0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غير المعصومين من أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 71-90

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج7، ص281-300

2026-08-26

59

+

-

20

المتن الحادي والسبعون:

قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام لأخيه زيد بن موسى : يا زيد ، سوءة بك ، ما أنت قائل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ سفكت الدماء وأخفت السبل وأخذت المال من غير حلّه ، لعله غرّك حديث حمقى أهل الكوفة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّمها اللّه وذريتها على النار » ، إن هذا لما خرج من بطنها الحسن والحسين عليهما السّلام ؛ واللّه ما نالا ذلك إلا بطاعة اللّه .

المصادر :

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار : ج 3 ص 53 .

المتن الثاني والسبعون:

عن الحارث بن معاوية . . . يقول : لما خرج زيد ، أتيت خالتي فقلت لها : يا أمه ، قد خرج زيد . فقالت : المسكين ، يقتل كما قتل آباؤه ؛ كنت عند أم سلمة فتذاكروا الخلافة ، فقالت أم سلمة : كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله فتذاكروا الخلافة ، فقالوا : ولد فاطمة عليها السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لن يصلوا إليها أبدا ، ولكن ولد عمي صنو أبي حتى يسمّلوا إلى المسيح .[1]

المصادر :

1 . عبقات الأنوار : ج 4 ص 241 ، عن المعجم الكبير .

2 . المعجم الكبير : ج 23 ص 420 ح 1016 ، بزيادة فيه .

3 . عبقات الأنوار : ج 4 ص 235 ، عن كنز العمال .

4 . كنز العمال : ج 11 ص 706 ح 33435 .

5 . مختصر تاريخ دمشق : ج 9 ص 158 ح 65 .

6 . عبقات الأنوار : ج 4 ص 235 ، عن كنز العمال .

7 . الحديث والمحدثون : ص 363 ، بتفاوت فيه .

الأسانيد :

في المعجم الكبير : حدثنا أحمد بن داود المكي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عون النيلي ، حدثنا الحارث بن معاوية بن الحارث ، حدثني أبي ، عن جده ، عن أمه .

المتن الثالث والسبعون:

في هامش كتاب رجال السيد بحر العلوم : قال السيد محمد صادق بحر العلوم :

الزيدية هم القائلون بإمامة زيد بن علي بن الحسين ، ويجعلون الإمامة من بعده إلى من اجتمعت فيه الشروط الخمسة الآتية ، والشروط الخمسة في الإمام عندهم هي :

1 . أن يكون من ولد فاطمة عليها السّلام ، سواء كان من ولد الحسن عليه السّلام أم الحسين عليه السّلام .

2 . أن يكون عالما محيطا بالشريعة الإسلامية .

3 . أن يكون زاهدا ورعا .

4 . أن يكون شجاعا قوي النفس .

5 . أن ينهض ويدعو للدين بالسيف .

وأهم فرق الزيدية :

1 . الجارودية ، وهم أتباع أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني الأعمى ؛ قالوا بالنص على الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام بالوصف لا بالتسمية ، وأبطلوا خلافة من تقدّمه ، وإن الإمامة من بعده لولديه الحسن والحسين عليهما السّلام ، ثم هي شورى بين المسلمين على أن تكون في أولاد فاطمة عليها السّلام .

2 . السليمانية ، وهم أتباع سليمان بن جرير ، ولم يروا ضرورة النص على علي عليه السّلام نصا ووصفا ، وربما صحّح بعضهم إمامة الشيخين ، ولكنهم أبطلوا خلافة عثمان وقالوا :

إن الإمامة شورى مع الاحتفاظ بالشروط الخمسة .

3 . البترية ، وهم أتباع بتير الثومي ، وهم أقرب إلى السليمانية في مبانيهم ، لكنهم توقّفوا في خلافة عثمان .

وتشترك هذه الفرق الثلاثة في الخطوط العامة للزيديه وهي الشروط الخمسة المذكورة .

المصادر :

1 . رجال السيد بحر العلوم : ص 114 في هامش الكتاب ، عن السيد محمد صادق بحر العلوم .

2 . أمالي أبي الطيب : ص 1 ، على ما في هامش رجال بحر العلوم .

المتن الرابع والسبعون:

قال أبو حمزة الثمالي : كنت أزور علي بن الحسين عليه السّلام في كل سنة مرة في وقت الحج . فأتيته سنة من ذاك وإذا على فخذه صبي فقعدت إليه ، وجاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشجّ . فوثب إليه علي بن الحسين عليه السّلام مهرولا ، فجعل ينشف دمه بثوبه ويقول له : يا بني ، أعيذك باللّه أن تكون المصلوب في الكناسة - قال : كناسة الكوفة - .

قلت : جعلت فداك ، أو يكون ذلك ؟ قال : إي والذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله بالحق ، إن عشت بعدي لترين هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مسحوبا مصلوبا في الكناسة ، ثم ينزل ويحرق ويدقّ ويذرى في البر .

قلت : جعلت فداك ، وما اسم هذا الغلام ؟ قال : هذا ابني زيد . ثم دمعت عيناه ، ثم قال :

ألا أحدّثك بحديث ابني هذا ؟ بينا أنا ليلة ساجد وراكع إذ ذهب بي النوم في بعض حالاتي ، فرأيت كأني في الجنة وكأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام قد زوّجوني جارية من حور العين . فواقعتها فاغتسلت عند سدرة المنتهى وولّيت ، وهاتف بي يهتف : ليهنك زيد ليهنك زيد ليهنك زيد .[2]

فاستيقظت فأصبت جنابة ، فقمت وطهّرت للصلاة وصليت صلاة الفجر ودقّ الباب ، وقيل لي : على الباب رجل يطلبك . فخرجت فإذا أنا برجل معه جارية ملفوف كمها على يده مخمرة بخمار . فقلت : حاجتك ؟ فقال : أردت علي بن الحسين عليه السّلام . قلت :

أنا علي بن الحسين .

فقال : أنا رسول المختار بن أبي عبيد الثقفي ، يقرئك السلام ويقول : وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار وهذه ستمائة دينار ، فاستعن بها على دهرك . ودفع إليّ كتابا .

فأدخلت الرجل والجارية وكتبت له جواب كتابه ، وأتيت به إلى الرجل . ثم قلت للجارية : ما اسمك ؟ قالت : حوراء . فهيّؤوها لي وبتّ بها عروسا . فعلّقت بهذا الغلام ، فسميته زيدا وهو هذا ، وسترى ما قلت لك .

قال أبو حمزة : فو اللّه ما لبثت إلا برهة حتى رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق . فأتيته فسلّمت عليه ، ثم قلت : جعلت فداك ، ما أقدمك هذا البلد ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فكنت اختلف عليه وإن يتنقل في دور بارق وبني هلال .

فلما جلست عنده قال : يا أبا حمزة ، تقوم حتى تزور أمير المؤمنين علي عليه السّلام ؟ قلت : نعم جعلت فداك . ثم ساق أبو حمزة الحديث حتى قال : أتينا الذكوات البيض ، فقال : هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السّلام . ثم رجعنا ، فكان من أمره ما كان . فو اللّه لقد رأيته مقتولا مدفونا مسلوبا مصلوبا قد أحرق ودقّ في الهواوين وذري في العريض من أسفل العاقول .

المصادر :

1 . فرحة الغري : ص 115 ، عن بعض الكتب القديمة .

2 . بعض الكتب القديمة الحديثية ، على ما في فرحة الغري .

الأسانيد :

في بعض الكتب القديمة : حدثنا أبو العباس أحمد بن حميد بن سعيد ، قال : حدثنا حسن بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا حسين بن علي الأزدي ، قال : أخبرني أبي ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، قال : أخبرني أبو حمزة الثمالي ، قال .

المتن الخامس والسبعون:

عن مقاتل الطالبيين في باب معركة زيد :

. . . قال سعيد بن خيثم : وكنا مع زيد في خمسمائة وأهل الشام اثنى عشر ألفا ، وكان بايع زيدا أكثر من اثني عشر ألفا فغدروا ، إذ فصل رجل من أهل الشام من كلب على فرس رائع ، فلم يزل شتما لفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . فجعل زيد يبكي حتى ابتلّت لحيته ، وجعل يقول :

أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؟ ! أما أحد يغضب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ أما أحد يغضب للّه .

ثم تحوّل الشامي عن فرسه فركب بغلة ، قال : وكان الناس فرقتين ، نطارة ومقاتلة . . .

المصادر :

1 . عوالم العلوم : ج 19 مجلد الإمام الباقر عليه السّلام ص 365 ح 1 ، عن مقاتل الطالبيين .

2 . مقاتل الطالبيين : ص 93 .

المتن السادس والسبعون:

عن علي الرضا عليه السّلام ، أنه قال : وقد قال محمد الباقر عليه السّلام : رحم اللّه أخي زيدا فإنه قال لأبي : إني أريد الخروج على هذه الطاغية . فقال أبي له : لا تفعل يا زيد ، إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ؛ أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة عليها السّلام على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل . فكان الأمر كما قال له أبي .

المصادر :

1 . ينابيع المودة : ص 332 ، عن معالم العترة .

2 . معالم العترة الطاهرة ، على ما في الينابيع .

3 . المحجة البيضاء : ج 4 ص 251 ، بزيادة فيه ، عن الحسين بن راشد .7

المتن السابع والسبعون:

عن منذر الثوري ، قال : كنا إذا ذكرنا حسينا عليه السّلام ومن قتل معه قال محمد بن الحنيفة :

قتل معه سبعة عشر ، كلهم ارتكض في رحم فاطمة عليها السّلام .

وعن محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : قتل الحسين بن علي عليه السّلام وهو ابن ثمان وخمسين .

وعن الحسن - يعني البصري - قال : قتل مع الحسين بن علي عليه السّلام ستة عشر رجلا من أهل بيته ، واللّه ما على ظهر الأرض يومئذ أهل بيت يشبهونهم . قال سفيان : ومن يشك في هذا ؟

المصادر :

1 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 189 ، عن معجم الكبير .

2 . المعجم الكبير : ج 3 ص 104 ح 2805 .

3 . تاريخ خليفة بن خياط : ص 235 .

4 . شرح الأخبار : ج 3 ص 1111 ، وفيه تسعة عشر شابا .

5 . الدمعة الساكبة : ج 4 ص 115 ، عن المنتخب ، بزيادة فيه .

6 . كشف الغمة : ج 2 ص 56 ، بزيادة يسيرة .

7 . إكمال الدين : ج 2 ص 532 ح 1 .

8 . مرآة الجنان : ج 1 ص 133 .

9 . أمالي الصدوق : 597 ج 5 ، بزيادة فيه .

10 . ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام : ص 87 .

11 . مدينة المعاجز : ج 1 ص 264 .

12 . حلية الأبرار : ج 2 ص 383 ح 2 ، عن أمالي الصدوق .

13 . بحار الأنوار : ج 44 ص 253 ح 2 ، عن أمالي الصدوق .

14 . ذخائر العقبى : ص 146 ، بتفاوت وتغيير كثير .

15 . إثبات الهداة : ج 2 ص 412 ح 34 ، عن إكمال الدين .

16 . المعجم الكبير : ج 3 ص 119 ح 2855 .

الأسانيد :

1 . في أمالي الصدوق وإكمال الدين : حدثنا محمد بن أحمد السناني ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، عن الحصين بن عبد الرحمن ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال :

2 . في شرح الأخبار : إبراهيم بن محمد بأسناده ، عن محمد بن الحنفية ، أنه قال .

3 . في المعجم : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا عبد السلام بن عاصم الرازي ، ثنا يحيى بن ضريس ، عن فطر ، عن منذر الثوري ، قال .

4 . في المعجم : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، حدثنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، قال .

5 . في تاريخ خليفة بن خياط : قال : وحدثنا الحسن بن أبي عمرو ، قال : سمعت فطر بن خليفة ، قال : سمعت منذر الثوري ، عن أبي الحنفية ، قال .

المتن الثامن والسبعون:

عن علي بن مهزيار ، قال : إنه صار إلى سر من رأى ، وكانت زينب الكذابة ظهرت وزعمت أنها زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام . فأحضرها المتوكل وسألها ، فانتسبت إلى علي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام . فقال لجلسائه : كيف بنا بصحة أمر هذه وعند من نجده ؟

فقال الفتح بن خاقان : ابعث إلى ابن الرضا فأحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها .

فأحضر عليه السّلام فرحّب به المتوكل وأجلسه معه على سريره ، فقال : إن هذه تدّعي كذا ، فما عندك ؟ فقال : المحنة في ذا قريبة ، إن اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولّدته فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام على السباع ؛ فألقوها للسباع ، فإن كانت صادقة لم تتعرّض لها وإن كانت كاذبة أكلتها .

فعرض عليها ، فكذبت نفسها وركبت حمارها في طريق سر من رأى ، تنادي على نفسها وجاريتها على حمار آخر بأنها زينب الكذابة وليس بينها وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام قرابة . ثم دخلت الشام . . .

المصادر :

1 . الثاقب في المناقب : ص 545 ح 487 / 5 .

2 . مروج الذهب : ج 4 ص 86 ، شطرا من الحديث ملخّصا .

3 . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 404 ح 11 .

4 . مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 416 ، باختلاف فيه ، وفيه : فطرحت للسباع فأكلتها .

5 . إحقاق الحق : ج 19 ص 614 ، عن مروج الذهب .

6 . حلية الأبرار : ج 2 ص 471 ، عن الثاقب في المناقب .

7 . مدينة المعاجز : ص 548 ح 54 ، عن المناقب .

الأسانيد :

1 . في مروج الذهب : المسعودي ، قال : ذكرنا خبر علي بن محمد بن موسى مع زينب الكذابة .

2 . في المناقب : عن أبي الهلقام وعبد اللّه بن جعفر الحميري والصيقل الحبلي وأبي شعيب الخياط ، عن علي بن مهزيار .

المتن التاسع والسبعون:

قال الراوندي : روي أن أبا هاشم الجعفري قال : ظهرت في أيام المتوكل امرأة تدّعي أنها زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . فقال المتوكل : أنت امرأة شابة وقد مضى من وقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما مضى من السنين ! ؟ فقالت : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مسح عليّ وسأل اللّه أن يردّ عليّ شبابي في كلّ أربعين سنة ، ولم أظهر للناس إلى هذه الغاية . فلحقني الحاجة فصرت إليهم .

فدعا المتوكل مشايخ آل أبي طالب وولد العباس وقريش وعرّفهم حالها . فروى جماعة وفاة زينب في سنة كذا ، فقال لها : ما تقولين في هذه الرواية ؟ فقالت : كذب وزور ، فإن أمري كان مستورا عن الناس ، فلم يعرف لي حياة ولا موت . فقال لها المتوكل : هل عندكم حجة على هذه المرأة غير هذه الرواية ؟ فقالوا : لا . فقال : هو بريء من العباس إن لا أنزلها عما ادعت إلا بحجة .

قالوا : فاحضر ابن الرضا عليه السّلام ، فلعل عنده شيئا من الحجة غير ما عندنا . فبعث إليه فحضر ، فأخبره بخبر المرأة . فقال : كذبت ، فإن زينب توفّيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا . قال : فإن هؤلاء قد رووا مثل هذه وقد حلفت أن لا أنزلها إلا بحجة تلزمها .

قال : ولا عليك ، فههنا حجة تلزمها وتلزم غيرها . قال : وما هي ؟ قال : لحوم بني فاطمة عليها السّلام محرّمة على السباع ، فأنزلها إلى السباع ؛ فإن كانت من ولد فاطمة عليها السّلام فلا تضرّها . فقال لها : ما تقولين ؟ قالت : إنه يريد قتلي . قال : فههنا جماعة من ولد الحسن والحسين عليهما السّلام ، فأنزل من شئت منهم . قال : فو اللّه لقد تغيّرت وجوه الجميع . فقال بعض المبغضين : هو يحيل على غيره ، لم لا يكون هو ؟

فقال المتوكل : إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع . فقال : يا أبا الحسن ، لم لا تكون أنت ذلك ؟ قال : ذاك إليك . قال : فأفعل ؟ ! قال : افعل . فأتي بسلّم وفتح عن السباع وكانت ستة من الأسد ، فنزل أبو الحسن عليه السّلام إليها .

فلما دخل وجلس ، صارت الأسود إليه فرمت بأنفسها بين يديه ومدّت بأيديها ووضعت رءوسها بين يديه ، فجعل يمسح على رأس كل واحد منها . ثم يشير إليه بيده إلى الاعتزال ، فتعتزل ناحية حتى اعتزلت كلها وأقامت بإزائه .

فقال له الوزير : ما هذا صوابا . فبادر بإخراجه من هناك قبل أن ينتشر خبره . فقال له :

يا أبا الحسن ما أردنا بك سوءا ، وإنما أردنا أن نكون على يقين مما قلت ، فأحبّ أن تصعد . فقام وصار إلى السلّم وهي حوله تتمسّح ثيابه .

فلما وضع رجله على أول درجة التفت إليها وأشار بيده أن ترجع . فرجعت وصعد فقال : كل من زعم أنه من ولد فاطمة عليها السّلام فليجلس في ذلك المجلس . فقال لها المتوكل :

انزلي . قالت : اللّه اللّه ، ادعيت الباطل ، وأنا بنت فلان ، حملني الضر على ما قلت . قال المتوكل : القوها إلى السباع ، فاستوهبتها والدته فأحسن إليها .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 50 ص 149 ح 35 ، عن الخرائج .

2 . الخرائج والجرائح : ص 210 ، على ما في البحار .

3 . حلية الأبرار : ج 2 ص 468 الباب العاشر ، عن الخرائج .

4 . مدينة المعاجز : ج 5 ص 35 .

5 . إثبات الهداة : ج 3 ص 357 ، عن كتاب الخرائج .

6 . الدمعة الساكبة : ج 8 ص 209 .

7 . الصراط المستقيم للبياضي : ج 2 ص 204 ، أورده اختصارا .

8 . جواهر العقدين : ص 471 ، بتفاوت فيه .

الأسانيد :

في جواهر العقدين : نقل الحافظ جمال الدين الزرندي ، عن الأستاذ ابن سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ ، إنه روى في كتاب الذي جمعه في شرف المصطفى صلّى اللّه عليه وآله بسنده إلى علي بن يحيى المنجم ، قال .

المتن الثمانون:

قال محمد بن طلحة : ومن مناقب الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام أنه كان بخراسان امرأة تسمّى زينب ؛ فادعت أنها علوية من سلالة فاطمة عليها السّلام وصارت تصول على أهل خراسان بنسبها . فسمع بها علي الرضا عليه السّلام فلم يعرف نسبها . فأحضرت إليه فردّ نسبها ، قال : هذه كذابة . فسفهت عليه وقالت : كما قدحت في نسبي فأنا أقدح في نسبك .

فأخذته الغيرة العلوية فقال عليه السّلام لسلطان خراسان : أنزل هذه إلى بركة السباع تبيّن لك الأمر ، وكان لذلك السلطان بخراسان موضع واسع فيه سباع سلسلة للانتقام من المفسدين يسمّى ذلك الموضع ب « بركة السباع » .

فأخذ الرضا عليه السّلام بيد تلك المرأة وأحضرها عند ذلك السلطان وقال : هذه كذابة على علي وفاطمة عليهما السّلام وليست من نسلهما ، فإن من كان حقا بضعة من علي وفاطمة عليهما السّلام فإن لحمه حرام على السباع ؛ فألقوها في بركة السباع ، فإن كانت صادقة فإن السباع لا تقربها وإن كانت كاذبة فتفترسها السباع .

فلما سمعت ذلك منه قالت : فأنزل أنت إلى السباع ، فإن كنت صادقا فإنها لا تقربك ولا تفترسك . فلم يكلّمها وقام ، فقال له ذلك السلطان : إلى أين ؟ قال : إلى بركة السباع ، واللّه لأنزلن إليهما .

فقام السلطان والناس والحاشية وجاءوا وفتحوا باب البركة . فنزل الرضا عليه السّلام والناس ينظرون من أعلى البركة . فلما حصل بين السباع أقعت جميعا إلى الأرض على أذنابها ، وصار يأتي إلى واحد واحد يمسح وجهه ورأسه وظهره ، والسبع يبصبص له هكذا ، إلى أن أتى على الجميع . ثم طلع والناس يبصّرونه .

فقال لذلك السلطان : أنزل هذه الكذابة على علي وفاطمة عليهما السّلام ليتبيّن لك . فامتنعت فألزمها ذلك السلطان وأمر أعوانه بإلقائها . فمذ رأوها السباع وثبوا إليها وافترسوها .

فاشتهر اسمها بخراسان ب « زينب الكذابة » وحديثها هناك مشهور .

المصادر :

1 . كشف الغمة : ج 2 ص 260 .

2 . عوالم العلوم : ج 22 ص 155 ح 1 ، عن كشف الغمة .

3 . بحار الأنوار : ج 49 ص 61 ح 79 ، عن كشف الغمة .

4 . حلية الأبرار : ج 2 ص 359 ، عن مطالب السئول .

5 . مطالب السئول ، على ما في حلية الأبرار .

6 . إحقاق الحق : ج 12 ص 358 ، عن مطالب السئول .

7 . إثبات الهداة : ج 3 ص 311 ح 191 ، عن مطالب السئول .

8 . المحجة البيضاء : ج 4 ص 284 ، عن مطالب السئول .

9 . الصراط المستقيم للبياضي : ج 2 ص 199 ح 24 ، شطرا من الحديث .

المتن الحادي والثمانون:

حدثني جويرية ، قال : شهدت سعد بن إبراهيم وتقدّم إليه عبد اللّه بن الحسن ومعه وكيل إلى معاوية ، وكان عبد اللّه قد رفع في عنصر عين له نبع ، فحال بينه وبين ذلك وكيل معاوية . . . :

قال : إن النعينعة صدقة علي بن أبي طالب عليه السّلام وإن معاوية كان خطب أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر وهي بنت زينب بنت علي لفاطمة بنت محمد عليهما السّلام على ابنه يزيد ، فأراد أن ينكحه . فبعث إلى حسين عليه السّلام في ذلك . . . ، فذكر حديثا طويلا .

المصادر :

أخبار القضاة للوكيع : ج 1 ص 152 .

الأسانيد :

في أخبار القضاة : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : حدثنا علي بن عبد اللّه ، قال :

حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثني جويرية .

المتن الثاني والثمانون:

قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إن فاطمة عليها السّلام : أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار .

قال ابن مندة : خاص بالحسن والحسين عليهما السّلام ، ويقال : أيّ من ولّدته بنفسها ، وهو المروي عن الرضا عليه السّلام ، والأولى كل مؤمن منهم .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 232 ح 7 ، عن المناقب .

2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 325 ، عن تاريخ بغداد .

3 . تاريخ بغداد : ج 3 ص 54 ، على ما في الإحقاق .

4 . كتاب السمعاني ، على ما في المناقب .

5 . أربعين المؤذن ، على ما في المناقب .

6 . مناقب فاطمة عليها السّلام لابن شاهين : ص 5 ، على ما في الإحقاق .

7 . المستدرك للحاكم : ج 3 ص 152 ، على ما في الإحقاق .

8 . المعجم الكبير : ص 132 ، على ما في الإحقاق .

9 . حلية الأولياء : ج 4 ص 188 ، على ما في الإحقاق .

10 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 55 .

11 . نظم درر السمطين : ص 180 ، على ما في الإحقاق .

12 . الفتح المبين : ص 279 ، على ما في الإحقاق .

13 . جواهر البحار : ج 1 ص 198 ، على ما في الإحقاق .

14 . مناقب ابن المغازلي : ص 207 .

15 . ذخائر العقبي : ص 48 .

16 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 297 .

17 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 267 .

18 . تهذيب التهذيب : ص 134 ، على ما في الإحقاق .

19 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 202 .

20 . الجامع الصغير : ج 1 ص 209 ، على ما في الإحقاق .

21 . إحياء الميت : ص 114 ، على ما في الإحقاق .

22 . خلاصة تذهيب الكمال ، على ما في الإحقاق .

23 . الثغور الباسمة : ص 15 .

24 . كنز العمال : ج 5 ص 97 ، على ما في الإحقاق .

25 . الصواعق المحرقة : ص 186 .

26 . الصواعق المحرقة : ص 232 .

27 . كتاب الغماري : ص 18 ، على ما في الإحقاق .

28 . المنتخب من صحيح البخاري ومسلم : ص 219 .

29 . إسعاف الراغبين : ص 120 ، على ما في الإحقاق .

30 . وسيلة المال : ص 78 ، على ما في الإحقاق .

31 . مودة القربى : ص 101 ، على ما في الإحقاق .

32 . مفتاح النجا ( مخطوط ) : ص 101 ، على ما في الإحقاق .

33 . جالية الكدر : ص 195 ، على ما في الإحقاق .

34 . ينابيع المودة : ص 200 .

35 . نوار الأبصار : ص 41 .

36 . راموز الأحاديث : ص 124 ، على ما في الإحقاق .

37 . أرجح المطالب : ص 263 ، على ما في الإحقاق .

38 . أرجح المطالب : ص 445 ، على ما في الإحقاق .

39 . رشفة الصادي : ص 81 ، على ما في الإحقاق .

40 . إحقاق الحق : ج 10 ص 123 ، عن الكتب المذكورة ، وشطرا من الحديث بتغيير .

41 . التحذير من خطاء النابلسي : ص 18 ، على ما في الإحقاق .

42 . كفاية الطالب : ص 222 ، على ما في الإحقاق .

43 . إحقاق الحق : ج 10 ص 31 ، عن التحذير وكفاية الطالب ، شطرا من صدر الحديث .

44 . بحار الأنوار : ج 43 ح 5 ، عن عيون الأخبار ، بتفاوت يسير .

45 . عيون الأخبار ، على ما في البحار .

46 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .

47 . الفوائد المجموعة : ص 392 ح 120 بزيادة .

48 . الفوائد المجموعة : ص 393 .

الأسانيد :

1 . في المستدرك : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي ببغداد ، ثنا سعيد بن عثمان الأهوازي ، ثنا محمد بن يعقوب السدوسي ، ثنا محمد بن عمران القيسي ، ثنا معاوية بن هشام .

وحدثنا أبو محمد المزني ، ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي وعبد اللّه بن غنام ، قالا : ثنا أبو كريب ، ثنا معاوية بن هشام ، وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا علي بن محمد بن خالد المطرز ، ثنا علي بن المثنى الطوسي ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا عمرو بن غياث ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال .

2 . في مناقب ابن شاهين : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ، حدثني محمد بن عبيد اللّه بن عتبة ، ثنا محمد بن إسحاق البلخي ، ثنا تليد ، عن عاصم .

3 . في المعجم الكبير : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري وأبو عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد اللّه الحضرمي ، قالوا : نا كريب ، نا معاوية بن هشام ، عن عمرو بن غياث ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه ، قال .

4 . في حلية الأولياء : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي ، حدثنا محمد بن الفضل الفسطاني ، ثنا أبو كريب ، ثنا أبو كريب ، ثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا جعفر بن محمد بن عمران ، ثنا هارون بن حاتم ومحمد بن العلاء وعلي بن المثنى ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن هاشم القروي ، ثنا محمد بن عقبة السدوسي ومحمد بن عمرو الزهري ، قالوا : ثنا معاوية بن هشام .

5 . في مقتل الخوارزمي : بأسناده في كتابه ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أخبرنا محمد بن الحسن السراج ، أخبرنا مطين ، أخبرنا محمد بن العلاء ، أخبرنا معاوية بن هشام .

6 . في تاريخ بغداد : حدثنا جعفر بن محمد بن يزيد ، قال : كنت ببغداد فقال لي محمد بن منذر بن فهرير .

7 . في فتح المبين : أخرج البزار وأبو يعلي والطبراني والحاكم ، عن ابن مسعود .

8 . في ميزان الاعتدال ج 2 ص 297 : ابن خليل غياث قال : أنبأنا معاوية بن هشام ، عن عمرو بن عتاب الحضرمي ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه .

9 . في ميزان الاعتدال ص 267 : حدثنا ابن ناجية وحاجب بن مالك ، قالا : حدثنا علي بن المثنى ، حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا عمر بن غياث ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه .

10 . في كتاب الغماري : رواه ابن عدي ، حدثنا ابن ناجية وحاجب بن مالك قالا : حدثنا علي بن المثنى ، حدثنا معاوية بن هشام به ، ورواه العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا معاوية بن هشام به .

11 . في التحذير : وروى المهرواني في الثاني من الفوائد ، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمدانيّ ، أخبرني ابن سابق ، حدثنا حفص بن عمر الأجلي ، أنبأنا عبد الملك بن الوليد معدان وسلام بن سليمان القاري ، عن عاصم بن بهذلة ، عن زر بن جيش ، عن حذيفة بن اليمان .

12 . في كفاية الطالب : وقرأت على الشيخ المحدث أبي البقاء النابلسي ، قلت له : قرأت علي القاري عبد الملك بن المبارك ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أبو الحسن الهاشمي ، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان المرورودي ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ .

المتن الثالث والثمانون:

عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال : أتدري ما تفسير « حي على خير العمل » ؟ قلت : لا . قال : دعاك إلى البر ، أتدري برّ من ؟ قلت : لا . قال : دعاك إلى بر فاطمة وولدها عليهم السّلام .

المصادر :

معاني الأخبار : ج 1 ص 38 ح 3 .

الأسانيد :

في معاني الأخبار : حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق وعلي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري ، قال : حدثنا العباس بن سعيد الأرزق ، قال : حدثنا أبو نصر ، عن عيسى بن مهران ، عن الحسن بن عبد الوهاب ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .

المتن الرابع والثمانون:

قال أبو العلاء السروي في مدح بني الزهراء :

ضدان جالا على خديك فاتفقا * من بعد ما افترقا في الدهر واختلفا

هذا بأعلام بيض اغتدى فبدا * وذا بأعلام سود انطوى فعفا

أعجب بما حكيا في كتب أمرهما * عن الشعارين في الدنيا وما وصفا

هذا ملوك بني العباس قد شرعوا * لبس السواد وأبقوه لهم شرفا

وذا كهول بني السبطين رأيتهم * بيضاء تخفق إما حادث أزفا

كم ظل بين شباب لا بقاء له * وبين شيب عليه بالنهى عطفا

هل المشيب إلى جنب الشباب سوى * صحيح هنالك عن وجه الدجى كشفا

وهل يؤدّي شباب قد تعقبه * شيب سوى كدر أعقبت منه صفا

لو لم يكن لبني الزهراء فاطمة * من شاهد غير هذا في الورى فكفى

فراية لبني العباس عابسة * سوداء تشهد فيه التيه والسرفا

وراية لبني الزهراء زاهرة * بيضاء لعرف فيه الحق من عرفا

شهادة كشفت عن وجه أمرهما * فبحّ بها وانتصف إن كنت منتصفا

المصادر :

1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 300 .

2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 72 .

3 . الغدير : ج 4 ص 119 .

المتن الخامس والثمانون:

سئل الصادق عليه السّلام عن معنى « حي على خير العمل » ، فقال : خير العمل برّ فاطمة عليها السّلام وولدها ، وفي خبر آخر : الولاية .

المصادر :

1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 326 .

2 . معاني الأخبار : ج 1 ص 37 ح 1 .

المتن السادس والثمانون:

عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : من علائم الظهور خروج بني الحسن من مكة ، وقتل رجل فاطمي عند جسر الكوفة ، وتغيير السنن ، وتخريب قبور الأئمة عليهم السّلام ، وانقراض السلطنة الإسلامية ، وسلطنة رجل طبرسي ، وتبديل الألبسة الإسلامية ، وتمايل الناس إلى مذهب المزدكية .

المصادر :

1 . بيان الأئمة عليهم السّلام : ج 1 ص 342 ح 32 ، عن كتاب إثبات وجود الحجة عليه السّلام .

2 . إثبات وجود الحجة عليه السّلام ، على ما في بيان الأئمة عليهم السّلام .

المتن السابع والثمانون:

قال أبو نصر البخاري : اعلم إن كل فاطمي في الدنيا علوي وليس كل علوي فاطميا ، وكل علوي في الدنيا طالبي وليس كل طالبي في الدنيا علويا ، وكل طالبي في الدنيا هاشمي وليس كل هاشمي طالبيا ، وكل هاشمي في الدنيا قرشي وليس كل قرشي هاشميا ، وكل قرشي في الدنيا عربي وليس كل عربي قرشيا .

قال : من ليس من ولد الحسن والحسين عليهما السّلام ليس بفاطمي ، ومن ليس من ولد الحسن بن علي والحسين بن علي عليهما السّلام ومحمد بن علي والعباس بن علي وعمر بن علي فليس بعلوي ، ومن ليس من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام وجعفر بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب فليس بطالبي ، ومن ليس من ولد عبد المطلب وحده فليس بهاشمي ، ومن ليس من ولد النضر بن كنانة فليس بقرشي ، ومن ليس من ولد يعرب بن قحطان فليس بعربي .

المصادر :

سر السلسلة العلوية : ص 1 .

المتن الثامن والثمانون:

كتب محمد بن عبد اللّه بن الحسن في جواب أبي جعفر المنصور :

. . . وإنا بنو أم أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة بنت عمرو في الجاهلية وبنو فاطمة عليها السّلام ابنته في الإسلام دونكم ، وإن اللّه اختارنا واختار لنا ؛ فوالدنا من النبيين أفضلهم ومن السلف أولاهم إسلاما علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ومن النساء أفضلهن خديجة بنت خويلد ، أول من صلى إلى القبلة منهن ، ومن البنات فاطمة عليها السّلام سيدة نساء أهل الجنة .

المصادر :

العقد الفريد : ج 5 ص 339 .

المتن التاسع والثمانون:

قال علي أكبر دهخدا : الفاطمي منسوب بفاطمة الزهراء عليها السّلام ، وفي إيران عائلات كثيرة من نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسمّونهم فاطميون ، وكل من كان أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من بطن فاطمة الزهراء عليها السّلام فهو فاطمي .

المصادر :

لغت‌نامه دهخدا : ج 10 ص 14944 .

المتن التسعون:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو آخذ بشعره : من آذى شعرة مني فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ومن آذى اللّه فعليه لعنة اللّه ملئ السماء والأرض .

قال : قلنا لزيد بن علي : من يعني ؟ قال : يعنينا ولد فاطمة عليها السّلام ؛ لا تدخلوا بيننا فتكفروا .

المصادر :

1 . المسلسلات للقمي ( مخطوط ) : ح 6 .

2 . نفس الرحمن في فضائل سلمان : ص 464 ، عن المسلسلات .

الأسانيد :

في المسلسلات : حدثنا هارون بن موسى ومحمد بن عبد اللّه الكوفي ، قالا : حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي بأسناده ، وسلسل إلى آخره ، حدثنا الحسين بن أحمد وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني عبد الرحمن بن محمد البلخي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني منصور بن عبد اللّه بن خالد وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني محمد بن أحمد التميمي وهو آخذ بشعره ، قال :

حدثني منصور بن عبد اللّه بن خالد وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني محمد بن أحمد التميمي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني الحسين بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره ، عن عبيد بن زكوان وهو آخذ بشعره ، عن أبي خالد عمرو بن خالد وهو آخذ بشعره ، قال : قال زيد بن علي وهو آخذ بشعره ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو آخذ بشعره ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو آخذ بشعره ، قال .

 


[1] في المعجم : إلى الدجال ، بدل إلى المسيح .

[2] هكذا في المصدر ، والظاهر أنه ليهنئك بحذف الهمزة .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد