المتن الحادي والثلاثون:
عن سليمان بن جعفر ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : إن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وامرأته وبنيه من أهل الجنة . ثم قال : من عرف هذا الأمر من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام لم يكن كالناس .
المصادر :
1 . الكافي : ج 1 ص 377 ح 1 .
2 . المزار للملا حيدر علي الشيرواني : ص 9 ، عن كتاب محمد بن الحسن بن بندار .
3 . كتاب محمد بن الحسن بن بندار ، على ما في المزار .
4 . روضات الجنات : ج 4 ص 209 .
الأسانيد :
1 . في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن جعفر ، قال .
2 . في روضات الجنات : روى الكشي حديثا عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الرضا عليه السّلام في علي بن عبيد اللّه بن علي بن الحسين .
3 . في المزار للملا حيدر علي الشيرواني : عن سليمان بن جعفر الجعفري - وهو ثقة - قال :
ابن علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين ، قال .
المتن الثاني والثلاثون:
عن الحسن بن موسى ، قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السّلام وفي مجلسه زيد بن موسى حاضر ، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن ، وأبو الحسن عليه السّلام مقبل على قوم يحدّثهم . فسمع مقالة زيد ، فالتفت إليه فقال : يا زيد ! أغرّك قول بقالي الكوفة : إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ؟
واللّه ما ذلك إلا للحسن والحسين عليهما السّلام وولد بطنها خاصة . فأما أن يكون موسى بن جعفر عليه السّلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء ، لأنت أعزّ على اللّه عز وجل منه .
إن علي بن الحسين عليه السّلام كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر لمسيئنا ضعفان من العذاب .
قال الحسن الوشاء : ثم التفت إليّ فقال : يا حسن ، كيف تقرءون هذه الآية : « يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ »[1] ؟ فقلت : من الناس من يقرأ : « إنه عمل غير صالح » ، ومنهم من يقرأ : « إنه عمل غير صالح » ؛ فمن قرأ : « إنه عمل غير صالح » نفاه عن أبيه . فقال :
كلا ، لقد كان ابنه ولكن لما عصى اللّه عز وجل نفاه اللّه عن أبيه ؛ كذا من كان منا لم يطع اللّه عز وجل فليس منا ، وأنت أطعت اللّه فأنت منا أهل البيت .
المصادر :
1 . معاني الأخبار : ج 1 ص 104 ح 1 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 230 ح 2 ، عن معاني الأخبار .
3 . ناسخ التواريخ : ج 1 ص 143 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ، عن معاني الأخبار .
الأسانيد :
في معاني الأخبار : حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن علي بن بشار القزويني ، قالا : حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد القزويني ، قال : حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد ، قال : حدثنا صالح بن حماد ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الوشاء البغدادي ، قال :
المتن الثالث والثلاثون:
دخل أشعث بن قيس على علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فوجد بين يديه صبية تدرّج ، فقال :
من هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذه زينب بنت أمير المؤمنين . قال : زوّجنيها يا أمير المؤمنين . قال : اغرب بفيك الكثكث[2] ولك الأثلب ! أغرّك ابن أبي قحافة حين زوّجك أم فروة ؟ إنها لم تكن من الفواطم ولا العواتك من سليم .
فقال : قد زوّجتم أخمل مني حسبا وأوضع مني نسبا ؛ المقداد بن عمرو ، وإن شئت فالمقداد بن الأسود . قال علي عليه السّلام : ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعله وهو أعلم بما فعل ؛ ولئن غدت إلى مثلها لأسوأنّك .
المصادر :
العقد الفريد : ج 7 ص 148 باب في الأدعياء .
المتن الرابع والثلاثون:
قال الآبي في ترجمة هارون الرشيد :
قال الرشيد يوما : بلغني العامة يظنّون بي بغض علي بن أبي طالب ؛ واللّه ما أحبّ أحدا حبي له ، ولكن ولده هؤلاء أشد الناس بغضا لنا وطعنا علينا وسعيا في إفساد ملكنا ، بعد أخذنا بثأرهم ومساهمتنا إياهم ما حوينا ، حتى إنهم لأميل إلى بني أمية منهم إلينا ؛ فأما علي وولده لصلبه وأولاد أولاده فهم سادة الأهل والسابقون إلى الفضل ، ولقد حدّثني أبي المهدي ، عن أبيه المنصور ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن العباس ، أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول في الحسن والحسين : « من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني » .
المصادر :
نثر الدرر للآبي : ج 3 ص 102 .
المتن الخامس والثلاثون:
قال قاسم بن سلام : أما الحزب الشيعي والفرق التي تفرّعت منه فقد جعلت الإمامة حقا لأفراد آل البيت فقط ، ومنهم من جعلها حصرا في أبناء فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
كتاب النسب لقاسم بن سلام : ص 86 .
المتن السادس والثلاثون:
قال الشهرستاني في ذكر مذهب الزيدية :
الزيدية ، أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ؛ ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة عليها السّلام ولم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم ، إلا أنهم جوّزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة أن يكون إماما واجب الطاعة ، سواء كان من أولاد الحسن عليه السّلام أو من أولاد الحسين عليه السّلام .
وعن هذا جوّز قوم منهم إمامة محمد وإبراهيم الإمامين ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، اللذين خرجا في أيام المنصور وقتلا على ذلك ، وجوّزوا خروج إمامين في قطرين ، يستجمعان هذه الخصال ويكون كل واحد منهما واجب الإطاعة . . .
ولما قتل زيد بن علي وصلب ، قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد ومضى إلى خراسان واجتمعت عليه جماعة كثيرة ، وقد وصل إليه الخبر من الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام بأنه يقتل كما قتل أبوه ويصلب كما صلب أبوه ، فجرى عليه الأمر كما أخبر .
قد فوّض الأمر بعده إلى محمد وإبراهيم الإمامين ، وخرجا بالمدينة ومضي إبراهيم إلى البصرة واجتمع الناس عليهما وقتلا أيضا ، وأخبرهم الصادق عليه السّلام بجميع ما تمّ عليهم وعرّفهم أن آباءه أخبروه بذلك كله ، وأن بني أمية يتطاولون على الناس حتى لو طاولتهم الجبال لطالوا عليها وهم يستشعرون بغض أهل البيت عليهم السّلام ، ولا يجوز أن يخرج واحد من أهل البيت حتى يأذن اللّه تعالى بزوال ملكهم .
وكان يتسير إلى أبي العباس وإلى أبي جعفر ابني محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وقال : إنا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده ، وأشار إلى المنصور .
فزيد بن علي قتل بكناسة ، قتله هشام بن عبد الملك ؛ ويحيى بن زيد قتل بجوزجان خراسان ، قتله أميرها ؛ ومحمد الإمام قتل بالمدينة ، قتله عيسى بن ماهان ؛ وإبراهيم الإمام قتل بالبصرة ، أمر بقتلهما المنصور ، ولم ينتظر أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان صاحبهم ناصر الأطروش . فطلب مكانه ليقتل ، فاختفى واعتزل الأمر .
وصار أبي بلاد الديلم والجبل ولم يتحلّوا بدين الإسلام بعد . فدعا الناس دعوة إلى الإسلام على مذهب زيد بن علي . فدانوا بذلك ونشئوا عليه وبقيت الزيدية في تلك البلاد ظاهرين .
وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة ويلي أمرهم وخالفوا بني أعمامهم من الموسوية في مسائل الأصول ، ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول ، وطعنت في الصحابة طعن الإمامية ، وهم أصناف ثلاثة : جارودية وسليمانية وبترية ، والصالحية فهم والبترية على مذهب واحد .
المصادر :
الملل والنحل : ج 1 ص 154 .
المتن السابع والثلاثون:
بالإسناد ، عن عبد اللّه بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي عليها السّلام قالت : ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولّدها .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 43 ص 68 ح 60 ، عن بعض كتب المناقب .
المتن الثامن والثلاثون:
روي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين عليه السّلام إحدى ابنتيه ، فقال له الحسين عليه السّلام : اختر يا بني أحبهما إليك . فاستحيى الحسن ولم يحر جوابا . فقال الحسين عليه السّلام : فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة وهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فزوّجها منه .
المصادر :
1 . الإرشاد : ج 2 ص 25 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 167 ح 3 ، عن الإرشاد .
3 . كشف الغمة : ج 1 ص 548 .
4 . مكارم الأخلاق : ص 355 ح 18 .
5 . إسعاف الراغبين : ص 229 ، عن الفصول المهمة .
6 . الفصول المهمة ، على ما في الإسعاف ونور الأبصار .
7 . نور الأبصار : ص 138 ، بزيادة فيه .[3]
8 . الأغاني ، على ما في نور الأبصار .
9 . سرّ السلسلة العلوية : ص 6 .
10 . لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : ج 1 ص 385 .
11 . تهذيب المقال : ج 2 ص 304 ، عن الإرشاد .
12 . غاية الاختصار : ص 41 ، على ما في التهذيب ، بتفاوت فيه .
13 . عمدة الطالب : ص 99 ، بتفاوت يسير ، على ما في التهذيب .
المتن التاسع والثلاثون:
قال علي بن إبراهيم القمي في قوله تعالي : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ »[4]، يعني قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنزلت في فاطمة عليها السّلام فجعل لها فدك ، والمسكين من ولد فاطمة عليها السّلام وابن السبيل من آل محمد عليهم السّلام وولد فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
تفسير القمي : ج 2 ص 18 .
المتن الأربعون:
قال الجوهري في مراثي ولد فاطمة عليها السّلام : . . .
فجدّلوه صريعا فوق جبهته * وقسّموه بأطراف السكاكين
مصفّدين على أقتاب أرحلهم * محمولة بين مضروب ومطعون
أطفال فاطمة الزهراء قد فطموا * من الثدي بأنياب الثعابين
يا أمة ولي الشيطان رأيتها * ومكّن الغي منها كل تمكين
ما المرتضى وبنوه من معاوية * ولا الفواطم من هند وميسون
وقال في ص 222 :
أريقت دماء الفاطميين بالملإ * فلو عقلت شمس النهار لخرّت
ألا بأبي تلك الدماء التي جرت * بأيدي كلاب في الجحيم استقرّت
بنفسي خدود في التراب تعفّرت * بنفسي جسوم بالعراء تعرّت
بنفسي من آل النبي خرائد * حواسر لم تقذف عليهم بسترة
المصادر :
ناسخ التواريخ : ج 4 من مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ص 222 .
المتن الحادي والأربعون:
في المنتخب من أشعار محمود الطريحي في مراثي ولد فاطمة عليها السّلام :
هجوعي وتلذاذي على محرم * إذا أهلّ في دور الشهور محرم
أجدّد حزنا لا يزال مجدّدا * ولي مدمع هام همول مجسم
وأبكى على الأطهار من آل هاشم * وما ظفرت أيد أولي البغي منهم
وجدهم الهادي النبي وأمهم * بتول ومولانا علي أبوهم
يعزّ على المختار والطهر حيدر * وفاطمة بالطف زرء معظم
وقد صار بالرهط الحسين بن فاطمة * لكتب[5] من الطاغين بالخدع تقدم
إلى أن أتى أرض الطفوف بأهله * فلم ينبعث مهر[6] ولم يجر منسم[7]
وفي هذه تبدوا البنات حواسرا * وتوجع ضربا بالسياط وتشتم
إلى أن فنوا أصحابه ورجاله * وأضحى فريدا لفّه[8] الترب والدم
وزينب في صدر الحسين مرضفا * فصاحت ونار الحزن في القلب تضرم
المصادر :
1 . ناسخ التواريخ : ج 4 من مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ص 195 ، عن المنتخب .
2 . المنتخب للطريحي ، على ما في الناسخ .
المتن الثاني والأربعون:
عن ذي النون المصري ، قال : خرجت في بعض سياحتي حتى كنت ببطن السماوة ، فأفضى لي المسير إلى تدمر . فرأيت بقربها أبنية عادية قديمة ؛ فساورتها فإذا هي من حجارة منقورة فيها بيوت وغرف من حجارة ، وأبوابها كذلك بغير ملاط وأرضها كذلك حجارة صلدة . فبينا أجول فيها إذ بصرت بكتابة غريبة على حائط منها . فقرأته فإذا هو :
أنا ابن منى والمشعرين وزمزم * ومكة والبيت العتيق المعظم
وجدي النبي المصطفى وأبي الذي * ولايته فرض على كل مسلم
وأمي البتول المستضاء بنورها * إذا ما عددناها عديلة مريم
وسبطا رسول اللّه عمي ووالدي * وأولاده الأطهار تسعة أنجم
متى تعتلق منهم بحبل ولاية * تفزّ يوم يجزي الفائزون وتنعم
أئمة هذا الخلق بعد نبيهم * فإن كنت لم تعلم بذلك فاعلم
أنا العلوي الفاطمي الذي ارتمى * به الخوف والأيام بالمرء ترتمي
فضاقت بي الأرض والفضاء برحبها * ولم أستطع نيل السماء بسلّم
فألممت بالدار التي أنا كاتب * عليها بشعري فاقرأ إن شئت والمم
وسلّم لأمر اللّه في كل حالة * فليس أخو الإسلام من لم يسلّم
قال ذو النون : فعلمت إنه علوي قد هرب ، وذلك في خلافة هارون ، وقع إلى ما هناك .
فسألت من ثم من سكان هذه الدار - وكانوا من بقايا القبط الأول - هل تعرفون من كتب هذا الكتاب ؟ قالوا : واللّه ما عرفناه إلا يوما واحدا ، فإنه نزل فأنزلناه . فلما كان صبيحة ليلة غدا ، فكتب هذا الكتاب ومضى . قلت : أي رجل كان ؟ قالوا : برجل عليه أطمار رثة ، تعلوه هيبة وجلالة وبين عينيه نور شديد ؛ لم يزل ليلته قائما وراكعا وساجدا ، إلى أن انبلج له الفجر ، فكتب وانصرف .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 48 ص 182 ح 25 ، عن المقتضب .
2 . مقتضب الأثر : ص 55 .
الأسانيد :
في المقتضب : ابن عياش ، عن صالح بن الحسين النوفلي ، عن ذي النون المصري ، قال .
المتن الثالث والأربعون:
قال يعقوب بن داود : بعث إليّ المهدي يوما ، فدخلت عليه وهو في مجلس مفروش بفرش مورد على بستان فيه شجر ورؤوس الشجر مع صحن المجلس ، وقد اكتسي ذلك الشجر بالأزهار من الخوخ والتفاح ؛ فما رأيت شيئا أحسن منه ، وعنده جارية عليها نحو ذلك الفرش ما رأيت أحسن منها .
فقال لي : يا يعقوب ، كيف ترى مجلسنا هذا ؟ قلت : على غاية الحسن فمتّع اللّه أمير المؤمنين به . قال : هو لك بما فيه وهذه الجارية ليتمّ سرورك به . قال : فدعوت له .
ثم قال لي : يا يعقوب ، ولي إليك حاجة أحبّ أن تضمن لي قضاءها . قلت : الأمر لأمير المؤمنين وعليّ السمع والطاعة . فاستحلفني باللّه وبرأسه ، فحلفت لأعملنّ بما قال . فقال : هذا فلان بن فلان من ولد علي بن أبي طالب وأحب أن تكفيني مؤونته وتريحني منه وتعجّل ذلك . قلت : أفعل .
فأخذته وأخذت الجارية وجميع ما في المجلس ، وأمر لي بمائة ألف درهم . فلشدة سروري بالجارية صيّرتها في مجلس بيني وبينها ستر وأدخلت العلوي إليّ وسألته عن حاله . فأخبرني فإذا هو أعقل الناس وأحسنهم إبانة عن نفسه . ثم قال : ويحك يا يعقوب ! تلقى اللّه بدمي وأنا رجل من ولد فاطمة بنت محمد عليها السّلام ؟ ! قلت : لا واللّه فهل فيك[9] أنت خير ؟ قال : إن فعلت خيرا شكرت ولك عندي دعاء واستغفار . فقلت : أي الطريق أحب إليك ؟ قال : كذا وكذا . فأرسلت إلي من يثق إليه العلوي فأخذه وأعطيته مالا وأرسلت الجارية إلى المهدي تعلمه الحال . فأرسل إلى الطريق فأخذ العلوي وصاحبه والمال .
فلما كان الغد استحضرني المهدي وسألني عن العلوي ، فأخبرته أني قتلته .
فاستحلفني باللّه وبرأسه ، فحلفت له . فقال : يا غلام ، أخرج إلينا ما في هذا البيت . فأخرج العلوي وصاحبه والمال . فبقيت متحيرا وامتنع مني الكلام ، فما أدرى ما أقول . فقال المهدي : قد حلّ لي دمك ، لكن احبسوه في المطبق ولا أذكر به .
فحبست في المطبق واتخذ لي فيه بئر فدلّيت فيها . فبقيت مدة لا أعرف عددها وأصبت ببصري وطال شعري حتى استرسل كهيئة البهائم . قال : فإني لكذلك إذ دعي بي وقيل لي : سلّم على أمير المؤمنين ، فسلّمت ، قال : أي أمير المؤمنين أنا ؟ قلت :
المهدي قال رحم اللّه المهدي . قلت : فالهادي ؟ قال : رحم اللّه الهادي . قلت : فالرشيد ؟
قال : نعم ، سل حاجتك . قلت : المقام بمكة فما بقي فيّ مستمتع لشيء ولا بلاغ . فأذن لي ، فسرت إلى مكة . قال : فلم تطل أيامه بها حتى مات .
المصادر :
الكامل في التاريخ لابن الأثير : ج 5 ص 67 في حوادث سنة ست وستين ومائة .
المتن الرابع والأربعون:
عن سدير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر عليه السّلام أخوه زيد بن علي . فقالوا لأبي جعفر عليه السّلام :
نتولي عليا وحسنا وحسينا عليهم السّلام ونتبرّأ من أعدائهم ؟ قال : نعم . قالوا : نتولى أبا بكر وعمر ونتبرّأ من أعدائهم ؟ قال : فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السّلام وقال لهم : أتتبرءون من فاطمة عليها السّلام ؟ ! بترتم أمرنا بتركم اللّه ؛ فيومئذ سمّوا البترية .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 19 من مجلدات الإمام الباقر عليه السّلام ص 421 ح 1 ، عن رجال الكشي .
2 . رجال الكشي : ص 236 ح 429 .
3 . بحار الأنوار : ج 69 ص 178 ح 1 .
الأسانيد :
في رجال الكشي : سعد الكشي ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان الرواسي ، عن سدير ، قال .
المتن الخامس والأربعون:
عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألني رجل عن امرأة توفّيت ولم تحج ، فأوصت أن ينظر قدر ما يحج به . فسأل عنه فإن كان أمثل أن يوضع في فقراء ولد فاطمة عليها السّلام وضع فيهم ، وإن كان الحج أمثل حجّ عنها . فقلت له : إن كانت عليها حجة مفروضة ، فإن ينفق ما أوصيت به في الحج أحب إليّ من أن يقسّم في غير ذلك .
المصادر :
1 . فروع الكافي : ج 7 ص 18 ح 6 .
2 . وسائل الشيعة : ج 8 ح 4 .
3 . تهذيب الأحكام : ج 1 ص 514 ، على ما في الوسائل .
الأسانيد :
1 . في الكافي : علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
2 . في التهذيب ، على ما في الوسائل ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام .
المتن السادس والأربعون:
قال سبط بن الجوزي في ذكر أولاد موسى بن جعفر عليه السّلام :
قال علماء السير : وله عشرون ذكرا وعشرون أنثى : علي عليه السّلام الإمام وزيد ؛ وهذا زيد كان قد خرج على المأمون ، فظفر به . فبعث به إلى أخيه علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، فوبّخه وجرى بينهما كلام ، ذكره القاضي المعافي في « الجليس والأنيس » ؛ فيه أن عليا عليه السّلام قال له :
سوأة لك يا زيد ، ما أنت قائل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ سفكت الدماء وأخفت السبل وأخذت المال من غير حله ؟ غرّك حمقاء أهل الكوفة وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار » ؟ وهذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن والحسين عليهما السّلام فقط لا لي ولك ؛ واللّه ما نالوا بذلك إلا بطاعة اللّه . فإن أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته إنك إذن لأكرم على اللّه منهم .
وإبراهيم وعقيل وهارون والحسن وعبد اللّه وعبيد اللّه وإسماعيل وعمر وأحمد وجعفر ويحيى وإسحاق والعباس وحمزة وعبد الرحمن والقاسم وجعفر الأصغر ، وقيل : محمد وخديجة وأم فروة وأسماء وعلية وفاطمة الكبرى والصغرى والوسطى وفاطمة أخرى - فالفواطم أربع - وأم كلثوم وآمنه وزينب وأم عبد اللّه وزينب الصغرى وأم القاسم وحكيمة وأسماء الصغرى ومحمودة وأمامة وميمونة لأمهات شتى .
المصادر :
1 . تذكرة الخواص : ص 351 .
2 . إحقاق الحق : ج 33 ص 833 ، عن تذكرة الخواص .
3 . أنيس الجليس ، على ما في التذكرة .
المتن السابع والأربعون:
قال المسعودي في أخبار إسحاق بن إبراهيم بن مصعب - وكان على بغداد - ، ومن ظريف أخباره والمستحسن مما كان في أيامه وسيره ببغداد ما حدث به عنه موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي :
أنه رأى في منامه كأن النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول له : أطلق القاتل . فارتاع لذلك روعا عظيما ، ونظر في الكتب الواردة لأصحاب الحبوس ، فلم يجد أحد ادّعي عليه بالقتل ؟ فقال له العباس : نعم ، وقد كتبنا بخبره . فأعاد النظر ، فوجد الكتاب في أضعاف القراطيس ، وإذا الرجل قد شهد عليه بالقتل وأقرّ به ، فأمر إسحاق بإحضاره .
فلما دخل عليه ورأى ما به من الارتياع قال له : إن صدقتني أطلقتك . فابتدأ يخبره بخبره وذكر أنه كان هو وعدّة من أصحابه يرتكبون كل عظيمه ويستحلّون كل محرّم ، وأنه كان اجتماعهم في منزل بمدينة أبي جعفر المنصور ؛ يعتكفون فيه على كل بلية .
فلما كان في هذا اليوم جاءتهم عجوز - كانت تختلف إليهم للفساد - ومعها جارية بارعة الجمال . فلما توسّطت الجارية الدار صرخت صرخة . فبادرت إليها من بين أصحابي وأدخلتها بيتا وسكنت روعها وسألت عن قصتها ، فقالت : اللّه اللّه فيّ ، قال : هذه العجوز خدعتني وأعلمتني أن في خزانتها حقّا لم ير مثله . فشوّقتني إلى النظر إلى ما فيه . فخرجت معها واثقة بقولها ، فهجمت بي عليكم ، وجدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمي فاطمة عليها السّلام وأبي الحسن بن علي عليه السّلام ، فاحفظوهم فيّ .
قال الرجل : فضمنت خلاصها وخرجت إلى أصحابي فعرّفتهم بذلك ، فكأني أغريتهم بها وقالوا : لما قضيت حاجتك منها أردت صرفنا عنها ، وبادروا إليها ، وقمت دونها أمنع عنها . فتفاقم الأمر بيننا إلى أن نالتني جراح . فعمدت إلى أشدهم كان في أمرها وأكلبهم على هتكها فقتلته ، ولم أزل أمنع عنها إلى أن خلّصتها سالمة وتخلّصت الجارية آمنة مما خافته على نفسها . فأخرجتها من الدار ، فسمعتها تقول : ستّرك اللّه كما سترتني ، وكان لك كما كنت لي ، وسمع الجيران الضجة فتبادروا إلينا والسكين في يدي والرجل يتشحّط في دمه ، فرفعت على هذه الحالة .
فقال له إسحاق : قد عرفت لك ما كان من حفظك للمرأة وهبتك للّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله . قال :
فو حق من وهبتني له لا عاودت معصية ولا دخلت في ريبة حتى ألقى اللّه . فأخبره إسحاق بالرؤيا التي رآها وإن اللّه لم يضيّع له ذلك ، وعرض عليه برا واسعا ، فأبى قبول شيء من ذلك .
المصادر :
1 . مروج الذهب : ج 4 ص 13 .
2 . تذكرة الخواص : ص 373 ، عن مروج الذهب .
المتن الثامن والأربعون:
عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا ، وقال سمعته يقول : لا يحلّ لأحد أن يجمع بين اثنتين من ولد فاطمة عليها السّلام ، إن ذلك يبلغها فيشقّ عليها . قلت : يبلغها ؟
قال : إي واللّه . قال : وهذا الحديث بضميمة قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » ، قال : ولا شك أن الجمع بين الفاطميتين مؤذ لها وإيذاؤها إيذاء للنبي صلّى اللّه عليه وآله وإيذاؤه حرام ؛ فيكون الجمع بينهما حراما ، والآية الشريفة دالة على ذلك فتكون هي المحرّمة ، والمحلّلة قوله تعالى : « إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ »[10] ، فتكون قد أحلّتها آية وحرّمتها آية .
المصادر :
1 . مصابيح الأنوار في حل مشكلات الآثار : ج 2 ص 421 ح 242 ، عن التهذيب .
2 . التهذيب ، على ما في المصابيح .
3 . علل الشرائع : ج 2 ص 590 ح 38 .
4 . التحفة السنية : ص 270 .
5 . وسائل الشيعة : ج 14 ص 388 ح 1 .
6 . بحار الأنوار : ج 101 ص 27 ح 1 ، عن علل الشرائع .
7 . بداية الهداية للحر العاملي : ص 124 ، بتفاوت فيه .
8 . الجامع للشرائع : ص 431 .
الأسانيد :
1 . في التهذيب : عن علي بن الحسن ، عن السندي بن الربيع ، عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا ، قال : سمعته يقول .
2 . في علل الشرائع : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن حماد ، قال .
المتن التاسع والأربعون:
في ذكر عباس بن علي بن أبي طالب وإخوته وهم عباس وعثمان وجعفر وعبد اللّه وعمر ، وقتل كلهم في مقتل المعركة على الماء إلا عمرو . قال :
. . . وأما عمرو بن علي فكان أصغر ولد علي عليه السّلام ، وقام بعد ذلك في حظه من ميراث إخوته عثمان وعبد اللّه وجعفر بنو علي عليه السّلام ، أمهم أم البنين . . .
فما أدري من أين طلب عمرو بن علي ميراث إخوته غير أشقّائه مع شقيقهم العباس وهو أحق بذلك منه ، بإجماع على أن الإخوة والأخوات من الأب لا يرثون مع الإخوة والأخوات من الأب والأم شيئا ، لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « الّذي آثر به وصية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ورواه الخاص والعام أنه قال : « أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات » .
وهذا ما جمع عليه أهل الفتيا إلا أن يكون ادّعى أن العباس قتل قبلهم ، ولم تقم على ذلك بينة مع أنه قد ادعى وطلب ما ليس له ، وذلك أنه أراد أن يكون يلي أمر صدقات علي عليه السّلام ، وقد كان وصية علي عليه السّلام أن لا يلي أمر ما أوقفه من أموال الصدقات إلا ولده من فاطمة عليها السّلام وأعقابهم ما تناسلوا .
المصادر :
شرح الأخبار : ج 3 ص 187 ح 1125 .
الأسانيد :
في شرح الأخبار : إسماعيل بن أوس ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، أنه قال .
المتن الخمسون:
عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ »[11] ، قال : من قال : « إني إمام » وليس بإمام . قلت : وإن كان علويا فاطميا ؟ قال : وإن كان علويا فاطميا ، قلت : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب ؟
قال : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام .
المصادر :
1 . الغيبة للنعماني : ص 72 .
2 . تأويل الآيات : ج 2 ص 522 ح 31 ، عن الكافي .
3 . الكافي : ج 1 ص 372 ح 1 .
4 . الكافي : ج 1 ص 372 ح 3 .
5 . تفسير البرهان : ج 4 ص 81 ح 8 ، عن الكافي .
6 . تفسير القمي : ج 2 ص 251 .
7 . بحار الأنوار : ج 25 ص 111 ح 6 ، عن تفسير القمي .
8 . ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 254 ح 1 .
9 . بحار الأنوار : ج 7 ص 176 ح 10 ، عن تفسير القمي .
10 . بحار الأنوار : ج 25 ص 114 ح 14 ، عن غيبة النعماني .
11 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 3 ، عن غيبة النعماني .
12 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 4 ، عن غيبة النعماني .
13 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 5 ، عن تفسير القمي .
14 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 7 .
15 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 8 ، عن الكافي .
16 . الغيبة للنعماني : ص 71 .
17 . الغيبة للنعماني : ص 72 .
18 . الاعتقادات للصدوق : ص 113 ، بتفاوت فيه .
الأسانيد :
1 . في الكافي والغيبة : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .
2 . في الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن مختار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام .
3 . ثواب الأعمال : أبي ، قال : حدثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .
4 . في غيبة النعماني : حدثنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي ، قال : حدثني محمد بن جعفر القرشي المعروف بالرزاز الكوفي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام .
5 . في غيبة النعماني : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال من كتابه ، قال : حدثنا العباس بن عامر بن رياح الثقفي ، عن أبي المعري ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام .
6 . في تفسير القمي : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
[1] سورة هود : الآية 46 .
[2] الكثكث : دقاق التراب وفتات الحجارة .
[3] وفيه بعد قوله : « إحدى ابنتيه » : فاطمة وسكينة ، وزاد في ذيل الحديث : وحضر الحسن بن الحسن مع عمه الحسين عليه السّلام بطف كربلاء . فلما قتل الحسين عليه السّلام وأسّر الباقون من أهله ، أسّر الحسن في جملتهم . فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال : واللّه لا يوصل إلى ابن خولة أبدا . . .
[4] سورة بني إسرائيل : الآية 26 .
[6] المراد هنا فرس الحسين عليه السّلام .
[7] سم البعير ، والمراد من هذا المصراع وقوف فرس الحسين عليه السّلام لمّا وصل بأرض كربلا .
[8] المراد : تلطّخ التراب والدّم .
[9] هكذا في المصدر ، ويمكن أن يكون أنت لتأكيد .
[10] سورة المؤمنون : الآية 6 .
[11] سورة الزمر : الآية 61 .