0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لسان المؤمن مخلوق للخير

المؤلف:  مركز الدراسات والمراجعة العلمية

المصدر:  أمسِكْ لسانك

الجزء والصفحة:  ص 10 ــ 18

2026-10-11

54

+

-

20

إن اختلاف الناس فطرة إلهية، وسواء أكان هذا الاختلاف في الطباع، كالطباع الوراثية مثل الذكاء والفطنة ام المكتسبة كالحرفة والمهارة أم بأفكارهم الطيبة أم الخبيثة منها، أم قناعاتهم كالفرضيات الثابتة لدى الإنسان بالتجربة مثل الاقتناع بوجود الجاذبية، أم غير ثابتة لديه ولكن ثبتت عند شخص لا يحتمل صدور الكذب منه، كإخبار الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله) بوجود الملائكة (عليهم السلام)، وأصحاب الألباب المفتحة، والعقول الراجحة يُدركون اختلاف طبيعة الناس، فيجعلون كل حياتهم على ما تقتضيه وتستلزمه هذه الطبيعة، وأما الناس أصحاب العقول البسيطة فقد وقعوا في حيرة وندامة؛ وذلك لأنهم تصوروا متوهمين أن الحياة أساسها وأسها (التوافق والتشابه)، فكلما صادف هؤلاء الناس أناساً يختلفون معهم أو عنهم في أمور، صار دأبهم وشغلهم الشاغل هو الوصول إلى التفاهم والتوافق التام معهم، وأنى لهم ذلك! قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: 118]، في الآية إشارة الى واحدة من سنن الخلق والوجود والتي تمثل اللبنات التحتية لسائر المسائل المرتبطة بالإنسان... وهي مسألة الاختلاف والتفاوت في بناء الإنسان روحاً وفكراً وجسماً وذوقاً، ومسألة حرية الإرادة والاختيار .... لئلا يتصور أحد من الناس أن تأكيد الله وإصراره على طاعة أمره دليل على عدم قدرته على أن يجعلهم في سير واحد ومنهج واحد، نعم، لم يكن أي مانع أن يخلق جميع الناس بحكم إلزامه وإجباره على شاكلة واحدة، ويجعلهم مؤمنين بالحق ومجبورين على قبول الإيمان به ... لكن مثل هذا الإيمان لا تكون فيه فائدة ولا في مثل هذا الاتحاد فائدة أيضا... فالإيمان القسري الإجباري الذي ينبع من هدف غير إرادي لا يكون علامة على شخصية الفرد ولا وسيلة للتكامل، ولا يوجب الثواب كما هو الحال في خلق النحل بطريقة إجبارية والتي يدفعها بحكم الغريزة الى أن تجمع الرحيق من الأزهار... وخلق بعوضة الملاريا خلقاً قسريا يجعلها تستقر في المستنقعات، ولا يمكن لأي منهما أن تتخلّى عن طريقتها، إلا أن قيمة الإنسان وامتيازه وأهم ما يتفاوت فيه عن سائر الموجودات هي هذه الموهبة، وهي حرية الإرادة والاختيار، وكذلك امتلاك الأذواق والأطباع والأفكار المتفاوتة التي يصنع كل واحد منها قسماً من المجتمع ويؤمن بعداً من أبعاده (1).

فهذا الاختلاف فيه علامات وآيات لِلْعَالِمِينَ، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ} [الروم: 22]، ولولا الاختلاف المذكور لاختل توازن النظام الاجتماعي البشري، ومع الاختلاف في المظهر فإن الباري جل شأنه قدر الاختلاف والتفاوت في القابليات والاستعدادات والأذواق والرغبات، وجاء هذا النظم بمقتضى حكمته، وبه يمكن تشكيل مجتمع متكامل سليم وكل حوائجه ستكون مؤمنة (2).

وفي الوقت نفسه نحن المسلمين علينا أوامر من الله تعالى أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر بشروط مذكورة في الكتب الفقهية في خمس نقاط إيجازها:

1- معرفة المعروف والمنكر من قبل الشخص الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر.

2- احتمالية قبولها من الشخص المأمور.

3ـ أن يكون الشخص المأمور بصدد الاستمرار في ترك المعروف وارتكاب المنكر.

4- أن يكون الشخص المأمور غير معذور بعذر شرعي اخر مخفي عن الأمر.

5- ألا يلزم على الأمر ضرراً في نفسه أو عرضه أو ماله بالمقدار المعتد به (2).

طبعا (لا يختص وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصنف من الناس دون صنف، بل يجب عند اجتماع الشرائط المذكورة على العلماء وغيرهم والعدول والفساق والسلطان والرعية والأغنياء والفقراء، ولا يسقط وجوبه ما دام كون الشخص تاركاً للمعروف وفاعلاً للمنكر وإن قام البعض بما هو وظيفته من المقدار المتيسر له منه) (4).

وهنا رواية للإمام الرضا أبي الحَسَنِ (عليه السلام) يَقُولُ (لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ولَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ) (5)، نلاحظ (لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ) (أَيْ: يجعل عليكم عاملاً حاكماً) (6)، طبعا إذا توفرت شروط كاملة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما مرّ، وأيضا لا يجب أو يصح ترك هذه الفريضة من قبل المؤمنين عمدا، حينها ستستحق الأمة هذا الحرمان من استجابة الدعاء من الأخيار.

إن كلمة (معروف) اسم مفعول، والمعروف ضد المنكر، وهو كل ما يحسن في الشرع، وقيل: هو كل ما سكنت إليه النفس واستحسنته. ومن أمثلة المعروف: الخير والرزق والإحسان. ومنه قولهم: مَنْ كَانَ آمراً بِالمَعْرُوفِ فَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ. وقال في (مجمع البحرين): قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ} [النساء: 114] (7).

فالمؤمن إذا أراد أن يعمل وفقا لإرادته تعالى عليه أن يلتزم أوامر الله سبحانه وينزجر عن نواهيه، فيكون بذلك ولي الله تعالى ولرسوله (صلى الله عليه وآله) وللأئمة (عليهم السلام) قال الإمام الباقر (عليه السلام): (من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو) (8).

وقد أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالتقوى وكف اللسان إلا من تقوى حيث قال (صلى الله عليه وآله): (فاتق الله وكف لسانك إلا من خير ولا تقل إني هديت نفسي بل الله هداك فأد شكر ما أنعم الله عز وجل به عليك ولا تكن ممن إذا أقبل طعن في عينه وإذا أدبر طعن في قفاه) (9) أي: كن من الأخيار ليمدحك الناس في وجهك وقفاك ولا تكن من الأشرار الذين يذمهم الناس في حضورهم وغيبتهم (10)، كناية عن البعض الذين يذكرهم الناس بالذكر السلبي من أمامهم وورائهم، لأنهم لم يتركوا في قلوب مخالطيهم أي ذكر حسن، فهم عبارة عن لسان سليط ذو كلام بذيء يقشعر البدن منه، هذا النوع من الناس مصيره النار كما روي عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (من خاف الناس لسانه فهو في النار) (11) .

ونحن نعلم أن مثلما اليد تقتل اللسان أيضا يقتل، فنقرأ في زيارة الأمام أمير المؤمنين (عليه السلام) (صلى الله عليك يا أبا الحسن صلى الله على روحك وبدنك صبرت وأنت الصادق المصدق لعن الله من قتلك بالأيدي والألسن) (12)، وهذه إحدى زيارات الإمام الحسين (عليه السلام) (صلوات الله على روحك وعلى بدنك صدقت وأنت الصادق المصدق، وقتل الله من قتلك بالأيدي والألسن) (13)، وفي زيارة أبي الفضل العباس (عليه السلام) (قتل الله أمة قتلتكم بالأيدي والألسن) (14).

والشاهد الروائي على أن الكلمة السيئة لها أثر سيئ وهي تقتل أيضا ويكون صاحبها شريكا في القتل ويحشر يوم القيامة ويعطى سهمه من دم فلان الذي تكلّم عنه ونقل الكلام حتى وصل للظالم الطاغي الجبار وقتل ذاك الشخص، فعن يونس عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: (يحشر العبد يوم القيامة وما ندى دما فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب إنك لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دماً فيقول: بلی، سمعت من فلان رواية كذا وكذا، فرويتها عليه، فنقلت حتى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها وهذا سهمك من دمه) والمقصود (ما ندى دماً) أي: ما ابتل بدم وهو مجاز شائع بين العرب والعجم.

أي: أنه لم يقتله بيده فقال في النهاية: فيه من لقي الله ولم ينتد من الدم الحرام بشيء دخل الجنة أي: لم يصب منه شيئا ولم ينله منه شيء كأنه نالته نداوة الدم وبلله، يقال: ما نديني من فلان شيء أكرهه ولا نديت كفي له بشيء وقال الجوهري: المنديات: المخزيات لأنها إذا ذكرت ندي جبين صاحبها حياءً يقال: ما نديت بشيء نكرهه والمحجمة قارورة الحجام (15).

ومن الطرف الآخر يروي التاريخ شعرا باقيا والذي خلّد يوم الغدير، فهذا شعر حسان بن ثابت عندما يقول:

يناديهم يوم الغدير نبيهم            بخم واسمع بالرسول مناديا

وقد جاءه جبريل عن أمر ربه     بأنك معصوم فلا تك وانيا (16).

والإسلام يخلد لنا شعر الفرزدق في الإمام زين العابدين (عليه السلام) ذاك اللسان الذي ذكر الخير وحضّ عليه، عندما وقف ذلك الموقف البطولي قالوا لهشام من هذا الرجل الذي منذ أن أقبل تفرقت الصفوف والحجيج إلى أن وصل إلى الحجر واستلمه بدون مشاق والناس تتبرك به تلثم يديه: قال هشام: لا أعرفه، قال: ألا تعرفه؟ أنا أعرفك به:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته   والبيت يعرفه والحل والحرم

والإسلام يخلد لنا شعر الكميت:

وما لي إلا آل أحمد شيعة   ومالي إلا مذهب الحق مذهب (17).

إن الله راصد ومراقب لكلمات العبد، ومسجل لجميع أقواله، فلا يتصور العبد في أي حال من الأحوال أنه تعالى يضيع منها شيئاً قال تعالى: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 16]، وأن كلَّ أنفاسنا معدودة، وألفاظنا مكتوبة، وكله مستنسخ مكتوب نفس من عند مليك مقتدر.

فعندما نقرأ القرآن الكريم ونتصفح كتب الروايات الشريفة، نرى أن الله يأمر بالاتزان بالقول والفعل، والالتزام بالتقوى والحكمة والقول السديد، فمن هذه الآيات التي أعطى الله سبحانه سببا لوضع وجعل الصلاة مثلا قوله: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45].

فتبين أن من آثار الصلاة هو الانتهاء عن الفحشاء والمنكر، فلا خير بصلاة لا تردع صاحبها عن المنكرات، فلا يزداد بصلاته الخالية الخاوية إلا بعدا عن الله تعالى؛ لأنها لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا) (18)، الى آخر الآيات والروايات الحاثة على الأخلاق الحميدة والتخلق بها.

ونحن نتكلم عن إحدى النعم العظيمة التي أنعمها سبحانه على الإنسان وهي نعمة اللسان، وهي من الاشياء التي يعبر عنها بسلاح ذي حدين، حد الخير وحد الشر، فمثلا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70]، قد قرنت وجمعت الآية الكريمة التقوى بالقول السديد، وهي بنفس الوقت تخاطب المؤمنين، كأنها تقول للمؤمنين الذين لا يملكون من التقوى شيئًا، ميزته أن قوله غير سديد، والقول السديد من مادة (سد) أي: المحكم المنيع الذي لا يعتريه الخلل، والموافق للحق والواقع، ويعني القول الذي يقف كالسد المنيع أمام أمواج الفساد والباطل، ثم تبين الآية التالية نتيجة القول السديد فتقول: (يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)، إِنَّ التقوى في الواقع هي دعامة إصلاح اللسان وأساسه، ومنبع قول الحق، والقول الحق أحد العوامل المؤثرة في إصلاح الأعمال، وإصلاح الأعمال سبب مغفرة الذنوب، وذلك لـ {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] (19).

جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة قال: إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة، أعتق النسمة وفك الرقبة، فقال أو ليسا واحدا؟ قال: لا، عتق الرقبة أن يتفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في ثمنها، والفيء على ذي الرحم الظالم. فإن لم يكن ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير (20).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ ينظر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: ج 7، ص 101.

2ـ المصدر السابق: ج 19، ص 487.

3ـ لطلب الاستزادة مراجعة كتاب (منهاج الصالحين الجزء الأول الطبعة المصححة 1445 هـ كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الفصل الثاني في شرائطهما، السيد السيستاني دام ظله.

4ـ المصدر السابق.

5ـ الكافي، الشيخ الكليني: ج 5، ص 56.

6ـ المصدر السابق: ج 9، ص 485.

7ـ معرفة الإمام، للسيد محمد حسين الطهراني: ج 15، ص 97.

8ـ الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، ص 75.

9ـ المصدر السابق، ص 23.

10ـ بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 66، ص 9.

11ـ الكافي، الشيخ الكليني: ج 2، ص 327.

12ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، الشيخ الصدوق: ج 2، ص 303.

13ـ كامل الزيارات، جعفر بن محمد بن قولويه: ص 360.

14ـ مصباح المتهجد، الشيخ الطوسي: ص 733.

15ـ الكافي، الشيخ الكليني، ج 2، ص 371.

16ـ الغدير، الشيخ الأميني: ج 2، ص 44.

17ـ ينظر موقع السيد منير الخباز (نعمة اللسان).

18ـ بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 79، ص 198.

19ـ ينظر تفسير الأمثل، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: ج 13، ص 364.

20ـ تفسير الميزان، العلامة الطباطبائي: ج 20، ص 165. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد