0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال السيدة الزهراء "ع" مع والدها النبي الأعظم "ص" الأحاديث 1-8

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج8، ص25-36

2026-09-05

13

+

-

20

المتن الأول:

قال العلامة المجلسي: وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا أنها روي مرسلا عن جماعة من الصحابة، قالوا: دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله دار فاطمة عليها السّلام فقال: يا فاطمة! إن أباك اليوم ضيفك. فقالت عليها السّلام: يا أبت، إن الحسن والحسين عليهما السّلام يطالباني بشيء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به.

ثم إن النبي صلّى اللّه عليه وآله دخل وجلس مع علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام وفاطمة متحيرة ما تدري كيف تصنع. ثم إن النبي صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى السماء ساعة وإذا بجبرئيل قد نزل وقال: يا محمد! العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: قل لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام: أي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا علي ويا فاطمة ويا حسن ويا حسين، إن رب العزة علم أنكم جياع، فأي شي تشتهون من فواكه الجنة؟ فأمسكوا عن الكلام ولم يردّوا جوابا حياء من النبي صلّى اللّه عليه وآله.

فقال الحسين عليه السّلام: عن إذنك يا أباه يا أمير المؤمنين وعن إذنك يا أماه يا سيدة نساء العالمين وعن إذنك يا أخاه الحسن الزكي، أختار لكم شيئا من فواكه الجنة. فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت، فقد رضينا بما تختاره لنا.

فقال: يا رسول اللّه، قل لجبرئيل: إنا نشتهي رطبا جنيا. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: قد علم اللّه ذلك. ثم قال: يا فاطمة، قومي وادخلي البيت واحضري إلينا ما فيه.

فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطّى بمنديل من السندس الأخضر، وفيه رطب جنيّ في غير أوانه. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا فاطمة! أنّى لك هذا؟! قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »[1]، كما قالت مريم بنت عمران.

فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وتناوله وقدّمه بين أيديهم. ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم. ثم أخذ رطبة واحدة فوضعها في فم الحسين عليه السّلام فقال: هنيئا مريئا لك يا حسين. ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسن عليه السّلام فقال: هنيئا مريئا يا حسن. ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزهراء عليها السّلام وقال لها: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي عليه السّلام وقال: هنيئا مريئا لك يا علي. ثم ناول عليا عليه السّلام رطبة أخرى والنبي صلّى اللّه عليه وآله يقول له: هنيئا مريئا لك يا علي.

ثم وثب النبي صلّى اللّه عليه وآله قائما ثم جلس ثم أكلوا جميعا عن ذلك الرطب. فلما اكتفوا وشبعوا، ارتفعت المائدة إلى السماء بإذن اللّه تعالى.

فقالت فاطمة عليها السّلام: يا أبه! لقد رأيت اليوم منك عجبا. فقال: أما الرطبة الأولى التي وضعتها في فم الحسين عليه السّلام وقلت له: هنيئا يا حسين، فإني سمعت ميكائيل وإسرافيل يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت أيضا موافقا لهما في القول؛ ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن عليه السّلام، فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن، فقلت أنا موافقا لهما في القول؛ ثم أخذت الثالثة فوضعتها في فمك - يا فاطمة - فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان وهنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة، فقلت موافقا لهن بالقول.

ولما أخذت الرابعة فوضعتها في فم علي عليه السّلام سمعت النداء من قبل الحق سبحانه تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، فقلت موافقا لقول اللّه عز وجل. ثم ناولت عليا عليه السّلام رطبة أخرى ثم أخرى وأنا أسمع صوت الحق سبحانه وتعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله، فسمعته يقول: يا محمد، وعزتي وجلالي، لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 310 ح 73، عن بعض مؤلفات الأصحاب.

2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.

3. ناسخ التواريخ: ج 1 من مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ص 163.

4. نوادر المعجزات: ص 78، بتفاوت فيه.

5. الدمعة الساكبة: ج 2 ص 76، عن البحار.

المتن الثاني:

قال سهل بن سعد: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، وكانت فاطمة عليها السّلام بنته تغسل عنه الدم وعلي أبي طالب عليه السّلام يسكب عليها بالمجن.

فلما رأت فاطمة عليها السّلام أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقت حتى إذا صار رمادا ألزمته، ستمسك الدم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 59 ص 192 ح 4، عن مجمع البيان.

2. مجمع البيان، على ما في البحار.

3. بحار الأنوار: ج 20 ص 31، عن أنوار التنزيل.

4. أنوار التنزيل: ج 1 ص 237، على ما في البحار.

5. فضائل الخمسة: ج 3 ص 230، عن صحيح مسلم.

6. صحيح مسلم: كتاب الجهاد على ما في فضائل الخمسة.

7. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 48.

8. كتاب الحدائق لابن الجوزي: ج 1 ص 311، بتفاوت.

9. جامع الأصول: ج 8 ص 335 ح 5659.

10. الفائق: ج 2 ص 14، بتفاوت.

11. صحيح البخاري: ج 3 ص 229.

12. المعجم الكبير: ج 6 ص 144 ح 5789.

13. المعجم الكبير: ج 6 ص 156 ح 5869.

14. المعجم الكبير: ج 6 ص 165 ح 5869.

15. المعجم الكبير: ج 6 ص 172 ح 5897.

16. المعجم الكبير: ج 6 ص 177 ح 5916.

الأسانيد:

1. في مجمع البيان: قال: روى الواحدي بأسناده، عن سهل بن سعد الساعدي.

2. في الطبقات: أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، حدثني أبي، عن سهل بن سعد، قال.

3. في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا أبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.

4. في المعجم الكبير: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو معشر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.

5. في المعجم الكبير: حدثنا الفضل بن أبي روح البصري، ثنا عبد اللّه بن عمر بن أبان، ثنا ابن أبي حازم، قال.

6. في المعجم الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو حازم، قال.

7. في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن رشدين وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا عمرو بن سواد السرحي، ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.

المتن الثالث:

عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد السفر سلّم على من أراد التسليم عليه من أهله، ثم يكون آخر من يسلّم عليه فاطمة عليها السّلام، فيكون وجهه إلى سفره من بيتها وإذا رجع بدأ بها.

فسافر مرة وقد أصاب علي عليه السّلام شيئا من الغنيمة فدفعه إلى فاطمة عليها السّلام. فخرج فأخذت سوارين من فضة وعلّقت على بابها سترا. فلما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل المسجد، فتوجّه نحو بيت فاطمة عليها السّلام كما كان يصنع. فقامت فرحة إلى أبيها صبابة وشوقا إليه؛ فنظر فإذا في يدها سواران من فضة وإذا على بابها ستر. فقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث ينظر إليها.

فبكت فاطمة عليها السّلام وحزنت وقالت: ما صنع هذا بي قبلها.

فدعت ابنيها فنزعت الستر من بابها وخلعت السوارين من يديها، ثم دفعت السوارين إلى أحدهما والستر إلى الآخر ثم قالت لهما: انطلقا إلى أبي فأقرئاه السلام وقولا له: ما أحدثنا بعدك غير هذا فشأنك به.

فجاءاه فأبلغاه ذلك عن أمهما. فقبّلهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والتزمهما وأقعد كل واحد منهما على فخذه. ثم أمر بذينك السوارين فكسرا فجعلهما قطعا، ثم دعا أهل الصفة - وهم قوم من المهاجرين لم يكن لهم منازل ولا أموال - فقسّمه بينهم قطعا، ثم جعل يدعوا الرجل منهم العاري الذي لا يستتر بشيء وكان ذلك الستر طويلا ليست له عرض. فجعل يؤزر الرجل فإذا التقي عليه قطعة، حتى قسّمه بينهم أزرا.

ثم أمر النساء لا يرفعن رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال رؤوسهم، وذلك أنهم كانوا من صغر إزارهم إذا ركعوا وسجدوا بدت عورتهم من خلفهم، ثم جرت به السنة أن لا يرفع النساء رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال.

ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: رحم اللّه فاطمة، ليكسونّها اللّه بهذا الستر من كسوة الجنة، وليحلينّها بهذين السوارين من حلية الجنة.

عن الكاظم عليه السّلام قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل على ابنته فاطمة عليها السّلام وفي عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أنت مني ائتيني يا فاطمة. ثم جاء سائل فناولته القلادة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 83 ح 6، عن الكافي ومكارم الأخلاق.

2. مكارم الأخلاق: ص 94.

3. الكافي، على ما في البحار.

4. بحار الأنوار: ج 85 ص 93 ح 62، عن المكارم.

المتن الرابع:

عن أبان بن تغلب، قال: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام. قال: فعابته على ذلك عائشة فقالت: يا رسول اللّه! إنك لتكثر تقبيل فاطمة!

فقال لها: ويلك! لما أن عرّج بي إلى السماء مرّ بي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلتها، فحوّل اللّه ذلك إلى ظهري؛ فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السّلام؛ فما قبّلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 142 ح 62، عن تفسير العياشي.

2. تفسير العياشي: ج 2 ص 212.

3. بحار الأنوار: ج 8 ص 120 ح 10، عن تفسير القمي.

4. تفسير القمي: ج 1 ص 365.

5. بحار الأنوار ج 18 ص 315 ح 27، عن المحتضر.

6. المحتضر: ج 135.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 6، عن تفسير القمي.

8. تأويل الآيات: ج 1 ص 236، عن تفسير القمي.

9. تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 502 ح 122.

10. كشف اليقين: ص 352.

11. جامع الأخبار والآثار في خصائص القرآن: ج 3 / 2 ص 208، بتفاوت فيه.

12. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 45، على ما في الإحقاق.

13. إحقاق الحق: ج 25 ص 137، عن عدة كتب بتفاوت فيه.

14. المعجم الكبير: ج 22 ص 400، على ما في الإحقاق، بتفاوت فيه.

15. المعجم الكبير: ج 23 ص 330، على ما في الإحقاق.

16. الاختيار لتعليل المختار: ج 3 ص 155، على في الإحقاق.

17. تفسير نور الثقلين: ح 3 ص 131، 494.

الأسانيد:

1. في تفسير القمي: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

2. في عيون الأخبار: أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد بن الفلو الواعظ، نبأ جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواعظي، نبأ الحسين بن عبيد اللّه الأنباري، نبأ إبراهيم بن سعدي الجوهري، حدثني المأمون، عن أبيه، عن جده، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال.

3. في المعجم الكبير، ج 22: حدثنا عبد اللّه بن سعيد بن يحيى الرقى، ثنا أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، ثنا أبو قتادة الحراني، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت.

4. في المعجم الكبير، ج 23: حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، حدثنا عمران بن الهيثم وحدثنا محمد بن العباس، حدثنا هوذة، قالا: حدثنا عوف وحدثنا العباس بن الفضل، حدثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر، حدثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن عطية أبو المعدل، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت.

المتن الخامس:

عن أمير المؤمنين عليه السّلام، قال: دخلت أنا وفاطمة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فوجدته يبكي بكاء شديدا. فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول اللّه! ما الذي أبكاك؟! فقال:

يا علي، ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد. فأنكرت شأنهن، فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن. رأيت امرأة معلّقة بشعرها يغلي دماغ رأسها، ورأيت امرأة معلّقة بلسانها والحميم يصبّ في حلقها، ورأيت امرأة معلقة بثدييها، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها، ورأيت امرأة قد شدّ رجلاها إلى يديها وقد سلّط عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة صما عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطّع من الجذام والبرص، ورأيت امرأة معلقة برجليها في تنور من نار، ورأيت امرأة تقطّع لحم جسدها من مقدّمها ومؤخّرها بمقاريض من نار، ورأيت امرأة تحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعائها، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار.

فقالت فاطمة عليها السّلام: حبيبي وقرة عيني! أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتى وضع اللّه عليهن هذا العذاب.

فقال: يا بنتي، أما المعلّقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها، وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي شدّ يداها إلى رجليها وسلّط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظّف وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصمّاء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها، وأما التي كان يقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كان يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعائها فإنها كانت قوّادة، وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة.

ثم قال: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 8 ص 309 ح 75، عن عيون الأخبار.

2. عيون الأخبار: ج 2 ص 10 ح 24.

3. بحار الأنوار: ج 18 ص 351 ح 62، عن العيون.

4. وسائل الشيعة: ج 14 ص 155 ح 7، عن العيون.

5. وسائل الشيعة: ج 3 ص 27 ح 3.

6. وسائل الشيعة: ج 5 ص 89 ح 3.

7. المحتضر: ص 184.

8. وسائل الشيعة: ج 14 ص 156.

الأسانيد:

في عيون الأخبار: الوراق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام.

المتن السادس:

عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السّلام، قال: لما ماتت رقية ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه. قال: وفاطمة عليها السّلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول اللّه يتلقاه[2] بثوبه، قائم[3] يدعو. قال: إني لأعرف ضعفها وسألت اللّه عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 6 ص 266 ح 113، عن الكافي.

2. الكافي: ج 3 ص 241 ح 18.

3. فضائل الخمسة: ج 3 ص 131، عن طبقات ابن سعد.

4. طبقات ابن سعد: ج 8 ص 24.

5. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 251، بتفاوت يسير.

6. إفحام الأعداء والخصوم: ص 115.

7. الإصابة، على ما في إفحام الأعداء والخصوم.

الأسانيد:

1. في الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السّلام، قال.

2. في سير أعلام النبلاء: أخبرنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال.

المتن السابع:

عن ابن عباس، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه استدعى يوما ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام؛ فشرب النبي صلّى اللّه عليه وآله ثم ناوله الحسن عليه السّلام فشرب، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله:

هنيئا مريئا يا أبا محمد. ثم ناوله الحسين عليه السّلام فشرب، ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: هنيئا مريئا. ثم ناوله الزهراء عليها السّلام فشربت، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله: هنيئا مريئا يا أم الأبرار الطاهرين. ثم ناوله عليا عليه السّلام.

قال: فلما شرب سجد النبي صلّى اللّه عليه وآله فلما رفع رأسه قالت له بعض أزواجه: يا رسول اللّه! شربت ثم ناولت الماء الحسن عليه السّلام، فلما شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولت الحسين عليه السّلام فشرب فقلت كذلك، ثم ناولته فاطمة عليها السّلام فلما شربت قلت لها ما قلت للحسن والحسين عليه السّلام، ثم ناولته عليا عليه السّلام فلما شرب سجدت! فما ذاك؟

فقال لها: إني لما شربت الماء قال لي جبرئيل والملائكة معه: هنيئا مرئيا يا رسول اللّه، ولما شرب الحسن عليه السّلام قالوا له كذلك، ولما شرب الحسين وفاطمة عليها السّلام قال جبرئيل والملائكة: هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا؛ ولما شرب أمير المؤمنين عليه السّلام قال اللّه له:

هنيئا مريئا يا وليي وحجتي على خلقي. فسجدت اللّه شكرا على ما أنعم اللّه عليّ في أهل بيتي.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 73 ص 57 ح 1، عن مشارق أنوار اليقين.

2. مشارق أنوار اليقين: ص 174.

3. مدينة المعاجز: ج 2 ص 71.

المتن الثامن:

روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينه وأفاق، ثم قال:

يا بنية، أنت المظلومة بعدي وأنت المستضعفة بعدي؛ فمن آذاك فقد آذاني، ومن غاظك فقد غاظني، ومن سرك فقد سرني، ومن برك فقد برني، ومن جفاك فقد جفاني، ومن وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني، ومن أنصفك فقد أنصفني، ومن ظلمك فقد ظلمني، لأنك مني وأنا منك، وأنت بضعة مني وروحي التي بين جنبيّ. ثم قال: إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي.

ثم دخل الحسن والحسين عليهما السّلام فانكبّا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهما يبكيان ويقولان:

أنفسنا لنفسك الفداء يا رسول اللّه. فذهب علي عليه السّلام لينحّيهما عنه، فرفع رأسه إليه ثم قال:

دعهما يا أخي يشمّاني وأشمّهما ويتزوّدان مني وأتزوّد منهما، فإنهما مقتولان بعدي ظلما وعدوانا، فلعنة اللّه على من يقتلهما. ثم قال: يا علي، أنت المظلوم بعدي وأنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة.

المصادر:

1. كشف الغمة: ج 2 ص 58.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 76 ح 35، عن كشف الغمة.

 


[1] سورة آل عمران : الآية 37 .

[2] أي يحفظ دموعه

[3] في المصدر : قائما .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد