0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غير المعصومين من أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 51-70

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج7، ص263-281

2026-08-26

64

+

-

20

المتن الحادي والخمسون:

عن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام زوج فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، قال : أيما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها ، فأنا المكافي له فيها .

المصادر :

الأمالي للطوسي : ج 1 ص 365 الجزء الثاني عشر .

الأسانيد :

في أمالي الطوسي : وبالإسناد أخبرنا الحفار ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف ، قال : حدثنا إسحاق بن عبد اللّه بن سلمة ، قال : حدثنا زيد بن عبد الغفار الطيالسي ، قال : قال : حدثنا حسين بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليهم السّلام ، عن عمه علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليهم السّلام ، عن أخيه موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليهم السّلام ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليه السّلام ، عن محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليه السّلام ، عن علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليه السّلام ، عن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليه السّلام ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام زوج فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، قال .

المتن الثاني والخمسون:

قال القلقشندي في ذكر نقابة الأشراف في أرباب الوظائف :

النوع الأول أرباب الوظائف الديوانية ، والصنف الثاني أرباب الوظائف الدينية . ثم هذه الوظائف الدينية لا حصر لعددها على التفصيل ، ولا سبيل على استيفاء ذكرها على تفاوت المراتب . فوجب الاقتصار على ذكر المهم منها .

ثم هذه الوظائف منها ما هو مختص بشخص واحد ، ومنها ما هو عام في الأشخاص .

فأما التي هي مختصة بشخص واحد :

فمنها نقابة الأشراف ، وهي وظيفة شريفة ومرتبة نفيسة ، موضوعها التحدّث على ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهم المراد بالأشراف ، في الفحص عن أنسابهم والتحدّث في أقاربهم والأخذ على يد المتعدي منهم ونحو ذلك ، وكان يعبّر عنها في زمن الخلفاء المتقدمين ب « نقابة الطالبيين » .

وقال في ج 11 ص 162 :

وقد تقدم في الكلام على ترتيب وظائف الديار المصرية في المقالة الثانية إن موضوعها التحدّث على الأشراف ، وهم أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام من فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام .

قلت : وقد جرت العادة إن الذي يتولّى هذه الوظيفة يكون من رؤوس الأشراف وأن يكون من أرباب الأقلام . . .

المصادر :

صبح الأعشى في صناعة الإنشاء : ج 4 في أرباب الوظائف .

المتن الثالث والخمسون:

قال القلقشندي في ذكر بني هاشم وبني عبد المطلب :

. . . وأما أبو طالب فله ثلاثة أولاد وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وجعفر وعقيل .

وممن ولد أمير المؤمنين علي عليه السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام من فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، وعقبهما قد ملأ الشرق والغرب . وقد ذكر الحمداني : إن منهم بصعيد مصر جماعة . . .

المصادر :

صبح الأعشى : ج 1 ص 359 .

المتن الرابع والخمسون:

عن الوليد بن هشام المخزومي ، قال : خطب ابن الزبير فنال من علي عليه السّلام . فبلغ ذلك ابنه محمد بن الحنفية ، فجاء حتى وضع له كرسي قدامه . فعلاه وقال :

يا معشر قريش ! شاهت الوجوه ، أينتقص علي عليه السّلام وأنتم حضور ؟ . . .

فعاد ابن الزبير إلى خطبته وقال : عذرت بني الفواطم يتكلّمون ، فما بال ابن الحنفية ؟

فقال محمد : يا ابن أم رومان ، وما لي لا أتكلم ؟ أليست فاطمة بنت محمد عليها السّلام حليلة أبي وأم إخوتي ؟ أو ليست فاطمة بنت أسد بن هاشم جدتي ؟ أو ليست فاطمة بنت عمرو بن عائذ جدة أبي ؟ أما واللّه لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد عظاما إلا هشمته وإن نالتني فيه المصائب صبرت .

المصادر :

مروج الذهب : ج 3 ص 80 .

المتن الخامس والخمسون:

عن ابن حجر في الصواعق ، قال : أخرج تمام والبزار والطبراني وأبو نعيم إنه صلّى اللّه عليه وآله قال :

فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار .

وأخرج الحافظ أبو القاسم الدمشقي إنه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا فاطمة ، لم سمّيت فاطمة ؟ قال علي عليه السّلام : لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه . قد فطمها وذريتها من النار .[1]

وأخرج النسائي : إن ابنتي فاطمة عليها السّلام حوراء آدمية ، لم تحض ولم تطمث ؛ إنما سمّاها فاطمة لأن اللّه فطمها ومحبيها عن النار .

وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات إنه صلّى اللّه عليه وآله قال لها : « إن اللّه غير معذّبك ولا أحد من ولدك » .

المصادر :

الصواعق المحرقة : ص 160 .

المتن السادس والخمسون:

عن أحمد بن عمر الحلال ، قلت : لأبي الحسن عليه السّلام : أخبرني عمن عاندك ولم يعرف حقك من ولد فاطمة عليها السّلام ، هم وسائر الناس سواء في العقاب ؟ فقال : كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول : عليهم ضعفا العقاب .

المصادر :

الكافي : ج 1 ص 377 ح 2 .

الأسانيد :

في الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، قال : حدثني الوشاء ، قال : حدثنا أحمد بن عمر الحلال ، قال .

المتن السابع والخمسون:

في الإرشاد : قال في قصة فتح حصون بني النضير :

وفي تلك الليلة قتل كعب بن الأشرف ، واصطفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أموال بني النضير ؛ كانت أول صافية قسّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين الأولين ، وأمر عليا عليه السّلام فحاز ما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منها فجعله صدقة ، وكان في يده مدة حياته . ثم في يد أمير المؤمنين عليه السّلام بعده وهو في ولد فاطمة عليها السّلام حتى اليوم ، وفيما كان من أمر أمير المؤمنين عليه السّلام في هذه الغزاة وقتله اليهودي ومجيئه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله برءوس التسعة النفر ؛ يقول حسان بن ثابت :

للّه أي كريهة أبليتها * ببني قريظة والنفوس تطلع

أردى رئيسهم وآب بتسعة * طورا يشلّهم وطورا يدفع

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 20 ص 173 ، عن المناقب والإرشاد .

2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 169 .

3 . الإرشاد : ص 47 .

4 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 149 .

58

المتن الثامن والخمسون:

عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنه قال : إننا ولد فاطمة عليها السّلام مغفور لنا .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 93 ص 225 ح 22 ، عن أمالي الطوسي .

2 . أمالي الطوسي : ج 1 ص 342 .

الأسانيد :

في أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن أبان ، عن نصير بن زياد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام .

المتن التاسع والخمسون:

قال عبد اللّه بن عبد العزيز قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام وخطب بالكوفة ، فقال :

أيها الناس ! ألزموا الأرض من بعدي وإياكم والشذاذ من آل محمد ، فإنه يخرج شذاذ آل محمد ، فلا يرون ما يحبون لعصيانهم أمري ونبذهم عهدي ، وتخرج راية من ولد الحسين عليه السّلام ، تظهر بالكوفة بدعامة أمية ويشمل الناس البلاء ويبتلي اللّه خير الخلق ، حتى يميّز الخبيث من الطيب ويتبرّأ الناس بعضهم من بعض ، ويطول ذلك حتى يفرّج اللّه عنهم برجل من آل محمد .

ومن خرج من ولدي فعمل بغير عملي وسار بغير سيرتي فأنا منه بريء ، وكل من خرج من ولدي قبل المهدي عليه السّلام فإنما هو جزور وأيام والدجالين من ولد فاطمة عليها السّلام ، فإن من ولد فاطمة عليها السّلام دجالين ، ويخرج دجال من دجلة البصرة وليس مني ، وهو مقدمة الدجالين كلهم .

أقول : هذا حديث صريح بنهي مولانا علي عليه السّلام ولده أن يخرج أحد من قبل المهدي عليه السّلام .[2]

المصادر :

الملاحم والفتن للسيد بن طاوس : ص 122 .

الأسانيد :

في الملاحم : قال : حدثنا أبو سهل ، حدثنا محمد بن عبد المؤمن ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : أخبرنا هدية بن عبد الوهاب ، عن عبد الحميد ، عن عبد اللّه بن عبد العزيز ، قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام .

المتن الستون:

عن عوف ، قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : عليّ نذر أن أعتق نسمة من ولد إسماعيل . فقال : واللّه ما أصبحت أثق لك به إلا ما كان من حسن وحسين ، فإنهما من ابنة رسول اللّه ومن علي بن أبي طالب . فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : هو ابن عمي .

فانظروا ما تروون عنه أن لا يثق في النسب الصحيح إلا بهم ، ثم إخراجه إياهم من الأمر .

المصادر :

الإيضاح : ص 174 .

الأسانيد :

في الإيضاح : روى يزيد بن هارون ، عن حريز بن عثمان ، عن عوف بن مالك الزبالي ، قال .

المتن الحادي والستون:

من أشعار محمد بن مغيث المعزي ، قال في من رزق أحد الرؤساء بنتا ، فحزن فكتب إليه :

لا تأس إن رحت أبا لابنة * تكظم أشجانا إلى كاظمة

فإن أبناء نبي الهدى * كلهم من ولدى فاطمة

المصادر :

تاريخ الأدب العربي : ج 4 ص 337 .

المتن الثاني والستون:

من أشعار ابن الحناط في ذكر بني فاطمة الزهراء عليها السّلام :

أبناء فاطمة رسل العلا رضعوا * وبالسماح غذو والجود إذ فطموا

قوم إذا حلف الأقوام أنهم * خير البرية لم يحنث لهم قسم سما لهم من سماء المجد من شرف * بيت تداعت إليه العرب والعجم

مناقب سمحت في كل مكرمة * كأنما هي في ألف العلا شمم

المصادر :

تاريخ الأدب العربي : ج 4 ص 486 .

المتن الثالث والستون:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله في المدينة أن اقسم في ولد علي بن أبي طالب عشرة آلاف دينار . فتعلّل الوالي فكتب له عمر :

إذا أتاك هذا قسّم في ولد علي عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام عشرة آلاف دينار ، فلا تخطتهم حقوقهم .

المصادر :

تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة : ص 90 .

المتن الرابع والستون:

قال المفيد : قالت الإمامية : وقد ورد الخبر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله إنه قال : إن اللّه تعالى اختارني نبيا واختار عليا عليه السّلام لي وصيا واختار الحسن والحسين وتسعة من أولاد الحسين عليهم السّلام أوصياء ، إلى أن يقوم الساعة . في أمثال هذا الحديث في لفظه ومعناه .

ووردت الأخبار بقصة اللوح الذي أهبطه اللّه على نبيه صلّى اللّه عليه وآله فدفعه إلى فاطمة عليها السّلام ؛ فيه أسماء الأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام والنص على إمامتهم إلى آخرهم ، بصريح المقال . . .

ومن أصحابنا من يقطع بالجنة لجميع ولد فاطمة عليها السّلام ، فهو يحكم لهم بالتوبة قبل خروجهم من الدنيا فيما بينهم وبين اللّه عز وجل ، وإن لم يظهر ذلك للعباد .

المصادر :

المسائل الجارودية : ص 35 .

المتن الخامس والستون:

عن الأشعري القمي ، قال : حدثني يعقوب بن يوسف الضراب الغساني في منصرفه من أصفهان ، قال : حججت في سنة إحدى وثمانين ومائتين وكنت مع قوم مخالفين من أهل بلدنا . فلما قدمنا مكة تقدّم بعضهم فاكترى لنا دارا في زقاق بين سوق الليل ، وهي دار خديجة تسمّى دار الرضا عليه السّلام ، وفيها عجوز سمراء .

فسألتها لما وقفت على أنها دار الرضا عليه السّلام : ما تكونين من أصحاب هذه الدار ولم سمّيت دار الرضا عليه السّلام ؟ فقالت : أنا من مواليهم وهذه دار الرضا علي بن موسى عليه السّلام ، أسكننيها الحسن بن علي عليه السّلام ، فإني كنت من خدمه . فلما سمعت ذلك منها آنست بها وأسررت الأمر عن رفقائي المخالفين . فكنت إذا انصرفت من الطواف بالليل أنام معهم في رواق في الدار ونغلق الباب ونلقي خلف الباب حجرا كبيرا كنا ندير خلف الباب .

فرأيت غير ليلة ضوء السراج في الرواق الذي كنا فيه شبيها بضوء المشعل ، ورأيت الباب قد انفتح ولا أرى أحدا فتحه من أهل الدار ، ورأيت رجلا ربعة أسمر إلى الصفرة ، ما هو قليل اللحم ، في وجهه سجادة ، عليه قميصان وإزار رقيق قد تقنع به وفي رجله نعل طاق . فصعد إلى الغرفة في الدار حيث كانت العجوز تسكن ، وكانت تقول لنا : إن في الغرفة ابنته لا تدع أحدا يصعد إليها . فكنت أرى الضوء الذي رأيته يضيء في الرواق على الدرجة عند صعود الرجل إلى الغرفة التي يصعدها ، ثم أراه في الغرفة من غير أن أرى السراج بعينه .

وكان الذي معي يرون مثل ما أرى . فتوهّموا أن هذا الرجل يختلف إلى ابنة العجوز أن يكون قد تمتّع بها ، فقالوا : هؤلاء العلوية يرون المتعة وهذا حرام لا يحلّ فيما زعموا . وكنا نراه يدخل ويخرج ، ونجيء إلى الباب وإذا الحجر على حاله التي تركناه كنا نغلق هذا الباب خوفا على متاعنا ، وكنا لا نرى أحدا يفتحه ولا يغلقه ، والرجل يدخل ويخرج والحجر خلف الباب ، إلى وقت ننحّيه إذا خرجنا .

فلما رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي ووقعت في قلبي فتنة . فتلطفت العجوز وأجبت أن أقف على خبر الرجل ، فقلت لها : يا فلانة ! إني أحبّ أن أسألك وأفاوضك من غير حضور من معي فلا أقدر عليه ، فأنا أحبّ إذا رأيتني في الدار وحدي أن تنزلي إليّ لأسألك عن أمر . فقالت لي مسرعة : وأنا أريد أن أسرّ إليك شيئا فلم يتهيّأ لي ذلك من أجل من معك . فقلت : ما أردت أن تقولي ؟ فقالت : يقول لك - ولم تذكر أحدا - :

لا تحاشن أصحابك وشكراءك ولا تلاحهم ، فإنهم أعداؤك ودارهم . فقلت لها : من يقول ؟ فقالت : أنا أقول . فلم أجسر لما دخل قلبي من الهيبة أن أراجعها . فقلت : أي أصحابي تعنين ؟ ظننت أنها تعني رفقائي الذين كانوا حجاجا . قالت : شركاؤك الذين في بلدك في الدار معك ، وكان جرى بيني وبين الذين معي في الدار عنت في الدين ، فسعوا بي حتى هربت واستترت بذلك السبب ، فوقفت على أنها عنت أولئك .

فقلت لها : ما تكونين أنت من الرضا ؟ فقالت : كنت خادمة للحسن بن علي عليه السّلام ، فلما استيقنت ذلك . قلت : لأسألها عن الغائب . فقلت : باللّه عليك رأيته بعينك ؟ فقالت : يا أخي ، لم أره بعيني فإني خرجت وأختي حبلى وبشّرني الحسن بن علي عليه السّلام بأني سوف أراه في آخر عمري وقال لي : تكونين له كما كنت لي .

وأنا اليوم منذ كذا بمصر وإنما قدمت الآن بكتابة ونفقة وجّه بها إليّ على يد رجل من أهل خراسان ، لا يفصح بالعربية وهي ثلاثون دينارا ، وأمرني أن أحج سنتي هذه .

فخرجت رغبة مني في أن أراه ، فوقع في قلبي أن الرجل الذي كنت أراه هو هو .

فأخذت عشرة دراهم صحاحا ، فيها ستة رضوية من ضرب الرضا عليه السّلام ، قد كنت خبأتها لألقيها في مقام إبراهيم وكنت نذرت ونويت ذلك . فدفعتها إليها وقلت في نفسي : أدفعها إلى قوم من ولد فاطمة عليها السّلام أفضل مما ألقيها في مقام وأعظم ثوابا . فقلت لها : ادفعي هذه الدراهم إلى من يستحقّها من ولد فاطمة عليها السّلام ، وكان في نيتي أن الذي رأيته هو الرجل وإنما تدفعها إليه .

فأخذت الدراهم وصعدت ، وبقيت ساعة ثم نزلت فقالت : يقول لك : ليس لنا فيها حق ، اجعلها في الموضع الذي نويت ، ولكن هذه الرضوية خذ منا بدلها وألقها في الموضع الذي نويت . ففعلت وقلت في نفسي : الذي أمرت به عن الرجل .

ثم كان معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء باذربيجان ، فقلت لها : تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب . فقالت : ناولني فإني أعرفه . فأريتها النسخة وظننت أن المرأة تحسن أن تقرأ . فقال : لا يمكّنني أن أقرأه في هذا المكان .

فصعدت الغرفة ، ثم أنزلته . فقالت : صحيح ، وفي التوقيع : أبشّركم ببشرى ما بشّرته به إياه وغيره .

ثم قالت : يقول لك : إذا صلّيت على نبيك صلّى اللّه عليه وآله كيف تصلي ؟ فقلت : أقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . فقالت : لا ، إذا صلّيت عليهم فصلّ عليهم كلهم وسمّهم . فقلت : نعم . فلما كانت من الغد ، نزلت ومعها دفتر صغير ، فقالت : يقول لك : إذا صلّيت على النبي صلّى اللّه عليه وآله فصلّ عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة .

فأخذتها وكنت أعمل بها .

ورأيت عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم ، وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه - أعني الضوء - ولا أرى أحدا حتى يدخل المسجد ، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتى يأتون باب هذه الدار ؛ فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم ، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع . فيكلّمونها وتكلّمهم ولا أفهم عينهم ، ورأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد .

نسخة الدفتر الذي خرج :

بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين ؛ المنتجب في الميثاق ، المصطفى في الظلال ، المطهّر من كل آفة ، البريء من كل عيب ، المؤمّل للنجاة ، المرتجى للشفاعة ، المفوّض إليه دين اللّه .

اللهم شرّف بنيانه وعظّم برهانه وأفلح حجته وارفع درجته وأضئ نوره وبيّض وجهه ، وأعطه الفضل والفضيلة والدرجة والوسيلة الرفيعة ، وابعثه مقاما محمودا ، يغبطه به الأولون والآخرون .

وصلّ على أمير المؤمنين ووارث المرسلين وقائد الغر الحجلين وسيد الوصيين وحجة رب العالمين .

وصلّ على الحسن بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على الحسين بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على علي بن الحسين إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على محمد بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على جعفر بن محمد إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على موسى بن جعفر إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على علي بن موسى إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على محمد بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على علي بن محمد إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

صلّ على الحسن بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

وصلّ على الخلف الصالح الهادي المهدي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .

اللهم صلّ على محمد وأهل بيته الأئمة الهادين المهديين ، العلماء والصادقين ، الأبرار المتقين ؛ دعائم دينك وأركان توحيدك وتراجمة وحيك وحججك على خلقك وخلفائك في أرضك ، الذين اخترتهم لنفسك واصطفيتهم على عبادك وارتضيتهم لدينك وخصّصتهم بمعرفتك وجلّلتهم بكرامتك وغشّيتهم برحمتك وربّيتهم بنعمتك وغدّيتهم بحكمتك وألبستهم من نورك ، ورفعتهم في ملكوتك وحففتهم بملائكتك وشرّفتهم بنبيك صلّى اللّه عليه وآله .

اللهم صل على محمد وعليهم ، صلاة كثيرة دائمة طيبة ، لا يحيط بها إلا أنت ولا يسعها إلا علمك ولا يحصيها أحد غيرك .

اللهم صل على وليك المحيي سنتك ، القائم بأمرك ، الداعي إليك ، الدليل عليك ؛ حجتك على خلقك وخليفتك في أرضك وشاهدك على عبادك .

اللهم أعزّ نصره ومدّ في عمره وزيّن الأرض بطول بقائه .

اللهم اكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين وازجر عنه إرادة الظالمين وخلّصه من أيدي الجبارين .

اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيّته وخاصّته وعامّته وعدوه وجميع أهل الدنيا ، ما تقرّ به عينه وتسرّ به نفسه ؛ بلّغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شيء قدير .

اللهم جدّد به ما محي من دينك ، وأحي به ما بدّل من كتابك ، وأظهر به ما غيّر من حكمك ، حتى يعود دينك به وعلى يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا لا شك فيه ولا شبهة معه ولا باطل عنده ولا بدعة لديه .

اللهم نوّر بنوره كل ظلمة ، وهدّ بركنه كل بدعة ، وأهدم بعزته كل ضلالة ، واقصم به كل جبار ، واخمد بسيفه كل نار ، وأهلك بعدله كل جبّار ، وأجر حكمه على كل حكم ، وأذلّ بسلطانه كل سلطان .

اللهم أذلّ كل من ناواه ، وأهلك كل من عاداه ، وامكر بمن كاده ، واستأصل بمن جحد حقه واستهان بأمره وسعى في إطفاء نوره وأراد إخماد ذكره .

اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصطفى ، وجميع الأوصياء ومصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم ، وصلّ على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ؛ مدّ في أعمارهم وزد في آجالهم وبلّغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا وآخرة ، إنك على كل شيء قدير .

المصادر :

1 . مستدرك الوسائل : ج 16 ص 89 ح 1 ، عن غيبة الطوسي .

2 . الغيبة للطوسي : ص 165 .

3 . بعض كتب قدماء الأصحاب ، على ما في الوسائل .

4 . بحار الأنوار : ج 52 ص 17 ح 14 ، عن غيبة الطوسي .

5 . دلائل الإمامة : ص 300 .

الأسانيد :

1 . في الغيبة : عن أحمد بن علي الرازي ، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، قال :

حدثني الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي ، قال : حدثني يعقوب بن يوسف بن الضراب الغساني في منصرفه من أصفهان ، قال :

2 . في بعض كتب قدماء الأصحاب ، قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، قال : حدثني أبو القاسم موسى بن محمد الأشعري القمي ، قال : حدثني يعقوب بن يوسف الضراب في سنة تسعين ومائتين .

3 . في دلائل الإمامة : قال : نقلت هذا الخبر من أصل بخط شيخنا أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن عبد اللّه القاساني ، عن الحسين بن محمد ، عن يعقوب بن يوسف .

المتن السادس والستون:

قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لحمران : الترتر[3] حمران مد المطمر بينك وبين العالم . قلت : يا سيدي ، وما المطمر قال : أنتم تسمّونه خيط البناء ؛ فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق .

فقال حمران : وإن كان علويا فاطميا ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وإن كان محمديا علويا فاطميا .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 69 ص 132 ح 6 ، عن معاني الأخبار .

2 . بحار الأنوار : ج 69 ص 133 ح 7 ، عن معاني الأخبار .

3 . معاني الأخبار : ص 203 ح 1 ، بزيادة فيه .

4 . معاني الأخبار : ص 204 ح 2 ، بتفاوت ونقيصة .

5 . بحار الأنوار : ح 46 ص 179 ح 37 ، عن معاني الأخبار .

6 . معاني الأخبار : ص 392 .

الأسانيد :

1 . في معاني الأخبار : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة ومحمد ابني حمران ، قالا .

2 . في معاني الأخبار : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .

المتن السابع والستون:

عن حمزة بن حمران ، قال : دخلت على الصادق عليه السّلام فقال : يا حمزة ، من أين أقبلت ؟

قلت : من الكوفة . قال : فبكى حتى بلّت دموعه لحيته . فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! ما لك أكثرت البكاء ؟ قال : ذكرت عمي زيدا وما صنع به فبكيت .

وقلت له : وما الذي ذكرت فيه ؟ قال : ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم ، فجاءه يحيى فانكب عليه فقال : أبشر يا أبتاه فإنك ترد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . قال ، أجل يا بني .

ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه ، فجاء به إلى ساقية تجري من بستان زائدة ، فحفر له فيها ودفن وأجرى عليها الماء ، وكان معهم غلام سندي . فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه . فأخرجه يوسف بن عمر فصلّبه في الكناسة أربع سنين ، ثم أمر به فأحرق وذري في الرياح . فلعن اللّه قاتله ولعن اللّه خاذله ؛ إلى اللّه جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موتة ، وبه أستعين على عدونا ، وهو خير المستعان .

المصادر :

1 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 48 .

2 . الأمالي للصدوق : ص 392 ح 3 المجلس الثاني والستون .

الأسانيد :

في أمالي الطوسي وأمالي الصدوق بأسناده ، قال : أخبرنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، قال .

المتن الثامن والستون:

ذكر السليلي بأسناده ، عن أم سلمة ، قالت : كنت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم ، فتذاكروا الخلافة فقالوا : من ولد فاطمة عليها السّلام ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : لن يصلوا إليها أبدا ، ولكنها تكون في ولد عمي ، هنّئوا أبي[4] يعني العباس .

وذكر في حديث آخر بأسناده ، عن سهيل بن حبيب ، قال : كنا عند بريد الرقاشي فجاءه قتل زيد بن علي . فبكى ثم قال : حدثني أنس بن مالك أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول :

لا يليها أحد من ولد فاطمة عليها السّلام .

المصادر :

1 . الملاحم والفتن : ص 124 ، عن الفتن .

2 . الفتن للسليلي ، على ما في الملاحم والفتن .

المتن التاسع والستون:

روى الحافظ العالم محي الدين محمود بن الحسن بن النجار في كتابه في ترجمة أحمد بن محمد الدلا ، عن رجال ذكرهم ، عن أسماء بنت عميس ، عن فاطمة عليها السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، في حديث أنه قال لها : يا فاطمة ، أبشري بطيب النسل ، فإن اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه .

المصادر :

1 . إثبات الهداة : ج 2 ص 213 ح 61 .

2 . تفسير الثعلبي ، على ما في إثبات الهداة .

المتن السبعون:

عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن دفنها - فاطمة عليها السّلام - ليلا ، فقال : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولاهم أن يصلّي عن أحد من ولدها .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 183 ح 16 عن المناقب .

2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 7 ص 280 ح 70 .

3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 209 ح 37 عن أمالي الصدوق .

4 . أمالي الصدوق : ص 523 ح 9 .

5 . بحار الأنوار : ج 78 ص 387 ح 51 عن أمالي الصدوق .

6 . مستدرك الوسائل : ج 2 ص 289 ج 1993 / 1 .

7 . روضة المتقين : ج 1 ص 153 .

الأسانيد :

في الأمالي : المكتّب ، عن العلوي ، عن الفزاري ، عن محمد بن الحسين الزيات ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن ابن طريف ، عن ابن نباته ، قال .

 


[1] هكذا في المصدر ، وفي العبارة تخليط ، ولعل الصحيح هكذا : قال علي عليه السّلام : لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه ؟

قال : لأن اللّه فطمها وذريتها من النار .

[2] ذيل الحديث قول السيد بن طاوس ، وله كلام أيضا بهذا المعنى قبل ذكر الحديث ، والجزور ما يذبح من النوق أو الغنم .

[3] الترتر - بالضم - الخيط يمدّ على البناء ، والمطمر الزيج الذي يكون مع البنائين .

[4] الظاهر : هنّئوا عمي .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد