0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غير المعصومين من أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 31-50

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج7، ص245-263

2026-08-26

57

+

-

20

المتن الحادي والثلاثون:

عن سليمان بن جعفر ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : إن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وامرأته وبنيه من أهل الجنة . ثم قال : من عرف هذا الأمر من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام لم يكن كالناس .

المصادر :

1 . الكافي : ج 1 ص 377 ح 1 .

2 . المزار للملا حيدر علي الشيرواني : ص 9 ، عن كتاب محمد بن الحسن بن بندار .

3 . كتاب محمد بن الحسن بن بندار ، على ما في المزار .

4 . روضات الجنات : ج 4 ص 209 .

الأسانيد :

1 . في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن جعفر ، قال .

2 . في روضات الجنات : روى الكشي حديثا عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الرضا عليه السّلام في علي بن عبيد اللّه بن علي بن الحسين .

3 . في المزار للملا حيدر علي الشيرواني : عن سليمان بن جعفر الجعفري - وهو ثقة - قال :

ابن علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين ، قال .

المتن الثاني والثلاثون:

عن الحسن بن موسى ، قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السّلام وفي مجلسه زيد بن موسى حاضر ، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن ، وأبو الحسن عليه السّلام مقبل على قوم يحدّثهم . فسمع مقالة زيد ، فالتفت إليه فقال : يا زيد ! أغرّك قول بقالي الكوفة : إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ؟

واللّه ما ذلك إلا للحسن والحسين عليهما السّلام وولد بطنها خاصة . فأما أن يكون موسى بن جعفر عليه السّلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء ، لأنت أعزّ على اللّه عز وجل منه .

إن علي بن الحسين عليه السّلام كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر لمسيئنا ضعفان من العذاب .

قال الحسن الوشاء : ثم التفت إليّ فقال : يا حسن ، كيف تقرءون هذه الآية : « يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ »[1] ؟ فقلت : من الناس من يقرأ : « إنه عمل غير صالح » ، ومنهم من يقرأ : « إنه عمل غير صالح » ؛ فمن قرأ : « إنه عمل غير صالح » نفاه عن أبيه . فقال :

كلا ، لقد كان ابنه ولكن لما عصى اللّه عز وجل نفاه اللّه عن أبيه ؛ كذا من كان منا لم يطع اللّه عز وجل فليس منا ، وأنت أطعت اللّه فأنت منا أهل البيت .

المصادر :

1 . معاني الأخبار : ج 1 ص 104 ح 1 .

2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 230 ح 2 ، عن معاني الأخبار .

3 . ناسخ التواريخ : ج 1 ص 143 من مجلدات الإمام الحسن عليه السّلام ، عن معاني الأخبار .

الأسانيد :

في معاني الأخبار : حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن علي بن بشار القزويني ، قالا : حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد القزويني ، قال : حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد ، قال : حدثنا صالح بن حماد ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الوشاء البغدادي ، قال :

المتن الثالث والثلاثون:

دخل أشعث بن قيس على علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فوجد بين يديه صبية تدرّج ، فقال :

من هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذه زينب بنت أمير المؤمنين . قال : زوّجنيها يا أمير المؤمنين . قال : اغرب بفيك الكثكث[2] ولك الأثلب ! أغرّك ابن أبي قحافة حين زوّجك أم فروة ؟ إنها لم تكن من الفواطم ولا العواتك من سليم .

فقال : قد زوّجتم أخمل مني حسبا وأوضع مني نسبا ؛ المقداد بن عمرو ، وإن شئت فالمقداد بن الأسود . قال علي عليه السّلام : ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعله وهو أعلم بما فعل ؛ ولئن غدت إلى مثلها لأسوأنّك .

المصادر :

العقد الفريد : ج 7 ص 148 باب في الأدعياء .

المتن الرابع والثلاثون:

قال الآبي في ترجمة هارون الرشيد :

قال الرشيد يوما : بلغني العامة يظنّون بي بغض علي بن أبي طالب ؛ واللّه ما أحبّ أحدا حبي له ، ولكن ولده هؤلاء أشد الناس بغضا لنا وطعنا علينا وسعيا في إفساد ملكنا ، بعد أخذنا بثأرهم ومساهمتنا إياهم ما حوينا ، حتى إنهم لأميل إلى بني أمية منهم إلينا ؛ فأما علي وولده لصلبه وأولاد أولاده فهم سادة الأهل والسابقون إلى الفضل ، ولقد حدّثني أبي المهدي ، عن أبيه المنصور ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن العباس ، أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول في الحسن والحسين : « من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني » .

المصادر :

نثر الدرر للآبي : ج 3 ص 102 .

المتن الخامس والثلاثون:

قال قاسم بن سلام : أما الحزب الشيعي والفرق التي تفرّعت منه فقد جعلت الإمامة حقا لأفراد آل البيت فقط ، ومنهم من جعلها حصرا في أبناء فاطمة عليها السّلام .

المصادر :

كتاب النسب لقاسم بن سلام : ص 86 .

المتن السادس والثلاثون:

قال الشهرستاني في ذكر مذهب الزيدية :

الزيدية ، أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ؛ ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة عليها السّلام ولم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم ، إلا أنهم جوّزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة أن يكون إماما واجب الطاعة ، سواء كان من أولاد الحسن عليه السّلام أو من أولاد الحسين عليه السّلام .

وعن هذا جوّز قوم منهم إمامة محمد وإبراهيم الإمامين ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، اللذين خرجا في أيام المنصور وقتلا على ذلك ، وجوّزوا خروج إمامين في قطرين ، يستجمعان هذه الخصال ويكون كل واحد منهما واجب الإطاعة . . .

ولما قتل زيد بن علي وصلب ، قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد ومضى إلى خراسان واجتمعت عليه جماعة كثيرة ، وقد وصل إليه الخبر من الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام بأنه يقتل كما قتل أبوه ويصلب كما صلب أبوه ، فجرى عليه الأمر كما أخبر .

قد فوّض الأمر بعده إلى محمد وإبراهيم الإمامين ، وخرجا بالمدينة ومضي إبراهيم إلى البصرة واجتمع الناس عليهما وقتلا أيضا ، وأخبرهم الصادق عليه السّلام بجميع ما تمّ عليهم وعرّفهم أن آباءه أخبروه بذلك كله ، وأن بني أمية يتطاولون على الناس حتى لو طاولتهم الجبال لطالوا عليها وهم يستشعرون بغض أهل البيت عليهم السّلام ، ولا يجوز أن يخرج واحد من أهل البيت حتى يأذن اللّه تعالى بزوال ملكهم .

وكان يتسير إلى أبي العباس وإلى أبي جعفر ابني محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وقال : إنا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده ، وأشار إلى المنصور .

فزيد بن علي قتل بكناسة ، قتله هشام بن عبد الملك ؛ ويحيى بن زيد قتل بجوزجان خراسان ، قتله أميرها ؛ ومحمد الإمام قتل بالمدينة ، قتله عيسى بن ماهان ؛ وإبراهيم الإمام قتل بالبصرة ، أمر بقتلهما المنصور ، ولم ينتظر أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان صاحبهم ناصر الأطروش . فطلب مكانه ليقتل ، فاختفى واعتزل الأمر .

وصار أبي بلاد الديلم والجبل ولم يتحلّوا بدين الإسلام بعد . فدعا الناس دعوة إلى الإسلام على مذهب زيد بن علي . فدانوا بذلك ونشئوا عليه وبقيت الزيدية في تلك البلاد ظاهرين .

وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة ويلي أمرهم وخالفوا بني أعمامهم من الموسوية في مسائل الأصول ، ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول ، وطعنت في الصحابة طعن الإمامية ، وهم أصناف ثلاثة : جارودية وسليمانية وبترية ، والصالحية فهم والبترية على مذهب واحد .

المصادر :

الملل والنحل : ج 1 ص 154 .

المتن السابع والثلاثون:

بالإسناد ، عن عبد اللّه بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي عليها السّلام قالت : ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولّدها .

المصادر :

بحار الأنوار : ج 43 ص 68 ح 60 ، عن بعض كتب المناقب .

المتن الثامن والثلاثون:

روي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين عليه السّلام إحدى ابنتيه ، فقال له الحسين عليه السّلام : اختر يا بني أحبهما إليك . فاستحيى الحسن ولم يحر جوابا . فقال الحسين عليه السّلام : فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة وهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فزوّجها منه .

المصادر :

1 . الإرشاد : ج 2 ص 25 .

2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 167 ح 3 ، عن الإرشاد .

3 . كشف الغمة : ج 1 ص 548 .

4 . مكارم الأخلاق : ص 355 ح 18 .

5 . إسعاف الراغبين : ص 229 ، عن الفصول المهمة .

6 . الفصول المهمة ، على ما في الإسعاف ونور الأبصار .

7 . نور الأبصار : ص 138 ، بزيادة فيه .[3]

8 . الأغاني ، على ما في نور الأبصار .

9 . سرّ السلسلة العلوية : ص 6 .

10 . لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : ج 1 ص 385 .

11 . تهذيب المقال : ج 2 ص 304 ، عن الإرشاد .

12 . غاية الاختصار : ص 41 ، على ما في التهذيب ، بتفاوت فيه .

13 . عمدة الطالب : ص 99 ، بتفاوت يسير ، على ما في التهذيب .

المتن التاسع والثلاثون:

قال علي بن إبراهيم القمي في قوله تعالي : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ »[4]، يعني قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنزلت في فاطمة عليها السّلام فجعل لها فدك ، والمسكين من ولد فاطمة عليها السّلام وابن السبيل من آل محمد عليهم السّلام وولد فاطمة عليها السّلام .

المصادر :

تفسير القمي : ج 2 ص 18 .

المتن الأربعون:

قال الجوهري في مراثي ولد فاطمة عليها السّلام : . . .

فجدّلوه صريعا فوق جبهته * وقسّموه بأطراف السكاكين

مصفّدين على أقتاب أرحلهم * محمولة بين مضروب ومطعون

أطفال فاطمة الزهراء قد فطموا * من الثدي بأنياب الثعابين

يا أمة ولي الشيطان رأيتها * ومكّن الغي منها كل تمكين

ما المرتضى وبنوه من معاوية * ولا الفواطم من هند وميسون

وقال في ص 222 :

أريقت دماء الفاطميين بالملإ * فلو عقلت شمس النهار لخرّت

ألا بأبي تلك الدماء التي جرت * بأيدي كلاب في الجحيم استقرّت

بنفسي خدود في التراب تعفّرت * بنفسي جسوم بالعراء تعرّت

بنفسي من آل النبي خرائد * حواسر لم تقذف عليهم بسترة

المصادر :

ناسخ التواريخ : ج 4 من مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ص 222 .

المتن الحادي والأربعون:

في المنتخب من أشعار محمود الطريحي في مراثي ولد فاطمة عليها السّلام :

هجوعي وتلذاذي على محرم * إذا أهلّ في دور الشهور محرم

أجدّد حزنا لا يزال مجدّدا * ولي مدمع هام همول مجسم

وأبكى على الأطهار من آل هاشم * وما ظفرت أيد أولي البغي منهم

وجدهم الهادي النبي وأمهم * بتول ومولانا علي أبوهم

يعزّ على المختار والطهر حيدر * وفاطمة بالطف زرء معظم

وقد صار بالرهط الحسين بن فاطمة * لكتب[5] من الطاغين بالخدع تقدم

إلى أن أتى أرض الطفوف بأهله * فلم ينبعث مهر[6] ولم يجر منسم[7]

وفي هذه تبدوا البنات حواسرا * وتوجع ضربا بالسياط وتشتم

إلى أن فنوا أصحابه ورجاله * وأضحى فريدا لفّه[8] الترب والدم

وزينب في صدر الحسين مرضفا * فصاحت ونار الحزن في القلب تضرم

المصادر :

1 . ناسخ التواريخ : ج 4 من مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ص 195 ، عن المنتخب .

2 . المنتخب للطريحي ، على ما في الناسخ .

المتن الثاني والأربعون:

عن ذي النون المصري ، قال : خرجت في بعض سياحتي حتى كنت ببطن السماوة ، فأفضى لي المسير إلى تدمر . فرأيت بقربها أبنية عادية قديمة ؛ فساورتها فإذا هي من حجارة منقورة فيها بيوت وغرف من حجارة ، وأبوابها كذلك بغير ملاط وأرضها كذلك حجارة صلدة . فبينا أجول فيها إذ بصرت بكتابة غريبة على حائط منها . فقرأته فإذا هو :

أنا ابن منى والمشعرين وزمزم * ومكة والبيت العتيق المعظم

وجدي النبي المصطفى وأبي الذي * ولايته فرض على كل مسلم

وأمي البتول المستضاء بنورها * إذا ما عددناها عديلة مريم

وسبطا رسول اللّه عمي ووالدي * وأولاده الأطهار تسعة أنجم

متى تعتلق منهم بحبل ولاية * تفزّ يوم يجزي الفائزون وتنعم

أئمة هذا الخلق بعد نبيهم * فإن كنت لم تعلم بذلك فاعلم

أنا العلوي الفاطمي الذي ارتمى * به الخوف والأيام بالمرء ترتمي

فضاقت بي الأرض والفضاء برحبها * ولم أستطع نيل السماء بسلّم

فألممت بالدار التي أنا كاتب * عليها بشعري فاقرأ إن شئت والمم

وسلّم لأمر اللّه في كل حالة * فليس أخو الإسلام من لم يسلّم

قال ذو النون : فعلمت إنه علوي قد هرب ، وذلك في خلافة هارون ، وقع إلى ما هناك .

فسألت من ثم من سكان هذه الدار - وكانوا من بقايا القبط الأول - هل تعرفون من كتب هذا الكتاب ؟ قالوا : واللّه ما عرفناه إلا يوما واحدا ، فإنه نزل فأنزلناه . فلما كان صبيحة ليلة غدا ، فكتب هذا الكتاب ومضى . قلت : أي رجل كان ؟ قالوا : برجل عليه أطمار رثة ، تعلوه هيبة وجلالة وبين عينيه نور شديد ؛ لم يزل ليلته قائما وراكعا وساجدا ، إلى أن انبلج له الفجر ، فكتب وانصرف .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 48 ص 182 ح 25 ، عن المقتضب .

2 . مقتضب الأثر : ص 55 .

الأسانيد :

في المقتضب : ابن عياش ، عن صالح بن الحسين النوفلي ، عن ذي النون المصري ، قال .

المتن الثالث والأربعون:

قال يعقوب بن داود : بعث إليّ المهدي يوما ، فدخلت عليه وهو في مجلس مفروش بفرش مورد على بستان فيه شجر ورؤوس الشجر مع صحن المجلس ، وقد اكتسي ذلك الشجر بالأزهار من الخوخ والتفاح ؛ فما رأيت شيئا أحسن منه ، وعنده جارية عليها نحو ذلك الفرش ما رأيت أحسن منها .

فقال لي : يا يعقوب ، كيف ترى مجلسنا هذا ؟ قلت : على غاية الحسن فمتّع اللّه أمير المؤمنين به . قال : هو لك بما فيه وهذه الجارية ليتمّ سرورك به . قال : فدعوت له .

ثم قال لي : يا يعقوب ، ولي إليك حاجة أحبّ أن تضمن لي قضاءها . قلت : الأمر لأمير المؤمنين وعليّ السمع والطاعة . فاستحلفني باللّه وبرأسه ، فحلفت لأعملنّ بما قال . فقال : هذا فلان بن فلان من ولد علي بن أبي طالب وأحب أن تكفيني مؤونته وتريحني منه وتعجّل ذلك . قلت : أفعل .

فأخذته وأخذت الجارية وجميع ما في المجلس ، وأمر لي بمائة ألف درهم . فلشدة سروري بالجارية صيّرتها في مجلس بيني وبينها ستر وأدخلت العلوي إليّ وسألته عن حاله . فأخبرني فإذا هو أعقل الناس وأحسنهم إبانة عن نفسه . ثم قال : ويحك يا يعقوب ! تلقى اللّه بدمي وأنا رجل من ولد فاطمة بنت محمد عليها السّلام ؟ ! قلت : لا واللّه فهل فيك[9] أنت خير ؟ قال : إن فعلت خيرا شكرت ولك عندي دعاء واستغفار . فقلت : أي الطريق أحب إليك ؟ قال : كذا وكذا . فأرسلت إلي من يثق إليه العلوي فأخذه وأعطيته مالا وأرسلت الجارية إلى المهدي تعلمه الحال . فأرسل إلى الطريق فأخذ العلوي وصاحبه والمال .

فلما كان الغد استحضرني المهدي وسألني عن العلوي ، فأخبرته أني قتلته .

فاستحلفني باللّه وبرأسه ، فحلفت له . فقال : يا غلام ، أخرج إلينا ما في هذا البيت . فأخرج العلوي وصاحبه والمال . فبقيت متحيرا وامتنع مني الكلام ، فما أدرى ما أقول . فقال المهدي : قد حلّ لي دمك ، لكن احبسوه في المطبق ولا أذكر به .

فحبست في المطبق واتخذ لي فيه بئر فدلّيت فيها . فبقيت مدة لا أعرف عددها وأصبت ببصري وطال شعري حتى استرسل كهيئة البهائم . قال : فإني لكذلك إذ دعي بي وقيل لي : سلّم على أمير المؤمنين ، فسلّمت ، قال : أي أمير المؤمنين أنا ؟ قلت :

المهدي قال رحم اللّه المهدي . قلت : فالهادي ؟ قال : رحم اللّه الهادي . قلت : فالرشيد ؟

قال : نعم ، سل حاجتك . قلت : المقام بمكة فما بقي فيّ مستمتع لشيء ولا بلاغ . فأذن لي ، فسرت إلى مكة . قال : فلم تطل أيامه بها حتى مات .

المصادر :

الكامل في التاريخ لابن الأثير : ج 5 ص 67 في حوادث سنة ست وستين ومائة .

المتن الرابع والأربعون:

عن سدير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر عليه السّلام أخوه زيد بن علي . فقالوا لأبي جعفر عليه السّلام :

نتولي عليا وحسنا وحسينا عليهم السّلام ونتبرّأ من أعدائهم ؟ قال : نعم . قالوا : نتولى أبا بكر وعمر ونتبرّأ من أعدائهم ؟ قال : فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السّلام وقال لهم : أتتبرءون من فاطمة عليها السّلام ؟ ! بترتم أمرنا بتركم اللّه ؛ فيومئذ سمّوا البترية .

المصادر :

1 . عوالم العلوم : ج 19 من مجلدات الإمام الباقر عليه السّلام ص 421 ح 1 ، عن رجال الكشي .

2 . رجال الكشي : ص 236 ح 429 .

3 . بحار الأنوار : ج 69 ص 178 ح 1 .

الأسانيد :

في رجال الكشي : سعد الكشي ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان الرواسي ، عن سدير ، قال .

المتن الخامس والأربعون:

عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألني رجل عن امرأة توفّيت ولم تحج ، فأوصت أن ينظر قدر ما يحج به . فسأل عنه فإن كان أمثل أن يوضع في فقراء ولد فاطمة عليها السّلام وضع فيهم ، وإن كان الحج أمثل حجّ عنها . فقلت له : إن كانت عليها حجة مفروضة ، فإن ينفق ما أوصيت به في الحج أحب إليّ من أن يقسّم في غير ذلك .

المصادر :

1 . فروع الكافي : ج 7 ص 18 ح 6 .

2 . وسائل الشيعة : ج 8 ح 4 .

3 . تهذيب الأحكام : ج 1 ص 514 ، على ما في الوسائل .

الأسانيد :

1 . في الكافي : علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .

2 . في التهذيب ، على ما في الوسائل ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال :

سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام .

المتن السادس والأربعون:

قال سبط بن الجوزي في ذكر أولاد موسى بن جعفر عليه السّلام :

قال علماء السير : وله عشرون ذكرا وعشرون أنثى : علي عليه السّلام الإمام وزيد ؛ وهذا زيد كان قد خرج على المأمون ، فظفر به . فبعث به إلى أخيه علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، فوبّخه وجرى بينهما كلام ، ذكره القاضي المعافي في « الجليس والأنيس » ؛ فيه أن عليا عليه السّلام قال له :

سوأة لك يا زيد ، ما أنت قائل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ سفكت الدماء وأخفت السبل وأخذت المال من غير حله ؟ غرّك حمقاء أهل الكوفة وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار » ؟ وهذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن والحسين عليهما السّلام فقط لا لي ولك ؛ واللّه ما نالوا بذلك إلا بطاعة اللّه . فإن أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته إنك إذن لأكرم على اللّه منهم .

وإبراهيم وعقيل وهارون والحسن وعبد اللّه وعبيد اللّه وإسماعيل وعمر وأحمد وجعفر ويحيى وإسحاق والعباس وحمزة وعبد الرحمن والقاسم وجعفر الأصغر ، وقيل : محمد وخديجة وأم فروة وأسماء وعلية وفاطمة الكبرى والصغرى والوسطى وفاطمة أخرى - فالفواطم أربع - وأم كلثوم وآمنه وزينب وأم عبد اللّه وزينب الصغرى وأم القاسم وحكيمة وأسماء الصغرى ومحمودة وأمامة وميمونة لأمهات شتى .

المصادر :

1 . تذكرة الخواص : ص 351 .

2 . إحقاق الحق : ج 33 ص 833 ، عن تذكرة الخواص .

3 . أنيس الجليس ، على ما في التذكرة .

المتن السابع والأربعون:

قال المسعودي في أخبار إسحاق بن إبراهيم بن مصعب - وكان على بغداد - ، ومن ظريف أخباره والمستحسن مما كان في أيامه وسيره ببغداد ما حدث به عنه موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي :

أنه رأى في منامه كأن النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول له : أطلق القاتل . فارتاع لذلك روعا عظيما ، ونظر في الكتب الواردة لأصحاب الحبوس ، فلم يجد أحد ادّعي عليه بالقتل ؟ فقال له العباس : نعم ، وقد كتبنا بخبره . فأعاد النظر ، فوجد الكتاب في أضعاف القراطيس ، وإذا الرجل قد شهد عليه بالقتل وأقرّ به ، فأمر إسحاق بإحضاره .

فلما دخل عليه ورأى ما به من الارتياع قال له : إن صدقتني أطلقتك . فابتدأ يخبره بخبره وذكر أنه كان هو وعدّة من أصحابه يرتكبون كل عظيمه ويستحلّون كل محرّم ، وأنه كان اجتماعهم في منزل بمدينة أبي جعفر المنصور ؛ يعتكفون فيه على كل بلية .

فلما كان في هذا اليوم جاءتهم عجوز - كانت تختلف إليهم للفساد - ومعها جارية بارعة الجمال . فلما توسّطت الجارية الدار صرخت صرخة . فبادرت إليها من بين أصحابي وأدخلتها بيتا وسكنت روعها وسألت عن قصتها ، فقالت : اللّه اللّه فيّ ، قال : هذه العجوز خدعتني وأعلمتني أن في خزانتها حقّا لم ير مثله . فشوّقتني إلى النظر إلى ما فيه . فخرجت معها واثقة بقولها ، فهجمت بي عليكم ، وجدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمي فاطمة عليها السّلام وأبي الحسن بن علي عليه السّلام ، فاحفظوهم فيّ .

قال الرجل : فضمنت خلاصها وخرجت إلى أصحابي فعرّفتهم بذلك ، فكأني أغريتهم بها وقالوا : لما قضيت حاجتك منها أردت صرفنا عنها ، وبادروا إليها ، وقمت دونها أمنع عنها . فتفاقم الأمر بيننا إلى أن نالتني جراح . فعمدت إلى أشدهم كان في أمرها وأكلبهم على هتكها فقتلته ، ولم أزل أمنع عنها إلى أن خلّصتها سالمة وتخلّصت الجارية آمنة مما خافته على نفسها . فأخرجتها من الدار ، فسمعتها تقول : ستّرك اللّه كما سترتني ، وكان لك كما كنت لي ، وسمع الجيران الضجة فتبادروا إلينا والسكين في يدي والرجل يتشحّط في دمه ، فرفعت على هذه الحالة .

فقال له إسحاق : قد عرفت لك ما كان من حفظك للمرأة وهبتك للّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله . قال :

فو حق من وهبتني له لا عاودت معصية ولا دخلت في ريبة حتى ألقى اللّه . فأخبره إسحاق بالرؤيا التي رآها وإن اللّه لم يضيّع له ذلك ، وعرض عليه برا واسعا ، فأبى قبول شيء من ذلك .

المصادر :

1 . مروج الذهب : ج 4 ص 13 .

2 . تذكرة الخواص : ص 373 ، عن مروج الذهب .

المتن الثامن والأربعون:

عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا ، وقال سمعته يقول : لا يحلّ لأحد أن يجمع بين اثنتين من ولد فاطمة عليها السّلام ، إن ذلك يبلغها فيشقّ عليها . قلت : يبلغها ؟

قال : إي واللّه . قال : وهذا الحديث بضميمة قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » ، قال : ولا شك أن الجمع بين الفاطميتين مؤذ لها وإيذاؤها إيذاء للنبي صلّى اللّه عليه وآله وإيذاؤه حرام ؛ فيكون الجمع بينهما حراما ، والآية الشريفة دالة على ذلك فتكون هي المحرّمة ، والمحلّلة قوله تعالى : « إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ »[10] ، فتكون قد أحلّتها آية وحرّمتها آية .

المصادر :

1 . مصابيح الأنوار في حل مشكلات الآثار : ج 2 ص 421 ح 242 ، عن التهذيب .

2 . التهذيب ، على ما في المصابيح .

3 . علل الشرائع : ج 2 ص 590 ح 38 .

4 . التحفة السنية : ص 270 .

5 . وسائل الشيعة : ج 14 ص 388 ح 1 .

6 . بحار الأنوار : ج 101 ص 27 ح 1 ، عن علل الشرائع .

7 . بداية الهداية للحر العاملي : ص 124 ، بتفاوت فيه .

8 . الجامع للشرائع : ص 431 .

الأسانيد :

1 . في التهذيب : عن علي بن الحسن ، عن السندي بن الربيع ، عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا ، قال : سمعته يقول .

2 . في علل الشرائع : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن حماد ، قال .

المتن التاسع والأربعون:

في ذكر عباس بن علي بن أبي طالب وإخوته وهم عباس وعثمان وجعفر وعبد اللّه وعمر ، وقتل كلهم في مقتل المعركة على الماء إلا عمرو . قال :

. . . وأما عمرو بن علي فكان أصغر ولد علي عليه السّلام ، وقام بعد ذلك في حظه من ميراث إخوته عثمان وعبد اللّه وجعفر بنو علي عليه السّلام ، أمهم أم البنين . . .

فما أدري من أين طلب عمرو بن علي ميراث إخوته غير أشقّائه مع شقيقهم العباس وهو أحق بذلك منه ، بإجماع على أن الإخوة والأخوات من الأب لا يرثون مع الإخوة والأخوات من الأب والأم شيئا ، لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « الّذي آثر به وصية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ورواه الخاص والعام أنه قال : « أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات » .

وهذا ما جمع عليه أهل الفتيا إلا أن يكون ادّعى أن العباس قتل قبلهم ، ولم تقم على ذلك بينة مع أنه قد ادعى وطلب ما ليس له ، وذلك أنه أراد أن يكون يلي أمر صدقات علي عليه السّلام ، وقد كان وصية علي عليه السّلام أن لا يلي أمر ما أوقفه من أموال الصدقات إلا ولده من فاطمة عليها السّلام وأعقابهم ما تناسلوا .

المصادر :

شرح الأخبار : ج 3 ص 187 ح 1125 .

الأسانيد :

في شرح الأخبار : إسماعيل بن أوس ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، أنه قال .

المتن الخمسون:

عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ »[11] ، قال : من قال : « إني إمام » وليس بإمام . قلت : وإن كان علويا فاطميا ؟ قال : وإن كان علويا فاطميا ، قلت : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب ؟

قال : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام .

المصادر :

1 . الغيبة للنعماني : ص 72 .

2 . تأويل الآيات : ج 2 ص 522 ح 31 ، عن الكافي .

3 . الكافي : ج 1 ص 372 ح 1 .

4 . الكافي : ج 1 ص 372 ح 3 .

5 . تفسير البرهان : ج 4 ص 81 ح 8 ، عن الكافي .

6 . تفسير القمي : ج 2 ص 251 .

7 . بحار الأنوار : ج 25 ص 111 ح 6 ، عن تفسير القمي .

8 . ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 254 ح 1 .

9 . بحار الأنوار : ج 7 ص 176 ح 10 ، عن تفسير القمي .

10 . بحار الأنوار : ج 25 ص 114 ح 14 ، عن غيبة النعماني .

11 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 3 ، عن غيبة النعماني .

12 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 4 ، عن غيبة النعماني .

13 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 5 ، عن تفسير القمي .

14 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 7 .

15 . تفسير البرهان : ج 4 ص 82 ح 8 ، عن الكافي .

16 . الغيبة للنعماني : ص 71 .

17 . الغيبة للنعماني : ص 72 .

18 . الاعتقادات للصدوق : ص 113 ، بتفاوت فيه .

الأسانيد :

1 . في الكافي والغيبة : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .

2 . في الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن مختار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام .

3 . ثواب الأعمال : أبي ، قال : حدثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .

4 . في غيبة النعماني : حدثنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي ، قال : حدثني محمد بن جعفر القرشي المعروف بالرزاز الكوفي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام .

5 . في غيبة النعماني : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال من كتابه ، قال : حدثنا العباس بن عامر بن رياح الثقفي ، عن أبي المعري ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام .

6 . في تفسير القمي : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

 


[1] سورة هود : الآية 46 .

[2] الكثكث : دقاق التراب وفتات الحجارة .

[3] وفيه بعد قوله : « إحدى ابنتيه » : فاطمة وسكينة ، وزاد في ذيل الحديث : وحضر الحسن بن الحسن مع عمه الحسين عليه السّلام بطف كربلاء . فلما قتل الحسين عليه السّلام وأسّر الباقون من أهله ، أسّر الحسن في جملتهم . فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال : واللّه لا يوصل إلى ابن خولة أبدا . . .

[4] سورة بني إسرائيل : الآية 26 .

[5] جمع كتاب .

[6] المراد هنا فرس الحسين عليه السّلام .

[7] سم البعير ، والمراد من هذا المصراع وقوف فرس الحسين عليه السّلام لمّا وصل بأرض كربلا .

[8] المراد : تلطّخ التراب والدّم .

[9] هكذا في المصدر ، ويمكن أن يكون أنت لتأكيد .

[10] سورة المؤمنون : الآية 6 .

[11] سورة الزمر : الآية 61 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد