0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخطبة

المؤلف:  أم زهراء السعيدي

المصدر:  التربية من منظور اسلامي

الجزء والصفحة:  ص217-218

14-1-2016

2579

+

-

20

{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }[البقرة: 235].

لا ينعقد الزواج في الغالب مصادقة وبمجرد الرضا به من الطرفين، بل تسبقه بحسب الضرورات العرفية مقدمات يكون القصد منها اتاحة الفرصة لكلا الطرفين في استكمال هذه العملية الاقترانية، لان الزواج قد يبلغ من الأهمية عند الكثير من الناس الا بعد ان تؤخذ الموافقة عليه من اطراف كلا الزوجين وبعدها يتقدم الرجل الى المرأة طالباً الزواج منها ليفسح المجال امام الزوجة، ومن يتعلق بها في قبول هذا الزواج او رفضه.

وفي هذه المرحلة تشعر المرأة بمكانتها وقيمتها الاجتماعية وانها من المكانة بحيث تطلب ويبذل في سبيل الوصول اليها الغالي والنفيس لأنها شريكة حياة بتقدم الخاطب ليجلب ودها.

فالخطوبة هي مقدمة للزواج، وهي مرحلة استعداد وتهيئة لحياة جديدة يسودها الدفء الأسري.

والخطبة لغة : مصدر بمنزلة الخطب، وهو بمنزلة قولك : انه لحسن القعدة والجلسة، والعرب تقول: فلان خطب فلانة اذا كان يخطبها، و(خطب الفتاة: دعاها او طلبها الى الزواج)(1).

اما في الاصطلاح : هي طلب الزواج ممن يعتبر منه، وهي اتفاق مبدئي عليه...ووعد بالزواج فتعد هذه المرحلة من اخطر الأوقات التي يمر بها الشباب من الجنسين، كونها تمثل فرصة للتعارف والتفاهم واكتشاف الأخلاق والطباع.

_______________

1ـ المنجد في اللغة :186.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد