0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإفراط أو الموضوعية والحكمة

المؤلف:  الشيخ حسان محمود عبد الله

المصدر:  مشاكل الاسرة بين الشرع والعرف

الجزء والصفحة:  ص124-125

20-4-2017

2958

+

-

20

المطلوب في عملية التربية كي تؤدي دورها المطلوب شرعا هو الموضوعية والحكمة , نقصد بهما وضع الامور في نصابها وعدم التجاوز فيها انطلاقا من عاطفة غير مضبوطة بعقلانية ولا تعصب أعمى يبعد المنطق السليم ويحل الغرائز مكانه , ومقابل ذلك هو الإفراط في كل شيء،  فالإفراط في المحبة يؤدي الى الدلال الذي يمسخ الشخصية لدى الطفل ويمنع من تقدمه ويؤدي بالطفل الى أن يتكل كليا على والديه ما يؤدي الى جعله ولدا اتكاليا معطلا لا يفيد مجتمعه بشيء بل يضيع ولا يعرف ماذا يفعل عندما يتوفى والديه , فيسعى للبحث عمن يدير له حياته لأنه تعود على ذلك .

في حين من ناحية أخرى فأن الأفراط بالقسوة سيؤدي حتما الى الخوف لدى الولد وتقوقعه وعدم انطلاقه ما يجعله عنصرا معطلا غير منتج في المجتمع , إضافة الى أن القسوة ستؤدي الى انعدام الثقة لدى الولد نتيجة خوفه الدائم الذي كان يمنعه من أن يعبر عن ذاته وعن مكنوناته فيجعله ولدا لا ثقة لديه , لذلك لا بد من أن يكون الأسلوب الموضوعي المتحلي بالحكمة هو المعتمد في علمية التربية .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد