عن وكالة فيديو الاخبارية: السيد الصدر يوجه رسالة ترحيب بالوافدين إلى مراسم تشييع القائد الشهيد: رحب زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، بالوافدين إلى العراق للمشاركة في مراسم تشييع وتوديع “الولي الشهيد”، داعياً الله أن يمنّ عليهم بالسلامة والأمان. وقال السيد الصدر في بيان تلقته وكالة "فيديو الاخبارية"، إن العراق شُرّف بوجود الأئمة المعصومين، وأصبح قبلةً يقصدها المؤمنون وطلبة العلم، مؤكداً أن البلاد تمثل “الثقل الأكبر للعصمة” وأن أفئدة الناس تهوي إليها. وأضاف: “فأهلاً بضيوف وزوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام في أربعينيته، وأهلاً وسهلاً بالوافدين الكرام إلى تشييع وتوديع الولي الشهيد، شهيد الجهاد والآباء، تغمده الله بواسع رحمته”. كما دعا السيد الصدر الله أن يحفظ جميع الوافدين وأن يبعد عنهم الشرور، معرباً عن أمله في أن يوفقه لحضور زيارة الأربعين بعد أن حُرم منها في السنوات الماضية.
تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل "عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الصافات 44) "على سرر" وهي جمع سرير "متقابلين" يستمتع بعضهم بالنظر إلى وجوه بعض ولا يرى بعضهم قفا بعض. وجاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل "عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الصافات 44) السرر جمع سرير وهو معروف وكونهم متقابلين معناه استئناس بعضهم ببعض واستمتاعهم بنظر بعضهم في وجه بعض من غير أن يرى بعضهم قفا بعض.
جاء في قناة الميادين: وداع مليونيّ للشهيد السيد خامنئي.. أيّ فصلٍ يكتبه الشارع الإيراني في طهران اليوم؟ 15 مليونًا طافوا شوارع طهران من شرقها إلى غربها في وداع القائد الشهيد. في التاريخ، يُقرأ هذا الرقم كواقعة تُسجَّل في سجلّ القرن. وفي السياسة، يُترجم إلى استفتاء شعبي صاخب على الشرعية والالتفاف الجماهيري. تجاوز موكب التشييع حدود الوداع ليغدو فعل “نهوض”، حيث تحوّل الشعار إلى طاقة محركة للمراسم، وأصبحت القبضة المرفوعة علامةً على التحدي والاستمرار والمواجهة، والتفافًا حول الثورة رغم تعدد الحروب، وتراكم العقوبات، وتكاثر أدوات العزل والتشويه. وأمام هذا المشهد، يبرز السؤال: أي فصلٍ يكتبه الشارع الإيراني في طهران اليوم؟ وما الدلالات التي يحملها هذا الوداع الشعبي.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل "عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الصافات 44) وأشارت الآيات إلى النعمة الرابعة، وهي إستئناس أهل الجنّة بمجالس السمر التي يعقدونها مع أصدقائهم في جو ملؤه الصفاء، إذ يجلسون على سرر متقابلة وينظر كلّ منهم إلى الآخر (على سرر متقابلين). يتذاكرون في كلّ شيء، فمرّة تراهم يتحدّثون عن ماضيهم في الدنيا، واُخرى عن النعم العظيمة التي أغدقها عليهم الباري عزّوجلّ في الآخرة، وأحياناً يستعرضون صفات الجمال والجلال عند الله، وفي أوقات يتحدّثون عن مقام الأولياء وكراماتهم، ويتذاكرون قضايا اُخرى قد لا ندركها نحن المسجونون في هذه الدنيا. (سرر) هي جمع (سرير) وهي الأسرّة التي يجلس عليها الناس في مجالس سمرهم، كما أنّ لهذه الكلمة معان أوسع، حتّى أنّها تطلق أحياناً على تابوت الميّت، ويحتمل أن يكون إطلاق هذه التسمية على تابوت الميّت برجاء أن يكون التابوت مركب بهجة يسير به إلى الرحمة الإلهية وجنّة الخلد.
عن قناة الجزيرة صور فضائية تظهر الدمار بمقر إقامة المرشد الإيراني في طهران للكاتب محمد الزعانين: كشفت صور أقمار صناعية التقطت قبل ساعات قليلة عن آثار دمار واسع في مجمع المرشد الإيراني علي خامنئي، جراء الضربات الجوية التي استهدفت العاصمة طهران صباح اليوم السبت. وتظهر الصور التي حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" عدة مبان مدمرة داخل المجمع الواقع في شارع فلسطين، والذي يمثل مقر الإقامة الرسمي للمرشد الأعلى. وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني تأكيده أن خامنئي لم يكن موجودا في طهران لحظة القصف، حيث جرى نقله إلى مكان آمن. من جانبه، أوضح الصحفي عبد القادر فايز أن الاستهداف طال المجمع الرئاسي، أو ما يعرف بالقصر الرئاسي الواقع جنوب العاصمة، وهو عبارة عن مجمع ضخم يضم مباني إدارية وسيادية عديدة. وتكشف مقارنة الصور الملتقطة قبل الغارة وبعدها عن تعرض خمسة مبان على الأقل لدمار واسع، مع استمرار تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدَفة. وقد تركزت سلسلة من الاستهدافات في مناطق شمال وشرق العاصمة، حيث تتركز مؤسسات الدولة والمواقع العسكرية الحساسة ومقار سكن كبار المسؤولين والقادة، كما امتدت الضربات لتشمل ضواحي طهران، ومن بينها مدينة شهريار الواقعة غرب المحافظة.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل "عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الصافات 44) عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. سُرُرٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مُتَقَابِلِينَ حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
عن قناة السومرية وصلت المروحية التي تقلّ جثمان القائد الامام الشهيد علي الخامنئي وعائلته، مساء اليوم الاثنين إلى مدينة قم المقدسة، حيث حطّت في باحة مسجد جمكران، تمهيدًا لإقامة مراسم الوداع الشعبية. وعقب انتهاء مراسم التشييع في طهران، نُقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم، ليصل إلى مسجد جمكران، الذي يُعدّ من أبرز المحطات الروحية المرتبطة بالإمام الشهيد. وشهدت أروقة وساحات مسجد جمكران توافد حشود غفيرة من أبناء الشعب الإيراني والزائرين منذ ساعات، للمشاركة في مراسم وداع الإمام الشهيد حيث امتلأت الساحات بالمحبين الذين حضروا لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان الطاهر وتجديد البيعة لنهجه ومبادئه.







د.فاضل حسن شريف
منذ 15 ساعة
مذكرات مواطن !!
ماء المتفوق
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
EN