب وعمده من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران. فقالت فاطمة عليها السّلام: إن اللّه هو السلام ومنه السلام وإليه السلام.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 27 ح 31، عن الخرائج.

2. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.

3. الأحاديث القدسية المسندة ( مخطوط ): ص 134، عن أمالي الطوسي.

4. الأمالي للطوسي، على ما في الأحاديث القدسية المسندة.

المتن الثاني والسبعون:

روي أن عليا عليه السّلام أصبح يوما، فقال لفاطمة عليها السّلام: عندك شيء تغذينيه. قالت: لا. فخرج استقرض دينارا ليبتاع ما يصلحهم، فإذا المقداد في جهد وعياله جياع. فأعطاه الديا نار ودخل المسجد وصلى الظهر والعصر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. ثم أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيد علي عليه السّلام انطلقا إلى فاطمة عليها السّلام وهي في مصلاها وخلفها جفنة تفور.

فلما سمعت كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، خرجت فسلّمت عليه وكانت أعزّ الناس عليه. فردّ السلام ومسح بيده على رأسها، ثم قال: عشّينا غفر اللّه لك وقد فعل. فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

قال: يا فاطمة، أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط ولم أشمّ مثل رائحته قط ولم آكل أطيب منه؟ ووضع كفه بين كتفي وقال: هذا بدل عن دينارك، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».[3]

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 29 ح 35، عن الخرائج.

2. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.

المتن الثالث والسبعون:

القاضي أبو محمد الكرخي في كتابه عن الصادق عليه السّلام: قالت فاطمة عليها السّلام: لما نزلت «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً»[4]، رهبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أقول: يا أبة، فكنت أقول: يا رسول اللّه. فأعرض عني مرة أو اثنتين أو ثلاثا. ثم أقبل عليّ فقال:

يا فاطمة، إنها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك ؛ أنت مني وأنا منك، إنما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش، أصحاب البذخ والكبر. قولي: يا أبة، فإنها أحيى للقلب وأرضى للرب.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 33 ح 39، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 321.

3. كشف اليقين: ص 354.[5]

4. إحقاق الحق: ج 19 ص 95.

5. المناقب لابن المغازلي: ص 364.

6. تفسير الصافي: ج 3 ص 451 ح 63، بزيادة فيه.

الأسانيد:

في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن سيار البصري قدم علينا واسطا، أخبرنا الحسين بن يعقوب الشباطي الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن عدي، حدثنا محمد بن عدي الأيلي، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي مريم القبائي من أهل قبا، حدثنا القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمه فاطمة عليها السّلام.

المتن الرابع والسبعون:

أبو ثعلبة الخشني، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من سفره يدخل على فاطمة عليها السّلام.

فدخل عليها قامت إليه واعتنقه وقبّلت بين عينيه.

الأربعين عن ابن المؤذن بأسناده، عن النضر بن شميل، عن ميسرة، عن المنهال، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة بنت أبي بكر.

وفي فضائل السمعاني بأسناده عن عكرمة، قالا: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من مغازيه قبّل فاطمة عليها السّلام.

ورووا عن عائشة: إن فاطمة عليها السّلام كانت إذا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قام لها من مجلسه وقبّل رأسها وأجلسها مجلسه، وإذا جاء إليها لقيته وقبّل كل واحد منهما صاحبه وجلسا معا.

أبو السعادات في فضائل العشرة وابن المؤذن في الأربعين بالإسناد، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعن أبي ثعلبة الخشني، وعن نافع، عن ابن عمر، قالوا: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد سفرا كان آخر الناس عهدا بفاطمة عليها السّلام، ولو لم يكن لها عند اللّه تعالى فضل عظيم لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يفعل معها ذلك، إذ كانت ولده وقد أمر اللّه بتعظيم الولد للوالد ولا يجوز أن يفعل معها ذلك وهو يضدّ ما أمر به أمته عن اللّه تعالى.

أبو سعيد الخدري، قال: كانت فاطمة عليها السّلام من أعزّ الناس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فدخل عليها يوما وهي تصلي. فسمعت كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في رحلها، فقطعت صلاتها وخرجت من المصلي، فسلّمت عليه. فمسح يده على رأسها وقال: يا بنية، كيف أمسيت رحمك اللّه؟ عشّينا غفر اللّه لك وقد فعل.

أخبار فاطمة عليها السّلام: عن أبي علي الصولي: قال عبد اللّه بن الحسن: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام، فقدّمت إليه كسيرة يابسة من خبز شعير، فأفطر عليها. ثم قال: يا بنية، هذا أول خبز أكل أبوك منذ ثلاثة أيام. فجعلت فاطمة عليها السّلام تبكي ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمسح وجهها بيده.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 40 ح 41.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 332.

3. الأربعين لابن المؤذن، على ما في المناقب، شطرا من الحديث.

4. فضائل السمعاني، على ما في المناقب.

5. فضائل العشرة، على ما في المناقب.

6. أخبار فاطمة عليها السّلام لأبي علي الصولي، على ما في المناقب.

7. روضة الواعظين: ج 2 ص 443، شطرا من الحديث.

8. زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده: ص 337، شطرا من صدر الحديث.

9. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 156، بتفاوت شطرا منه.

10. تاريخ واسط: ص 66، شطرا من صدر الحديث.

11. مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي: ج 2 ص 196، بتفاوت واختصار.

12. كتاب الأوائل: ص 550، شطرا من الحديث، بتفاوت.

الأسانيد:

في تاريخ واسط: قال: حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن سفيان بن حماد، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا علي بن مسهر، عن يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم اللخمي، عن أبي ثعلبه، قال.

المتن الخامس والسبعون:

الباقر والصادق عليهما السّلام: أنه كان النبي صلّى اللّه عليه وآله لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة عليها السّلام، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها ؛ وفي رواية: حتى يقبّل عرض وجنة فاطمة عليها السّلام أو بين ثدييها.

أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي وابن شهاب الزهري وابن المسيّب، كلهم عن سعد بن أبي وقاص، وأبو معاذ النحوي المروزي وأبو قتادة الحراني، عن سفيان الثوري، عن هاشم بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، والخركوشي في شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله، والأشنهي في الاعتقاد، والسمعاني في الرسالة، وأبو صالح المؤذن في الأربعين، وأبو السعادات في الفضائل، ومن أصحابنا أبو عبيدة الحذاء وغيره عن الصادق عليه السّلام: أنه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام. فأنكرت عليه بعض نسائه، فقال صلّى اللّه عليه وآله: إنه لما عرج بي إلى السماء، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة. فناولني من رطبها فأكلتها - في رواية: فناولني منها تفاحة فأكلتها -. فتحول ذلك نطفة في صلبي.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام ؛ ففاطمة حوراء إنسية ؛ فكلما اشتقت إلى الجنة شممت رائحة ابنتي.

ودخل النبي صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام فرآها منزعجة، فقال لها: ما بك؟ فقالت: الحميراء افتخرت على أمي أنها لم تعرف رجلا قبلك وأن أمي عرفتها مسنّة. فقال صلّى اللّه عليه وآله: إن بطن أمك كان للإمامة وعاء.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 334.

2. شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله، على ما في المناقب.

3. الاعتقاد لأشنهي، على ما في المناقب.

4. الرسالة للسمعاني، على ما في المناقب.

5. الأربعين لأبي صالح المؤذن، على ما في المناقب.

6. الفضائل لأبي السعادات، على ما في المناقب.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 55 ح 47، عن كشف الغمة، شطرا من صدر الحديث.

8. بحار الأنوار: ج 43 ص 42 ح 42، عن المناقب.

9. كشف الغمة: ج 1 ص 467.

10. بحار الأنوار: ج 43 ص 78 ح 64، عن مصباح الأنوار، شطرا من الحديث.

11. مصباح الأنوار، على ما في البحار.

12. رياض الأبرار ( مخلوط ): ص 8.

13. كتاب المعجم لأحمد بن محمد الأعرابي.

14. مسلسلات: ص 111، شطرا من صدر الحديث.

15. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ج 1 ص 66، شطرا من الحديث.

16. مجمع الزوائد: ج 9 ص 202، بتغيير يسير.

الأسانيد:

1. في المسلسلات: حدثنا محمد بن جعفر الوكيل، عن بني هاشم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن زريق البغدادي، قال: حدثني علي بن محمد المروزي، قال:

حدثني المأمون العباسي، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.

2. في كتاب المعجم: نا داود، نا عباد بن يعقوب، نا يحيى بن سالم، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمر، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال.

3. في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: أخبرنا أبو الفتح بن عبد اللّه كتابة، أخبرنا أبو الفضل بن عبدان، أخبرنا علي الحسن الرازي، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عباد بن يعقوب، أخبرنا يحيى بن سالم، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن حذيفة، قال.

المتن السادس والسبعون:

أتت فاطمة عليها السّلام النبي صلّى اللّه عليه وآله فذكرت عنده ضعف الحال. فقال لها: أما تدرين ما منزلة علي عليه السّلام عندي؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة وضرب بين يديّ بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة سنة وفرّج همومي وهو ابن عشرين سنة ورفع باب خيبر وهو ابن اثنين وعشرين سنة وكان لا يرفعه خمسون رجلا.

قال: فأشرق لون فاطمة عليها السّلام ولم تقرّ قدماه حتى أتت عليا عليه السّلام فأخبرته. فقال: كيف لو حدّثك بفضل اللّه عليّ كله.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 40 ص 6 ح 14، عن أمالي الصدوق.

2. الأمالي للصدوق: ص 239.

3. الأمالي للطوسي: ج 2 ص 54.

4. روضة الواعظين: ج 1 ص 120.

الأسانيد:

في الأمالي: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة، عن علي بن الخرور، عن القاسم بن أبي سعيد، قال.

المتن السابع والسبعون:

قال ابن هشام في قسمة الأسهم على أربابها:

... ثم قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الكتيبة - وهي وادي خاص - بين قرابته وبين نسائه وبين رجال المسلمين ونسائهم أعطاهم منها. فقسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام ابنته مائتي وسق.

المصادر:

السيرة النبوية لابن هشام: ج 3 ص 365.

المتن الثامن والسبعون:

عن معاوية، قال: دخل الحسن بن علي عليه السّلام على جده صلّى اللّه عليه وآله وهو يتعثّر بذيله. فأسرّ إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله سرا، فرأيته وقد تغيّر لونه. ثم قام النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى أتى منزل فاطمة عليها السّلام، فأخذ بيدها فهزّها إليه هزا قويا، ثم قال:

يا فاطمة ! إياك وغضب علي عليه السّلام، فإن اللّه يغضب لغضبه ويرضى لرضاه. ثم جاء إلى علي عليه السّلام، فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيده ثم هزّها إليه هزا خفيفا، ثم قال: يا أبا الحسن ! إياك وغضب فاطمة عليها السّلام، فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها.

فقلت: يا رسول اللّه، مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا. فقال: يا معاوية، كيف لا أسرّ وقد أصلحت بين اثنين، هما أكرم الخلق على اللّه.

وفي رواية عبد اللّه بن الحارث وحبيب بن ثابت وعلي بن إبراهيم: أحب اثنين في الأرض إليّ.

قال ابن بابويه: هذا غير معتمد، لأنهما منزّهان أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 42 ح 42، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 334.

الأسانيد:

في المناقب: ابن عبد ربه الأندلسي في العقد، عن عبد اللّه بن الزبير في خبر، عن معاوية بن أبي سفيان، قال.

المتن التاسع والسبعون:

في المناقب: قوله تعالى في مريم: «وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا»[6] والزهراء عليها السّلام كفّلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، ولا خلاف في فضل كفالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على كل كفالة، وكفالة اليتيم مندوب إليها وكفالة الولد واجبة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 48 ح 46، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 359.

 


[1] هكذا في البحار.

[2] سورة آل عمران: الآية 37.

[3] سورة آل عمران: الآية 37.

[4] سورة النور: الآية 63.

[5] في كشف اليقين زاد في آخره: ثم قبّل النبي صلّى اللّه عليه وآله جبهتي ومسحني من ريقه، فما احتجت إلى طيب بعده.

[6] سورة آل عمران: الآية 33.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد