المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04



عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م  
  
49   02:34 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 450 ــ 451
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-1-2017 2237
التاريخ: 26-10-2016 2195
التاريخ: 13-1-2017 1737
التاريخ: 25-10-2016 1611

يمتاز الملك «آشور بنيبال» بأنه نشئ تنشئة أدبية علمية راقية دون أن يترك جانبًا التفوق في فنون الحرب التي كانت ضرورية لرجل يجري في عروقه الدم الملكي الآشوري، غير أن أهم ما كان يفخر به ويعتز سيطرته على فن كتابة اللوحات المسمارية «أي فن الإنشاء»، هذا بالإضافة إلى إتقان صناعة الكتابة وتجديد الخط المسماري، وقد جاء مصداقًا لما ادعاه من إتقان هذا الفن المكتبتان الفاخرتان اللتان جمع وثائقهما بنفسه في مدينة نينوة، حقًّا إن بعض من سبقه من الملوك مثل «سرجون الثاني» قد جمع مؤلفات عظيمة، ولكن «آشور بنيبال» قد تخطاه في ذلك بدرجة ممتازة، فنعرف من بعض إمضاءات على بضع لوحات من المؤلفات التي احتوتها مكتبته أن بعض المتون قد قرئت له ليوافق عليها بنفسه، وليس من باب الخيال أننا نجد سلسلة السجلات التاريخية التي ترجع إلى بداية حكمه كانت من عمل «آشور بنيبال» نفسه، هذا؛ وكان ولعه بالفن عظيمًا كما كانت الحال مع «سنخرب» جده، فقد كشف في قصره عن مناظر متقنة الصنعة ستبقى دائمًا أجمل أمثلة للفن الآشوري، ولا نزاع في ذلك؛ فإن عصر «آشور بنيبال» في نظر المفتنين الأحداث يعد من العصور الممتازة في تاريخ الفن والثقافة، والتعبير الحديث الذي يربط اسم هذا الملك بالثقافة التي أوجدها يمكن قرنه بعصر ثقافة الإمبراطورية الرومانية التي ازدهرت باسم «أغسطس» العاهل الروماني العظيم، وإنه لمن المستحيل الآن أن نزن بميزان العدل هذه الثقافة، وبخاصة لأن المدن الآشورية لم تكشف للأثريين إلا عن القليل من البقايا المعمارية والسجلات المكتوبة بالخط المسماري، والواقع أن الأشياء التي كان يستعملها هؤلاء القوم القدماء سواء أكانت مصنوعة من المعدن أم من الخشب لم يبقَ منها إلا القليل، هذا بالإضافة إلى الكنوز النادرة التي كانوا يكنزونها في معابدهم وقصورهم ومقابرهم، فقد نهبت وأصبحت كأن لم تغنَ بالأمس في كثير من الأحوال، ولما كان من الضروري وجود شواهد مادية مقنعة من هذه الأشياء فإنا نضطر عند البحث والاستقراء إلى اللجوء للمواد المكتوبة لنبني منها ثانية مدنية هؤلاء القوم وثقافتهم.

ولا نزاع في أن هذه الاستنباطات التي تأتي بهذه الصورة لا يمكن أن تكون كاملة، بل تكون أحيانًا خاطئة، فمن ذلك ما يظن عادة أن النظام الجماعي والسياسي في مملكة «بابل» وفي مملكة «آشور» يتشابهان كثيرًا بوجه خاص؛ لأن التفاصيل التي نعرفها عن أحد البلدين قد استعملت لتتمم معلوماتنا عن الأخرى، ولكن البحوث الحديثة قد أظهرت أن مدنية البلدين كانت تختلف الواحدة عن الأخرى كاختلاف المدنية الإغريقية عن المدنية الرومانية.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).