المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13624 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

ما هو ملاك إمامة الخليل في الآية [البقرة : 124] ؟
29-09-2015
The Step Potential Function
9-5-2017
العوامل التي تؤثر في وضع الملكة للبيض
8-6-2016
يحبهم الله ويحبونه
26-9-2021
Switching
6-5-2021
منافرة هاشم بن عبد مناف وأمية بن عبد شمس
13-1-2021


تصابي الأنهار Rejuvenation  
  
50   09:51 صباحاً   التاريخ: 2025-04-03
المؤلف : د . سعد عجيل مبارك الدراجي
الكتاب أو المصدر : أساسيات علم شكل الارض الجيومورفولوجي
الجزء والصفحة : ص 174 ـ 176
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / جغرافية التضاريس / الجيومورفولوجيا /

إن عملية تصابي الأنهار يمكن أن تحدث في أي مرحلة من مراحل أي نهر التي يترتب عليها استعادة النهر لنشاطه وقوته التي يتميز بها النهر في مرحلة الشباب بعد أن وصل النهر إلى مراحل متقدمة من تطوره وتعود هذه الظاهرة إلى الأسباب التالية :

1- انخفاض مستوى سطح البحر.

يترتب على انخفاض مستوى مياه سطح البحر في المناطق المصبية للأنهار استعادة الأنهار لنشاطها التحاتي مرة أخرى، ومثال على ذلك ما حدث من الخفاض مستويات المياه للبحار والمحيطات أثناء فترات الجليد في العصر الرباعي إذ وصل الانخفاض في بعض الفترات إلى حدود (200) متر وقد ترتب على هذا الانخفاض في سطح مياه البحار إلى إعادة النشاط التحاتي للأنهار التي تصب فيه.

2- نتيجة عملية رفع تكتوني: ربما تتعرض بعض مقاطع الأنهار في القرب من منطقة المنبع إلى عملية رفع تكتوني، أو ترتفع بعض مقاطع الأنهار نتيجة لزوال الثقل الذي كان مسلطا عليها وهذا ما حصل لبعض الأنهار في الدول الاسكندنافية عندما تراجع الجليد في نهاية الفترات الجليدية في العصر الرباعي وترتب عليه تغير في التوازن الستاتيكي isoststic equilibrium مما أدى إلى تعرض تلك المناطق إلى الارتفاع التدريجي بمقادير تصل إلى بضعة سنتمترات خلال القرن وعلى كل حال سواء كان هذا التغير هو نتيجة رفع تكتوني أو نتيجة تغير في التوازن الستاتيكي فانه يترتب علية استعادة الأنهار لنشاطها وقوتها وبالتالي نشاط عملها التحاتي .

1 - المنعطفات المعمقة. incised meanders.

عندما يكون النهر في مرحلة الشيخوخة فان إحدى الظواهر الجيومورفولوجية المهمة التي يتميز بها هي ظاهرة المنعطفات النهرية، وعلى هذا الأساس لو تعرض هذا النهر إلى عملية رفع تكتوني في منطقة المنبع سيترتب عليها زيادة في سرعة التيار المائي وبالتالي يقوم النهر بتعميق مجراه مرة أخرى وتكوين منعطفات عميقة تفصل بينها تلال عالية.

2- المدرجات النهرية River Terraces

المدرجات النهرية : هي عبارة عن امتدادات طولية من الأرض تمتد على جانبي النهر وتكون في هيئة مصاطب واحدة فوق الأخرى، ويتكون منها في الغالب عدة أزواج ويكون مجرى النهر محصور بين الزوج الأسفل منها، ويمثل كل زوج من المدرجات فترة من حركات الرفع التي جددت نشاط النهر فزوج المدرجات الأعلى يمثل مستوى قاع الوادي أثناء إحدى مراحل كهولته أو شيخوخته الأولى وقد أدت بعد ذلك فترة من التصابي النهري إلى حفر واد جديد في الرسوبيات المكونة لهذه المدرجات العالية، وحينما عاد النهر إلى مرحلة الكهولة بدأ يرسب في الوادي الجديد الذي حفرة في المدرجات الأولى العالية رسوبيات جديدة مكونة مستوى جديد من المدرجات اقل ارتفاعا من المستوى السابق وبتكرار هذه العملية يمكن أن تتكون عدة مستويات من المدرجات النهرية. وبذلك يمكن أن نعتبر كل زوج من المدرجات خاصاً بمستوى معين يمثل فترة من الحركات التي أدت إلى تجديد النشاط التحاتي للنهر، فزوج المدرجات الأعلى يمثل مستوى قاع الوادي أثناء مرحلة الكهولة الأولى التالية لحركة رفع، والزوج الذي يليه إلى أسفل يمثل أول فترة للتصابي أي الفترة الثانية من النشاط التكتوني بعد ظهور النهر تليها فترة أخرى للكهولة، والزوج الذي يليه فترة أخرى وهكذا. ومعنى ذلك إن أقدم المدرجات أعلاها وأحدثها هي أسفلها وهناك عدة أنواع من المدرجات النهرية، فبعضها يتكون من أسطح تحاتية بدون أن يكون على ضفاف النهر رسوبيات نهرية وذلك يحدث عندما تعقب فترات التصابي مراحل النضج في النهر وليس مراحل الكهولة إذ لا تتوفر للنهر المتصابي فرصة للوصول إلى مرحلة الكهولة وترسيب رسوبيات على ضفافه، أما البعض الآخر من المدرجات النهرية فيكون منحوتا في الرسوبيات النهرية نفسها، وهناك أيضا مدرجات نهرية تتكون من أسطح تحاتية ناتجة من تأكل الصخور الأصلية المكونة لضفاف الأنهار، بالإضافة إلى بعض الرسوبيات النهرية التي تعلو هذه الأسطح، وهذا يحدث حينما تطول مرحلة الشباب بعد كل فترة من فترات التصابي حتى يصل العمل التحاتي للنهر إلى التأثير على الصخور المكونة للقشرة السطحية تحت .مجراه. وبعد ذلك يصل النهر إلى مرحلة الكهولة ويرسب على هذا السطح من الصخور رسوبيات نهرية.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .